← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شُوْمَنْ مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شُوْمَنْ مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

١١ سبتمبر, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٣ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب في مدرسة دينية وتاجر خضروات طازجة
مكان الاستشهاد: مستشفى دكا بي جي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد شُوْمَنْ مِيَا في 11 سبتمبر 2004م بقرية خَانْمَدِيْ في محافظة نَرْسِنْغْدِيْ. والده المرحوم حسن عَلِيّ، ووالدته أَمِيْرَةْ بِيْجُوْمْ. كان أصغر الأبناء الأربعة لوالديه. كان طالبًا في معهد ديني، يدرس في الصف العاشر بمدرسة جامعہ إمدادية الدينية. إلى جانب دراسته، كان يبيع الخضروات الطازجة ليساعد أسرته.استشهد شُوْمَنْ في عام 2024م أثناء حركة الطلاب ضد التمييز.
حياة الشهيد شُوْمَنْ مِيَا:
نشأ شُوْمَنْ يتيمًا بعد وفاة والده وهو صغير. رغم فقر الأسرة التي عاشت على دخل إخوته، كان شغوفًا بالتعلم. أرادت والدته وإخوته أن يواصل دراسته ليكون أول متعلم بينهم. وبفضل إرادتهم المشتركة، لم يستطع الفقر إيقافه عن طلب العلم. واصل شُوْمَنْ دراسته بكل جهد، لكنه لاحظ لاحقًا أن الفقر يثقل كاهل عائلته، ولا يمكنه مواصلة التعليم بطمأنينة بينما يعاني الجميع. فاستأذن والدته وإخوته وبدأ تجارة الخضروات، ليغطي نفقات دراسته ويساعد أسرته في بعض المصاريف. كان الشهيد شُوْمَنْ محبوبًا لدى عائلته كلها. كان يشعر بطموحاتهم وأمانيهم الصامتة، ويحاول دائمًا مساعدتهم. لم يتردد يومًا في بذل الجهد والعمل الشاق من أجلهم.
كان شُوْمَنْ بعد الفجر يشتري الخضروات من السوق ويجهزها للبيع حتى العاشرة صباحًا، ثم يذهب للدراسة في المعهد. بعد عودته عصرًا، يستريح قليلًا ويعود للعمل حتى منتصف الليل. عند عودته، كان يدرس أو ينام، ثم يستيقظ آخر الليل ليكمل دراسته ويصلي.
كان يدير كل شؤونه بطاقة مفعمة بالحيوية. يوم الإثنين عطلتهم الأسبوعية، فيقضي معظمه في الدراسة، ويخصص بقية الوقت للأهل والأصدقاء.كان شُوْمَنْ شابًا اجتماعيًا وودودًا، يختلط بالناس بسهولة. وهكذا واصل حياته اليومية في كفاح مليء بالأمل نحو مستقبل أفضل.
تفاصيل الحدث :
رغم حرص الشهيد شُوْمَنْ على حضور دروسه في المعهد بانتظام، لم يجد وقتًا كافيًا ليقضيه مع أصدقائه وزملائه. وكان جميع الطلاب والمدرسين في المعهد يعرفونه شابًا مجتهدًا وصادقًا. في بداية يوليو 2024م، علم الشهيد شُوْمَنْ من زملائه أن طلاب الجامعات في مختلف أنحاء البلاد أعلنوا انطلاق حركة طلابية ضد التمييز
في البداية لم يفهم شُوْمَنْ الموضوع جيدًا، لكن أصدقاؤه شرحوا له التفاصيل. علم منهم أن حركة الطلاب ضد نظام الحصص بدأت عام 2018م بقيادة طلاب الجامعات. في ذلك الوقت اضطرت حكومة عوامي لقبول مطالبهم، لكنها لاحقًا استخدمت حيلة قانونية وألغت الحكم لصالح الطلاب عبر استئناف قدّمه اثنان من أبناء المحاربين القدامى.
أن تقبل الحكومة مطالبهم ثم تخونهم بهذا النفاق لم يكن مقبولًا للطلاب. لهذا استعدوا مجددًا، وحشدوا قوتهم، ثم عادوا إلى الشوارع عام 2024م تحت شعار الحركة الطلابية ضد التمييز.
تذكّر الشهيد شُوْمَنْ تلك الأحداث قبل أربع سنوات. ففي عام 2018م، حين كان أصغر سنًا، خرج مع زملائه أيضًا إلى الشوارع مشاركًا في حركة الطريق الآمن.
شارك الشهيد شُوْمَنْ لأيام في الاحتجاج مع زملائه. في 2018م، واجه طلاب المدارس صعوبات كثيرة لانتزاع مطالبهم من حكومة حسينة. رفعت قضايا حتى على الأطفال، لكن لم تفلح تهديداتها في كسر إرادتهم. في 2018م، كان شُوْمَنْ صغيرًا وشارك فقط في احتجاجات السلامة المرورية، لكنه لم يفهم حركة الطلاب ضد نظام الحصص، ولم يشرحها له أحد، فلم يشارك فيها. أما الآن، فقد أصبح أكثر وعيًا ونضجًا. وحين جاء نداء المشاركة، أدرك أنه لا مجال للتراجع. فقرر أن يشارك في الصفوف الأمامية في الحركة الطلابية ضد التمييز:
في يوليو، شددت الحكومة قمعها، لكن الطلاب لم يتراجعوا. وفي 16 يوليو، أطلقت الشرطة النار على طلاب مسالمين، فسقط ستة شهداء منهم أبو سعيد من جامعة روكيا.اشتعل غضب الطلاب وكل بنغلاديش، ولم يعد شُوْمَنْ ميا قادرًا على الصمت. وبما أنه حمل حلم الشهادة في قلبه طوال حياته، خرج في 17 يوليو لينضم إلى حركة الطلاب ضد التمييز. ثم في 18 يوليو، شنّت الحكومة القاتلة المستبدة مجازر في مختلف أنحاء البلاد ضد الطلاب المحتجين.ارتعدت قلوب الناس الأبرياء جميعًا، وكذلك قلب شُوْمَنْ الشجاع الذي كان يقف في الصفوف الأمامية.رأى بأمّ عينيه زملاءه ورفاق نضاله يُصابون ويُستشهدون أمامه. فامتلأ صدره بحزن وألم ثقيل يكاد لا يُحتمل. في ليلة 18 يوليو، أغلقت حسينة الإنترنت وفرضت حظر تجول شامل.وفي 19 يوليو بعد صلاة الجمعة، خرج شُوْمَنْ مع أصدقائه متحديًا الحظر.رافقه أخوه الأكبر جُوْلْهَاشْ ميا.في ذلك اليوم، ملأت الحكومة القاتلة الشوارع بالجثث. عاد الشقيقان سالمين إلى البيت، فطلبت والدتهما، أميرون بيغم، ألا يشاركا في المظاهرات مرة أخرى.
عندما لاحظ شُوْمَنْ وإخوته الخوف يملأ قلب والدتهم بسبب هذا الوضع الخطير في البلاد، حاولوا جميعًا طمأنتها.وأخبرها شُوْمَنْ في ذلك اليوم أنه لن يذهب إلى المظاهرات مرة أخرى، ليريح قلبها.لكن في اليوم التالي، 20 يوليو، خرج شُوْمَنْ إلى الاحتجاج دون أن يخبر أحدًا بشيء.
في يوم الحادثة :
يوم السبت، ٢٠ يوليو، حوالي الساعة الثالثة ظهرًا، خرج الشهيد شُوْمَنْ مع أصدقائه للمشاركة في حركة الطلاب المناهضة للتمييز دون أن يخبر أي أحد من أسرته. قاموا بكسر حظر التجوال وتوجهوا إلى سوق راينوكي في منطقة مَادَهْبْدِيْ بازار لتنظيم المظاهرة. في ذلك اليوم، انضم إليهم المئات من الطلاب والناس من كل جانب. امتلأت الطرقات بهتافات وشعارات مدوية. حوالي الساعة الخامسة والنصف مساءً، وصلت فجأة قوات الشرطة القاتلة التابعة لمركز شرطة مَادَهْبْدِيْ، وبدأت تطلق النار بشكل عشوائي على تجمع الطلاب والجماهير. سقط بعض الأشخاص على الطريق مصابين برصاص الشرطة. أصابت رصاصة غادرة ظهر شُوْمَنْ وخرجت من بطنه، فسقط على الفور على الأرض. كان أصدقاؤه بجواره، لكن تحت وابل الرصاص العشوائي لقوات الشرطة المستبدة، تفرقوا جميعًا وهم في حالة ذعر.
الإنقاذ وإدخاله إلى المستشفى :
بعد أن ارتكبت الشرطة مجزرة وحشية لوقت طويل، هربت من المكان. بعدها جاء أصدقاؤه وحملوه إلى مستشفى برايم القريب. هناك، قام أحد معارفهم بإبلاغ أسرة شُوْمَنْ بالخبر. عندما سمعت والدة الشهيد شُوْمَنْ بهذا النبأ، انفجرت بالبكاء على الفور، واتصلت بابنها الآخر، جُوْلْهَاشْ، لتخبره بما حدث. وعندما علم جُوْلْهَاشْ ميا من والدته عن هذا الحادث المأساوي الذي أصاب شقيقه، انطلق مسرعًا كالمجنون إلى مستشفى برايم. بعد تلقي الإسعافات الأولية هناك، نصحه الطبيب بنقل الشهيد شُوْمَنْ إلى مستشفى كُوْرْمِيْتُوْلَا.
جُوْلْهَاشْ مِيَا طلب سيارة إسعاف لنقل شُوْمَنْ إلى مستشفى كُوْرْمِيْتُوْلَا. لكنها توقفت أمام مركز شرطة مَادَهْبْدِيْ، حيث منعتها الشرطة من العبور وأقامت نقطة تفتيش لتفتيش الركاب. سائق الإسعاف أبلغ جُوْلْهَاشْ واقترح استخدام عربة سي إن جي(CNG) لتجاوز الحاجز. لم يجد جُوْلْهَاشْ خيارًا آخر فوافق. ستأجر جُوْلْهَاشْ عربة توك توك وأخذ شقيقه الجريح للذهاب إلى المستشفى. وعندما كانوا يمرون من نقطة تفتيش الشرطة، أوقفهم رجال الشرطة. سألوه عن إصابة شقيقه، فقال لهم بكذبة بسيطة: “ليست إصابة خطيرة، فقط أصابته رصاصة مطاطية في ظهره.” رغم أن أحد أفراد الشرطة بدا عليه الشك، فإنه لسبب ما سمح لهم بالعبور. بعدها تخطوا الحاجز ووصلوا إلى سيارة الإسعاف، ثم توجهوا بشُوْمَنْ إلى مستشفى كُوْرْمِيْتُوْلَا.
بارقة أمل :
في مستشفى كُوْرْمِيْتُوْلَا، وبعد كثير من العقبات والصعوبات، خضع شُوْمَنْ لعملية جراحية ناجحة. بعدها بدأ يتعافى تدريجيًا، فصار يتحدث مع الجميع، ويأكل ويشرب، ويطمئن والدته. وفي إحدى المرات، تحدث بحسرة وقال: “آه! لقد أصابتني رصاصة. لو متُّ، لكنت أصبحت شهيدًا.”
عندما سمعت والدته هذه الكلمات من ابنها العزيز، ازداد خوفها عليه. حاولت إقناعه ألا يشارك في المظاهرات مرة أخرى. لكن يبدو أن الله قد استجاب لرغبته.
صراع جديد مع الحياة :
بعد أيام، التهب مكان عملية شُوْمَنْ. تنقلت حالته بين السرير والعناية المركزة. ومع تدهور صحته، نُقل من مستشفى كُوْرْمِيْتُوْلَا إلى مستشفى PG في دكا، حيث أُدخل في 21 أغسطس.
أخيرًا استُجيبت الدعوة :
بعد يومين فقط من إدخاله إلى مستشفى PG، أنهى شُوْمَنْ ميا صراعه مع ألم عضة الطغيان السامة لحسينة. في صباح ٢٣ أغسطس الساعة السابعة، استجاب لنداء ربه العظيم وتذوّق كأس الشهادة المباركة. هكذا تحققت أمنيته الغالية التي حملها في قلبه طوال حياته: أن ينال الشهادة.
في ٢٠ يوليو، أثناء مشاركته في حركة الطلاب ضد التمييز، أصيب الشهيد شُوْمَنْ برصاص الشرطة الخالية من الشرف. بعد صراع مرير مع الحياة والموت استمر ٣٤ يومًا، سجّل اسمه أخيرًا في قافلة الشهداء. ومع رحيله، تحطم الحلم العائلي المشترك بأن يربّوا ولو شخصًا واحدًا متعلمًا يحقق آمالهم.
تغسيل الشهيد ودفنه :
نقل جثمان الشهيد من مستشفى PG إلى منطقة سكنه الحالية في سِدّيك بازار، في ساحة مصنع الصين. بعد صلاة الظهر، أُقيمت صلاة الجنازة الأولى بحضور الآلاف من الناس.
أما الجنازة الثانية، فأقيمت الساعة الثالثة عصرًا في ساحة العيد الكبرى في غوينارغاو. وسط دموع آلاف الناس وأهله، دُفن شهيد يوليو وأحد أبطال الثورة، شُوْمَنْ ميا، في مقبرة شاهِي عيدغا هناك.
شهادات المقربين :
عند سؤال أصدقاء الشهيد شُوْمَنْ وجيرانه ومعارفه عنه، أجمعوا على أنه كان شابًا طيبًا معروفًا بأخلاقه الحسنة في المنزل وخارج المنزل. لم يتورط قط في أي شجار أو نزاع مع أحد. لم يكن لدى أي شخص، سواء في الحي أو مكان العمل أو المدرسة الدينية، أي شكوى بحقه. كان دائمًا بشوشًا، لطيف الكلام ومحبوبًا من الجميع. على الرغم من اجتهاده وتعبه، لم يظهر على وجهه يومًا أي أثر للضيق أو الإرهاق. كان شديد الورع والتقوى. وكان الشهيد شُوْمَنْ دائمًا يسارع لنجدة الناس في أوقات المصاعب والشدائد.
الوضع العائلي للشهيد :
كان الشهيد شُوْمَنْ ميا أصغر أبناء والديه الخمسة. في أسرته، إضافةً إلى والدته، يعيش أربعة إخوة مع زوجاتهم وأطفالهم. والدته أميرون بِيْجُوْمْ (٥٥ عامًا) ربة بيت. أكبر إخوته، محمد سليمان (٣٥ عامًا)، يعمل في بيع الخضروات الطازجة. يليه أختار حسين (٣٠ عامًا) الذي يعمل مغتربًا في ماليزيا. ثم مانّا ميا (٢٨ عامًا)، وهو سائق رِيْكْشَا. يليه جُوْلْهَاشْ (٢٥ عامًا)، الذي يعمل أيضًا في تجارة الخضروات الطازجة.
الشهيد شُوْمَنْ ميا في السطور
الاسم: شُوْمَنْ ميا
تاريخ الميلاد: 11 سبتمبر 2004م.
تاريخ الوفاة: 23 أغسطس 2024م.
مكان الميلاد: خَانْمَدِيْ، مَادَهْبْدِيْ، نَرْسِنْغْدِيْ
الصفة المهنية: طالب في المدرسة الدينية، وتاجر خضروات طازجة
المؤسسة التعليمية: جامعـة امدادية داحل مدرسة
العنوان الحالي: بادر كامرا، موشيشورا، صِدِّيْقْ بازار، مَادَهْبْدِيْ، نَرْسِنْغْدِيْ
العنوان الدائم: قرية خَانْمَدِيْ، الحي رقم 12، مَادَهْبْدِيْ، نَرْسِنْغْدِيْ
اسم الأب: حسن عَلِي (متوفى)
اسم الأم: أَمِيْرَة بِيْجُوْمْ
عدد أفراد أسرة الشهيد حاليًا: 5
تاريخ أول مشاركة في الاحتجاج: 17 يوليو 2024م.
يوم الحادثة: 20 يوليو، سوق راينوكي، مَادَهْبْدِيْ
وقت ومكان الإصابة: 20 يوليو 2024م، الساعة 5:30 مساءً، سوق راينوكي
منفذ الاعتداء: قوات الشرطة القاتلة، مركز شرطة مَادَهْبْدِيْ
وقت ومكان الاستشهاد: 23 أغسطس 2024م، الساعة 7 صباحًا، مستشفى PG في دكا
صلاة الجنازة الأولى: 23 أغسطس 2024م، بعد صلاة الظهر، ساحة مصنع الصين في سِدّيك بازار
صلاة الجنازة الثانية: 23 أغسطس 2024م، الساعة الثالثة عصرًا، ساحة العيد الكبرى في غُوْيْنَارْغَاوْ
مكان قبر الشهيد حاليًا: مقبرة شَاهِي عِيْدْغَا، غُوْيْنَارْغَاوْ، مَادَهْبْدِيْ، نَرْسِنْغْدِيْ.
بعض مقترحات لدعم أسرة الشهيد :
أسرة الشهيد شُوْمَنْ تسكن في بيت مستأجر ولا تملك منزلًا. عليه ديون قدرها 120,000 تاكا بسبب الدراسة والتجارة. والدته بلا دخل، وكان هو من يعيلها. لذلك، من الضروري توفير منزل للأسرة، سداد ديونه، ومساعدة إخوته في عمل دائم، بدعم من الدولة والمجتمع.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة