← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُهَيْلْ رَانَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُهَيْلْ رَانَا

📅 تاريخ الميلاد

٢٦ নভেম্বর, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

অপ্রকাশিত

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس الجاهزة
مكان الاستشهاد: مستشفى إنعام الطبي، سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قريةٍ هادئةٍ تُدعى "الحي بلال"، التابعةِ لمركزِ سِيْنْغَرَا بمحافظةِ نَتُوْر، وُلِد محمدُ سُهَيْلْ رَانَا في كنفِ أسرةٍ بسيطةٍ، الأبُ فيها محمدُ مَطْلَب علي بَرَامَانِك، والأمُّ السيدةُ رِيحَانَة بِيْغُوْم. كان سهيلُ الثاني بين شقيقين وشقيقةٍ واحدةٍ، ونشأ في بيتٍ يقتاتُ من عرقِ الزراعةِ، حيث كان والدهُ يكدُّ في الأرضِ ليؤمِّن لأسرتهِ قوتَ اليومِ واحتياجاتِ الغد.
أكمل سهيلُ رَانَا دراستَهُ الثانويةَ في مدرسةِ القريةِ، ثم التحقَ بمعهدِ تكنولوجيا المعلوماتِ في "نَوغا"، ونال دبلومًا فنيًّا. لكن ضيقَ ذاتِ اليدِ، وثقلَ المسؤوليةِ، دفعاهُ إلى تركِ مقاعدِ الدراسةِ والتوجُّه إلى العاصمةِ "دكا" بحثًا عن عملٍ يعينُ به عائلتَهُ.
في مارس ٢٠١٧م، التحقَ بمصنعِ "نَربَن" للملابسِ الجاهزةِ في "سَافَار"، حيثُ عملَ ستَّ سنواتٍ متواصلةٍ، ثم انتقل عام ٢٠٢٣م إلى مصنعِ "بِكْسِيْمْكُو" مشرفًا على قسمِ التطريزِ. ومع مرورِ الوقتِ، بدأت الأسرةُ تتنفسُ الصعداءَ، وتحسَّنت أحوالُها المعيشيةُ شيئًا فشيئًا، بفضلِ جهدِ سهيلٍ وصبرِه.
حادثةُ الاستشهاد:
في صباحِ الخامسِ من أغسطس ٢٠٢٤م، وعند الساعةِ الحادية عشرة، خرج محمدُ سُهَيْلْ رَانَا مع زميليهِ راسل وحِمِيل، يشاركُ في تظاهرةٍ شعبيةٍ أمام سكنهم في منطقةِ أشُوْلِيَا بسَافَار، ضمن الحراكِ الوطنيِّ الرافضِ لاستمرارِ الحكومةِ القائمةِ آنذاك. لم يكن ذلك اليومُ عاديًّا؛ فقد أقدمت قواتُ الشرطةِ على تفريقِ المشاركينَ بعنفٍ مفرطٍ، أطلقت النارَ والغازَ المسيلَ للدموعِ، واشتدَّ التوترُ في الشوارعِ.
وبعد إعلانِ استقالةِ رئيسةِ الوزراءِ السابقةِ حسينة، التي قيل إنها غادرت البلادَ إلى الهندِ، عمَّت الاحتفالاتُ أرجاءَ الوطنِ، وخرج الناسُ في مسيراتِ فرحٍ، يوزعون الحلوى في الأزقةِ والشوارعِ، في مشهدٍ يفيضُ بالارتياحِ الشعبيِّ. لكن خلفَ هذا الفرحِ، ظلَّت مراكزُ الشرطةِ تعيشُ قلقَ النهايةِ، فتصاعدت تصرفاتٌ متهورةٌ من بعضِ أفرادِ الأمنِ، منها إطلاقُ النارِ على مسيراتِ النصرِ، فسقط جرحى وشهداءُ في أكثر من مكانٍ، حتى أن بعضَ الجنودِ تعرَّضوا لإطلاقِ النارِ حين حاولوا التهدئةَ.
مع حلولِ المساءِ، عاد سهيلُ رَانَا إلى سكنهِ بعد مشاركتهِ في مسيرةِ النصرِ، والأوضاعُ خارجًا متوترةٌ، وأصواتُ الرصاصِ لا تهدأ. من نافذةِ الطابقِ الخامسِ، كان يراقبُ المشهدَ، وبينما يديرُ ظهرهُ للنافذةِ، شعر فجأةً بضربةٍ كأنها مطرقةٌ في أسفلِ ظهرهِ. ألمٌ حادٌّ جعله ينكمشُ، ثم رأى الدمَ يتدفقُ من فتحةٍ في الجانبِ الأيمنِ أسفل السرةِ. أدرك أن رصاصةً اخترقت النافذةَ وأصابته من الخلفِ، وخرجت من الجانبِ الأيمنِ أسفل السرةِ.
صرخ مناديًا رفاقهُ، الذين سارعوا لإسعافهِ وربطِ الجرحِ بمنشفةٍ قطنيةٍ، ثم حملوهُ على عجلٍ إلى المستشفى. وبعد المرورِ بثلاثةِ مستشفياتٍ في سَافَار، أُدخل أخيرًا إلى مستشفى كليةِ طبِّ إنعام، وهو في حالةٍ حرجةٍ. حضرت عمتهُ أنوارَا بِيْغُوْم، وأُبلغت أسرتهُ في القريةِ، فقال شقيقهُ الأكبر لعمتهِ: "لا تفكري في المال، فقط اهتمي بعلاجه". لكن حالتهُ تدهورت سريعًا، وفي التاسعةِ مساءً أعلن الأطباءُ وفاتهُ. وفي منتصفِ الليلِ، نُقل جثمانهُ إلى قريتهِ بسيارةِ ميكروباصٍ، ليعود إلى أرضِ الطفولةِ جثمانًا مسجى.
الجنازةُ والدفن:
في اليومِ التالي، أُقيمت صلاةُ الجنازةِ على الشهيدِ محمدِ سُهَيْلْ رَانَا، ودُفن في المقبرةِ المركزيةِ بقريةِ شُوَآيِر، التابعةِ لمركزِ سِيْنْغَرَا بمحافظةِ نَتُوْر. خيَّم الحزنُ العميقُ على أسرتهِ، التي فُجعت بوفاتهِ المفاجئةِ، وارتسمت على وجوهِهم ملامحُ الفقدِ والذهولِ.
مشاعرُ الأقارب:
قال والدهُ، محمدُ مَطْلَب علي بَرَامَانِك: "لقد تقبَّل الله ابني، والحمد لله الذي منحه مرتبةَ الشهادةِ. أنزلته بيدي إلى القبرِ، وأمَّنت على صلاتهِ. لا يمكن وصفُ ما يشعر به الأبُ حين يدفن ابنهُ بيديهِ. لم يكن لي دخلٌ ثابتٌ، وكان هو يعينني ماليًّا. حتى مصروفاتُ دراسةِ شقيقتهِ الصغرى كان يتكفَّل بها."
أما والدتهُ، السيدةُ رِيحَانَة بِيْغُوْم، فما زالت غير قادرةٍ على تجاوزِ ألمِ الفقدِ، وتقول: "كنت قد اتصلت به ظهر ذلك اليوم، لكنه لم يتمكن من الحديثِ، وقال: 'أمي، هناك فوضى كبيرة، سأتصل بك لاحقًا'. لم أسمع صوته بعد ذلك. لم يخبرني أحد بوفاته أثناء الليل. قضيت الليلة أبكي، وفي الصباح رأيت جثمانه يصل إلى المنزل."
وتضيف: "حتى في عطلة عيد الأضحى لم يتمكن من زيارتنا. قال لي: 'أمي، لو جئت الآن لن أحصل على إجازة طويلة، لكن إن أتيت لاحقًا سأبقى أيامًا أكثر'. كان من المقرر أن يعود في العاشر من أغسطس، لكنه عاد جثمانًا في الخامس من الشهر."
وقال شقيقهُ صدّام: "كان بيني وبينه تشابه كبير. رغم أنه أصغر سنًّا، كان دائمًا يتحمّل المسؤولية. لم يرفض لي طلبًا يومًا. كان يقدّرني ويكنّ لي احترامًا كبيرًا لا يمكن وصفه."
الوضعُ الاقتصاديُّ لأسرةِ الشهيد:
تُعَدُّ الزراعةُ اليومَ المصدرَ الوحيدَ لدخلِ الأسرةِ. يعمل الأبُ والأخُ الأكبرُ في الأرضِ، ويبلغ متوسطُ دخلهما الشهري نحو ٢٠–٢٢ ألف تاكا، يُستخدم لتغطية نفقاتِ الأسرةِ الأساسيةِ، بما في ذلك تكاليفُ دراسةِ الأختِ الصغرى ميم خاتون. تمتلك الأسرةُ ما يقارب بِيْغَا وربعًا من الأرضِ الزراعيةِ، بالإضافة إلى أراضٍ أخرى مستأجرةٍ تُزرع بالمشاركةِ أو الإيجارِ الموسميِّ.
الشهيد محمد سُهَيْلْ رَانَا في سطور
الاسم: محمد سُهَيْلْ رَانَا
تاريخ الميلاد: ٢٦-١١-١٩٩٨
اسم الأب: محمد مَطْلَب علي بَرَامَانِك
اسم الأم: السيدة رِيحَانَة بِيْغُوْم
العنوان الدائم: قرية شُوَايِر (بَلَال)، وحدة رَامْنَانْد خَاجُوْرِيَا، مركز سِيْنْغَرَا، مقاطعة نَتُوْر
الحالة الاجتماعية: أعزب
المهنة: عامل في مصنع للملابس الجاهزة
مكان وقوع الحادث: بَايْبَيِل، أشُوْلِيِا
وقت الإصابة: ٠٥/٠٨/٢٠٢٤ – الساعة ٦:٠٠ مساءً
وقت الاستشهاد: ٠٥/٠٨/٢٠٢٤ – الساعة ٩:٠٢ مساءً، في مستشفى كلية إنعام الطبية
نوع الإصابة: اخترقت رصاصة جسده من أسفل الظهر وخرجت من الجانب الأيمن أسفل السرة
الجهة المهاجمة: قوات الشرطة التابعة للنظام الاستبدادي
مكان الدفن: المقبرة المركزية لقرية شُوَايِر، مركز سِيْنْغَرَا، محافظة نَتُوْر
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
1.توفير فرصة عمل مناسبة للأخ الأكبر عبد الله (صدّام).
2.تغطية التكاليف الدراسية للأخت الصغرى.
3.تقديم منحة مالية عاجلة لمرة واحدة لدعم الأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة