← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد راسِل غازي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد راسِل غازي

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ مارس, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: فراش في مدرسة خاصة
مكان الاستشهاد: كلية الطب إينام

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"لا تقلقي يا أمي! إن متُ في هذا السبيل سيناديكِ الناس بأم البطل، وستحصلين على شرف أم الشهيد"
نبذة مختصرة عن الشهيد : 
وُلد الشهيد محمد راسل غازي في 20  مارس 1997م في حي غَازِيرْهَات الحي الأوسط، أشُوْلِيَا، دكا. والده وِلَايَات غازي ووالدته سِيْلِيْنَة بِيْجُوْم. كان الأصغر بين إخوته الثلاثة، وكان محبوبًا لدى الجميع. لم يتزوج الشهيد راسل ولا شقيقه الأكبر بعد . 
نظرًا لعدم امتلاكهم أرضًا خاصة كانت أسرة الشهيد تعيش في منزل أخته. و في طفولته فقدت العائلة منزلها في بَارِيْسَال بسبب الفيضانات التي جرفت كل شيء، مما اضطرهم للهجرة إلى دكا، حيث عانوا كثيرًا في سبيل البقاء. تمكن راسل من إكمال دراسته حتى الصف الثامن بصعوبة بالغة بسبب الظروف الاقتصادية. حوالي قبل عشر سنوات فقد راسل والده مما زاد من معاناة أسرته. في أيامه الأخيرة، كان يعمل في مدرسة يديرها زوج أخته. كان راسل محبًا لحزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش وكان دائمًا مشاركًا نشطًا في الحركات المناهضة للاستبداد. كان الشهيد راسل يشارك بانتظام مع شقيقه الأكبر في المظاهرات ضد النظام الاستبدادي.
تفاصيل الحادث :
في يوم الإثنين الموافق ٥ أغسطس ٢٠٢٤م خرج الشهيد محمد رَاسِل غازي إلى المظاهرة قبل شقيقه الأكبر. كانت الطاغية الشيخة حسينة، قد أصدرت أوامرها إلى الأجهزة الأمنية وبلطجية حزبها بإطلاق النار على المواطنين العزّل بهدف البقاء في السلطة. وبالفعل نفذت الشرطة وبلطجية حزبها تلك الأوامر، مما أدى إلى استشهاد المئات. والشهيد راسل غازي كواحد من أنقى نجوم المجد و كوادره، وارتقى برصاص الشرطة إلي الرفيق الأعلي حاملاً لقب الشهادة بشرف وفخر. وقبل خروجه من المنزل صباح ذلك اليوم، قال لوالدته: "أمي، لا تقلقي، إذا استشهدت فسينادونك بأم البطل، وسينظر إليك الناس باحترام. ستحصلين على شرف أم الشهيد. أرجو من الجميع أن يسامحوني على أي خطأ مني". وكانت هذه آخر كلماته لوالدته.
منذ انطلاقة الحركة الطلابية المناهضة للتمييز كان الشهيد رَاسِل غازي وشقيقه فَيْصَل من أبرز المشاركين فيها. وقد قدّما حياتهما فداءً لوطنه ولدينه ولأجل نصرة القضايا العادلة. إن الجرائم الكبرى للنظام من مجازر دموية وتزوير الانتخابات وفساد وتهريب الأموال كانت سببًا في معاناتهما النفسية، فآثرا طريق النضال على راحة الحياة والأهل. في صباح الخامس من أغسطس أعلنت الحركة الطلابية عن فعاليات "المسيرة الكبري إلى دكا" للمطالبة باستقالة الشيخة حسينة. وردًّا على ذلك فرض النظام حالة الطوارئ وحظر التجول. إلا أن راسل مع العديد من الطلبة والمواطنين تحدّوا الحظر وتجمعوا في تمام الساعة العاشرة صباحًا أمام نقطة شرطة "تقاطع بَايْبِيْل" لتنفيذ الفعالية. وما هي إلا لحظات حتى بدأت الشرطة بإطلاق نار عشوائي على المتظاهرين. فأُصيب رَاسِل برصاصة في جنبه خرجت من ظهره وسقط أرضًا، فقام الأهالي بنقله إلى كلية الطب للصحة العامة، ومن هناك تم تحويله إلى مستشفى "كلية إنعام الطبي" لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف في تمام الساعة ٥:٣٠ مساءً.
لقد دفع شعبنا ثمن الحرية بدماء الشهداء أمثال رَاسِل. وبفضل تلك التضحيات تمكنا من الإطاحة بنظام حزب "رابطة عوامي الاستبدادي" بقيادة الشيخة حسينة. واليوم نبت العشب الأخضر فوق دماء الشهيد رَاسِل، وعلى هذه الأرض الخصبة يقف الملايين متعهدين ببناء بنغلاديش مزدهرة وعادلة. لو لم يضحِ أمثال رَاسِل بحياتهم، لبقينا أسرى تحت قبضة الظلم والفساد.
شهادة شقيق الشهيد، فَيْصَل :
الموت مصيرٌ حتمي لكل إنسان؛ فمنا من يموت ميتةً طبيعية، ومنَّا من يموت ميتةً غير طبيعية، وهناك من يرحل ميتةً خالدة تُخلِّدها ذاكرة الأمة. وكان أخي رَاسِل دومًا يتمنى هذا النوع من الموت — الموت الخالد. لذلك، لا أشعر بالحزن لرحيله، بل أشعر بالفخر؛ لأنني شقيق شهيد. في صباح الخامس من أغسطس ٢٠٢٤، عندما خرج من المنزل، طلب راسل من الجميع أن يسامحوه. أسأل الله العلي القدير أن يرزقه الفردوس الأعلى.
شهادة والدة الشهيد :
لم يكن ابني رَاسِل مُذْنِبًا في شيء، فلماذا كان عليه أن يُقتَل؟ أطالب بالعدالة. لم يكن يرتكب أي ظلم، بل كان يسير في طريق الحق والعدالة. كان راسل هو المعيل الوحيد لعائلتنا، فكيف سأتمكن الآن من إعالة أسرتي؟ ابني الأكبر فَيصَل لا يزال عاطلًا عن العمل. هل سيتمكن أولئك الذين رمونا في هذا العذاب من الإجابة عن آلامي؟ هل يستطيعون التخفيف من أوجاعي؟ أطالب بعقابٍ عادل لمن قتلوا ابني رَاسِل.
أحلام الشهيد رَاسِل : 
كان رَاسِل يفكر دومًا: "متى سننال حريتنا؟ متى سنستعيد حقوقنا في هذا الوطن؟". لم تكن لنا أملاك، لكن بلادنا غنية بالثروات! فلماذا علينا أن نعيش في بيوت مستأجرة؟ كان يأمل أن تمنح الحكومة لعائلته بيتًا كريمًا يعيشون فيه بكرامة. كان يرسم هذه الأحلام في قلبه دومًا.  لكن أحلامه بقيت مجرد أحلام. فعلى الرغم من تهريب مليارات الدولارات إلى الخارج، لم تتمكن الحكومة الاستبدادية لحزب "رابطة عوامي" من توفير بيت صغير لعائلة شهيد فقيرة لا تملك حتى قطعة أرض. وفي النهاية، اُغتيل راسل.
الوضع العائلي للشهيد :
نشأ راسل مع شقيقيه في ظروف معيشية قاسية. لا تملك الأسرة أي ممتلكات ثابتة. توفي والدهم قبل نحو عشر سنوات. واليوم تعيش والدتهم مع ابنها الأكبر فَيصَل في بيت الابنة الكبرى المتزوجة. ولا يوجد مصدر دخل ثابت، مما يجعلهم يعيشون في ضيق شديد.
الشهيد محمد راسل غازي في سطور
اسم الشهيد : محمد رَاسِل غازي
تاريخ الميلاد : ٢٠ مارس ١٩٩٧م
مكان الميلاد : القرية الوسطية في غَازِي الرُّشُوْتْ، أَشُوْلِيَا، دكا
المهنة: عامل في مدرسة خاصة
العنوان الدائم والحالي: القرية الوسطية في غَازِي الرُّشُوْتْ، الاتحاد : المدرسة العالية، المركز : أَشُوْلِيَا، المحافظة : دكا
اسم الوالد: المرحوم ولايت غازي
اسم الوالدة : سِيْلِيْنَا بِيْغُوْمْ (ربة منزل)
الأخ: فَيصَل غازي (٣٣ عامًا، بلا عمل)
الأخت : شَارْمِيْنْ أَفْرُوْزْ (٣٦ عامًا، متزوجة)
مكان الحادث : تقاطع بَايْبِيْل، بجانب صندوق الشرطة
منفذ الاعتداء : الشرطة
وقت الإصابة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ١٠:٠٠ صباحًا
تاريخ ووقت ومكان الوفاة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ٥:٣٠ مساءً، في مستشفى إينام الطبي، دكا
صلاة الجنازة : ٥ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ١٠:٠٠ مساءً
مكان الدفن : مقبرة دَرْغَارْ بَاْر، أَشُوْلِيَا، سَافَارْ، دكا
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم دعم مالي شهري منتظم لعائلة الشهيد
2.توفير وظيفة ملائمة لشقيقه الأكبر فَيصَل غازي
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة