← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مصطفى زمان سُمُدْرُ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مصطفى زمان سُمُدْرُ

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: مدرسة وكلية دكا آيديال
مكان الاستشهاد: مستشفى دلتا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صفحات المجد التي تُسطَّر بالدم لا بالحبر، نكتب اليوم عن بطل من طينةٍ نادرة، عن شابٍ طاهر القلب، نقي السريرة، مضى إلى ربه شهيدًا، واقفًا في وجه الفاشية الغاشمة، مدافعًا عن الكرامة والحق.
إنه مصطفى زمان سُمُدْرُ، الفتى الذي خُطّت له الشهادة على طريق النضال، في التاسع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٤، يوم ارتقى روحه الطاهرة دفاعًا عن وطنٍ يُفتَرس على يد الطغاة. لم يكن قد أتم عامه الثامن عشر بعد، ومع ذلك، سبق بخطاه أعمار الرجال، فسطّر اسمه في سجل الخالدين.
كان مصطفى من المتفوقين؛ أنهى دراسته هذا العام من قسم التجارة بمدرسة وآيديال سكول آند كوليدج في دكا، حاصلاً على GPA ٤.٩٥، وكان قاب قوسين أو أدنى من الالتحاق بكلية سِدبِشوري — موعده مع المقعد الجامعي كان يوم الأحد، لكن القدر اختار له مقامًا أرفع... مقام الشهداء.
ولد مصطفى عام ٢٠٠٦ في قرية "مدهوبارا" التابعة لناحية "سراج ديخان" بمحافظة "مونشيغانج"، ونشأ بين أبوين كريمين: منير الزمان تاجُول ووالدته الفاضلة مسعودة زمان. كان أصغر إخوته؛ أخوه الأكبر مرشد الزمان يعيش في اليابان بعد حصوله على درجة الدكتوراه، وأخته ميرانا زمان تقيم مع زوجها في فنلندا. وبين هذا الغياب، كان مصطفى شعلة البيت وأمل الأسرة.
منذ نعومة أظفاره، كان يحلم بأن ينهض بوطنه من خلال التجارة والاستثمار، أن يُنشئ مشروعه الخاص، أن يُسهم في بناء اقتصاد بلده من الداخل. لم يطمح للرحيل أو الهروب، بل كان يحلم أن يزرع في تراب هذا الوطن بذورًا من الأمل... لكن تلك الأحلام قُصفت فجأة بنيران الفاشية التي لا تفرّق بين البندقية والحلم، بين السلاح والكتاب.
لقد اغتالت آلة القمع جسد مصطفى، لكن روحه بقيت بيننا، تُلهمنا، تُوقظ فينا العزيمة، وتدعونا لأن نقف حيث سقط هو، لنكمل مسيرته. يروي والده المكلوم بكلمات من حزن عميق:
"أحضرت له استمارة القبول من كلية سِدبِشوري، كنا نتهيأ للذهاب يوم الأحد، لكنه رحل عنّا يوم الجمعة... لم نذهب إلى الكلية، بل إلى المقبرة."
واليوم، وبعد الفاجعة، تركت الأسرة بيتها المستأجر في "مشروع المُهَانَغَر" برامبورا – دكا، عائدةً إلى قريتها تغمرها الذكرى، ويعتصرها الحنين.
سُمُدْرُ لم يكن اسمًا عابرًا، بل كان نهرًا من الطهر، وموجًا من البطولة، وشهيدًا حمل على كتفيه عبء الكرامة، ورحل ليحيا في ضمير هذا الشعب إلى الأبد.
ذكريات الشهادة:
رثاء أبٍ في وداع فلذة كبده الشهيد مصطفى زمان
بصوت يتهدّج بالحنين، وبقلب ينوء تحت ثقل الفقد، روى الوالد المفجوع، السيد منير الزمان تاجُّول، مشهدًا من أبهى مشاهد البطولة وأقساها على قلب والد:
منذ أن بزغ فجر الحراك الطلابي المناهض للتمييز، كان مصطفى – زهرة شبابي، ونور عيني – في طليعة الثائرين، لا يعرف التردد طريقًا، ولا يستأذن الخوف قبل أن يخطو نحو الميدان. في صبيحة التاسع عشر من يوليو، غادر منزلنا برفقة رفاقه، متجهًا إلى شارع DIT في رامبورا، ملبّيًا نداء الواجب الذي لم يُملِه عليه أحد، سوى ضميره الحي.
في تمام الثالثة ظهرًا، عدت إلى المنزل بعد صلاة الجمعة، وجلست إلى المائدة. كانت والدته قد قامت لتؤدي صلاتها، بينما بدأت أنا أبحث عن صوت ابني. اتصلت به مرارًا دون مجيب. وفجأة، يرد على الهاتف صوت ليس صوته... إنه صديقه عرفة، قال بصوت مرتبك: "الحقنا... مصطفى أُصيب برصاصة الشرطة، وهو الآن في مستشفى دلتا." لم يملك أن يقول لي الحقيقة كاملة؛ لم يخبرني أن ولدي قد ارتقى شهيدًا.
ألقيت الطعام جانبًا، وخرجت أركض ومعي والدته، نكابد أصوات الرصاص ونخترق خطوط الخطر، إلى أن وصلنا المستشفى. وهناك... رأيناه! فلذة كبدنا، خالي الصدر، ملقى على أرض باردة، وقد اخترقت الرصاصة ضلوعه. لم أُصدّق. كنت أصرخ: "قلبه لا يزال ينبض... جسده لا يزال دافئًا!" كان الحنين أقوى من الحقيقة، وكان الألم يرفض التصديق.
في محاولة يائسة لإنقاذه، حملناه إلى مستشفى "بيتر لايف"، لكن الأطباء أكدوا – بلا مواربة – أن الرصاصة قد اخترقت يده ونفذت إلى صدره، وأن نزيفًا داخليًا حادًا قد قضى على حياته. ليلتها، حملناه إلى قريتنا، وفي حضن الأرض التي أحب، وُوري جسده الثرى بعد صلاة الجنازة.
قبلها بيوم فقط، عاد إلى البيت مصابًا في قدمه بشظايا رصاص غادر. رجوتُه يومها أن لا يخرج مجددًا. توسلت إليه أن يلزم البيت. لكنه... أبى إلا أن يكون حيث يكون الحق. خرج فجرًا مع رفاقه، وسار نحو قدره، بشجاعة من يوقن أن الموت في سبيل المبدأ حياة لا تنتهي.
لقد رحل مصطفى... لكن سيرته باقية، ودمه الطاهر سيظل شاهدًا على ظلمٍ أبى أن يركع له، وشهادةٍ كُتبت بحروف من دم، لا يطويها النسيان.
مشاعر الأحبة بلغة الأدب والوجدان:
رغم فداحة المصاب، لم تنقشع سحابة الخوف عن قلب والد الشهيد مصطفى زمان سمُدر، الحاج منير الزمان تَاجُّول. فالوجع لم يُفقده الحذر، ولا الحداد أنساه رهبة القادم. يقول بصوت تختلط فيه الحسرة بالعزيمة:
«ابني لن يعود… وهذه الحقيقة لا تغيب عن بصري ولا فؤادي. لا نطلب شيئًا من أحد، ولا نشكو أحدًا إلى أحد. لم يعد في القلب متسع لمزيد من المتاعب. فقدنا زهرة أعمارنا، فليته يُمنح ـ هو وإخوانه من الشهداء ـ ما يليق بهم من تكريم واعتراف. لقد بذل روحه لأجل هذا الوطن، وكان مناضلًا جسورًا في وجه التمييز والظلم. مصطفى لم يكن مجرد فتى من أبناء هذا الجيل، بل كان صوتًا من أصوات العدالة، وكان جسدًا يسير وفي داخله وطنٌ يثور.
أذكر أني حين كنت صبيًّا في الصف السابع، مرّت علينا أيام حرب الاستقلال، ولم أعايش ميادينها، لكنني رأيت بعيوني جثث الشهداء مرمية في سدارغات: ثمانية، عشرة، وربما أكثر. مشهد لم أحتمله، فعدت إلى قريتي مذعورًا.
لكنني رأيت الحرب مرة أخرى في 19 يوليو،
رأيتها بأقسى صورها،
حين نظرتُ إلى جسد ابني الطاهر مُسجًى في المستشفى، تحيط به جثث الشباب، وتعلو المكانَ صرخات الأمهات، وعويل الآباء، ونشيج الفقد الذي لا يُنسى.»
أما الأم الثكلى، السيدة مسعودة زمان، فدموعها لا تنضب، ووجدانها لا يهدأ، تهمس بحرقة:
«خرج سمُدر صباح الجمعة وقال لي: “سأصلي الجمعة ثم أعود لأتناول الغداء”. أعددت المائدة، وانتظرت.
الساعة الثانية وخمس وعشرين دقيقة اتصلت به وقلت: "تعال يا بني، الطعام جاهز".
قال لي: "دقيقتان وأصل".
مرت الدقيقتان… ثم مرت الساعات، ولم يأتِ.
بقي الطبق على المائدة، وذهبت أصلي.
وفي الصلاة، جاءني النبأ: "ابنك أُصيب بالرصاص".
انهارت الدنيا…
ابني لم يرجع ليتناول طعامه، لم يرجع ليملأ البيت بحضوره.
أنا ما زلت أنتظره…
لكني أعلم أن هذا الانتظار لن يُفضي إلى شيء.
أُطلق عليه الرصاص، وسُرق منا إلى الأبد.
لا نطالب بمحاكمة أحد، ولا نُخاصم أحدًا.
لقد مات ابني، ولن يعود.
فما جدوى العدل إذا لم يردّ إليّ فلذة كبدي؟!»
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم: مصطفى زمان سمدر
تاريخ الميلاد: 2006
المهنة: طالب
المستوى الدراسي:
أنهى شهادة الثانوية العامة (SSC) من قسم التجارة بمدرسة وكلية "دكا آيديال"
وكان يستعد للالتحاق بكلية سيدّيشوَري
العنوان (الحالي والدائم):
القرية: مودّهوبارا،
المركز: سِراجديخان،
المديرية: مونشيغُنج، بنغلاديش
الأسرة:
الوالد: منير الزمان تَاجُل (العمر: 68 عامًا)
الوالدة: مسعودة زمان (العمر: 68 عامًا، ربة منزل)
الأخ: مرشِد الزمان (يدرس الدكتوراه حاليًا في اليابان)
الأخت: ميرانا زمان (تعيش مع زوجها في فنلندا)
تفاصيل استشهاده:
وقت الإصابة: الجمعة، 19 يوليو 2024، حوالي الساعة 3:30 عصرًا
مكان الحادثة: رامبورا، بَدا، دكا
الجهة المعتدية: قوات الشرطة القمعية القاتلة
المستشفيات التي تلقى فيها العلاج:
1. مستشفى دلتا، دكا
2. مستشفى "بيتر لايف"، دكا
تاريخ ومكان الاستشهاد:
الجمعة، 19 يوليو 2024، مستشفى دلتا، دكا
تاريخ تسليم الجثمان:
19 يوليو 2024
مكان الدفن:
منطقة مونشيغُنج، بنغلاديش
مقترحات:
1. الحفاظ على التواصل الدائم مع أسرة الشهيد
2. إنشاء مكتبة منزلية تخليدًا لذكرى الشهيد وحفاظًا على إرثه المعنوي.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة