← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
رَاهَات حُسَيْن شَرِيف
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

رَاهَات حُسَيْن شَرِيف

📅 تاريخ الميلاد

١٢ سبتمبر, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

جازيبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أزيمبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في سجل الشهداء، تتلألأ أسماءٌ نقشتها دماء الأبرياء على صفحات المجد والخلود، ويبرز من بينها اسم الشهيد رَاهَات حُسَيْن شَرِيف، زهرةً نديةً قُطفت في ريعان الشباب، ونجمةً أضاءت سماء الوطن ثم انطفأت فجأة برصاص الغدر. كان رَاهَات طالبًا في الصف الأول الثانوي (HSC) بقسم العلوم الإنسانية في كلية "نوّاب حبيب الله بَهَارْ"، التحق بها في الرابع عشر من يوليو 2024م، ولم يمضِ على انضمامه سوى أربعة أيام حتى ارتقى شهيدًا، مضرجًا بدمائه الزكية في منطقة أزَامْبُور بأُوْتَّارَا، دكا.
وُلد في الثاني عشر من سبتمبر 2008م في قرية جُوْبَارْبُوْرْ بمحافظة غَازِيْـبُوْرْ، ونشأ وحيدًا لأبٍ مغترب في المملكة العربية السعودية، السيد محمد سليم، وأمٍّ مكافحة، السيدة سُبْنَا، تعمل في مصنع للملابس، بذلت الغالي والنفيس ليحيا ابنها في كنف الكرامة والطمأنينة.
حياته الشخصية والاجتماعية:
كان رَاهَات مثال الشاب الخلوق، المرهف الحس، واسع المدارك، متوقد الذكاء. حمل في قلبه شغف التغيير وحلم بوطنٍ نقيٍّ، خالٍ من الفساد والدنس، فانتسب في مطلع عام 2023م إلى منظمة "BD Clean" التطوعية، وشارك بجدية في الأنشطة البيئية والخدمية، ساعيًا لغرس بذور الخير في أرض وطنه.
تميّز بأخلاقه الرفيعة، ودماثة طبعه، فكان محبوبًا بين أقرانه، يُضرب به المثل في الأدب والتسامح. لم يكن طالبًا عاديًا، بل كان قارئًا نهمًا، يرتاد المكتبة بشغف، يغترف من ينابيع المعرفة، ويولي اهتمامًا خاصًا بكتب التاريخ، يتأمل في مصائر الأمم ويستلهم منها العبر والدروس.
الوضع الأسري:
كان الشهيد رَاهَات الابن الوحيد لأسرة صغيرة تتألف من ثلاثة أفراد. لم يكن لهم من الدنيا سوى الكفاف، فليس لديهم أملاك أو ثروات، لكن والدَه المغترب في السعودية كان يسعى لتأمين احتياجاتهم الأساسية بعرق جبينه، فيما كانت الأم تواصل الليل بالنهار في مصنع الملابس، كي توفر لابنها سبل الراحة والتعليم.
ورغم بساطة العيش، لم تكن الحياة تخلو من التحديات والمصاعب، فقد كانت الأسرة تكتفي بالضروري وتؤثر الكرامة على الترف، وتحلم بأن يحقق ابنها الوحيد ما عجزت عنه الظروف.
مشاركته في الانتفاضة:
في يوليو 2024م، اندلعت شرارة حركة إصلاح نظام الحصص (الكُوْتَا)، لتتحول إلى ثورة شعبية هادرة اجتاحت البلاد من أقصاها إلى أقصاها، رافضة التمييز والفساد. بدأت الحركة سلمية، أطلقها طلاب الجامعات، ثم سرعان ما امتدت لتشمل كل أطياف المجتمع، من مختلف الأعراق والأديان، رجالاً ونساءً، شيوخًا وشبابًا.
واجهت الحكومة هذا الزخم الشعبي بالقمع الوحشي، فأطلقت الشرطة وقوات الأمن وميليشيات الحزب الحاكم، مثل "رابطة الطلاب"، الرصاص الحي والغازات والقنابل، بل حتى المروحيات، في محاولة لإخماد صوت الحرية.
سالت الدماء في الشوارع، وامتلأت السجون بالمعتقلين، وتعرض الجرحى للاعتداء حتى في المستشفيات. ورغم ذلك، لم تتوقف الثورة، بل ازدادت اشتعالًا، حتى أسقطت النظام في الخامس من أغسطس 2024م. لكن قبل سقوطه، ارتكب النظام سلسلة من الجرائم المروعة بحق الأبرياء.
تفاصيل استشهاده:
كان رَاهَات من أولئك الفتية الذين خرجوا إلى الشوارع يحملون راية الحق، يطالبون بالعدالة والكرامة، ويرفضون الذل والهوان. وفي الثامن عشر من يوليو 2024م، تحولت منطقة أُوْتَّارَا إلى ساحة معركة حقيقية، إذ واجهت القوات الأمنية الطلاب بالأسلحة النارية، والرصاص المطاطي، والغازات السامة، وأطلقت النار من الطائرات المروحية ومن أسطح المباني العالية، في مشهدٍ يقطر رعبًا ووحشية.
وسط هذا الجحيم، أصابت رصاصة غادرة رأس رَاهَات، فسقط على الأرض ينزف وحيدًا، بلا معين ولا مغيث. ظل ينزف طويلًا في الشارع، حتى حمله الناس إلى مستشفى أُوْتَّارَا الحديث، حيث وُوجه بالإهمال مجددًا، وتأخر الطبيب في الوصول بسبب ازدحام الجرحى وكثرة المصابين. وفي نهاية المطاف، أعلن الأطباء وفاته عند الساعة السابعة مساءً، لتصعد روحه الطاهرة إلى بارئها، وتبكيه القلوب قبل العيون.
الدفن:
استعاد أهله جثمانه من المستشفى، وقلوبهم يعتصرها الألم، ونقلوه إلى قريتهم في نَرْسِنْغْدِي، حيث وُوري الثرى بجوار قبر جده، في مشهد مهيب خيم عليه الحزن والأسى، وارتفعت فيه الدعوات بأن يتغمد الله الشهيد بواسع رحمته، ويصبّر قلب أمه وأبيه.
مشاعر حول الشهيد:
لم يكن رحيل رَاهَات مجرد فقدان ابن، بل كان زلزالًا هز أركان الأسرة، وجرحًا غائرًا في قلب أمٍّ أفنت عمرها لأجله. ظلت والدته تحتضن صورته وتبكيه حتى أغمي عليها مرارًا، تردد في حسرة: "ما جريمة ابني؟" أما والده، فقد امتنع عن الطعام، غارقًا في بحر من الحزن على فلذة كبده الوحيد.
كان رَاهَات قد التحق بالكلية يوم 14 يوليو، يحمل بين جوانحه أحلامًا كبارًا، يتطلع لإكمال دراسته والسفر إلى ألمانيا، وكان والداه يدخران من قوت يومهما لتحقيق حلمه. لكن رصاصة طائشة بددت كل الأحلام، وأطفأت شمعة الأمل في لحظة واحدة.
تقول والدته: "رغم الفقر لم نُشعره يومًا بالحاجة. كان يحلم بالسفر إلى ألمانيا، وكنا نوفر له كل ما نستطيع ليبلغ غايته. لكن كل شيء تحطم في لحظة. برصاصة واحدة، ضاع مستقبل بأكمله. رَاهَات كان أملي الوحيد، ثمرة عشرين عامًا من التضحية. لم يتورط في أي شجار قط، كان يصلي بانتظام. فما ذنبه؟ إلى من أشتكي؟ أين العدالة؟"
ثم تنهار باكية، يعتصر قلبها الألم، ويضج الكون بسؤالها الحائر.
الشهيد رَاهَات حُسَيْن شَرِيف في سطور
اسم الشهيد: رَاهَات حُسَيْن شَرِيف
المهنة: طالب
تاريخ الميلاد: 12 سبتمبر 2008م
العمر عند الاستشهاد: 15 عامًا
اسم الوالد: محمد سليم
اسم الوالدة: سُبْنَا بِيغَم
تاريخ الاستشهاد: 18 يوليو 2024م
مكان الاستشهاد: أزَامْبُور، أُوْتَّارَا
العنوان الدائم: قرية بَاهِر شَر، مركز تشُوشْبُدِّي، محافظة نَرْسِنْغْدِي
العنوان الحالي: وُرد 44، جُوبَالبُور، طُنْغِي، غَازِيْـبُوْرْ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم دعم شهري منتظم لأسرة الشهيد، ليكون لهم سندًا في مواجهة قسوة الحياة بعد فقد معيلهم الوحيد.
2. الحفاظ على التواصل مع الأسرة وتقديم المساندة النفسية والاجتماعية، لعل في ذلك ما يخفف عنهم وطأة الفقد وألم الرحيل.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة