← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
جُنَيْدُ الإسلام رَاتُلْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

جُنَيْدُ الإسلام رَاتُلْ

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠١١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة بوجورا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

رَاتُلْ هو ابن ضِيَاءُ الرحمن ضِيَاءُ ، من منطقة سُلْطَانْ غَنْجْ بَارَا بمدينة بَغُورَا. كان يدرس بالصف السادس في المدرسة والكلية العامة بمنطقة نِيْشِيْنْدَارَا. في ٥ أغسطس شارك مساءً في مسيرة النصر مع شقيقته جِيْرِنْ وزوجها أمير حمزة.
كيفية استشهاد :
حكم الشَيْخَة حَسِيْنَةْ سُجّل كفصل أسود في تاريخ بنغلاديش. تحوّلت تدريجيًا إلى مستبدة ودموية، ويتحمل كل قادة ونشطاء حزب رابطة عوامي مسؤولية ذلك بدرجات متفاوتة. في عهدها تعرض الصالحون لأشدّ الاضطهاد. لإنتاج أتباع مطيعين ومتملقين وغير أكفاء يؤمنون بمذهب "المجيب"، تم تدمير نظام التعليم بالكامل. وأُلغيت الامتحانات لتشجيع الطلاب على الاختلاط الحرّ. في كتب مليئة بالأخطاء، أدخل محمد جعفر إقبال فصولًا معادية للإسلام، وجرى تقديم الشيخ مجيب كأنه ملاك. في عهد حَسِيْنَةْ، كان وزراء التعليم الواحد تلو الآخر—الزعيم اليساري ناهيد، ثم ديبومُوْنِي ، وبعدهما نوفل ابن محي الدين—يُعتبرون من المهندسين الرئيسيين لتدمير نظام التعليم. انتشرت تسريبات أسئلة الامتحانات بشكل دائم. ورغم غضب الناس، لم يجرؤ أحد على الاعتراض خوفًا من الاعتقال والتعذيب. كان جُنَيْد إسلام رَاتُلْ يشعر بالانزعاج من وضع التعليم في البلاد. ومن خلال دراسته في المدرسة الدينية والمدرسة العامة، تمكن من فهم الواقع بشكل واضح.
سعت الشَيْخَة حَسِيْنَةْ لتأبيد حكمها بإعادة نظام الحصص الملغى عام 2018م، بهدف توظيف عناصر رابطة الطلاب الفاسدين وبعض الهنود الذين زُوّرت لهم صفة المحاربين القدامى، رغم وجود نحو 25 مليون عاطل في بلاد . فخرج الطلاب للاحتجاج، وامتلأت البلاد بالغضب. حتى في مدينة بُغرا، شارك طلاب المدارس والكليات والمدارس الدينية في المظاهرات دفاعًا عن حقوقهم. في ٢ أغسطس، تجمع الطلاب الغاضبون عند ساتماثا يهتفون "نريد العدالة" احتجاجًا على القمع والمجازر والمطالبة بإصلاح نظام الحصص. في ٤ أغسطس، تصدى الشعب لهجوم الشرطة وميليشيات رابطة الطلاب. وبعد رفض الضباط إطلاق النار على الطلاب، ساعد قائد الجيش الجنرال واكار الشَيْخَة حَسِيْنَةْ والشَيْخَة ريحانة على الفرار، ومنح قادة الحزب الآخرين ملاذًا داخل الثكنا العسكرية.
في ٥ أغسطس، بعد استقالة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ ومغادرتها البلاد، شارك جُنَيْد مع أصدقائه وشقيقته وزوجها وجموع الطلاب والشعب في مسيرة النصر. حوالي الساعة الرابعة عصرًا، عندما حاولت المسيرة التوجه من منطقة باروغولا إلى ساتماثا، أطلقت الشرطة النار على الحشود أمام مركز شرطة المدينة. وقد أصابت طلقات بندقية الشوتغن رأس رَاتُلْ وأجزاء مختلفة من جسده، فتعرّض لإصابة خطيرة. اخترقت رصاصة عين رَاتُلْ اليسرى ووصلت إلى رأسه، وأصيب بجسده بعشرات الشظايا. وقد نُقل وهو مغطّى بالدماء وفاقد الوعي أولًا إلى مستشفى الشهيد ضِيَاءُ الرحمن الطبي في بُغرا. هناك أحاله الأطباء إلى المعهد الوطني لعلوم الأعصاب في دكا. حيث استُخرجت رصاصة من دماغه. أظهر الفحص وجود أكثر من 100 شظية وطلقة في رأسه وعينه وسائر جسده،حيث أزال الأطباء 36 منها. نُقل رَاتُلْ إلى العناية المركزة، ثم إلى سرير في الجناح بعد تحسن حالته قليلًا، حيث بدأ يتحدث ويأكل. لكن فجراً في الرابعة يوم الاثنين، تدهورت حالته فجأة. وبعد ٤٩ يومًا من العلاج، توفي صباح ٢٣ سبتمبر الساعة السادسة. أُقيمت جنازته الأولى في ساحة مدرسة مصطفى بيا العالية، والثانية في هاكير مور.
دُفن رَاتُلْ يوم الثلاثاء في مقبرة أنجومان إي غورستان بحي نماز غنج. قال الأطباء إنه حتى لو عاش، كان سيفقد بصره تمامًا. لكن لم ينجُ في النهاية. كان الجميع يعتقد على الأقل أن قتلة رَاتُلْ سيُعتقلون ويُحاسَبون. لكن جميع عناصر الشرطة المتورطين في تلك الجريمة لا يزالون يمارسون عملهم كالمعتاد في مركز شرطة بُغرا.
مشاعر الأقارب :
قال صَدَّيقه محمد: "في صباح يوم ٥ أغسطس، خرج رَاتُلْ إلى حركة الطلاب ضد التمييز مع شقيقته جِيْرِنْ سلطانة وزوجها أمير حمزة، رغم أن والدته حاولت منعه ولم يسمحوا له بتناول الفطور. وعند وصولهم قرب جاوتولا بجانب مركز شرطة بُغرا، أطلقت الشرطة النار فأصيب رَاتُلْ.
قالت شقيقته جِيْرِنْ: "كان رَاتُلْ بجانبي، وفجأة أصابت رأسه أربع رصاصات شظايا، إحداها دخلت عبر عينه اليسرى إلى رأسه، ثم تلقى طلقات كثيرة في جسده."
وقال والده ضِيَاءُ الرحمن: "بعت كل شيء لأعالجه، لكنني لم أستطع إنقاذه."
التوصيات الإنسانية لدعم أسرة الشهيد :
1.تقديم المساعدة في سداد الديون.
2.تقديم دعم مالي لمرة واحدة.
الشهيد جُنَيْدُ الإسلام رَاتُلْ في سطور
• الاسم: جُنَيْد الإسلام رَاتُلْ
• المهنة: طالب
• تاريخ الميلاد : 2011 م
• الأب: ضِيَاءُ الرحمن ضِيَاءُ
• اسم الأم: رُقَيَّة بِيْجُوْمْ
• الأخت : جِيْرِنْ
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: 5 أغسطس 2024م الساعة 4 عصرًا، و23 سبتمبر الساعة 6 صباحًا
• مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة بَغُورَا
• الجهة المعتدية: الشرطة الطاغية
• مكان الدفن: مقبرة مؤسسة مفيد الإسلام، محافظة بَغُورَا
• العنوان الحالي: غَنَا فَارَا، هَاكِرْمُوْر، بَغُورَا
• وضع المنزل والممتلكات : للعائلة منزل في بَغُورَا. والده تحمّل ديونًا كبيرة لعلاجه.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة