← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد نَجْمٌ مِيَاه
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد نَجْمٌ مِيَاه

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٩ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصانع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"من جعل النضال مبدأه، وحمل المعاناة رفيقًا له حتى الموت، فكانت شهادته دليلًا على ذلك"
نبذة مختصرة عن الشهيد : 
وُلِد نَجْمٌ مِيَاه في الأول من فبراير عام 2000م في قرية نُوْربُوْر، اتحاد سَدُلّابُوْر، مركز قَمَرْبَارَا، بمقاطعة غَايْبَانْدَا، لأسرة فقيرة بسيطة. كان والده، الراحل حامد الإسلام، يعمل كعامل يومي، فيما كانت والدته غُلبَان بِيجُوم ربة منزل. كان نجم أكبر إخوته الثلاثة، وكان يرى في شقيقتيه، هِرَامُوْنِي وعائشة، نور عينيه. كان نجم فتى طموحًا مستقلّ الفكر، لم يكن يُرِد أن يظل رهينة الفقر المدقع الذي نشأ فيه، لكن الأقدار لم تمهله لتحقيق أحلامه. بعد وفاة والده، وجد نفسه المعيل الوحيد لأسرته وهو لا يزال فتى صغيرًا، مما جعله يواجه صعوبات الحياة وحده. وبعد أن أكمل الصف الثامن، اضطر لترك الدراسة والعمل لمساعدة عائلته، فالتحق بأحد مصانع الملابس في دكا (مصنع قبعات)، حيث أجبرته الظروف على العمل بأجر زهيد، في بيئة عمل قاسية لا ترحم. كانت أمنيته الوحيدة أن يخفف من معاناة أسرته ويرى البسمة على وجوه والدته وأختيه. استأجر غرفة صغيرة في حيّ شِمُلْتُولَا، منطقة جَامْغُوْرَا، مركز أشُولِيَا، سَافَار، وكان يرسل معظم أجره لعائلته متحملاً صعوبات الحياة. وعلى الرغم من هذا الواقع القاسي، ظل شغفه بالتعلم قويًا. كان نجم تجسيدًا حيًا للنضال الحقيقي، حيث شكلت المعاناة، والعمل الشاق، وحبه العميق لعائلته، ملامح حياته. نجح في تزويج شقيقتيه، وكان يحلم ببناء بيت سعيد مع فتاة تختارها والدته، لكن هذه الأحلام لم تكتمل. عندما واجهت البلاد مرحلة عصيبة، لم يستطع أن يبقى متفرجًا، فخرج إلى الشوارع مساندًا للطلاب والشعب. لم يحظَ بوقت طويل بجوار والده، لكنه ورث عنه القيم والمبادئ، وعلى رأسها عدم الاستسلام للظلم، وهو المبدأ الذي ظل وفيًّا له حتى لحظاته الأخيرة.
الوضع لاقتصادي :
كان نجم مياه، شابًا يبلغ من العمر 24 عامًا، من قرية نوربور، التابعة لمركز سَدُلّابُوْر بمحافظة غَايْبَانْدَا، وهو الابن الأكبر بين ثلاثة أشقاء في أسرة شديدة الفقر. كان والده، حامد الإسلام، يعمل عاملًا يوميًّا، وبعد وفاته، تحمّل وحده مسؤولية إعالة الأسرة، إذ كانت أسرته تعتمد كليًا على دخله لتأمين احتياجاتها الأساسية. لم يكن لديهم سوى قطعة أرض صغيرة تبلغ مساحتها ثلاثة "سَاتُك" (وحدة محلية)، وقد استُنفدت جميع أموال الأسرة على علاجه. ونتيجة لذلك، تعاني والدته وجدته المسنة حاليًا من ظروف معيشية قاسية.
خلفية الحدث :
يشير مصطلح "انتفاضة الطلاب والشعب" أو "انتفاضة يوليو" إلى الحراك المشترك بين حركة إصلاح نظام الحصص لعام 2024م وحركة العصيان المدني لعام 2024 م في بنغلاديش. بدأ الاحتجاج مجددًا بعد أن أصدرت المحكمة العليا في 5 يونيو 2024م حكمًا يقضي بعدم شرعية التعميم الحكومي الصادر في 4 أكتوبر 2018م بشأن نظام الحصص في التوظيف الحكومي. عندما واجهت حكومة الشيخة حسينة الاحتجاج بالقمع والعنف، تحول إلى حركة عصيان مدني واسعة النطاق. وتصاعد التوتر بعد اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وأعضاء رابطة الطلاب التابعة للحزب الحاكم في 15 يوليو، تلتها مواجهات دامية شاركت فيها قوات الشرطة، وقوات التدخل السريع (RAB)، وحرس الحدود (BGB)، بالإضافة إلى أعضاء الجناحين الشبابي والتطوعي لحزب رابطة عوامي الحاكم. نتج عن هذه الأحداث سقوط عدد كبير من القتلى، بينهم أطفال، ووفقًا لسجلات مستشفى كلية الطب في دكا، تم إدخال 1700 مصاب خلال الاحتجاجات، وتأكد مقتل 98 شخصًا رسميًا. ومع ذلك، صرّح أطباء ومسؤولو المستشفى بأن العدد الفعلي تجاوز 100 قتيل، حيث لم يتم تسجيل العديد من الوفيات رسميًا. ما بدأ كحركة لإصلاح نظام الحصص تحول إلى مطالبة بإسقاط الحكومة، حيث أدت حملة القمع الوحشية خلال ثلاثة أسابيع من يوليو إلى مقتل المئات من المدنيين العزل، وإصابة الآلاف من الطلاب والمحتجين. وبحلول أغسطس، كانت الاحتجاجات قد تصاعدت إلى انتفاضة شعبية كبرى أنهت 15 عامًا من حكم حزب رابطة عوامي. في 4 أغسطس، خرج ناظم ميا، البالغ من العمر 24 عامًا، مع ثلاثة من أصدقائه للمشاركة في مظاهرة مناهضة للتمييز في منطقة بايبيل، أشوليا، دعمًا لمطالب المحتجين بالعدالة والمساواة. خلال الاحتجاج، فتحت القوات الحكومية النار على المتظاهرين العزل، ما أدى إلى إصابته برصاصة في أسفل الصدر، إلى جانب إصابة أحد أصدقائه. تم نقل ناظم وصديقه إلى مستشفى كلية الطب في دكا، إلا أن سيارة الإسعاف التي كانت تقلّهما تعرضت للتفتيش خمس مرات خلال الطريق، مما أدى إلى تأخير علاجهما. توفي صديقه في المستشفى في 4 أغسطس، بينما بقي ناظم في الطابق الرابع، السرير رقم 21، يتلقى العلاج. في صباح 5 أغسطس، تم نقله إلى غرفة العمليات لاستخراج الرصاصة، واستغرقت الجراحة حتى الساعة السابعة مساءً. رغم أن الأطباء كانوا متفائلين بشأن حالته، إلا أن الإهمال الطبي داخل المستشفى أدى إلى تدهور صحته؛ حيث لم يتم تزويده بالمحاليل الطبية اللازمة، ولم يتم تغيير الضمادات بانتظام، رغم مناشدات عائلته المتكررة. في 9 أغسطس، وبينما كان الأطباء يعتقدون أنه يتعافى، ساءت حالته فجأة وتوفي مساء ذلك اليوم. وعندما حاولت عائلته استلام جثمانه، رفضت إدارة المستشفى تسليم الجثة إلا بعد دفع الأموال، مما دفع الطلاب المحتجين إلى التدخل وإجبار الإدارة على إطلاق سراح الجثمان. تم دفن ناظم ميا في قريته إلى جوار قبر والده، تاركًا وراءه والدته العجوز وجدته، اللتين تعانيان الآن ظروفًا معيشية قاسية بعد فقدان العائل الوحيد للأسرة.
مشاعر أقارب الشهيد : 
تحدثت جدة الشهيد، والدموع تملأ عينيها، قائلة: "كان هو من يعيل الأسرة، وكل ما كان لدينا من مال أنفقناه على علاجه. كنت آمل بعد وفاة ابني أن يتولى حفيدي مسؤولية الأسرة، لكن الله اختاره إلى جواره. كيف سنعيش الآن؟ أنا مريضة، ولا طعام لدي، ولا دواء."
أما شقيقته الصغرى، عائشة، فقد غلبها التأثر وقالت: "بعد وفاة أخي أصبحنا بلا سند، لا نعرف كيف سنواصل حياتنا."
من جهته، قال زوج شقيقته الكبرى: "كان ناظم رجلًا صريحًا، مهذبًا، وصاحب عقل راجح. كان كالشجرة التي يستظل بها الجميع، ولم أره يومًا ينحرف عن طريق الصواب."
كما تحدث أحد جيران الشهيد قائلًا: "كانت أسرته من أفقر العائلات في القرية. منذ وفاة والده، كان ناظم هو من يعولهم. لكنه استشهد برصاص الظلم أثناء مشاركته في الحراك الطلابي ضد التمييز، ولم يقف أحد إلى جانب أسرته بعد رحيله. لقد قدم حياته من أجل الوطن، لكن أسرته تُركت تواجه المعاناة وحدها. لذا، نناشد القائمين على الحكومة الانتقالية والمجلس الاستشاري لحركة الطلاب المناهضة للتمييز أن ينظروا إلى هذه العائلة بعين الرحمة. كان ناظم فخرًا لقريتنا، ونطالب بمنحه وسام الشهادة رسميًا، مع تقديم الدعم اللازم لأسرته المنكوبة."
الشهيد / نجم مياه في سطور
اسم الشهيد : نجم ميا
تاريخ الميلاد : 01/02/2000م
المهنة : عامل في مصنع ملابس
الدخل الشهري : 10,000 تاكا بنغلاديشي
العنوان الدائم : القرية: نُوْربُوْر، الاتحاد: قَمَرْفَارا، المركز: سَدُلّابُوْر، المحافظة :  غَايْبَنْدَا
العنوان الحالي : الحي/المحلة :  شِمُلْتُوْلا، المنطقة: جَمْغُورا، المركز: أشُولِيَا، المحافظة: دكا
اسم الأب:  حامد الإسلام (متوفى)
اسم الأم : غُلْبَان بِيْجُوْم
المهنة:  ربة منزل
العمر : 40 سنة
عدد أفراد الأسرة : 3 (الأم غُلْبَان بِيْجُوْم، 40 عامًا - الجدة رَحِيلَة بِيجُوْم، 70 عامًا)
تفاصيل الحادثة :
مكان الحادث:  بَايْبِيل، أشُوْلِيَا
المهاجم:  الشرطة
تاريخ ووقت الإصابة : 04/08/2024م الساعة 4:00 مساءً
تاريخ ووقت الوفاة : 09/08/2024م الساعة 7:00 مساءً
مكان الوفاة: مستشفى كلية الطب بدكا
مكان دفن الشهيد: مقبرة قريته بجوار قبر والده
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم منحة مالية فورية لعائلة الشهيد
2.تخصيص معاش شهري منتظم للأسرة
3.توفير سكن دائم للأسرة
4.التكفل بكافة نفقات الرعاية الصحية لعائلته
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة