← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد تحميد بُوْيا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد تحميد بُوْيا

📅 تاريخ الميلاد

٨ مايو, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

نارسينجدي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: ملتقى سجن، نورسنجدي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد طفل أضاء حضن والديه في8  مايو 2009 م في شِنِشْبُوْر في محافظة نَرْسِنْغِدْي. من كان يعلم أن هذا الطفل سيصبح نجمًا ساطعًا قبل أن يبلغ حتى مرحلة الشباب؟ أطلقت عليه عائلته اسم تحميد بُويا، وكان يتمتع بموهبة استثنائية وذكاء حاد. كان تحميد الابن الأكبر والوحيد بين ثلاثة أبناء في الأسرة. عند ولادة تحميد، شعرت والدته السيدة طيبة بِيْجُوْم لأول مرة بإحساس الأمومة، كما أصبح والده محمد رفيق الإسلام أبًا لأول مرة. في ذلك اليوم، منحهم تحميد هوية جديدة كأب وأم.
كان تحميد معروفًا بين عائلته وأقاربه وجيرانه وأصدقائه بأنه فتى نزيه و صادقو متواضع و مجتهد وذكي، وقبل كل شيء كان مؤمنًا ملتزمًا بدينه. فمنذ صغره كان يحافظ على أداء الصلوات الخمس بانتظام.
كان الشهيد تحميد من الطلاب المتفوقين في الصف التاسع بمدرسة N.K.M School & Homes، وكان شغوفًا بكتابة الشعر باللغة الإنجليزية، حيث كان يجد فيها وسيلة للتعبير عن أفكاره ومشاعره. إلى جانب ذلك كان عاشقًا لرياضة الكريكيت، ويحلم بأن يصبح لاعبًا محترفًا في المستقبل. كان يمتلك جميع معدات اللعبة؛ القمصان الرياضية، القبعات، المضارب، والكرات. كل شيء لا يزال في غرفته، لكن تحميد لم يعد هناك... وكأن كل هذه الأشياء تبحث عنه بلا جدوى. هل كان يعلم والداه أن ابنهما الوحيد، الذي كانا يحلمان برؤيته يكبر ويحقق أحلامه، سيختطفه الموت في ريعان شبابه؟ لقد كانا ينسجان الأحلام بأن ابنهما سيكبر، ويحقق نجاحًا يرفع به رأس عائلته ويفتخر به وطنه. ربما كانا يأملان في يومٍ لا يضطر فيه والده إلى التجول بين القرى كممارس للطب الريفي، ولا تضطر والدته إلى تحمل مشاق الحياة وحدها.
لكن هذه الحكومة المستبدة حرمت الآلاف من الأمهات من فلذات أكبادهن، وزرعت في قلوبهن ألمًا لا يندمل. تحميد لم يكن مجرد فتى، بل كان حلمًا قُتل قبل أن يزهر.
الوضع الاقتصادي للعائلة : 
تتكون عائلة تحميد من أربعة أفراد: والده ووالدته وشقيقتيه الصغيرتين، وهي عائلة متماسكة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة الدنيا. كان والده، محمد رفيق الإسلام، هو المعيل الوحيد للأسرة، حيث يعمل كطبيب ريفي. كان تحميد الابن الوحيد للعائلة، وله شقيقتان، إحداهما تبلغ من العمر 13 عامًا، والأخرى تبلغ من العمر سنة ونصف. تعيش الأسرة في منزلها الخاص، لكنها لا تمتلك أي أراضٍ زراعية لزراعة الأرز، حيث لا يتجاوز حجم الأرض التي تملكها أربعة "شاتوك"، وقد بُني عليها منزل صغير.
خلفية الأحداث
كان ذلك في 18 يوليو 2024م حيث كانت البلاد تمرّ بمرحلة اضطراب غير عادية. من جهة، كان الطلاب يخوضون نضالًا موحدًا من أجل حقوقهم، ومن جهة أخرى، كان النظام الاستبدادي وأجهزته القمعية (الشرطة، حرس الحدود، والجيش) يسعون لإخماد صوتهم. بدا الأمر وكأنه معركة جديدة من أجل الحرية. أعلن الطلاب عن شلل تام للحياة في جميع أنحاء البلاد، وسادت أجواء التوتر والخوف في كل مكان. كانت الاحتجاجات في أوجها، ولم تفلح عمليات الاختطاف والقتل والاعتقالات المستمرة في إخمادها. وعندما أصبح من الصعب السيطرة على الحراك الطلابي، لجأ النظام القمعي إلى خطوة مدروسة مسبقًا، حيث قام بقطع خدمات الإنترنت في جميع أنحاء البلاد، بهدف منع الطلاب من التواصل والتنظيم. كان يوم 18 يوليو يومًا مظلمًا في تاريخ بنغلاديش، إذ ساد التوتر وانتشر الخوف بين الناس. في ظل هذه الفوضى، انتشرت شائعتان كبيرتان: الأولى تفيد بأن رئيسة الوزراء المستبدة، الشيخة حسينة، قد فرت من البلاد، والثانية تزعم أن بِيْجُوْم خالدة ضياء، زعيمة حزب المعارضة، قد توفيت. في المقابل، لم يكن لدى عامة الناس أي وسيلة لمعرفة تطورات الاحتجاجات على أرض الواقع بسبب التعتيم الإعلامي المفروض. كان الآباء والأمهات يودّعون أبناءهم الخارجين إلى ساحات الاحتجاج بقلوب مرتجفة، يتساءلون بقلق: هل سيعودون إلى منازلهم أحياءً، أم أن أجسادهم ستعود إليهم محمولة على الأكتاف؟
في ظل هذا الجو المشحون بالتوتر، قام تحميد، الصغير المحبوب من الجميع، بالاغتسال ظهرًا، ثم ارتدى القميص البَنْجَابِي ( اللباس الشعبي) والسروال وتوجه إلى المسجد لأداء صلاة الظهر. بعد الصلاة، عاد إلى المنزل وتناول الغداء مع أسرته كما كان يفعل كل يوم.
لكن عقله كان مشغولًا بساحة النضال. أنهى طعامه على عجل، على غير عادته، ثم خرج من المنزل دون أن يخبر أحدًا. توجه إلى ميدان السجن للانضمام إلى الاحتجاجات الطلابية. وأثناء توجهه إلى هناك، وقع في قبضة الشرطة التابعة للنظام الفاشي، والتي أطلقت عليه النار بشكل مفاجئ من فوق مبنى "أوْتُوْبِي للأثاث". لم يكن الأمر مجرد طلقة أو اثنتين، بل أمطرت الشرطة جسده الصغير بوابل من الرصاص. لم يستطع تحميد تحمل وابل الرصاص، فسقط على الفور على الطريق، ولفظ أنفاسه الأخيرة في لحظتها. كان الوقت حينها الرابعة والنصف عصرًا. كم من الطلقات يستطيع جسد صبي صغير أن يتحملها!
واجه أصدقاء تحميد ورفاقه في النضال قمع الشرطة ثلاث مرات أثناء محاولتهم نقل جثمانه:
المرة الأولى: عندما حاول الطلاب نقل تحميد إلى المستشفى بعد إصابته، واجهوا عرقلة من الشرطة القمعية. وبعد تجاوز العقبات، تمكنوا بصعوبة من الوصول إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء وفاته.
المرة الثانية: أثناء وجود الطلاب في المستشفى مع جثمان تحميد، تعرضوا مجددًا لهجوم الشرطة، مما أسفر عن إصابة العديد من زملائه. يا لها من قسوة! كيف يمكن لشرطة أن تصل إلى هذا الحد من الوحشية وتطلق النار على أصدقاء وأسرة من جاءوا فقط لاستلام جثمانه؟
المرة الثالثة: رغم الإصابات والجراح، تمكن الطلاب بصعوبة بالغة من نقل جثمان تحميد إلى ساحة المدرسة. لكن حتى هناك، لم تتردد الشرطة القمعية في إطلاق النار عليهم بلا تمييز، ما أدى إلى إصابة المزيد من زملائه. نادراً ما يشهد العالم مثل هذا السلوك الوحشي من شرطة خاضعة لنظام قمعي. وهكذا، وسط دموع العائلة والأصدقاء والجيران، رحل تحميد إلى مثواه الأخير، حيث وُري جثمانه الثرى في مقبرة "شِنِشْبُوْر" الاجتماعية، تاركًا خلفه حزناً عميقاً في قلوب الجميع.
ذكريات الأقارب عن الشهيد :
الأم:  فقدت الأم ابنها الوحيد، وأصبحت شبه فاقدة للوعي، وكأنها لا تستطيع الكلام. بين الحين والآخر، تتصرف بجنون من شدة ألم الفراق. وحدها من فقدت ابنها تدرك حقًا مرارة الفقد ولوعة الفراق. كانت تردد مرارًا: "سمعت من تحميد أول مرة كلمة 'أمي'، كان ذلك أسعد أيام حياتي، لكنه تحول سريعًا إلى مأساة." تحميد كان طالبًا متفوقًا في قسم العلوم، محبًا للرياضة، وخاصةً لعبة الكريكيت. كان والده قد اشترى له جميع معدات اللعب التي يحتاجها. الآن، تجلس والدته تتأمل زيّه المدرسي، مضربه، قبعته، وقوائمه الخشبية، تقلبها بين يديها وتبكي بحرقة. لقد جفّت دموعها، لكن آهات قلبها لم تهدأ. كانت تقول بصوت مرتجف: "أبحث عن تحميد في كل زاوية من المنزل... أشعر كأنه هنا، كأنني أسمع صوته يناديني: أمي!"
الأب: أفتقد ابني كثيرًا. منذ صغره، كان يصلي معي جميع الصلوات الخمس، حتى صلاة الفجر كان يؤديها في جماعة. في اليوم الذي قتلوه فيه ظلمًا ووحشية، صلى معي الفجر في المسجد. كيف لي أن أنسى ابني البكر؟ كلما وقفت للصلاة، أشعر وكأنه سيقف بجانبي. أينما ذهبت، لا يفارق صوت ابني أذني وهو يناديني "أبي... أبي". لم أكن مجرد أبٍ له، بل كنت صديقه المقرب، وكان يشاركني كل شيء. كنا نذهب معًا إلى المسجد، وإلى السوق، ونسير معًا إلى المدرسة. لدي مئات الذكريات التي لا أستطيع حصرها. كل ما أتمناه هو تحقيق العدالة، حتى لا يحمل أب آخر جثمان ابنه بين ذراعيه، ولا تُحرم أم أخرى من فلذة كبدها.
الأخت الصغرى : كان أخي شريكي في الدراسة، رفيقي في الحكايات، وصديقي في المشاكسة. لم نكن مجرد أخ وأخت، بل كنا مثل صديقين متقاربين في العمر. في الليلة التي سبقت استشهاده، جلسنا نذاكر حتى وقت متأخر من الليل. لم يعد هناك من يستمع إلى أحاديثي حين أحزن. أتذكر كم كان متشوقًا لسماع كلمة "أخي" مني عندما بدأت بالكلام. الآن، لن ينتظرني أخي بشوق لأدعوه بهذا الاسم مرة أخرى. في حياتي القصيرة، لم أرَ شخصًا مثل أخي في تقواه، وصدقه، ونبوغه، واجتهاده، وتواضعه. لا أستطيع تصديق أن خدام النظام الفاشي قد أنهوا حياة أخي وصديقي بهذه الطريقة. مرّ شهران على استشهاده، لكن ذكرياته لا تفارقني. لا أستطيع التركيز على دراستي، ولا أجد في نفسي أي دافع لمتابعة حياتي كما كنت. أريد أن أصرخ قائلة: "خذوا مني كل شيء، فقط أعيدوا إليّ أخي وصديقي!" لكني أعلم أن هذا مستحيل، مجرد أمنية يائسة من قلب مكسور.
الأخت الصغرى (سنة ونصف) :  لا تزال صغيرة جدًا لدرجة أنها لا تدرك تمامًا أنها فقدت أخاها أو أين ذهب. تسأل والديها باستمرار: "أين أخي؟" وتبحث عنه في كل زاوية من زوايا المنزل.
العم : لم يكن تحميد مجرد ابن أخي، بل كان بمثابة ابني. كان يمتلك موهبة استثنائية، لكن القتلة لم يتركوا له الفرصة ليُظهرها.
العمة: كان تحميد قطعة من قلبي، كان يناديني بحنان وحب، وصوته لا يزال يتردد في أذني. لا نستطيع تحمل ألم فقدانه.
المعلم: كان تحميد طالبًا نابغًا وموهوبًا في الصف التاسع، في قسم العلوم. كان فتىً محببًا للجميع، يملك قلبًا طيبًا وأخلاقًا راقية. كان يظهر احترامًا كبيرًا لمعلميه، وكان يتميز بتواضعه وأدبه. يفتقده المعلمون والطلاب بشدة، لكننا في الوقت نفسه فخورون بتضحيته.
ذكريات الأصدقاء: لم نفقد مجرد صديق، بل فقدنا أخًا عزيزًا. عندما كنا نقع في الحيرة بشأن أمر ما، كان تحميد دائمًا يجد لنا الحل بسرعة. نفتقده في كل مكان، من المسجد إلى قاعة الدراسة، ومن هناك إلى ملعب الكرة. ومع ذلك، نحن جميعًا فخورون بأننا كنا أصدقاء لشخص ضحى بنفسه من أجل قضية نبيلة.
الشهيد / تحميد بُويّا في سطور
اسم الشهيد : تحميد بُويّا
تاريخ الميلاد : 08/05/2009م
المهنة:  طالب
العنوان:  القرية : شِنِشْبُوْر، المقاطعة الفرعية شِنِشْبُوْر، المركز : نَرْسِنْغِدْي، المحافظة : نَرْسِنْغِدْي 
اسم الأب:  محمد رفيق الإسلام (العمر: 46 سنة، المهنة: طبيب ريفي)
اسم الأم:  طيبة بِيْجُوْم (العمر: 36 سنة، المهنة: ربة منزل)
عدد أفراد الأسرة : 4
عدد الإخوة : 2
لينات بُهُويّا (العمر: 13 سنة، الدراسة: الصف السابع)
تصفية إسلام (العمر : سنة ونصف)
مكان الحادث:  مفترق سجن نَرْسِنْغِدْي 
الجهة المعتدية : الشرطة القمعية التابعة للنظام الدكتاتوري لحسينة
تاريخ الإصابة : 18/07/2024
تاريخ ووقت الوفاة : 18/07/2024، الساعة 4:30 مساءً
مكان دفن الشهيد : المقبرة الاجتماعية في شِنِشْبُوْر 
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة