← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد شُبّو
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد شُبّو

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: ميكانيكي ركشة
مكان الاستشهاد: مختبر العلوم، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

هوية الشهيد
من بين الذين استشهدوا في ثورة يوليو في الشوارع، كان محمد شُبّو (مو: شُبّو) أحدهم. كان يعمل ميكانيكيًا لعربات الريكشا. اسم والده: أبو الخان، واسم والدته: رينو بيجوم. وكان والده أيضًا يعمل سائق ريكشا.
خلفية الاستشهاد
بعد فرار حسينة من البلاد، دعا رئيس الأركان عددًا من القادة السياسيين للمساعدة في استعادة الاستقرار. وكان من بينهم الدكتور شفيق الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش. حينها أدرك الشعب أن الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي، منظمة "إسلامي شاترو شيبير"، لعبوا دورًا محوريًا في إسقاط الطاغية السفاحة، ناهبة أموال الشعب، فرعون بنغلاديش، الشيخة حسينة.
الصحفي في قناة الجزيرة، ذو القَرنَين سايِر، نسب الفضل في ثورة يوليو إلى رئيس فرع جامعة دكا لمنظمة "إسلامي شاترو شيبير" لعام 2024، سلمان الملقب بـ صادق قائم. كان صادق قائدًا ميدانيًا، شارك في كل التجمعات الطلابية بقوة، وحمى المنسقين، وفضح جرائم النظام أمام الإعلام العالمي.
في عام 2024، اختار ذو القَرنَين ساير صادق قائم كشخصية العام. خلال الثورة، استخدم صادق اسم "سلمان" لحماية هويته أثناء تواصله مع الإعلام والمؤثرين. وكان مسؤولًا عن توفير البيوت الآمنة للمنسقين. قبل إعلان "المطلب الواحد"، رفض بعضهم المشاركة ما لم تؤمن الحماية لعائلاتهم.
ظهرت حينها شخصية نسائية غامضة كانت تُصدر التوجيهات لصادق وتنسق البيوت الآمنة، لكنها أبدت انزعاجها لاحقًا وهددت بالتوقف عن الدعم. صادق توسّل إليها قائلاً:
"هناك العديد من أصحاب المصلحة هنا. الأمور مؤلمة جدًا. لكني مستعد للتضحية بحياتي من أجل هذه الثورة."
هذا الموقف يفسر سبب اختياره كشخصية العام. عندما تردد القادة الآخرون ورفضوا المشاركة ما لم تؤمن حماية لعائلاتهم، صمم صادق على استمرار الثورة، غير مبالٍ بحياته. لم يطالب بأي منصب أو مكافأة رغم كل ما ضحّى به. كان يتواصل مع الجميع من رقمه الخاص، مما جعله هدفًا سهلًا للقاتلة حسينة.
كان شُبّو مواطنًا محبًا لوطنه، محرومًا من أبسط حقوقه. بينما كان قادة وأنصار حزب "عوامي" منشغلين بالسرقة والفساد، كان شُبّو يسعى للرزق الحلال بعرق جبينه.
استشهاده
في 19 يوليو، خلال الموجة العنيفة من مظاهرات طلابية ضد التمييز، كان شُبّو عائدًا إلى منزله من ورشته مع أحد أقاربه. في تلك اللحظة، كانت قوات الأمن تطلق النار في منطقة "ساينس لاب" في دكا. استخدمت قوات حسينة أسلحة حربية لقمع الطلاب العزّل.
أُصيب شُبّو برصاصة في رأسه. بعد توقف إطلاق النار بمدة طويلة، تم نقله أولًا إلى مستشفى "بوبولار"، ثم إلى "مستشفى دكا الطبي".
بسبب النزيف الشديد، توفي في اليوم التالي، 20 يوليو، الساعة 4:10 عصرًا.
دُفن في مقبرة "أزيمبور" بعد أداء صلاة الجنازة.
الوضع الاقتصادي
أسرته تعاني من فقر شديد. والده يعمل سائق ريكشا.
معلومات عن الشهيد - نظرة سريعة
الاسم: محمد شُبّو
المهنة: ميكانيكي ريكشا
الوالد: أبو الخان
الوالدة: رينو بيجوم
الإخوة والأخوات:
جنات (متزوجة)
ميم (في الصف الثاني وتبيع البالونات)
سُهاغ (عاطل عن العمل)
العنوان الدائم: شار سونابور، شَيامِرهات، كازيرهات، ميهينديغانج، باريشال
العنوان الحالي: 86/1، راير بازار، دكا
مكان الحادث: ساينس لاب، دكا
الجهة المهاجمة: الشرطة
وقت الإصابة: الساعة 4 عصرًا
نوع الإصابة: رصاصة في الرأس
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 20 يوليو، الساعة 4:10 مساءً
مكان الدفن: مقبرة أزيمبور
الاقتراح
توفير راتب شهري ومساعدة مالية لمرة واحدة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة