← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 الشيخ رضي أحمد شِهاب
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشيخ رضي أحمد شِهاب

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الحديد
مكان الاستشهاد: مستشفى ناجوريك التخصصي الخاص، باناشري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشيخ رضي أحمد شِهاب عام 2006 في قرية "راجار تشور آجغَر هاولاداركندي" الواقعة ضمن اتحاد "سَنّاسيَر تشور"، بشبه المحافظة شِبْشور في محافظة ماداريبور. نشأ في كنف أسرة بسيطة؛ والده شاه عالم هاولادار ووالدته نسيمة بيغوم.
لم يكن شِهاب مجرد فتى عاديّ في ريف بنغلاديش، بل كان قلبًا نابضًا بالحياة، وحُلمًا يتوق إلى الأفق. غير أن رصاص الظلم اغتاله وهو في ريعان شبابه، خلال مشاركته في الحراك الشعبي ضد نظام الحصص في عام 2024. فاستُشهد شِهاب، تاركًا خلفه قصة كفاح لا تنسى.
كان يعمل موظفًا في متجر للأثاث بدكا، وقد حمل على عاتقه مسؤولية أسرة أنهكها المرض والعوز. فقد تعرض والده قبل نحو ثماني سنوات لحادث دراجة نارية أفقده القدرة على العمل، ثم تفاقم الأمر حتى أصيب بمرض في القلب. اضطرت والدته نسيمة بيغوم إلى العمل في الخياطة لتسد رمق أولادها بعد أن أثقلتها الأعباء.
حينها، كان شِهاب لا يزال تلميذًا في الصف الثامن، لكنه فضّل أن يضع دفتر الدراسة جانبًا، ويشدّ الرحال إلى العاصمة ليكون عونًا لأسرته. التحق بمحلٍ للأثاث، ومنذ ذلك الحين بدأ مشواره في معترك الحياة كعامل بسيط، لكنه عظيم في عطائه. لمدة ثلاث سنوات متواصلة، لم يتوقف شِهاب عن العمل بإخلاص وتفانٍ. كان يقتطع جزءًا يسيرًا من راتبه ليعيش به، ويرسل الباقي إلى والدته، دعمًا للعلاج، وسندًا للأسرة. وفي أوقات فراغه، كان يجد في رياضة التزلج على العجلات متنفّسًا له، يمارسها بشغف، وكأنما يبحث من خلالها عن حرية لم تكتمل، وأحلامٍ لم يُكتب لها أن ترى النور.
حين يغمر الدخان الطريق، وتضيع الرؤية، قد يتقدّم القلب الصادق صوب المصير، دون أن يدري أن خطواته الأخيرة تسير نحو الخلود. كان شهاب، الشاب الهادئ المكافح، يعمل في متجر "حسن للحديد والأثاث" التابع لابن خاله منير مولا، في منطقة لينك رود بحي بَدًّا في العاصمة دكا. وفي يوم الجمعة، التاسع عشر من يوليو لعام 2024، أدى صلاة الجمعة كعادته، ثم توجّه إلى منزل أخت منير لتناول طعام الغداء. كانت الأجواء خارج المنزل مشحونة بالتوتر، إذ سيطر عناصر من حزب "رابطة عوامي" على المنطقة، وأطلقوا النيران بلا انقطاع، محاولين قمع الحراك الشبابي الرافض لنظام الحصص الظالم. مشاهد العنف وبريق الرصاص دبّت الرهبة في نفسه، لكنّه مضى بعد الغداء عائدًا إلى مقر عمله. وبينما كان يعبر الطريق، باغتته سحب كثيفة من الغاز المسيل للدموع أطلقته الشرطة، فاختنق الهواء، وتعذّر عليه أن يرى ما أمامه. ومع ذلك، تابع خطاه، يحدوه الأمل أن يتجاوز الخطر. لكن رصاصة غادرة، أطلقتها الشرطة، اخترقت جسده النحيل، فسقط على الأرض جريحًا في مهب العاصفة. تحدّى زملاؤه من الطلاب زخات الرصاص، وسارعوا لنقله إلى المستشفى. هناك، عاين منير – صاحب العمل والقريب الحميم – جسد شهاب ممددًا، مضرجًا بالدماء، والرجاء ينسحب من الوجوه. وحين لم يجدوا علاجًا في المستشفى المحلي، حملوه إلى مستشفى "سيتيزن سبيشيالايزد" في منطقة بَنشْري، وهناك، أعلن الأطباء أن القلب النابض بالإيمان قد توقف، وأن شهاب قد ارتقى شهيدًا.
وفي مساء الجمعة، وصل جثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه في قرية "راجار تشور عزغر هولداركاندي"، التابعة لاتحاد "سُنّاشير تشور" في شِبْتشور، فعمّ الحزن العميق، وارتفعت أصوات البكاء والدعاء. وفي وضح نهار السبت، شيّع أهالي القرية جثمانه، ووري الثرى في مقبرة الشهداء، مكللًا بالدماء والمجد، قرير العين في جوار ربه، كما يليق بالأبرار.
قال منير مولا، وهو يتلعثم من وقع الصدمة:
"كان شِهاب يعمل في دكاني، فتى هادئ نبيل الخلق. بعد أن تناول طعام الغداء، همَّ بالعودة إلى المصنع، فإذا برصاص الغدر يخترق صدره، يدخل من جهة ويخرج من الأخرى. سقط مضرجًا بدمائه، ولم يجد من يمد له يد العون. كل مستشفى أغلق أبوابه في وجهه، وكأن الحياة قد تواطأت على رحيله. رأيت كل شيء ينتهي أمام ناظري، ولم أملك شيئًا سوى العجز." أما أمه نسيمة بيغوم، فكانت تبكي كما تبكي الأمهات عند ذبح فلذات أكبادهن. انفطر قلبها وهي تردد بأنين موجوع:
"كان ولدي الوحيد… لم يخرج في مظاهرة، لم يرفع شعارًا، لم يحمل حجرًا… فلماذا أطلقوا عليه النار؟ لماذا سلبوا مني روحي؟ ماذا تبقّى لي في هذه الدنيا؟ خذوني إلى أبي، فلم يعد لي هنا مكان." في زاوية من زوايا البيت، كان الأب شاه علم حولدار يجلس صامتًا، لا كلمة تخرج، كأن الحزن قد أحكم إغلاق فمه. وبين تنهيدة ودمعة، قال:
"كان شهاب ابننا الوحيد، وسندنا الوحيد. حملت جثمانه على كتفي، وهي لحظة لم أتخيلها حتى في كوابيسي. كيف يُقتل ابني برصاصة؟ من يجيبني؟ أين أذهب بطلب العدالة؟ من يعيد لي ولدي؟" أما العم شَحاب الدين حولدار، فقال وهو يغالب دموعه:
"شهاب لم يكن مجرد ابن أخي، كان كل رجال العائلة في جسد واحد. كان هو اليد التي تعمل، والقلب الذي يمنح الحياة لأسرته." وقال جاره جُنيد، بصوت يفيض بالحزن:
"كان شهاب من أطيب من عرفت. حين كان يعود من عمله، يمر على الجميع، يبتسم، يسأل، يجالس الصغير والكبير. كيف رحل بهذه الطريقة؟ لا أحد يصدق أنه رحل فعلاً."
وفي المشهد الأخير، عند المقبرة، حيث ارتجف الهواء من وقع الحزن، كان الجد رفيق حولدار يهذي بكلمات لا يفهمها أحد، كأن روحه خرجت مع حفيده. هناك، بكت السماء على فتى لم يعرف من الحياة سوى العمل والكفاح، فاختطفه الموت في لحظة عابرة. من جانبه، قال عبد الله المأمون، المسؤول الإداري في منطقة شِبْشَر:
"إنها حادثة مفجعة بحق. تابعت تفاصيل ما جرى، وسنحاول الوقوف إلى جانب الأسرة المنكوبة متى ما استقرت الأحوال. أبوابنا مفتوحة لأي دعم يحتاجونه. لقد تركت مأساة شهاب أثرًا بالغًا، وتناولتها الصحف والمنابر الإعلامية، لأن دمه نطق بما عجز عنه الكثيرون."
العدوان العوامي:
في ظل ستة عشر عامًا من حكم الطغيان العوامي، تقاطر الدم البنغالي مدرارًا، وسالت الأرواح الزكية على قارعة الظلم والعدوان، كما سالت روح الشاب الشجاع شهاب، ومعه آلافٌ من الأبرياء، ممن قضوا نحبهم في صمت المقابر أو على أعتاب الزنازين، لا لذنب اقترفوه، إلا أنّهم أرادوا وطنًا حرًا وكرامةً مصانة.
وها نحن نعرض مشاهد موجعة من فصول هذا الحكم الدموي:
مشاهد من الظلم والبطش
١. القتل خارج القانون والتصفية بدم بارد: حيث غدت غرف التحقيق محارق بشرية، تُنتهك فيها الحياة بلا حساب.
٢. سجن في مرآة الصمت: حيث يُختطف المواطن فيُحبس بين الجدران دون محاكمة أو بيان.
٣. خنق صوت الحقيقة: إذ كُمّمت أفواه الإعلام، وسُحقت الكلمة الحرة تحت نعال الرقابة.
٤. التعذيب في الحجز: تُدار الزنازين بأيدٍ غليظة لا تعرف الرحمة، وتُغتال الكرامة تحت سياط المحققين.
٥. وصم الأبرياء بعار “الشيبير”: حيث يُساق طلاب الجامعات إلى غياهب الموت لمجرد شبهة أو وشاية.
٦. سرقة المال العام: عبر فضائح كبرى كفضيحة "علامة هال وغسل الأموال.
٧. نهب البنوك والتلاعب بمشروع جسر بادما: حيث صار المال العام غنيمة يتقاسمه أصحاب النفوذ.
٨. السوق السوداء والفساد المالي: أصبح الاقتصاد رهينة بيد قلةٍ فاسدة.
٩. فضيحة البورصة: حيث تبخرت مدخرات البسطاء وتلاشت أحلامهم في رمشة عين.
١٠. مجزرتا بيلخانا ٢٠٠٩ وحفظة الإسلام ٢٠١٣: مأساة وطنية لن تمحوها الأيام.
١١. ترهيب المعارضة: بتهديد القادة، ومحاولة إخضاع الجنرال إرشاد.
١٢. امتهان الكرامة السياسية: بإذلال رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وسجنها، وتصفية نجلها كوكو بمسرحية "الجلطة".
١٣. محاكمات صورية: أنشئت فقط للانتقام من رموز الأمة وقادتها الصادقين.
١٤. اغتيال إلياس علي بدم بارد: جريمة مكتملة الأركان بلا حساب ولا قصاص.
١٥. مجزرة نارايانغانج: سبعة أرواح خنقها القهر تحت قيادة "زعيم الظل" شميم عثمان.
١٦. سجن العلامة سعيدي ومجازر الغضب: محاكمة باطلة أخرجت الأمة من صبرها.
١٧. نفي العلماء والدعاة: كأن الوطن ضاق بأهله الأطهار.
١٨. محاولات اغتيال العلماء بدهسهم عمدًا: استهدافٌ ممنهج لصوت النور.
١٩. إفساد التعليم والتمييز الطبقي: تُباع المقاعد لمن يملك المال، ويُقصى أصحاب العقول والضمير.
٢٠. تسخير الأجهزة الأمنية لقمع الشعب: فصارت تحرس الباطل بدلًا من حماية الحق.
الكلمة الأخيرة:
في زمن الظلمة العوامية، خنقت السفاحة حسينة صدى الحرية في صدور الناس، وجعلت من بنغلاديش سجناً كبيرًا.
لكن في عام ٢٠٢٤، انفجرت صرخة الجماهير في وجه الطغيان، واندلع سيل الثورة لا يرده حاجز. وبعد أن سالت دماء المئات، عادت للبلاد حريتها الثانية، ونبتت شجرة الكرامة من جراح الشهداء.
فلنُبقِ جذوة النصر متقدة في أرواحنا، ولنروِ تراب الوطن بدموع الفخر والامتنان.
أما شهاب، ذاك الشاب الجسور، فقد ارتقى شهيدًا، وترك وراءه أمًا تنوح وأبًا صامتًا تملأ نظراته الدموع.
لقد أثقل أنينه الهواء، وشقّ نحيب والدته جدار القلب.
سيبقى شهاب حيًّا في قلوبنا، حاضرًا في ضمائرنا، وسيذكره التاريخ كرمز للكرامة والبطولة، ما دام في الأمة نبض.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم: الشيخ رضي أحمد شِهَاب
تاريخ الميلاد: عام 2006 — العمر: 18 سنة
المهنة: عامل في مصنع للحديد
مكان العمل: مصنع الحسن للحديد والأثاث
العنوان الدائم: قرية: راجار تشور، عزغر هاولاداركاندي، المديرية: شِبْشَر، محافظة: ماداريبور
العنوان الحالي: قرية: نوبيناغار، دكا
الوالد: شاه عالم هاولادار — المهنة: عامل يومي
الوالدة: نَسِيْمَة بَيغَوم — المهنة: ربة منزل
الأشقاء: أخت واحدة (الاسم غير معروف)
الممتلكات: أرض سكنية موروثة
وقت الإصابة: 19 يوليو 2024، حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر
مكان الحادث: طريق رابط بَدّا، دكا
الجهة المعتدية: قوات الشرطة الموالية لحكومة حزب عوامي
المستشفى الذي تلقى فيه العلاج: مستشفى المواطن التخصصي الخاص، بَنُوشْرِي
تاريخ ومكان الاستشهاد: 19 يوليو 2024، مستشفى المواطن التخصصي الخاص، بَنُوشْرِي
تاريخ تسليم الجثمان: 19 يوليو 2024
مكان الدفن: قريته الأصلية.
المقترحات:
1. تقديم دعم مالي شهري أو دفعة واحدة لعائلة الشهيد
2. توفير فرصة عمل لوالد الشهيد
3. إنشاء سكن دائم على الأرض المملوكة للأسرة لمساعدتها في الاستقرار.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة