← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهيد محمد رمضان عليّ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهيد محمد رمضان عليّ

📅 تاريخ الميلاد

١٧ أبريل, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٦ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: مستشفى إنعام الطبي، سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ بنغلاديشيةٍ هادئةٍ تُدعى "حاجي بُور"، التابعةِ لمركزِ سِينْغَرَا بمحافظةِ نَتُور، وُلِد محمدُ رمضانُ عليٌّ، فكان الخامسَ بين ستةِ أبناءٍ في أسرةٍ عرفت الكدحَ والصبرَ. والدهُ السيدُ محمدُ نذرُ الإسلامِ، ووالدتُهُ السيدةُ وظيفةُ بيجوم، كانا له الملاذَ والحنانَ. أكمل رمضانُ دراستَهُ حتى المرحلةِ الثانويةِ العليا، ثم حملَ على عاتقِهِ أعباءَ الأسرةِ، فغادرَ إلى غازيبور، حيثُ عمل في مصنعِ "نت آسيا" للملابسِ الجاهزةِ بمنطقةِ "صوفي بور".
في عامِ ٢٠١١م، تزوّجَ من السيدةِ مُخْطَةِ خاتون، ورُزقَ منها بابنةٍ واحدةٍ، أسماءُ خاتون، التي أصبحت زهرةَ حياتِهِ وبهجةَ قلبِهِ. ثم شاءت الأقدارُ أن يسافرَ إلى المملكةِ العربيةِ السعوديةِ عامَ ٢٠١٧م، بحثًا عن لقمةِ العيشِ، فعملَ هناك لعامين قبل أن يعودَ إلى وطنِهِ، يحمل في قلبهِ شوقَ الغربةِ وأملَ العودةِ. بعد عودتِهِ، عملَ سائقًا لمركبةِ "الرِيكْشَا الآليةِ" في قريتِهِ عامًا كاملًا، لكن الفقرَ ظلَّ يلاحقُهُ. لم يستسلمْ، فقررَ الذهابَ إلى العاصمةِ دكا، حيثُ بدأ العملَ في سوقٍ للأسماكِ بمنطقةِ بايبال – أشوليا، في دوامٍ ليليٍّ يبدأ من الثالثةِ فجرًا حتى العاشرةِ صباحًا. ولم يكتفِ بذلك، بل كان يعملُ نهارًا في أحدِ المقاصفِ العسكريةِ بمنطقةِ سافار، ليواصلَ الكفاحَ من أجلِ أسرتهِ.
وفي تلك الفترةِ، لحقت به زوجتُهُ مُخْطَةُ خاتون إلى أشوليا، لتشاركه مشقةَ العيشِ وتكون سندًا له في غربتِهِ داخل الوطنِ. لكن القدرَ كان يخبئُ لهما ألمَ الفراقِ؛ فبعد استشهادِ رمضانَ خلال مشاركتِهِ في الحركةِ المناهضةِ للتمييزِ، وجدت الزوجةُ نفسها وحيدةً في مواجهةِ الحياةِ، فاضطرت للعملِ في أحدِ مصانعِ الملابسِ لتوفيرِ احتياجاتِ المعيشةِ. أما ابنتهما الوحيدةُ، أسماءُ خاتون، فقد حُرمت من حنانِ والديها، وتعيش اليوم مع جدتها في محافظةِ ماداريبور، تحمل في قلبها شوقًا لا ينطفئ إلى حضنِ أبيها.
التفاصيلُ الكاملةُ لفترةِ الحراك:
كان يوليو ٢٠٢٤م شهرًا استثنائيًّا في تاريخِ بنغلاديش، إذ أطلق حراكُ طلابِ الجامعاتِ تحت شعارِ "الحقُّ في الجدارةِ لا في الحصصِ" شرارةَ ثورةٍ شعبيةٍ غيّرت وجهَ البلادِ. غطرسةُ حكومةِ الشيخةِ حسينةَ الاستبداديةِ دفعت الحراكَ إلى ذروتهِ، فتحوّل من مطالبَ إصلاحيةٍ إلى مطلبٍ واحدٍ: رحيلُ النظامِ الديكتاتوريِّ.
اصطفت مختلفُ شرائحِ الشعبِ، من الكادحين إلى عامةِ الناسِ، في صفوفِ المتظاهرين، ليعبّروا عن سخطِهم ورفضِهم للظلمِ والتمييزِ. ومع اقترابِ منتصفِ يوليو، بلغ الحراكُ ذروةَ الزخمِ الشعبيِّ، واحتدمت الثورةُ في كلِّ شارعٍ وساحةٍ. كان الشهيدُ محمدُ رمضانُ عليٌّ من بين أولئك الذين لم يكتفوا بالمشاهدةِ، بل كانوا في قلبِ الحدثِ، ينشط في صفوفِ المتظاهرين في منطقةِ بايبال التابعةِ لقسمِ أشوليا.
وفي الخامسِ من أغسطس، بينما كانت البلادُ تغلي مطالبةً بإسقاطِ الحكومةِ، أقدمت الشرطةُ على قمعِ المتظاهرين العزّلِ، وأطلقت النيرانَ بشكلٍ عشوائيٍّ ومباشرٍ. أصابت رصاصةٌ غادرةٌ الشهيدَ رمضانَ في صدرِهِ من الجهةِ اليسرى، وخرجت من ظهرِهِ، فخرَّ على الأرضِ مضرجًا بدمِهِ، وسط صدمةٍ وذهولِ الحاضرين. سارع الطلابُ والمواطنون بنقلهِ إلى مستشفى "إنعام" الطبيِّ، لكن روحهُ الطاهرةُ كانت قد حلقت إلى بارئها قبل أن يصل المستشفى. عند وصولِهِ، أعلن الأطباءُ وفاتَهُ رسميًّا.
في تلك الليلةِ، حوالي الساعةِ العاشرةِ مساءً، وصل جثمانُهُ إلى منزلِهِ في قريتِهِ، حيث كان الأهلُ والجيرانُ ينتظرون عودتَهُ بلهفةٍ لم تكتملْ. وفي صباحِ اليومِ التالي، الموافق ٦ أغسطس ٢٠٢٤م، أُقيمت عليه صلاةُ الجنازةِ في تمام الساعةِ 10:30 صباحًا، ووُوريَ الثرى في مقبرةِ قريةِ "لارويا" المشتركةِ الواقعةِ في منطقةِ سِينْغَرَا، محافظةِ نَتُور.
الحزنُ في بيتِ الشهيد:
خيم الحزنُ العميقُ على أسرتهِ الصغيرةِ. فوالداهُ، الحاج محمد نذرُ الإسلامِ والسيدةُ وظيفةُ بيجوم، كادا يفقدان صوابهما من شدةِ الفقدِ. أما زوجتُهُ المفجوعةُ، مُكْتَا خاتون، فقد وجدت نفسها أرملةً في ريعانِ شبابِها، تعول طفلتها الوحيدةَ أسماءَ خاتون، التي باتت يتيمةً في سنِّ الطفولةِ، وتعيش الآن مع جدتها في محافظةِ ماداريبور.
يقول والدُهُ المفجوعُ: "لقد كان ابني يكافح من أجل لقمةِ العيشِ، ويعيل أسرته بصبرٍ وأمانةٍ. لم يبخل علينا بشيءٍ. كان بارًّا، حنونًا، إذا عاد من العملِ إلى قريتنا، لا يغادر إلا بعد أن يطبع قبلةً على جبيني وجبين والدتهِ."
وتضيف والدتُهُ المكلومةُ: "من بين أولادي الثلاثةِ، كان هو الأكثر محبةً لنا. لم يكن يمر يومٌ دون أن يتصل ليطمئن علينا. في عيد الأضحى هذا، أرسل لنا جميعًا ملابس العيدِ. قلت له: يا بنيَّ، تعال إلى البيتِ، هذا كل ما أريده. فجاء بالفعل، لكنه عاد إلينا جثمانًا هامدًا. ذهب إلى دكا لأجلنا، ففقدتُه إلى الأبدِ. أنا أمٌّ ثكلى، ولن أرى ابني مجددًا ما حييتُ."
الوضعُ الأسريُّ:
والدُ الشهيدِ، محمدُ نذرُ الإسلامِ، لا يزال يعمل في الزراعةِ رغم تقدمه في السنِّ ليعيل أسرته، بينما والدتُهُ وظيفةُ بيجوم ربةُ منزلٍ. كان الشهيدُ محمدُ رمضانُ عليٌّ هو الوحيدَ الذي يتحمل عبءَ إعالةِ والديه بين أبنائهما الستةِ، إلى جانب دعمه لزوجةِ أخيه الأصغرِ روبِل وطفليها. الآن، لم يتبق سوى الوالدِ كمصدر دخلٍ وحيدٍ في الأسرةِ، وما يجنيه من الزراعةِ لا يكاد يكفي لتغطيةِ الحاجاتِ الأساسيةِ، ما يجعلهم يعيشون في ظروفٍ معيشيةٍ شديدةِ الصعوبةِ.
أما الأخ الأصغر روبِل فيقضي أيامه في السعوديةِ عاطلًا عن العملِ ولا يستطيع العودة إلى الوطنِ. من جهةٍ أخرى، تعمل زوجتُهُ (زوجة روبِل) في أحد مصانعِ الملابسِ الجاهزةِ بدكا لتوفير لقمةِ العيشِ. أما الابنةُ الوحيدةُ للشهيدِ، أسماءُ خاتون، فتقيم حاليًّا في بيت جدتها من جهة الأم في القريةِ، محرومةً من دفءِ الأبوةِ.
الشهيد محمد رمضان عليّ في سطور
اسمُ الشهيدِ: محمدُ رمضانُ عليٌّ
المؤهلُ العلميُّ: شهادةُ الثانويةِ العامةِ (HSC)
المهنةُ: كان يعمل في سوقٍ لتجارةِ الأسماكِ
اسمُ الأبِ: محمدُ نذرُ الإسلامِ
اسمُ الأمِّ: السيدةُ وظيفةُ بيجوم (ربةُ منزلٍ، تبلغ من العمر 58 عامًا)
تاريخُ الميلادِ والعمرُ: 17 أبريل 1994م، العمر: 30 عامًا
العنوانُ الدائمُ: قريةُ حاجي بُور، اتحادُ هاتياندَه، مركزُ سِينْغَرَا، محافظةُ نَتُور
العنوانُ الحاليُّ: قريةُ حاجي بُور، اتحادُ هاتياندَه، مركزُ سِينْغَرَا، محافظةُ نَتُور
اسمُ زوجةِ الشهيدِ: مُكْتَا خاتون
مكانُ الحادثِ: بايبال، مركزُ أشوليا
هويةُ الجهةِ المعتديةِ: استُشهِد برصاصِ الشرطةِ
وقتُ الإصابةِ: 5 أغسطس 2024م، الساعة 10:30 صباحًا
تاريخُ ووقتُ الوفاةِ: 5 أغسطس 2024م، الساعة 11:00 صباحًا
مكانُ الوفاةِ: مستشفى إنعام الطبي في سافار
مكانُ الدفنِ: المقبرةُ المشتركةُ في سائل لارويا، محافظةُ نَتُور
عددُ أفرادِ الأسرةِ: 5 أفرادٍ
الدخلُ الشهريُّ للأبِ: 10,000 تاكا
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
2.تحمُّل نفقاتِ التعليمِ والمعيشةِ لابنةِ الشهيدِ اليتيمةِ أسماءَ خاتون.
3.تقديمُ دعمٍ ماليٍّ فوريٍّ لوالدي الشهيدِ.
4.توفيرُ فرصةِ عملٍ مناسبةٍ لزوجةِ الشهيدِ.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة