← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
قاضي محمد عبد الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

قاضي محمد عبد الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٣ يوليو, ١٩٨٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٣١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: فلاح
مكان الاستشهاد: كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"الشهيد قاضي محمد عبد الرحمن، أحد شهداء ثورة يوليو الطلابية ضد التمييز،ضحى بحياته في وجه بطش النظام الاستبدادي، وترك خلفه رسالة نضال وواجب تجاه الوطن والشعب"
في سجل الخالدين من أبناء الوطن، يتلألأ اسم الشهيد قاضي محمد عبد الرحمن كرمز للنقاء والبساطة، وكتجسيد حي لمعاني التضحية والصبر في وجه الجور والطغيان. وُلد في الثالث من يوليو عام 1980م بمحافظة نَرْسِنْغْدِيْ، ونشأ في كنف أسرة متواضعة، والده قاضي محمد أَمِيْرُ الدين مِيَا، ووالدته السيدة فاطمة بِيْجُوْمْ. ترعرع في بيئة ريفية، وعُرف بين الناس بالصدق والتقوى، فكان فلاحًا بسيطًا، يعمل في الحقول نهارًا، ويهتم بأسرته ودينه بإخلاص ومواظبة.
الحياة البسيطة للشهيد:
كان قاضي عبد الرحمن مثالًا للفلاح المتدين، يلتزم بصلاته ولباسه التقليدي، يحرص على الأناقة والنظام في مظهره رغم بساطة الإمكانيات. كان حلمه بسيطًا ونبيلًا: أن يربي أبناءه تربية صالحة، ويؤمّن لهم مستقبلًا كريمًا عبر التعليم والزواج الطيب. لم يكن يطلب من الحياة إلا الكفاف وراحة البال، لكنه عاش في مجتمع اشتدت فيه وطأة الظلم، وصار فيه تأمين أبسط الحاجات تحديًا يوميًا.
الدولة، الحكومة، والواقع السياسي:
كان الشهيد قاضي عبد الرحمن يجسد حلم البسطاء في العيش الكريم، غير أن الواقع كان قاسيًا. في ظل حكومة معادية للإسلام، أصبحت اللحية والطاقية تهمة، وانتشر الفساد والفوضى حتى جاع الناس في وطنهم. استمر النظام الفاشي في تزوير الانتخابات ليبقى جاثمًا على صدور المواطنين، يقابل كل احتجاج بالقمع والاعتقال والإخفاء، حتى خنق البلاد بالظلم والبطش.
الشارع يشتعل فجأة:
مع بداية يوليو 2024م اندلعت شرارة انتفاضة الطلاب ضد التمييز، فخرجت الجماهير في مظاهرات سلمية تطالب بالعدالة. لكن الحكومة الاستبدادية ردت بالعنف، وبدأت حملات القمع والاعتقال والقتل منذ 16 يوليو، في محاولة يائسة لإسكات صوت الحق. ارتكبت مجازر في الجامعات، وسقط المئات من الشهداء، بينهم أبو سعيد ومُغد، وفرضت السلطة حظر تجول وقطعت الإنترنت، وأطلقت النار على أي تجمع صغير في الشوارع.
في هذا المناخ المشحون بالخوف، أراد قاضي عبد الرحمن الخروج لجلب الطعام لأسرته يوم 19 يوليو، لكن أسرته منعته خوفًا من بطش النظام. تقبّل الأمر برضا وبقي في المنزل، مؤثرًا سلامة عائلته على حاجتهم للطعام.
قصة الإصابة:
في ظهر يوم السبت 20 يوليو 2024م، خرج قاضي عبد الرحمن متجهًا إلى السوق عند مفترق باشدونا. وبينما كان يهم بالتسوق، باغتته قوات BGB التابعة للنظام الاستبدادي بإطلاق نار عشوائي دون سابق إنذار، ناشرة الرعب بين المدنيين الأبرياء. أُصيب برصاصة في ظهره خرجت من بطنه، فسقط أرضًا متألمًا، وخرجت أحشاؤه من شدة الإصابة.
محاولة إنقاذ الشهيد:
عند سماع نبأ إصابته، اندفع ابنه وابن أخيه وسط الرصاص لإنقاذه، متحدّين الخوف والفوضى. نُقل إلى مستشفى نيرابي القريب، لكن الأطباء أعلنوا وفاته فور وصوله. لم تيأس العائلة، بل نقلته إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث تلقى إسعافات أولية وسط ازدحام المستشفى بالمصابين من أحداث الثورة. أُجريت له عملية جراحية حرجة بعد أربعة أيام، تطلبت ثمانية أكياس دم وفّرها الأقارب والجيران رغم الأزمة، إلا أن حالته بقيت حرجة. وبعد ستة أيام من المعاناة في وحدة العناية المركزة، أسلم الروح صباح 31 يوليو 2024م، شهيدًا في سبيل وطنه.
منع تسلُّم الجثمان:
لم تنتهِ معاناة العائلة عند استشهاده، إذ رفض المستشفى تسليم الجثمان إلا بعد توقيع وثيقة تُقرّ بأن الشهيد كان "إرهابيًا" قُتل في اشتباك مع حرس الحدود. لم يكن أمام الأسرة إلا الرضوخ للابتزاز، فاضطرت للتوقيع تحت التهديد، ليُسلم إليهم جثمان رجل بريء، لم يعرف السياسة يومًا، ولم ينتمِ لأي حزب، لكنه تحول في لحظة إلى "إرهابي" في أوراق السلطة.
الجنازة والدفن:
وصل جثمان الشهيد إلى قريته مساء 31 يوليو، فعمّ البكاء أرجاء القرية، واجتمع المئات من القرى المجاورة. أُقيمت صلاة الجنازة بعد العشاء في ساحة المدرسة، ودُفن في مقبرة مِيْهِيْرْبَارَا، ليبقى قبره شاهدًا على الظلم، وراية ترفرف فوق رؤوس الأحرار.
ذكريات:
قال ابن أخ الشهيد، السيد محمد عبيد الرحمن:
"كان محمد عبد الرحمن عالِمًا، ولم يكن منتميًا لأي حزب. كان إنسانًا بسيطًا وعاديًا."
حالة الأسرة:
ترك الشهيد وراءه زوجة مفجوعة، صائمة أختر، وثلاثة أبناء أيتامًا:
توفيقة الرحمن (20 عامًا): تستعد لامتحان الشهادة الثانوية العامة (HSC).
توحيدة الرحمن (16 عامًا): طالبة في الصف العاشر، تستعد لامتحان الشهادة الثانوية (SSC).
محمد طيب الرحمن (14 عامًا): يدرس في الصف التاسع.
كانت الأسرة تعتمد عليه في كل شيء، وبعد فقدانه، باتوا يكافحون للعيش بلا معيل، معتمدين على دعم محدود من أصهار الشهيد والجيران، وتثقلهم ديون تتجاوز 200,000 تاكا. توقفت دراسة الأبناء تقريبًا، وغدت الأسرة تواجه ضيقًا شديدًا.
الوضع المالي للشهيد:
كان الشهيد يعيل أسرته من عمله في الزراعة، بدخل شهري لا يتجاوز 15,000 تاكا. لديهم بيت صغير وبعض الأرض الزراعية، لكن الديون تراكمت بعد فقدان المعيل، وأصبحت الحياة أكثر قسوة وضيقًا.
الشهيد قاضي محمد عبد الرحمن في السطور
الاسم: قاضي محمد عبد الرحمن
تاريخ الميلاد: 3 يوليو 1980م
مكان الميلاد والإقامة: قرية دَكِّيْنْ شُوَا، اتحاد مِيْهِيْرْبَارَا، مركز مَادُبْدِيْ، منطقة نَرْسِيْنْدِيْ
المهنة: مزارع
الدخل الشهري السابق: 15,000 تاكا
عدد أفراد الأسرة الحالي: 4
اسم الوالد: قاضي محمد أَمِيْرُ الدين مِيَا
اسم الوالدة: السيدة فاطمة بِيْجُوْمْ
تفاصيل الاستشهاد: أُصيب برصاص قوات بي جي بي التابعة للنظام الاستبدادي أثناء وجوده في منطقة بَاشْدُوْنَا، ماذبدي، يوم 20 يوليو 2024م، الساعة 3:30 مساءً.
توفي متأثرًا بجراحه في مستشفى كلية الطب بدكا في 31 يوليو 2024م.
أُقيمت صلاة الجنازة بعد العشاء في ساحة مدرسة شوا داهيل، ودُفن في مقبرة بَاتُوْرْبَارَا الاجتماعية، شُوَا، مِيْهِيْرْبَارَا.
بعض الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد:
1- تقديم دعم مالي شهري دائم لأسر الشهداء، ليكون لهم سندًا في مواجهة الحياة.
2- توفير منح دراسية كاملة لأبناء الشهيد، لضمان استمرارهم في التعليم وتحقيق أحلام والدهم.
3- تسهيل فرص التوظيف لأفراد الأسرة المؤهلين، ليتمكنوا من إعالة أنفسهم بكرامة.
4- بناء منزل لائق للأسرة إذا لم يكن لديهم مأوى مناسب، يحفظ كرامتهم ويمنحهم الأمان.
5- تأسيس صندوق دعم خيري دائم باسم الشهيد لرعاية أسرته، ليبقى اسمه حيًا في ذاكرة الوطن.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة