← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشيخ أصحاب اليمين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشيخ أصحاب اليمين

📅 تاريخ الميلاد

١٢ ديسمبر, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: في نقطة باكيجا على طريق دكا-آريشا السريع

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في الانتفاضة الشعبية الطلابية لعام ٢٠٢٤م كان الشيخ أصحاب اليمين (١٢ ديسمبر ٢٠٠١ – ١٨ يوليو ٢٠٢٤م أول شهيد من منطقة سَافَارْ، وقد أثار استشهاده صدى واسعًا في البلاد. وُلد الشهيد في منطقة بَنْكْ تَاوُنْ، قرية جِيْنْدَا، التابعة لبلدية سَافَارْ شمال العاصمة دكا. وهو الابن الوحيد لوالده التاجر محمد محيي الدين (٥٧ عامًا)، ووالدته ربة المنزل السيدة نَسْرِيْنْ سلطانة (٥١ عامًا). كان اليمين طالبًا متفوقًا في السنة الرابعة بقسم علوم وهندسة الحاسوب في معهد العلوم والتكنولوجيا العسكرية (MIST) في ميربور. وفي تمام الساعة الثالثة من ظهر يوم ١٨ يوليو ٢٠٢٤م استُشهد برصاص الشرطة بطريقة وحشية، ثم جُرّ داخل مركبة عسكرية، حيث تم التنقل به عبر الطرقات قبل أن يُلقى به على الشارع. وقد أثارت هذه الجريمة صدمة كبيرة داخل البلاد، وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية على نطاق واسع.
حياته الشخصية :
كان الشهيد يمين طالبًا نجيبًا وموهوبًا، أهّله تفوقه الأكاديمي للقبول في كلٍّ من جامعة BUET (جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا) وكليات الطب. إلا أنه اختار الالتحاق بمعهد العلوم والتكنولوجيا العسكري (MIST) لدراسة علوم الحاسوب والهندسة، تماشيًا مع اهتماماته وشغفه بالمجال. في العام الدراسي ٢٠٢٤م كان يمين طالبًا في السنة الرابعة بقسم علوم الحاسوب والهندسة. وُلد يمين في أسرة مكوّنة من والدين وشقيقة واحدة تكبره سنًّا، تُدعى الشيماء أصحاب الجنة، وهي طالبة في جامعة شيرِبَنگلا الزراعية. والده، السيد محمد محيي الدين، كان موظفًا في أحد البنوك سابقًا، ويعمل حاليًا في مجال التجارة. أكمل يمين تعليمه الثانوي في مدرسة سَافَارْ كانتونمنت العامة، حيث حصل على شهادة الثانوية العامة (SSC) عام ٢٠١٨م ثم حصل على شهادة الثانوية العليا (HSC) في عام ٢٠٢٠ م من القسم العلمي، محققًا نتائج متميزة.
دور الشهيد يمين في الانتفاضة الشعبية :
منذ اللحظات الأولى للانتفاضة الشعبية عام ٢٠٢٤م كان الشهيد يمين في طليعة الصفوف، وكان يُنظر إليه كأحد الأصوات العقلانية الجريئة في حركة الطلاب.
كشفت منشوراته على منصة "فيسبوك" عن رؤية عميقة تتجاوز قضية "إصلاح نظام الكوتا"، لتطال ضرورة إصلاح بنية الدولة بأكملها. ففي منشور له قبل استشهاده بـ١٢ ساعة فقط، كتب قائلًا: "ليس فقط نظام الكوتا، بل إن الوطن بأسره بحاجة إلى إصلاح." وحينما كانت السلطات تسعى إلى إضعاف الحركة بأساليب قمعية وتخويفية، نشر يمين منشورًا آخر قال فيه: "أنا طالب في معهد العلوم والتكنولوجيا العسكري (MIST). إن تعرض أي طالب من مؤسستنا للمضايقة، التهديد أو الفصل بسبب مشاركته في حركة إصلاح الكوتا، فسوف نعلن مقاطعة شاملة وغير محددة المدة لجميع الأنشطة الأكاديمية. لقد قامت الإدارة بالفعل بإجبار الطلاب على مغادرة المهاجع في ليلة ١٧ يوليو، وهو تصرّف عرّضهم لمخاطر أمنية جسيمة. بناءً عليه، قررنا الانسحاب من جميع الأنشطة المؤسسية، بما فيها الفعاليات، والأنشطة الطلابية، والأندية، والرياضة."
كيف استُشهد يمين :
في يوم الخميس الموافق ١٨ يوليو ٢٠٢٤م شهدت مدينة سَافَارْ الواقعة شمال العاصمة دكا تصاعدًا كبيرًا في الغضب الشعبي. أثناء وقفة احتجاجية سلمية على الطريق السريع بين دكا وأَرِيْشَا في منطقة "بَاكِيْجَا"، فتحت الشرطة النار على طلاب غير مسلحين، وذلك بأوامر مباشرة من كلٍّ من: عبد الله الكافي، نائب المشرف العام لشرطة محافظة دكا لشؤون الجريمة والعمليات والمرور، شهيد الإسلام، نائب المشرف العام لشرطة دائرة سافار، شاه زمان، ضابط التحقيق في مركز شرطة سافار النموذجي. وقف يمين في وجه العنف ممثلًا رمزية المقاومة، وواجه المدرعة الأمنية بجرأة نادرة. لكنّ رصاص الشرطة مزّق صدره من مسافة قريبة. ولم يكتفوا بذلك، بل تمّ سحبه داخل المدرعة، ثم جُرَّ جثته داخل الشارع مرارًا قبل أن يُلقى به في الطريق، في مشهد بشع وثّقته عدسات المواطنين.
انتشر الفيديو بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما فجّر موجة غضب طلابية، وتداولته وسائل الإعلام العالمية باعتباره جريمة بشعة تمثّل قمعًا دمويًا لحركة طلابية سلمية. وقد علّق منسقو حركة الطلاب المناهضة للتمييز على الحادثة قائلين: "بعد إطلاق النار على يمين بدم بارد، أظهرت الشرطة وحشية لا توصف تتجاوز حدود البربرية."
وفقًا لشهادات مباشرة، ففي ظهر ١٨ يوليو، توجّه طلاب من عدة مؤسسات تعليمية نحو حرم جامعة جاهانجيرنغار. لكن عند نقاط مثل "بَاكِيْجَا" و"راديو كُوُلُوْنِي"، منعتهم الشرطة من التقدّم. في حدود الساعة ١١ صباحًا، بدأت الأمور تتصاعد تدريجيًا. نظّم طلاب من كلية "إنام الطبية" وغيرها وقفة احتجاجية في منطقة "باكيجا"، مما استدعى انتشارًا واسعًا للشرطة وقوات حرس الحدود البنغلاديشي (BGB). مع بداية استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، اندلعت مواجهات عنيفة. ثم انضم العشرات من كوادر رابطة عوامي ومنظماتها الفرعية، وهم ملثمون ويرتدون الخوذ، ويحملون الهراوات، والعصي الحديدية، والسكاكين، وحتى الأسلحة النارية مثل المسدسات والبنادق. اندلعت مواجهات متكررة، وتواصل إطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع والضرب بالهراوات. أسفرت هذه الاشتباكات عن إصابة أكثر من ١٥٠ شخصًا، من بينهم أكثر من ١٠ طلاب بالرصاص. حوالي الساعة ٢:٤٥ ظهرًا، بدأ نقل المصابين إلى مستشفى "إنام الطبي" في سافار، حيث واجه الطاقم الطبي صعوبات بالغة في تقديم العلاج وسط تدفق كثيف للطلاب والمواطنين.
وصلت أسرة يمين إلى المستشفى فور سماعها الخبر. تمّ نقل يامين في مركبة ركشة وهو في حالة حرجة للغاية، وهناك أعلن الأطباء وفاته. وبناءً على بطاقة هوية تابعة لمعهد MIST كانت في جيبه، تمّ التعرف عليه رسميًا. صرّح الأطباء في قسم الطوارئ، الدكتور ميزار الرحمن بابل والدكتور حسن محبوب، بالقول:
"تعرض لإصابات متعددة برصاص مطاطي، مما أدى إلى نزيف حاد تسبب في وفاته."
ساد الحزن في المستشفى، وتعالت أصوات البكاء والنحيب. لم يستوعب الكثيرون أن طالبًا متميزًا مثل يامين يُقتل بهذه الوحشية لمجرد مطالبته بالإصلاح.
نشر فَاهِم دَادْ خان، الأمين العام العام ل"لمدرسة العامة والكلية" والموظف البنكي، منشورًا على فيسبوك عبّر فيه عن حزنه قائلًا: "الشيخ أصحاب اليمين كان طالبًا في قسم علوم الحاسوب والهندسة بالمعهد العسكري للعلوم والتكنولوجيا (MIST). لا أعلم كيف ستتحمل عائلته وأحباؤه هذا المصاب. موته بهذه الطريقة حقًا لا يُصدّق."
مشاعر والد الشهيد وصديقه المقرّب :
عرض والد الشهيد، السيد محمد محيي الدين، الموظف البنكي السابق، صورة ابنه، وقال بصوت تختلط فيه الدموع بالعزة: "في حركة الطلاب المناهضة للتمييز، اخترقت رصاصات الشرطة صدر ابني الشيخ أصحاب اليمين. هو شهيد في الدنيا والآخرة. لم يُغسَّل، ولم يُكفَّن، بل صُلِّي عليه ودُفن بثيابه التي استُشهد فيها، فقد كان قطعة من كبدي."
وكتب أحد أصدقائه المقربين على فيسبوك بعد استشهاد يامين : "يمين اجتاز امتحانات القبول في جامعة BUET وكليات الطب، وكان ملتزمًا بالصلاة، فإذا تكاسلتُ عنها، كان يسحبني للمسجد. كان يصوم حتى وهو طالب، التزامًا بالسُّنة، وكان صائمًا يوم الخميس الذي استُشهد فيه، بعد أن أدى صلاة الظهر في المسجد، ثم خرج لينقذ زملاءه فتلقى الرصاص واستُشهد. كانت عائلته تخطّط للانتقال إلى ماليزيا، لكنهم لم يفعلوا بسبب حب يمين لوطنه. وحين كنت أسأله عن مستقبله، كان يقول: "أريد حياة بسيطة مدى الحياة"، وكنت أغضب لسماعي ذلك، لأن طاقته وإبداعه كانا لا يُقدّران بثمن. كان دائمًا يقول لي: "ينبغي أن أُظهر إبداعي للناس." كنت أناديه 'الشيخ يمين'، لأن كل مشكلات حياتي كنت أجد حلولها عنده. لن أراه بعد اليوم جالسًا بوجهه البريء وابتسامته الهادئة في نهاية طابور الطعام في قاعة السكن. ولن أراه يبتسم بمحبّة وهو يحلّ مشكلات الجميع ببساطة وذكاء وبدون مقابل. كان القرب منه يمنحني طمأنينة لا توصف. لقد كان متواضعًا في نفسه، عظيمًا في نفعه، تمامًا كما كان مع زملائه."
العقبات في دفنه :
أوضح والد يمين، السيد محمد محيي الدين، أن العائلة حاولت في البداية دفنه في قريتهم الأصلية في كُشْتِيَا. وبعد تجهيز كل الترتيبات، أبلغهم مركز الشرطة هناك بأنه لا يمكن دفنه دون إجراء تشريح للجثة. ثم حاولوا دفنه في مقبرة تالباغ في سافار، لكنهم واجهوا العقبة ذاتها. وأخيرًا، وبفضل الجهود المخلصة لرئيس مقبرة "بَانْكْ تَاوُنْ"ْ، أُتيح لهم دفنه هناك، حيث وُري جثمانه الثرى في مثواه الأخير.
الشهيد / الشيخ أصحاب اليمين
اسم الشهيد : الشهيد الشيخ أصحاب اليمين
اسم الوالد : السيد محمد محيي الدين
اسم الوالدة : السيدة نسرين سلطانة
المهنة : طالب
تاريخ الميلاد والعمر : ١٢ ديسمبر ٢٠٠١م، ٢٣ سنة
تاريخ الإصابة والاستشهاد : ١٨ يوليو ٢٠٢٤م
مكان الاستشهاد : تقاطع "باكيجا" على طريق داكا - أريشا السريع
مكان الدفن : مقبرة "بانك تاون"، بلدية سافار
العنوان الدائم : قرية غيندا، منطقة بانك تاون، بلدية سافار
الوضع الاقتصادي : من أسرة متوسطة الدخل
الإخوة والأبناء : له أخ وأخت (اثنان من الإخوة والأخوات)
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة