← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد جنيد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد جنيد

📅 تاريخ الميلاد

١٥ يناير, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

نارسينجدي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق ركشة
مكان الاستشهاد: ميربور 10 (كلية ميربور المثالية)

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد الشهيد محمد جنيد في 15 يناير 1997م بقرية حسن أبَاد، رَيْبُوْرَا، نَرْسِنْغِدْي.  كان يعمل سائقًا لعربة الرِكْشَة الآلي، اسم والده أنور حسين، واسم والدته حليمة، وهي ربة منزل.
الحياة العائلية
كان الشهيد جنيد الابن الأكبر في أسرته.  لدى والده منزل مبني من الطوب، لكنه بلا مصدر دخل.  كان جنيد يعمل في مِيْرْبُوْر منذ أربع إلى خمس سنوات كسائق عربة الرِكْشَة الآلي، وكان يقيم مع عائلته في منطقة سجن جَلَّاد في مِيْرْبُوْر.  والده غير قادر على العمل. يقول والده أنور حسين إنه كان لديه ثلاثة أبناء وابنة واحدة. كان جنيد الابن الأكبر، تليه ابنة تُدعى كريما خاتون، إلا أنها توفيت أثناء جائحة كورونا بسبب حصوات في المرارة. أما الابنان الأصغران فهما عَرِيْف الإسلام وأشرف الإسلام. نظرًا للفقر الشديد، لم يتمكن جنيد من إكمال تعليمه، فاكتفى بالمرحلة الابتدائية في قريته، ثم انتقل إلى العاصمة دكا للعمل سائقًا لعربة الرِكْشَة الآلي لإعالة أسرته. يعمل شقيقه الأصغر، عَرِيْف، مساعد سائق شاحنة. في عام 2020، تزوج جنيد من حفصة خاتون من قرية شَلَكْتُوْر في نَرْسِنْغِدْي. بعد استشهاده، تعيش زوجته حفصة خاتون وعائلته في ظروف معيشية بالغة الصعوبة، حيث كانوا يعتمدون بشكل كامل على دخله.
خلفية الحركة : 
منذ تأسيس بنغلاديش، كان شعبها ضحية للظلم والاستغلال والقمع بشكل مستمر. لكن الجماهير التواقة للحرية لم تتوقف عن المقاومة، حيث نهضت مرارًا وتكرارًا لمواجهة هذه الانتهاكات. وكما تثبت صفحات التاريخ المشرقة، كان الطلاب دائمًا في طليعة هذه النضالات، إذ غالبًا ما تبدأ الحركات الاحتجاجية الكبرى على أيديهم.
على مدار 15 عامًا من الحكم الاستبدادي لحزب رابطة عوامي، سادت ممارسات التزوير الانتخابي والفساد والقتل والقمع، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا. وعندما بدأت الحكومة في التلاعب مرة أخرى بإعادة العمل بنظام الحصص في التوظيف الحكومي، اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية. في عام 2018، أجبرت المظاهرات الحاشدة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة على التراجع وقبول مطالب الطلاب، لكنها كانت تضمر نية الانتقام. بعد استحواذها على السلطة في انتخابات صورية خالية من المعارضة عام 2024، عادت الحكومة لمحاولة فرض نظام الحصص مجددًا. في الأول من يوليو، بدأ الطلاب احتجاجًا سلميًا مستمرًا للمطالبة بإصلاح نظام الحصص. وبحلول 15 يوليو، تحولت المظاهرات إلى مواجهة عنيفة بعد أن شنت قوات الشرطة والميليشيات الموالية للحكومة، مثل أعضاء "رابطة الطلاب" و"رابطة الشباب" و"رابطة المتطوعين"، هجمات وحشية ضد المحتجين العزل. بعد استشهاد أبو سعيد في رَنْغْبُوْر، تصاعدت الاحتجاجات واتسعت رقعتها لتشمل فئات شعبية مختلفة، مما أدى إلى تحولها إلى انتفاضة جماهيرية ضد التمييز الحكومي. سرعان ما تجاوزت القضية نطاق الطلاب، لتصبح حركة وطنية ضد الاستبداد والقمع، حيث انضم إليها مواطنون من جميع الطبقات والفئات، بغض النظر عن العرق أو الدين. وأمام هذا الغضب الشعبي العارم، اضطرت الشيخة حسينة في 5 أغسطس إلى تقديم استقالتها. ومع ذلك، لم ترحل دون أن تترك وراءها إرثًا من الجرائم والانتهاكات، حيث أمرت قوات الأمن والميليشيات المسلحة بارتكاب مجازر وحشية ضد المحتجين العزل، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء في صفوف المواطنين الأبرياء.
انضمام الشهيد إلى الحركة : 
عندما خرجت عجلة بنغلاديش عن السيطرة، ووجد المواطنون أنفسهم في حالة من الذعر والخوف، وسط الألم والمعاناة والصراخ والدموع، ومع تزايد دلائل الدمار الوشيك، لم يكن بإمكان سائق عربة مثل الشهيد جنيد أن يقف مكتوف الأيدي. كيف لا يتأثر قلبه بهذه المشاهد؟ على الرغم من كونه مجرد سائق، إلا أن وعيه الاجتماعي وإحساسه بالمسؤولية لم يسمحا له بالتغاضي عن هذا الظلم. فقد رأى بأم عينيه كيف يُسفك دم الأبرياء بلا رحمة على أيدي الطغاة الذين يختبئون خلف ستار الحكم. سمع صرخات الضحايا وآهات المظلومين، وشاهد بوضوح آلة القمع وهي تفتك بالأبرياء. في ظل هذه الأوضاع المأساوية، وفي يوم الأحد، الرابع من أغسطس 2024، انضم جنيد إلى الحركة الاحتجاجية جنبًا إلى جنب مع أصدقائه، للمطالبة بالعدالة والحرية وإنهاء الظلم.
استشهاد جنيد : 
خلال إحدى المسيرات، تعرّض جنيد لإطلاق نار مرتين. في المرة الأولى، أصيب برصاص مطاطي في ساقه أثناء مشاركته في مظاهرة في كَلْيَانْبُوْر يوم 25 يوليو، لكنه نجا بعد تلقي العلاج. ومع ذلك، لم يمنعه ذلك من العودة إلى الميدان مجددًا. وفي الرابع من أغسطس، حين تحوّلت شوارع العاصمة إلى أمواج من المتظاهرين المطالبين بإسقاط حكومة حسينة، كان جنيد في طليعة المسيرة. عند الساعة الثانية ظهرًا، وأثناء مرور المسيرة قرب كلية مِيْرْبُوْر النموذجية، واجه المتظاهرون هجومًا شرسًا من قوات الشرطة التي أطلقت الرصاص الحي عشوائيًا لتفريق الحشود. أصابت رصاصتان من بندقية أحد القناصة رأس جنيد، فاخترقت جمجمته وخرجت من الجهة الأخرى، ليسقط على الفور مضرجًا بدمائه. حاول رفاقه إنقاذه، فنقلوه إلى مستشفى الأعصاب في أغَرْجَاو، لكنه كان قد فقد كميات كبيرة من الدم. ورغم محاولات الأطباء لإنقاذه، استشهد في تمام الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، ليصبح رمزًا جديدًا للنضال، ويروي بدمائه فصلاً جديدًا من ملحمة الحرية والاستقلال الثاني.
صلاة الجنازة والدفن : 
في 5 أغسطس، وبعد إحضار جثمان الشهيد محمد جنيد إلى منزله، أُقيمت عليه صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر، ثم وُري الثرى في المقبرة العائلية في جنوب مِرْزَنَاغَر.
آراء الجيران حول الشهيد : 
تحدث الناشط التربوي البارز، والمنظم الاجتماعي، ومدير معهد الموهبة التقني في نَرْسِنْغِدْي، والمنسق الرئيسي لمجلس التنسيق للدورات القصيرة تحت إشراف مجلس التعليم الفني في بنغلاديش، السيد محمد ناصر الدين بُهويّا، عن الوضع الحالي لعائلة جنيد بعد استشهاده قائلًا:
"لقد كتب جنيد بدمائه الزكية تاريخ الاستقلال الثاني، حيث ضحّى بحياته من أجل قضية عادلة. أقف إجلالًا واحترامًا لهذا الشهيد البطل، الذي لن يُنسى اسمه في صفحات التاريخ."
بعض الاقتراحات للمساعدة : 
1.تقديم مساعدة مالية فورية لعائلة الشهيد، بالإضافة إلى توفير راتب شهري منتظم لضمان استقرارهم.
2.ضمان تأمين مستقبل أبناء الشهيد وتوفير جميع احتياجاتهم الأساسية.
3.توفير وظيفة مناسبة لشقيق الشهيد الأصغر لضمان دعم الأسرة ماليًا.
الشهيد / محمد جنيد في سطور
اسم الشهيد : محمد جنيد
المهنة : سائق لعربة الرِكْشَة (عربة ذات ثلاث عجلات)
الميلاد : تاريخ الميلاد: 15 يناير 1997م
العنوان : القرية: الحي الشرقي، الاتحاد : أمِيْرغَانْج، مركز رَيْبُوْر، المحافظة : نَرْسِنْغِدْي 
اسم الوالد : أنور حسين
اسم الوالدة : حليمة (ربة منزل)
مكان الحادث : مِيْرْبُوْر 10 (كلية مِيْرْبُوْر النموذجية)
الجهة المعتدية : قوات الشرطة التابعة لحكومة الشيخة حسينة
وقت الإصابة : 4 أغسطس 2024م الساعة 2:00 ظهرًا
تاريخ ووقت الوفاة : 5 أغسطس 2024م الساعة 12:30 بعد منتصف الليل
مكان الدفن : المقبرة العائلية في قرية حسن آباد، الحي الشرقي
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة