← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد تهميد عبد الله أَيّان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد تهميد عبد الله أَيّان

📅 تاريخ الميلاد

١٧ أبريل, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٠ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
المؤسسة: جامعة بنغلاديش للأعمال والتكنولوجيا (BUET)
القسم: علوم وهندسة الحاسوب (CSE)
سنة الالتحاق: 51
الفصل الدراسي: الثالث
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في السابع عشر من أبريل عام ٢٠٠٣، أشرقت أنوارُ الحياة في بيت الراحل أبو الحسن والسيدة الفاضلة تنزيل أختار، بميلاد طفلٍ سيكبر ليصبح شهيدًا من شهداء المجد. كان تهميد عبد الله أَيّان بكرَ إخوته، وقد نُسجت روابط الودّ بينه وبين شقيقتيه الصغيرتين: فاطمة تسنيم (١٥ عامًا) وخديجة نصرة (٩ أعوام)، وهما تتابعان رحلتهما التعليمية في معهد ديني.
رحل والده في يوليو ٢٠٢٠ إثر نوبة قلبية خلال جائحة كورونا، تاركًا فراغًا هائلًا في قلب ابنه. كان الأب يعمل مسجل نتائج لدى مجلس الكريكيت الوطني في بنغلاديش، رجلًا نزيهًا ومحبًا لوطنه. ومنذ أن غاب، ظلت الأم تنتظر يوم تخرّج ابنها الحبيب، علّه يُعيد للحياة طعمها بعد الفقد.
سيرة التعليم والنور:
نهل تهميد أولى علومه في رحاب مدرسة وكلية شهداء الشرطة التذكارية في ميربور ١٤، دكا. تجاوز كل الصعاب بثباتٍ وإصرار، فأتمّ دراسته الثانوية عام ٢٠١٩، ثم نال شهادة الثانوية العليا في القسم العلمي عام ٢٠٢١.
حينها، بدأ أولى خطوات الحلم، فالتحق بكل فخر بقسم علوم وهندسة الحاسوب في جامعة بنغلاديش للأعمال والتكنولوجيا (BUBT)، الكائنة في روبنغور، ميربور-٢.
كان يحلم أن يُصبح مهندسًا يخدم وطنه بعلمِه وهمّتِه. لكنّ درب الأحلام في أرض القهر طويل، وقد اعترضه الطغيان. لم يتراجع، بل تقدّم الصفوف، موقنًا أن التضحية هي طريق الفجر. وهكذا كتب اسمه في سجل الخالدين، بمدادٍ من دمٍ وشرف. كان من طلاب الدفعة CSE-51، ولم يكمل سوى ثلاثة فصول دراسية. وبعد أن ارتقى شهيدًا، لم تطوِه الذاكرة، بل خلدته الجامعة بأن سمت أحد مبانيها باسمه، ليتردد ذكره في أروقتها صباح مساء، شاهدًا على بطولةٍ لا تغيب، وشعلةً تهدي الأجيال طريق الكرامة.
ودودٌ بطبعه، رقيقٌ في قلبه:
منذ نعومة أظفاره، كان تَهميد مثالًا للبراءة والحنان، يفيض قلبه بمودّة الأطفال ونقاء الأرواح. عُرف بين أقرانه بودّه الجمّ وميله العفوي إلى الصداقة، لا يفرّق في حبّه بين إنسان وطير أو حيوان. وكان للقطط في قلبه منزلة خاصّة، حتى غدت جزءًا من وجدانه. قبيل استشهاده، كان يربّي قطتين أحبّهما حبًّا عظيمًا، أسماهما "براوني بيبي" و"تايغر". وبعد أن صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، ظلّت القطتان تتشمّمان بنطاله المرتّب، وتبكيان غيابه بدموع لا تعرف أن تنطق لكنها تبوح بما تعجز عنه الكلمات.
ثباتٌ لا تزعزعه الرصاصات:
في اليوم الخامس من أغسطس 2024، يوم تهاوت فيه أركان الظلم وبدأت نهاية عهد السفّاحة حسينة، أصيب تَهميد بطلق ناري أثناء مشاركته في مسيرة النصر. كان من طلائع ثورة الشعب عام 2024، لا يعرف التردد، ولا يقبل المساومة على كرامة أو مبدأ. انضمّ إلى رفاق دربه من طلاب الجامعة، يسيرون معًا على درب الحرية، وقد عقدوا العزم أن لا يعودوا حتى يرفعوا الظلم، أو تُزهَق أرواحهم على عتباته. لم تثنه عن عزيمته صيحات أمٍّ خائفة، ولا هراوات شرطة إرهابية، ولا قنابل غدر ولا رصاص خيانة. كان يعرف أن الموت احتمال، لكنه كان يرى في الصمت عن الظلم موتًا أشدّ. وذات صباح، وقد كان عازمًا على الخروج إلى ساحة النضال، التفت إلى والدته الحنون، وقال:
"أماه، تعالي معي إلى الميدان!"
فأجابته، وصوتها يرتجف من ألم الفقد المحتمل:
"لقد رحل والدك. إن متنا كلانا، من سيكفل شقيقاتك؟"
فردّ بثقة المؤمن وثبات الثائر:
"الله كفيل بهن... هيا بنا!"
وحين رأى أن أمه تأبى، عاتبها بحرقة:
"أنت لا تعترضين على الظلم، ولا تريدين أن أقاومه أنا أيضًا!"
كيف سلك طريق الخلود؟
في معركة الكرامة ضد التمييز، تحوّلت شوارع ميربور إلى ساحات مواجهة، تتقاطع فيها صيحات الطلاب مع بطش الشرطة، ويمتزج فيها دخان قنابل الغاز بأنفاس الثورة. في التاسع عشر والعشرين من يوليو 2024، بدا ميربور كأنّه جبهة من جبهات الحرب، لا يهدأ فيها صوت ولا تخمد فيها نار.
وحين وصلت النيران إلى عتبة بيته، وأمطرت الشرطة الزقاق بالغاز المسيل للدموع حتى أظلم الهواء وتعذّر التنفس، لم يختبئ تَهميد، بل خرج كالطود الشامخ، يسابق خطاه إلى حيث يولد المجد وتسطّر الأساطير.
البيان المزدوج لأغسطس: ملحمة الشهيد النقيّ تهـميد عبد الله أَيّـان
الفصل الأول: البوح الخافت
في الرابع من أغسطس لعام 2024، اخترقت رصاصة شوزن غادرة ساق الفتى النبيل تهـميد عبد الله أَيّـان، أطلقتها الشرطة دون رحمة، فغاصت في لحمه وأبقت أثرها ألمًا مضمورًا خلف ضمادة صامتة. عاد إلى منزله متكئًا على صبره، يخفي جرحه عن عيني أمه كي لا يقلق قلبها المفجوع سلفًا بأحوال الوطن. وحين عجز عن النهوض من فراشه، وانقبض جسده من الألم، أدركت الأم أن في ساق ابنها قصة صمت تنزف.
سألته، فأجابها بصوت خافت: "رصاصة اخترقتني يا أمي… لكنني أزلتها في عيادة قريبة."
قالت الأم، والدمعة في طرف عينها: "ضربوه ذات مرة حتى أدموه، ومع ذلك لم يخبرني بشيء. كان يكتم الألم… ويكبر."
الفصل الثاني: صوت الانفجار ونور الشهادة
في اليوم التالي، الخامس من أغسطس، ومع دقات الساعة الثالثة ظهرًا، كان تهـميد في قلب المسيرة المنتصرة التي جابت شوارع ميربور فرحًا بسقوط الطاغية. في غمرة الهتاف والبهجة، باغتتهم طلقات الخيانة، حين أطلقت الشرطة – أداة القمع والاستبداد – وابلًا من الرصاص الحيّ نحو أجساد الأحرار. انفصل تهـميد عن رفاقه، ركض إلى أقرب عمود ليحتمي من الرصاص الغادر، وعندما خيّل إليه أن الطلقات قد سكنت، نهض ببطء. لكنه ما إن وقف، حتى انطلقت رصاصات الغدر لتخترق صدره من اليمين واليسار، كأنما أراد القَتَلة أن يطفئوا أنفاس الحلم مرتين. سارع أحد المارّة، قلبه ينبض بالرحمة، فحمله من بين دمائه ونقله إلى عيادة صغيرة، لكنها لم تحتمل جسامة الجراح. ومن هناك، إلى مستشفى كُرمِيتولا العام، ثم إلى معهد أمراض الصدر في مَهاخالي حيث أُجريت له عملية لاستخراج الرصاص من رئتيه.
لكن الرصاص كان قد فعل فعله في الجسد الناحل، فاضطر الأطباء إلى نقله مرة أخرى، عند ساعات السحر، إلى مستشفى كلية الطب بجامعة دكا، حيث بقي أربعة أيام يصارع بين الحياة والموت داخل وحدة العناية المركزة.
وفي ظهر العاشر من أغسطس، وعند تمام الساعة الواحدة وخمس عشرة دقيقة، ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها، مُحلّقًا في سماء المجد شهيدًا، راسخًا في وجدان أمّته كأيقونة من نور. ارتشف رحيق الشهادة، ومضى قرير العين، تاركًا خلفه وصية الصمود، وصوتًا لن يخبو: "إنّي حيّ ما دام في الأمة رجالٌ لا يُهزمون."
تعبير الأقارب المقربين:
قالت جارة الشهيد، الحاجة حاضر تشودري، وقد اغرورقت عيناها بالدموع:
«كنت شاهدة على نشأة تهميد منذ ولادته وحتى شبابه، حافظة لذكرياته التي نمت كما ينمو الورد في الحقول الطيبة. كان إذا سئل عن أمر، يسبق جوابه بابتسامة واسعة تملأ وجهه نورًا، تمامًا كما كان يفعل والده، "أبو الحبيب"، رحمه الله.»
وقال صديقه إمتياز أحمد، بصوت متهدج تختلط فيه الصدمة بالحزن:
«لا أصدق أنّك غادرتنا يا صديقي... كيف لقلبي أن يستوعب رحيلك؟ أسأل الله أن يرفع مقامك في الفردوس الأعلى، وأن يجزيك عنّا خير الجزاء. أرجو من الجميع أن يذكره في دعائهم وأن يسألوا له الرحمة والمغفرة.»
أما والدته، السيدة تنزيلا أختر، فتحدثت واللوعة تسكن صوتها، والحنين يملأ قلبها:
«منذ أن فقدت زوجي، والحياة قد اضطربت بي وساءت معالمي، لكني تماسكت من أجل أولادي، واستجمعت قواي لأكون لهم السند والمأوى. كان تهميد لصيقًا بوالده، كأنه صديقه لا ابنه، وحين اختطفه الموت فجأة، أحسّ ابني أن عليه أن يحمل العبء، وأن يكون ربّ البيت من بعده.
كان دائم التطلع إلى إنهاء دراسته كي ينهض بنا من ضيق الحال، وكان يشعر بالمسؤولية رغم صغر سنه. ربّيت أطفالي في ظل الفقر والعوز، وبذلت كل ما أملك من قوة.
لكن أكثر ما يحزنني أن ابني، بعد كل ذلك الكفاح، لم يُمهَل ليرى ثمرة نضاله، لم يُمهَل ليفرح بانتصاره!
في ذلك اليوم، طهوت لهم ما استطعت: أرزًا مع البطاطا المهروسة، وورق الشمندر الأحمر، وطبق "المُورِيغونتو". أكل تهميد قليلًا من الأرز المخلوط بالشَّمندر، ثم قال لي وهو يهمّ بالخروج: "أمي، سأكمل الطعام حين أعود"... لكنه لم يعد.»
التفاصيل الأسرية والمالية:
في قلب العاصمة، وتحديدًا في بلوك "H" بمنطقة ميربور-٢، تنتصب بوقارٍ منزلٌ عتيق، يُخفي بين جدرانه حكايات الفقد والصبر. هو بيتٌ موروث، ورثه والد الشهيد تهميد عن أسلافه، ويقع كالجوهرة النادرة بين مبنيين شامخين من الطوابق المتعددة، يحيطان به من الجانبين كأنهما زمنان متنافسان: حاضرٌ صاخب، وماضٍ ساكنٌ يحتضن الوجع. ذلك المنزل، بطابقه الوحيد وأسواره المتواضعة، ينطق بالحياة رغم صمته، ويقف شاهدًا على قصة أمٍّ ثكلى وزوجة مكلومة. بوابته الحديدية تفتح على ممرٍّ ضيّق تصطف على جانبيه سبع حجرات، في غرفتين منهما تسكن أمُّ الشهيد برفقة ابنتيها، تحمل في قلبها ذكرى ابنٍ كان كل ما تملك، وتحيط بناتها بحنانٍ لا يخفف ألم الفقد، لكنه يُبقيها واقفة على قدميها.
أما الغرف الخمس المتبقية، فقد استأجرتها الأسرة لمواجهة قسوة الأيام، وأصبحت إيراداتها مورد الحياة الوحيد لتلك الأم المكلومة. هناك، بين جدران هذا البيت القديم، تبحث تنزيل أختار – التي سُلبت منها نعمة الزوج والولد – عن بصيص أمل، عن طمأنينة تُرمم بها انكسارات الروح، وتستمد منها قوةً تعينها على البقاء، في عالمٍ لم يترك لها سوى الذكرى والدعاء.
نظرة سريعة على حياة واستشهاد الشهيد تهميد عبد الله أويَن
الاسم: تاحميد عبد الله أويَن
المهنة: طالب
المؤسسة التعليمية: جامعة بنغلاديش للأعمال والتكنولوجيا (BUBT)
القسم: علوم وهندسة الحاسوب (CSE)
الدُفعة: 51
الفصل الدراسي: الثالث
تاريخ الميلاد: 17 أبريل 2003
العمر: 21 عامًا
العنوان الحالي والدائم:
الحي: ميربور 02، بلوك: H
القسم: ميربور، المحافظة: دكا
المعلومات العائلية
الأب: المرحوم أبو الحسن (العمر عند الوفاة: 46 عامًا)
المهنة في حياته: مُسجِّل نتائج في مجلس الكريكيت الوطني البنغلاديشي
الأم: تنزيل أكتار
المهنة: ربة منزل
الأخوات:
1. الآنسة فاطمة تسنيم (العمر: 15 عامًا)
المهنة: طالبة
المؤسسة: مدرسة دينية
2. الآنسة خديجة نصرة (العمر: 9 أعوام)
المهنة: طالبة
المؤسسة: مدرسة دينية
الحالة الاقتصادية والممتلكات
الممتلكات:
منزل قديم من طابق واحد مكون من سبع غرف، موروث عن الأب
الدخل الشهري للأسرة:
15,000 تاكا بنغلاديشي
مصدر الدخل:
إيجار المنزل
تفاصيل الإصابة:
التاريخ والوقت: 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة 3:00 عصرًا
مكان الحادث: المنطقة المجاورة لمركز شرطة ميربور-02، دكا
الجهة المعتدية: قوات الشرطة
نوع الإصابة:
ثلاث رصاصات في الصدر
رصاصتان اخترقتا الرئتين وخرجتا من الجسم
رصاصة واحدة بقيت مستقرة داخل الجسد
القوة المهاجِمة: قوات شرطة ميربور القاتلة
أماكن تلقي العلاج:
1. مستشفى كورميتولا العام، دكا
2. المعهد الوطني لأمراض الصدر، دكا
3. مستشفى كلية الطب بدكا (DMCH)
الاستشهاد:
التاريخ: 10 أغسطس 2024
الوقت: الساعة 1:15 ظهرًا
المكان: وحدة العناية المركزة في مستشفى كلية الطب بدكا
مكان الدفن: ميربور، دكا
توصيات:
1. يمكن أن تتكفل الدولة أو المجتمع بتعليم شقيقتي الشهيد
2. يمكن ترميم أو إعادة بناء المنزل المتهالك الذي ورثته الأسرة
3. يمكن تقديم مساعدة مالية شهرية أو لمرة واحدة لأسرته
كلمة ختامية:
"له أخت صغيرة ما زالت تدرس… من سيتولى رعايتهم الآن؟"
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة