← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدة نفيسة حسين مَروَة
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

❞
💬

آخر كلمات الشهيد

"নারীরা কোনোদিন অন্যায়ের সামনে পিছু হটেনি, আমরাও অধিকার আদায় না করে ঘরে ফিরব না।"

📌 জুলাই ছাত্র-জনতার গণজাগরণে শেষ বার্তা

الاسم

الشهيدة نفيسة حسين مَروَة

📅 تاريخ الميلاد

٤ مايو, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالبة
مكان الاستشهاد: موقف مركز شرطة سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"أبي! خذ جثتي معك إني أموت وألحق بك"
نبذة مختصرة عن الشهيدة: 
وُلدت الشهيدة نفيسة حسين مروة في 4 مايو 2007م في منطقة إرشاد نَغَر التابعة لمركز شرطة تُنْغِي الشرقية في مدينة غَازِيْبُوْر. والدها أبو الحسين ووالدتها كلثوم بِيجُوم. كانت هي الابنة الكبرى بين شقيقتين، وأختها الصغرى رايْسَة طالبة في الصف السادس.
شخصيتها :
كانت نفيسة حسين مَروَة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. كان من المفترض أن تشاك هذا العام في  امتحانات الثانوية العامة (HSC) من مدرسة وشَاهَزْ الدين الحكومية والكلية في القسم العلمي إذا كانت على قيد الحياة. إنها كانت معروفة بأخلاقها الطيبة وتفوقها الأكاديمي. كانت تقضي معظم وقتها في الدراسة في المنزل، ولم تكن تتعامل بسوء مع أحد أبدًا. كما كانت ملتزمة بالحجاب دائمًا.
الحالة العائلية للشهيد :
والد نفيسة أبو الحسين كان يدير متجرًا صغيرًا للشاي. لكن بعد فقدانه لابنته العزيزة، أصبح يعاني من صدمة نفسية، ما جعله غير قادر على مواصلة عمله. وبالتالي فإن المصدر الوحيد للدخل المالي للأسرة قد انقطع تماماً. غادرت والدة نفيسة كلثوم بيغوم إلى الخارج قبل بضع سنوات للعمل في الكويت سعياً لتحسين الوضع المالي للأسرة. ومع ذلك لم تعد قادرة على إرسال المال بانتظام. تعيش الأسرة حاليًا في بلوك رقم 8 من منطقة إرشاد نغر العشوائية في تُنْغِي بمنزل مستأجر، حيث كان الأب أبو الحسين يعتني بنفيسة وأختها الصغرى رايْسَة.
سيناريوهات خلفية للحركة:
منذ نشأة بنغلاديش كان الشعب ضحية للاستغلال والقمع والاضطهاد. ومع مرور الزمن وقف الأحرار في وجه هذه الطغيان مرارًا وتكرارًا، وكان الطلاب دائمًا في طليعة هذه الانتفاضات حيث سجل التاريخ أن الحركات النضالية في البلاد بدأت دائمًا من داخل الطلبة.
على مدار 15 عامًا من حكم الطغيان  كانت حكومة رابطة عوامي غارقة في التزوير الانتخابي و الفساد و القتل والظلم مما أثار سخطًا عارمًا في نفوس الناس. وبينما كانت الحكومة تعمل على إعادة نظام الحصص التمييزية الذي ناضل الطلاب ضده بشدة في 2018م مما أجبر الشيخة حسينة على قبول مطالبهم آنذاك، ولكنها لم تنسَ رغبتها في الانتقام. فبعد استيلائها على السلطة في انتخابات 2024م بدأت تخطوا إلى طريق الانتقام و حاولت مجددًا إعادة نظام الحصص. ونتيجة ذلك بدأت حركة إصلاح نظام التوظيف في 1 يوليو 2024م كحركة سلمية، ولكن بحلول 15 يوليو تحولت إلى صراع دموي بسبب القمع الوحشي. فقد واجه الطلاب العزل هجماتٍ شرسة من قبل عصابات البلطجية التابعة لرابطة عوامي مثل رابطة الطلاب و رابطة الشباب ورابطة المتطوعين إلى جانب الشرطة وعناصر المخابرات والقوات المسلحة. وعندما استشهد الطالب أبو سعيد في رانْغبُوْر تصاعدت الحركة إلى انتفاضة عامة، وتحولت إلى ثورة وطنية ضد التمييز، و انضم إليها كافة فئات الشعب تدريجيًا، فلم تعد هذه الحركة مقتصرة على الطلاب بل أصبحت ثورة شعبية، وخرج الناس إلى الشوارع بغض النظر عن العرق أو الدين أو الطبقة الاجتماعية. ومع اشتداد الضغط الشعبي أجبرت رئيسة الحكومة الشيخة حسينة على الاستقالة في 5 أغسطس. لكنها قبل رحيلها تركت وراءها إرثًا من القمع والجرائم حيث أمرت قواتِها بإطلاق النار على المتظاهرين، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء المطالبين بحقوقهم المشروعة.
تسلسل الأحداث من خمسة يونيو إلى تسعة يوليو :
في الخامس من يونيو قضت المحكمة العليا بعدم قانونية قرار الحكومة الصادر عام ألفين وثمانية عشر بإلغاء نظام الحصص. في السادس من يونيو، خرج الطلاب والباحثون عن العمل في عدة مناطق من البلاد في مظاهرات احتجاجًا على حكم المحكمة والمطالبة بإلغاء نظام الحصص. في التاسع من يونيو، تقدمت الحكومة بطلب تعليق حكم المحكمة العليا. في العاشر من يونيو منح المحتجون الحكومة مهلة حتى الثلاثين من يونيو لتنفيذ مطالبهم، وأعلنوا تعليق الاحتجاجات بسبب عيد الأضحى. في الثلاثين من يونيو نظم طلاب جامعة رَاجْشَاهي سلسلة بشرية احتجاجًا على إعادة العمل بنظام الحصص. في الأول من يوليو تظاهر طلاب جامعة دكا وأعلنوا عن برنامج احتجاجي لمدة ثلاثة أيام. في اليوم نفسه أغلق طلاب جامعة جَهَانْغِيْرناغَر طريق دكا أرِيْتشَا السريع، بينما تجمع طلاب جامعة تشيتاغونغ أمام النصب التذكاري المركزي في الجامعة. من الثاني إلى السادس من يوليو نظم الطلاب في مختلف المؤسسات التعليمية في أنحاء البلاد مظاهرات حاشدة وعمليات إغلاق للطرق السريعة. في السابع من يوليو أطلق الطلاب حملة الحصار البَنْغَالي التي تضمنت مظاهرات ومسيرات وقطع الطرق السريعة. في الثامن والتاسع من يوليو استمرت الفعاليات الاحتجاجية نفسها.
حصار بَنغَلاديش والهجوم على الطلاب :
في العاشر من يوليو تجمع طلاب جامعة دكا أمام المكتبة المركزية ثم توجهوا إلى منطقة شَاهْبَاغ حيث أغلقوا الموقع. أقامت قوات الأمن حواجز لمنع تقدمهم. وفي الظهيرة أعلنت المحكمة العليا عن تجميد تنفيذ حكمها بإلغاء نظام الحصص لمدة أربعة أسابيع.
في الحادي عشر من يوليو كان من المقرر أن يبدأ حصار شَاهْبَاغ الساعة الثالثة بعد الظهر، لكنه تأخر بسبب الأمطار. تجاوز الطلاب الحواجز الأمنية وبدأوا الاحتجاج في الساعة الرابعة والنصف. اعترضت الشرطة طريق طلاب كلية دكا، مما أجبرهم على التراجع، بينما انضم طلاب جامعة جَغانَّاث إلى طلاب جامعة دكا في شَاهْبَاغ. في مدينة شِيْتَاغَانْغ، اخترق طلاب جامعة شِيْتَاغَانْغ الحواجز الأمنية وساروا في مسيرة نحو منطقتي البوابة رقم اثنين وتايْغَر فَاس، حيث تعرض العديد منهم لهجوم من الشرطة. وفي نفس اليوم، هاجمت الشرطة طلاب جامعة كوملا. اختتم الطلاب احتجاجهم عند الساعة التاسعة مساءً، وأعلنوا عن تنظيم مسيرة احتجاجية واجتماع في الثاني عشر من يوليو تنديدًا بالعنف الذي تعرضوا له.
في الثاني عشر من يوليو، عند الساعة الخامسة مساءً، تجمع الطلاب في شَاهْبَاغ متحدّين تحذيرات السلطات، وقاموا بإغلاق المنطقة. في مدينة كوملا، تعرض طلاب كلية فيكتوريا لهجوم من مجموعة من أعضاء منظمة "رابطة الطلاب" الطلابية أثناء احتجاجهم. وعند الساعة الخامسة مساءً، أغلق طلاب جامعة رَاجْشاهِي خط السكة الحديدية الرابط بين دكا ورَاجْشاهِي بالقرب من سوق المحطة، مما أدى إلى عزل رَاجْشاهِي عن شبكة السكك الحديدية في البلاد.
في الثالث عشر من يوليو، واصل الطلاب احتجاجاتهم من خلال إغلاق خطوط السكك الحديدية في رَاجْشاهِي. في المساء، عقد طلاب جامعة دكا مؤتمرًا صحفيًا في العاصمة، واتهموا السلطات بمحاولة عرقلة حركتهم عبر رفع دعاوى قضائية ضدهم.
في الرابع عشر من يوليو، نظم الطلاب المحتجون مسيرة جماهيرية في دكا، حيث قدموا مذكرة إلى الرئيس محمد شهاب الدين. وفي منتصف الليل، نظم الطلاب مظاهرة داخل حرم جامعة دكا احتجاجًا على تصريحات رئيسة وزراء بنغلاديش بشأن حركة إصلاح نظام الحصص، وأصدرت الحكومة تعليمات لمشغلي الشبكات بإيقاف خدمة 4G في منطقة الجامعة. في الليلة ذاتها، حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف، هاجم أعضاء من منظمة رابطة الطلاب الموالية للحكومة المحتجين المطالبين بإصلاح نظام الحصص في شارع كَاتَا بَاهَار داخل جامعة شِيْتَاغَانْغ، ما أسفر عن إصابة شخصين أحدهما طالبة. في وقت سابق من الليلة نفسها، بدأ الطلاب المحتجون تظاهرة عند نقطة "زيرو بوينت" داخل الحرم الجامعي.
في الخامس عشر من يوليو، اندلعت اشتباكات بين الطلاب المحتجين وأعضاء رابطة الطلاب في عدة مناطق داخل جامعة دكا، منها سكن "نصر 1971م" وسكن سوريا سين، وأجزاء أخرى من الحرم الجامعي، ما أسفر عن إصابة أكثر من مئة طالب. 
وفي فترة ما بعد الظهر تصاعدت المواجهات بسبب التظاهرات المضادة، وشوهد أعضاء رابطة الطلاب يحملون قضبانًا حديدية، وعصيًا، وعصي هوكي، وأسلحة أخرى. واستمرت المطاردات المتبادلة بين المحتجين وأعضاء المنظمة من أمام سكن شهيد الله إلى محيط كلية الطب في دكا.  نتيجة للهجمات والاشتباكات داخل جامعة دكا، أُصيب ما لا يقل عن 297 طالبًا وتلقوا العلاج في مستشفى كلية الطب في دكا. كما تعرض العديد من الطلاب داخل مساكن الجامعة للتفتيش والاعتداء الجسدي بعد الساعة العاشرة مساءً.
وفي جامعة شِيْتَاغَانْغ، عند الساعة 2:30 ظهرًا، اختطف أعضاء رابطة الطلاب رافياً، منسق الاحتجاجات، أثناء نزوله من القطار، واحتجزوه داخل مكتب المراقب العام في الجامعة. وعندما توجهت مجموعة من المحتجين في مسيرة نحو المكتب للمطالبة بالإفراج عنه، هاجمهم أعضاء رابطة الطلاب بالقرب من النصب التذكاري  "نصب الشهداء"، ما أسفر عن إصابة عدة طلاب بجروح خطيرة.
١٦ يوليو :
في ١٦ يوليو، لجأ طلاب جامعة جَهَانْغِيْرناغَر المشاركون في حركة إصلاح نظام الحصص إلى مقر إقامة نائب رئيس الجامعة خوفًا من هجوم رابطة الطلاب (شاترا ليغ). وفي حوالي الساعة ٢:١٥ بعد منتصف الليل، اقتحم أعضاء رابط الطلاب المقر واعتدوا بالضرب على الطلاب المحتجين. كما تعرض المحتجون لهجوم مماثل بعد منتصف الليل. بالإضافة إلى ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطلاب المحتجين وأعضاء رابط الطلاب في جامعة رَاجْشَاهِي. وفي العاصمة دكا، نظم طلاب جامعة BRAC مظاهرة وقطعوا الطرق في منطقة مِرُوْل باده. كما احتشد طلاب جامعة نورث ساوث، والجامعة الأمريكية الدولية، "الجامعة المستقلة"،( IUB) وجامعة جرين البنغلادشية، وجامعة ستيت البنغلادشية أمام جامُوْنا المستقبل بارك في منطقة بشوندهارا، حيث قطعوا الطريق في برغوتي سموراني وطريق كوريل السريع احتجاجًا على نظام الحصص. وفي الساعة ١١ صباحًا، تعرض الطلاب المحتجون في مدينة تَنْغايْل لهجوم عنيف بالهراوات والقضبان الحديدية من قبل أعضاء رابطة الطلاب عند وصول مسيرتهم إلى نصب الشهداء.
عند الساعة ١ ظهرًا، قام طلاب جامعة بَنْغَابَنْدُو شيخ مجيب البحرية، وجامعة بنغلاديش للمحترفين، وجامعة بنغلاديش للأعمال والتكنولوجيا، إلى جانب طلاب من جامعات وكليات مختلفة في منطقة مِيْربُوْر، بتنظيم احتجاجات عند تقاطع ميربور ١٠ وقطعوا الطريق. بعد ذلك، هاجمتهم مجموعة كبيرة من أعضاء رابطة الشباب ، ورابطة العمال عوامي، ورابطة المتطوعين باستخدام الهراوات والعصي. بين ٢:٣٠ و٣:٠٠ مساءً، اندلعت اشتباكات بين الطلاب المحتجين وقوات الشرطة أمام جامعة بِيجُوْم رُقَيّة، مما أسفر عن وقوع إصابات. وصرّح مدير المستشفى، الدكتور محمد يونس علي قائلًا:
"تم إحضار أحد الطلاب إلى المستشفى وهو متوفى، كما استقبلنا ١٥ مصابًا آخرين." وفي الساعة ٤ مساءً، وقعت اشتباكات بين المحتجين وأعضاء رابطة الطلاب في شِتَاغَانْغ، مما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما طالب في كلية شِتَاغَانْغ، والآخر أحد المارة. وفي العاصمة دكا، قُتل شاب خلال اشتباكات بين الطلاب المحتجين وأعضاء رابطة الشباب ورابطة الطلاب أمام كلية دكا. وصرّح مساعد مفوض الشرطة لمنطقة نِوْمَارْكِت (السوق الجديد)، السيد محمد رِفَات الإسلام: "شاهدنا مجموعة من الأشخاص يضربون رجلاً في الشارع أمام كلية دكا مساءً، ثم سمعنا لاحقًا أنه توفي في مستشفى دكا الطبي." ومع تصاعد أعمال العنف، أُرسلت قوات حرس الحدود البنغلادشية (BGB) للسيطرة على الوضع في دكا، شِتَاغَانْغ، بُوغُرَا، ورَاجْشَاهِي مساء ذلك اليوم. كما وردت تقارير تفيد بتقييد السلطات الوصول إلى فيسبوك وخدمات الإنترنت في عدة مناطق بالبلاد.
١٧ يوليو : 
أعلنت لجنة المنح الجامعية البنغلاديشية إغلاق جميع المؤسسات التعليمية، وأمرت الطلاب بمغادرة السكن الجامعي حفاظًا على الأمن. كما أصدرت الحكومة تعليماتها لجميع شركات الاتصالات، بما في ذلك "جَرَامِيْنْفُوْن" (شركة اتصالات رائدة في بنغلاديش)، بوقف جميع خدمات الإنترنت.
الإغلاق الشامل (١٨-١٩ يوليو) :
في صباح ١٨ يوليو، أعلنت قوات حرس الحدود البنغلاديشية عن نشر ٢٢٩ كتيبة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة دكا، للحفاظ على الأمن في ظل الدعوات إلى "الإغلاق التام" التي أطلقها المتظاهرون المطالبون بإصلاح نظام الحصص. ١١ صباحًا: تعرض طلاب العديد من المؤسسات التعليمية في مِيربُوْر، من بينها جامعة بنغلاديش للأعمال والتكنولوجيا، لهجوم من قبل أعضاء في رابطة عوامي، ورابطة الطلاب، ورابطة الشباب، بمشاركة قوات الشرطة. كما أطلقت قوات الأمن قنابل صوتية وغازًا مسيلًا للدموع، مما حول المنطقة إلى ساحة معركة. ١١:٣٠ صباحًا: قامت الشرطة، بمساندة أعضاء من رابطة الطلاب ورابطة عوامي، بتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا عند جسر رَمْبُوْرا وطريق مِيرُوْل بَادْدا، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. ١٢ ظهرًا: تعرض طلاب جامعة بَنْغَابَنْدُو شيخ مجيب البحرية، وجامعة بنغلاديش للمحترفين، ومؤسسات تعليمية أخرى في المنطقة لهجوم مماثل من قبل قوات الشرطة وأعضاء رابطة عوامي، الذين أطلقوا قنابل صوتية وغازًا مسيلًا للدموع، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع. ٢ ظهرًا: قتل طالبان من جامعة الشمالية (نُرْدَان) برصاص الشرطة، فيما أصيب أكثر من مئة طالب آخرين بجروح، وتم نقل المصابين إلى المستشفى. ٣ ظهرًا: توفي طالب في السنة الثانية بقسم علم الحيوان في كلية مَدَرِبُوْر الحكومية أثناء مواجهات مع الشرطة. في رَمْبُوْرا، أدى اشتباك بين الشرطة وطلاب جامعة بَرَكَات إلى مقتل سائق سيارة برصاص الشرطة. في مساء اليوم نفسه، أصدرت الحكومة أوامرها بتعطيل خدمات الإنترنت عبر شبكات الجيل الرابع وتقليل سرعة الإنترنت، قبل أن تعلن في التاسعة مساءً قطع جميع خدمات الإنترنت في أنحاء البلاد.
١٩ يوليو :
سعيًا لقمع الاحتجاجات، أعلنت شرطة دكا حظرًا غير محدد على جميع أنواع التجمعات والمظاهرات والمسيرات في العاصمة. كما صدرت أوامر عليا لسلطات السكك الحديدية البنغلاديشية بوقف حركة القطارات من وإلى دكا.
عند منتصف الليل: تم اعتقال ناهِد إسلام، أحد المنسقين الرئيسيين لـ الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. كما تم اعتقال نُور الحق نُور، رئيس مجلس الحقوق العامة. في نفس الوقت تقريبًا، عُقد اجتماع بين ثلاثة ممثلين عن الحركة الطلابية وثلاثة مسؤولين حكوميين، حيث قدم الطلاب ثمانية مطالب رئيسية للحكومة. وفقًا لتقارير الصحف الوطنية البنغلاديشية، قُتل ما بين ٥٦ و٦٦ شخصًا في أنحاء البلاد يوم الجمعة ١٩ يوليو.
الحوار وحكم المحكمة العليا : 
20 - 22 يوليو :
في 20 يوليو استمر انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء بنغلاديش لليوم الثالث على التوالي. كما شوهدت قوات الجيش تقوم بدوريات في أجزاء مختلفة من البلاد كجزء من فرض حظر التجول. وفي منتصف ليلة 19 يوليو برزت خلافات بين قادة حركة مناهضة التمييز الطلابية بشأن الاجتماع الذي عقد بين ثلاثة ممثلين عن الحركة وثلاثة وزراء حكوميين وكذلك حول المطالب التي تم طرحها خلال الاجتماع. على الرغم من حظر التجول اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في عدة مناطق من دكا، بما في ذلك جَتْرَبَارِي، رَمْبُوْرا-بنشري، بَادْدا مِيْرْبُوْر، عَظِيْمبُوْر، ومانِك ناغَر. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين. وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل شخصين، أحدهما من الشرطة، وإصابة ما لا يقل عن 91 شخصًا. كما قامت قوات الأمن باعتقال ناهِد إسلام، أحد المنسقين الرئيسيين لحركة إصلاح الكوتا، في منتصف الليل.
في 21 يوليو استمر انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء البلاد لليوم الرابع، وظل حظر التجول ساريًا. وفي وقت مبكر من الصباح، تم العثور على ناهِد إسلام في منطقة بُرْبَشَال، شرق دكا، قبل نقله إلى المستشفى. في الساعة العاشرة صباحًا، بدأت المحكمة العليا البنغلاديشية جلسة استماع بشأن الاستئناف الذي قدمته الحكومة ضد قرار المحكمة العليا السابق المتعلق بإلغاء نظام الكوتا. وبعد الاستماع إلى جميع الأطراف، أصدرت المحكمة حكمها في الساعة الواحدة ظهرًا، حيث ألغت قرار المحكمة الأدنى وأمرت بتخصيص 93% من الوظائف الحكومية على أساس الجدارة. في هذا اليوم، قامت قوات الشرطة وقوات التدخل السريع (راب) وحرس الحدود (بي جي بي) بحملات أمنية في مناطق مختلفة من دكا. واستمرت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في جَترَبَارِي طوال اليوم، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في أماكن متفرقة من العاصمة. كما تم اتهام عدة شخصيات سياسية، بمن فيهم أمير خَسْرُ محمود شَوْدُرِي، ونبيل راي، نور الحق نور، بالتورط في أعمال العنف، وتم احتجازهم على ذمة التحقيق. أحد أجنحة حركة مناهضة التمييز الطلابية أعلن مواصلة "الإغلاق التام" (Complete Shutdown) مع تسعة مطالب رئيسية.
في 22 يوليو استمر انقطاع الإنترنت لليوم الخامس على التوالي، وظل حظر التجول ساريًا لليوم الثالث. وأعلن ناهِد إسلام أحد قادة الحركة، تعليق حملة "الإغلاق التام" مؤقتًا، مانحًا الحكومة مهلة 48 ساعة لتنفيذ أربعة مطالب رئيسية.
تعليق الحركة والاعتقالات الجماعية : 
23 - 28 يوليو : 
في 23 يوليو استمر انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء بنغلاديش لليوم السادس. ومع ذلك، تم تشغيل الإنترنت عبر النطاق العريض (Broadband) بشكل محدود في دكا وشِيتَاغَانْغ خلال الليل. كما ظل حظر التجول ساريًا في جميع أنحاء البلاد لليوم الرابع. وبعد حكم المحكمة العليا الصادر في 21 يوليو أصدرت وزارة الإدارة العامة إشعارًا رسميًا بشأن نظام الكوتا في 23 يوليو.
في 24 يوليو أعيد تشغيل الإنترنت عبر النطاق العريض جزئيًا، لكن الإنترنت عبر الهواتف المحمولة ظل معطلًا. كما استمر حظر التجول لليوم الخامس، لكنه كان أقل صرامة. توفي أحد طلاب جامعة شِيتَاغَانْغ أثناء تلقيه العلاج، مما رفع عدد القتلى إلى 197. ووفقًا للإحصائيات من قِبل الطلاب فإن العدد الحقيقي للقتلى قد يكون أعلى بكثير، لكن انقطاع الإنترنت حال دون التحقق من الأرقام الفعلية. حتى 24 يوليو اعتقلت الشرطة 1,758 شخصًا في قضايا مختلفة. كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها بعد أن تم رصد مركبات تحمل شعارها خلال انتشار الجيش لقمع الاحتجاجات. في اليوم نفسه تم العثور على ثلاثة منسقين رئيسيين لحركة مناهضة التمييز الطلابية، وهم آسف محمود، أبو بكر مَجُمْدَار، ورَفْعَت رَشِيد، بعد أن كانوا مفقودين منذ 19 يوليو. وبحلول ليلة 24 يوليو ارتفع عدد القتلى إلى 201 شخصًا.
في 25 يوليو ظل الإنترنت عبر النطاق العريض بطيئًا حتى المساء، بينما بقيت منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك فيسبوك، محظورة من قبل الحكومة. وأصدر قادة حركة مناهضة التمييز الطلابية ثماني رسائل موجهة إلى الطلاب المشاركين في الاحتجاجات.
في 26 يوليو قام أفراد بملابس مدنية، قدموا أنفسهم على أنهم من قوات الأمن، باعتقال ثلاثة منسقين لحركة إصلاح الكوتا، بمن فيهم ناهِد إسلام، من مستشفى مدينة الصحة العامة في دكا، وفقًا لشهادات أقارب أحد المنسقين وأطباء المستشفى.
في 27 يوليو اعترفت وحدة المباحث الجنائية (DB) في الشرطة رسميًا بأنها قامت باعتقال المنسقين الثلاثة من مستشفى مدينة الصحة العامة. وأثار عدد من أساتذة الجامعات تساؤلات حول سبب احتجاز الطلاب لدى وحدة المباحث بدلاً من تسليمهم لعائلاتهم إذا كانت هناك مخاوف تتعلق بالسلامة. وتوجه الأساتذة للقاء رئيس وحدة المباحث محمد هارون الرشيد للاستفسار عن وضع الطلاب المعتقلين، لكنه رفض مقابلتهم. وفي ظل استمرار الاحتجاجات اندلعت المزيد من المواجهات وأعمال العنف والحرائق، مما دفع قوات الأمن إلى تنفيذ عمليات قمع واسعة النطاق. وقامت الشرطة بفرض "مداهمات محكمة" حيث قُسمت أحياء دكا إلى مناطق تفتيش، وتم تنفيذ حملات اعتقال مكثفة.
٢٨ يوليو في الساعات الأولى من صباح ٢٨ يوليو، تم وضع نصرات، إحدى المنسقات لحركة إصلاح نظام الكوتا، قيد الاحتجاز لدى وحدة المباحث الجنائية (DB). وفي الساعة ٣ مساءً، تم إعادة تشغيل الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، لكن خدمات مثل فيسبوك، واتساب، وتيك توك وغيرها ظلت محظورة. توجهت عائلات بعض المنسقين المحتجزين إلى مقر وحدة المباحث الجنائية في العاصمة، لكن لم يُسمح لهم بلقاء ذويهم. وفي حوالي الساعة ١٠ مساءً، أعلن ستة من المنسقين المحتجزين لدى الشرطة عن سحب الحركة. ومع ذلك، وصف بقية المنسقين هذا الإعلان بأنه جاء تحت ضغط من الحكومة والشرطة، حيث تم إصداره أثناء احتجازهم، دون التشاور مع باقي أعضاء الحركة. وفي حوالي الساعة ١١ مساءً، أعلن طلاب معظم الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بالإضافة إلى طلاب العديد من الكليات في دكا، أنهم سيعودون إلى الشوارع في ٢٩ يوليو احتجاجًا على احتجاز المنسقين وإجبارهم على الإدلاء بتصريحات تحت الإكراه.
استئناف الحركة : 
٢٩ يوليو - ٣ أغسطس :
في ٢٩ يوليو أصدر ٧٤ شخصية مرموقة بيانًا يطالبون فيه بإجراء تحقيق في كل حادثة تحت إشراف الأمم المتحدة. وبحسب تحليل لتقرير نشرته صحيفة prothom alo، فإن معظم القتلى كانوا من الشباب والطلاب. وصرّح الخبير الأمني اللواء المتقاعد سَخاوَت حُسين بأن القوات استخدمت أسلحة قاتلة (الرصاص والذخيرة الحية) لقمع الاحتجاجات. حاول بعض الطلاب تنظيم احتجاجات جديدة في مناطق مثل مختبر العلوم وبادّا وإي سي بي في العاصمة، كما خرجت مظاهرات طلابية في مدن مختلفة مثل دكا، وشِيْتاغَانْغ، وسِيْلْهِيْت، وبَارِيسَال. في شِيْتاغَانْغ ، فرّقت قوات الأمن الطلاب المحتجين باستخدام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. ونددت الحركة الطلابية لمحاولة قمعهم العنيف هذا، مشيرة إلى أن اختطاف القادة واحتجازهم بشكل غير قانوني داخل مكاتب المباحث الجنائية وإجبارهم على قراءة بيان انسحاب عبر مقاطع فيديو، هو تزوير للحقيقة وتلاعب بالوقائع وانتهاك للدستور.
في ٣١ يوليو نظّمت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز مسيرة احتجاجية تحت عنوان "المسيرة من أجل العدالة" تنديدًا بعمليات القتل الجماعي والاعتقالات، والاعتداءات والاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة. في شِيْتاغَانْغ بدأ الطلاب بالتجمع منذ الساعة العاشرة صباحًا، وساروا في مظاهرة احتجاجية، ثم تمكنوا من اختراق الطوق الأمني والدخول إلى ساحة المحكمة. وفي تمام الساعة الثالثة عصرًا، وبعد ١٣ يومًا من الإغلاق، أعادت السلطات تفعيل منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.
في الأول من أغسطس أفرجت وحدة المباحث الجنائية عن ستة من قادة الحركة الطلابية المناهضة للتمييز بعد احتجازهم لعدة أيام. وفي اليوم نفسه، أطلقت الحركة الطلابية فعالية بعنوان "تخليد ذكرى أبطالنا" للتنديد بعمليات القتل الجماعي والاعتقالات والهجمات على الطلاب والأساتذة والمطالبة بتنفيذ تسعة مطالب رئيسية. كما نظّم الفنانون والناشطون الثقافيون مظاهرات تضامنية مع مطالب الحركة.
في ٢ أغسطس أصدر ستة منسقين لحركة مناهضة التمييز الذين تم الإفراج عنهم من احتجاز جهاز الاستخبارات الجنائية (DB)، بيانًا صحفيًا أكدوا فيه أنهم لم يعلنوا سحب الحركة طواعية بل أُجبروا على الإدلاء بذلك في مقطع فيديو بثه الجهاز الأمني أثناء احتجازهم. ووفقًا للمنسقين وهم محمد ناهِد إسلام سَرْجِيْس عالَم و حسنات عبد الله و آسِف محمود و نُصرَت تَبسُّم وأبو بكر مَجُمْدَار فقد تم احتجازهم بأمر من وزير الداخلية. في ذلك اليوم وبعد الساعة ١٢ ظهرًا أعادت السلطات حجب موقع فيسبوك عبر شبكات الهاتف المحمول، قبل أن تعيد تشغيله بعد خمس ساعات. في الصباح، نظمت مجموعة "الفنانون المناهضون للإبادة والقمع" مسيرة احتجاجية في شارع مجاور لملعب "أبَاهَانِي" في دكا، مطالبةً باعتراف الحكومة بمسؤوليتها عن عمليات القتل، وتقديم استقالتها فورًا، استجابةً لمطالبهم الثلاثة. كما نظم أطباء وطلاب كليات الطب وطب الأسنان وقفة احتجاجية في النصب التذكاري للشهداء المركزي، مطالبين بالعدالة لضحايا الحركة الاحتجاجية.
كما شهدت مناطق بيت المكرّم، سايِنْس لَاب، أوْتَارا، وأفْتَاب ناغَر في دكا، بالإضافة إلى مدن مثل شِيْتاغَانْغ، سِيْلْهِيْت، بُوْغُرَا، تَنْغَائِيْل، كِشُرْغَانْج، ونُوَاخَالِي، مسيرات احتجاجية واسعة. في سِيْلْهِيْت، أصيب ٢٠ شخصًا على الأقل بعد أن أطلقت الشرطة قنابل صوتية وطلقات من بنادق "الخَرَطوش" لتفريق المحتجين. وفي أوتارا بدكا، اندلعت مواجهات بين المحتجين والشرطة إلى جانب أنصار حزب رابطة عوامي، مما دفع الشرطة لاستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين. في سِيْلْهِيْت، احتشد الطلاب أمام مسجد بورد بعد صلاة الجمعة، بينما تمركزت مجموعات من نشطاء رابطة شبيبة الطلاب في منطقة قاعة المدينة الشرقية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطلاب والشرطة وأنصار الرابطة. امتدت الاحتجاجات إلى ٢٥ منطقة على الأقل في مختلف أنحاء البلاد. وفي نَرْسِنْغْدِي، تعرض المحتجون لهجوم من قبل نشطاء رابطة الطلاب والشباب، مما أسفر عن إصابة ١٢ شخصًا على الأقل. وفي خُلْنَة، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والعصي لتفريق المظاهرات. وشارك الآلاف في مسيرة احتجاجية دعا إليها المجتمع الأكاديمي والمثقفون والنشطاء المدنيون. كما أعلنت حركة مناهضة التمييز عن تنظيم مظاهرات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد يوم السبت ٣ أغسطس، إلى جانب إطلاق "حركة العصيان المدني المفتوحة" بدءًا من يوم الأحد ٤ أغسطس، احتجاجًا على القمع والاعتقالات والقتل، ورفضًا لعدم الاستجابة لمطالبهم التسعة. وفي وقت متأخر من الليل، عقدت رئيسة الوزراء اجتماعًا طارئًا في مقرها الرسمي، حيث وجهت فريقًا من قادة رابطة عوامي وائتلاف الأحزاب الأربعة عشر للتفاوض مع منسقي الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. وفي ٣ أغسطس، هتف المتظاهرون في رَانْغْبُوْر: "حسينة، عار عليكِ! نشعر بالخزي!".
رئيسة الوزراء الشيخة حسينة تقترح على المحتجين إجراء محادثات، لكن في الظهيرة أعلن المنسق المركزي ناهِد إسلام أن الحركة ليس لديها أي خطط للتفاوض مع الحكومة. تجمع الطلاب أمام جامعة المشرق المغرب (إيْسْت ويسْت) في أفْتاب ناغَر بالعاصمة ونظموا احتجاجات واسعة. وفي رَاجْشَاهِي، خرج آلاف الطلاب من مختلف المؤسسات التعليمية في مظاهرة حوالي الساعة 10:30 صباحًا، واحتشدوا أمام جامعة رَاجْشَاهِي للهندسة والتكنولوجيا (RUET) مرددين شعارات تطالب باستقالة رئيسة الوزراء. وفي دكا، نظمت حركة الطلاب المناهضة للتمييز تجمعًا احتجاجيًا في "رَبِنْدَرَا سَرُوبَر" بمنطقة دَنْمُندِي، حيث اجتمع فنانون موسيقيون تضامنًا مع الاحتجاجات.
 وبعد الساعة الرابعة مساءً، خرج المحتجون في مسيرة ضخمة باتجاه النصب التذكاري المركزي للشهداء، حيث التقى طلاب من مختلف مناطق العاصمة وسكان محليون لدعم مطالب الحركة. بحلول الساعة الخامسة والنصف مساءً، ألقى المنسق المركزي لحركة الطلاب المناهضة للتمييز، ناهِد إسلام، خطابًا أمام الحشود، حيث أعلن مطلبًا واحدًا واضحًا: استقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة وحكومتها بالكامل. في شيتاغَانْغ، تعرض منزل وزير التعليم لهجوم من قبل المتظاهرين الغاضبين. 
وفي وقت سابق من المساء، حوالي الساعة 5:30 مساءً، تعرض مكتب النائب محمد محي الدين باتشو، عضو البرلمان عن تشاتوجرام-10، لهجوم أيضًا. وفي غَازِيْبُوْر، اندلعت اشتباكات بين الشرطة والطلاب المحتجين، مما أدى إلى مقتل أحد المتظاهرين. وفي الساعة 8:15 مساءً، عقدت رئيسة الوزراء اجتماعًا مع رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة، إضافةً إلى عمداء الكليات والمعاهد التعليمية، لمناقشة تطورات الأوضاع. وفي رَانْغْبُوْر، وبعد وفاة الطالب أبو سعيد، أحد منسقي حركة الطلاب المناهضة للتمييز في جامعة بيجوم رُقَيّة، أعلنت السلطات إيقاف شرطيين مؤقتًا بسبب تورطهما في مقتله. في سِيْلْهِيْت، وقعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء تنفيذ الطلاب لمسيرة احتجاجية ضد التمييز. وبعد الساعة الخامسة مساءً، لبّى العديد من المواطنين في مناطق مثل محاكاتي ومِيْربُوْر DOHS دعوة الحركة وشاركوا في الاحتجاجات، حيث انضم عدد كبير من المتقاعدين العسكريين وعائلاتهم إلى المسيرات داخل DOHS، التي تُعرف بأنها منطقة سكنية لكبار الضباط السابقين في القوات المسلحة.
٤ أغسطس : 
في مؤتمر صحفي عُقد في نادي "راوا" لضباط القوات المسلحة المتقاعدين بحي محكالي DOHS ، حضر ٤٨ ضابطًا متقاعدًا من الجيش البنغلاديشي، من بينهم رؤساء أركان الجيش السابقون إم. نُور الدين خَان، محمد عزيز الرحمن، قيصر فضل الكبير، جميل دي أحسَن، رزاق الحيدر، مجاهد الدين، وأبو الكلام هُمَايُون كبير. وفي كلمته، صرّح إقبال كريم بُوْيَا قائلًا: "عندما واجه المهاجمون مقاومة من الانتفاضة الشعبية واضطروا إلى التراجع، لجأ النظام الحاكم إلى القوات المسلحة البنغلاديشية كوسيلة جديدة للقمع. تم استخدام الجيش كدرع، وأحيانًا في الصفوف الأمامية، وأحيانًا أخرى في الخلف أو الجوانب، في حين استمرت القوات الأخرى في قمع هذا الحراك الشعبي من خلال القمع والعنف والاضطهاد الممنهج. لا ينبغي بأي حال من الأحوال تحميل القوات المسلحة الوطنية مسؤولية هذا الوضع." وأضاف: "لم يسبق للقوات المسلحة البنغلاديشية أن واجهت شعبها أو وجهت أسلحتها ضد المواطنين. إن محاولة عسكرة الأزمة السياسية الحالية أمر مرفوض تمامًا، ونعلن، نحن الضباط المتقاعدون في القوات المسلحة، رفضنا القاطع لهذه الخطوة."
٥ أغسطس : 
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م أعلنت الشيخة حسينة استقالتها من منصب رئيسة الوزراء. وفي تمام الساعة ٢:٣٠ ظهرًا، أقلعت مروحية عسكرية من بَنْغَابَابَان (المقر الرسمي لرئيس الدولة) حاملةً الشيخة حسينة وشقيقتها الصغرى الشيخة رِهَانَة، متوجهة إلى البنغال الغربية في الهند. حطّت المروحية أولًا في أغُرْتُلا، ثم واصلتا رحلتهما إلى نيودلهي.
الانضمام إلى النضال : 
كانت الشهيدة الباسلة  نفيسة حسين مروة رمزًا للنضال، وواحدة من أبرز المشاركات في الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. منذ انطلاق حركة إصلاح نظام الحصص، لعبت دورًا فعالًا في المظاهرات. انضمت إلى الاحتجاجات في منطقة أوتارا بالعاصمة، لكن والدها حاول منعها من المشاركة. ومع ذلك، لم تأبه لتحذيراته، بل غادرت منزلها في ١ أغسطس متجهةً إلى منزل خالها في بكتر بور، سَافَار، لتعود بعدها مجددًا إلى ساحات النضال ضمن الحركة الطلابية المناهضة للتمييز.
استشهادها :
في ٥ أغسطس، كانت نفيسة في الصفوف الأمامية للمظاهرات، تقود زملاءها في النضال. تجمع المحتجون أمام موقف شرطة سَافَار، وعندها فتحت الشرطة النار بشكل عشوائي على المتظاهرين العُزّل. أصابتها رصاصة غادرة في صدرها، من الجهة اليسرى. حاول رفاقها إنقاذها ونقلوها إلى مستشفى إنعام الطبي القريب، لكن الأطباء أعلنوا وفاتها فور وصولها. بعد ذلك، استلم والدها جثمانها وعاد به إلى منزله في منطقة إرشاد نغر، تونجي، حيث عمّ الحزن والحداد.
الجنازة والدفن : 
أُقيمت صلاة الجنازة في وقت متأخر من الليل، ثم وُوريت الثرى في مقبرة الحي. هناك، رقدت نافية في مثواها الأخير، تاركةً وراءها قصة نضال وشجاعة، وذكرى لا تموت في قلوب رفاقها.
مشاعر العائلة : 
غرق والدها أب الحسين في بحرٍ من الحزن، فلم يعد يفارق قبرها، يجلس بجواره لساعات طويلة، يحمل بين يديه زهور الجُبّا الحمراء، تلك الزهرة التي كانت تحبها نافية. أحيانًا، لا يتمالك نفسه، فيجهش بالبكاء صارخًا بألم.
يقول والدها بحسرة: "لدي ابنتان، نفيسة كانت الكبرى. رغم فقري، كنت أجتهد لتوفير التعليم لهما. أمّهما تعمل في الخارج، ولا نملك أرضًا أو ممتلكات. كانتا كل ما أملك في هذه الدنيا..."
ثم يتابع بصوت متهدّج: "انتهت الحركة... رحل الجميع... لكن ابنتي لم تعد!" بعد إصابتها بالرصاص، قالت لي ابنتي (نفيسة) عبر الهاتف: "أبي، خذ جثماني معك، أنا سأموت."
الشهيدة / نفيسة حسين مروة في سطور
اسم الشهيد :  نفيسة حسين مروة
تاريخ الميلاد : ٤ مايو ٢٠٠٧م
المهنة:  طالبة
اسم المدرسة:  مدرسة شَهَاج الدين سَرْكَار الثانوية النموذجية، طالبة في الصف العاشر (مترشحة لامتحان الثانوية العامة)
العنوان الدائم والحالي : القرية : إرشَاد ناغَر، بلدية سيتي كوربوريشن، المركز : تونغي شرق، المحافظة : غازِيْبُوْر
اسم الأب:  أبو الحسين، ٤٨ عامًا، يعمل كبائع شاي
اسم الأم:  كلثوم بِيجُوم، ٤٠ عامًا، مغتربة تعمل في الكويت
عدد أفراد الأسرة :  ٣ أشخاص
تفاصيل الحادث :
مكان الحادث:  أمام مركز شرطة سَافَار
الجهة المعتدية:  الشرطة التابعة للنظام المستبد
وقت الإصابة :  ٥ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ٣:٣٠ مساءً
وقت وتاريخ الوفاة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ٣:٣٢ مساءً
مكان القبر (الإحداثيات الجغرافية)
الإحداثيات :  ٢٣°٥٥'٢٣.٦" شمالًا، ٩٠°٢٤'١١.٦" شرقًا
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.المساعدة في توسيع عمل والدها
2.دعم تعليم أختها الصغرى
3.السعي للتواصل مع والدتها المغتربة
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة