← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد كَوْثَر محمود
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد كَوْثَر محمود

📅 تاريخ الميلاد

٩ أغسطس, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٣ أكتوبر, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: المستشفى العسكري المشترك، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"الربيع القادم لن نكون الضعفَ، بل سنكون 160 مليونًا"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
كان كَوْثَر محمود، طالبًا بالسنة الرابعة في جامعة BGC Trust في شِيْتَاغَنْغ، يبلغ من العمر 22 عامًا في 2 أغسطس، عبّر عن حلمه بوطن موحد عبر منشور على فيسبوك قال فيه:
"الربيع القادم، لن نكون الضعف… سنكون 160 مليونًا." بعد يومين فقط، تعرّض لهجوم وحشي من الشرطة وعناصر رابطة الطلاب في منطقة نِيْو مَارْكِت أثناء مشاركته في مظاهرة سلمية. أُصيب بجروح بالغة، وظل طريح الفراش يصارع الموت لمدة 70 يومًا. وفي مساء الأحد، 13 أكتوبر، حوالي الساعة 10:30 مساءً، فارق الحياة في مستشفى القوات المسلحة في دكا (CMH)، تاركًا وراءه حزنًا عميقًا وغضبًا لا ينطفئ.
كَوْثَر كان له أخوان وأخت. والده عبد المطلب تاجر يملك متجرًا في موغلطولي، ويقيم مع العائلة في شارع كلية التجارة بمدينة شِيْتَاغَنْغ.الأصل من بهاترا، رَمْغَانْج، لَاكْشِيبُور.
ماذا حدث في نِيْو مَارْكِت يوم 4 أغسطس؟
في الرابع من أغسطس، قبل يوم واحد فقط من الانتفاضة الشعبية، تحوّلت مدينة شِيْتَاغَنْغ إلى ساحة نار. شنت ميليشيات حزب عوامي والتنظيمات التابعة له هجومًا مسلحًا عنيفًا على المتظاهرين. أُصيب أكثر من 200 شخص، معظمهم بطلقات نارية، في مشهد دموي فجّر الغضب الشعبي.
وفقًا للدعوة السابقة، تجمّع الطلاب والمواطنون الغاضبون صباح يوم ٤ أغسطس قبل الساعة 10 صباحًا في منطقة نِيْو مَارْكِت بمدينة شِيْتَاغَنْغ. لكن عند حوالي الساعة 11:30، بدأ أعضاء رابطة الطلاب (شَتْرُوْلِيْغ) بإطلاق النار على المتظاهرين من جهة منطقة سيتي كوليج، مما أدى إلى تفرّقهم. انقسم المحتجون إلى ثلاث مجموعات تمركزت في كَدَمْتَوْلِي، كُتُؤالِي ، ومحيط سوق رياز الدين. عندها تدخلت شرطة النظام الاستبدادي، وأطلقت الرصاص الحي، القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي على المتظاهرين العزّل.
بينما كان الطلاب يفرّون من عنف الشرطة، هاجمتهم ميليشيات شَتْرُوْلِيْغ وجُوْبُولِيغ بالأسلحة في ثلاث طرق مختلفة. أُصيب معظم المتظاهرين خلال هذا الهجوم الوحشي.
في هذه اللحجة استخدم عناصر رابطة الطلاب، رابطة الشباب، وأعضاء من حزب عوامي ترسانة من الأسلحة الثقيلة والخطيرة، منها AK-47 : ، شوتغن، مسدسات، بنادق بعيدة المدى، فؤوس صينية وسكاكين حادة (رام دا). واطلقت النار على الطلاب في مناطق عدة مثل كَدَمْتَوْلِي، تَيْغَرْ بَاس، CRB، دِيْؤان هَات، إنَايَات بَازَار، كَازِر دِوَارِي، وبَهَدّار هَات. كما تم طعن العديد من المتظاهرين بوحشية في وضح النهار.
ماذا حدث مع كَوْثَر محمود؟
كَوْثَر ، طالب من BGC Trust ، كان ناشطًا منذ بداية حركة الطلاب ضد التمييز. في 4 أغسطس، شارك في مظاهرة نِيْو مَارْكِت ، لكن عند الساعة 11:30 صباحًا، هاجمت الشرطة وعناصر شَتْرُوْلِيْغ وجُوْبُولِيغ المتظاهرين السلميين بعنف، خلال الهجوم، سقط كَوْثَر أرضًا بعد إصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها الشرطة. وفي تلك اللحظة، تعرض لضرب مبرح من عناصر شَتْرُوْلِيْغ، ما أدى إلى إصابة خطيرة في كليته. وبحسب عائلته، كان كَوْثَر يعاني من مشاكل صحية في الكلى منذ فترة، ما جعل حالته أكثر تدهورًا بعد هذا الاعتداء العنيف.
في 5 أغسطس، تم إدخال كَوْثَر إلى مستشفى البنك الإسلامي بعد إصابته البالغة، حيث أكد الأطباء أن كِليتيه تعطّلتا بالكامل. بقي على جهاز التنفس الصناعي لمدة أسبوعين، ثم نُقل إلى مستشفى CMH العسكري في دكا بترتيب من منظمي الحركة الطلابية. وبعد 70 يومًا من المعاناة والصراع بين الحياة والموت، استشهد كَوْثَر محمود، ليصبح رمزًا آخر لتضحيات الحركة الطلابية ضد الظلم.
في 14 أكتوبر، يوم الإثنين، أُقيمت صلاة الجنازة الأولى للشهيد كَوْثَر محمود في المنصة المركزية لشهداء شِيْتَاغَنْغ. ثم الثانية في مسجد عبد الرحمن ماتبار، حيث دُفن بجوار المسجد.
رواية كَوْثَر عن ما حدث له في مقابلة مع قناة تلفزيونية خاصة، قال كَوْثَر محمود: "أُصبت بقنبلة غاز من الشرطة وسقطت على الأرض. هناك، ضربني عناصر شَتْرُوْلِيْغ بعنف. لم أخبر أبي أو أمي، فقط عدت إلى البيت واستلقيت. بعدها بدأ الألم والتشنجات."
كلمات مؤثرة من العائلة والأصدقاء :
فور إعلان خبر استشهاده، غرق الأصدقاء والأقارب في الحزن والبكاء. في 9 أغسطس، وهو عيد ميلاد كَوْثَر ـ22، كتب شقيقه سلطان محمود على فيسبوك: "عيدكم ميلاد سعيد يا أخي... مرّ الآن أكثر من شهرين ولم أسمع صوتك بشكل طبيعي. كنت أتشاجر معك دائمًا، وبدون ذلك لا أشعر بالراحة... والآن لا أستطيع حتى الحديث معك."
كتب صديقه تانزيم الدين: "كَوْثَر محمود من دفعتنا (الدفعة 41) عاد إلى جوار الله. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقه الفردوس. في سنتين من الحياة الجامعية، كانت بيننا الكثير من الذكريات الجميلة — رحلات، إفطارات، وزيارات. كنت دائمًا مليئًا بالحياة في كل لحظة. سأفتقدك كثيرًا يا صديقي."
الوضع الاقتصادي لعائلة الشهيد :
كَوْثَر محمود كان طالبًا في الفصل الرابع بقسم إدارة الأعمال في جامعة BGC Trust ، وكان الابن الأكبر في عائلته. والده، عبد المطلب، يمتلك متجرًا صغيرًا في منطقة موغالتولي، شِيْتَاغَنْغ، ويعيش مع عائلته في منزل مستأجر بمنطقة كوميرس كوليج. بدخل محدود من بقالة، كان الأب يعلّم أولاده الأربعة. عبد المطلب مريض قلب، والعائلة لا تمتلك أي أرض خاصة، فقط غرفة مشتركة مع إخوة في القرية.
الشهيد كَوْثَر محمود في سطور
• الاسم: كَوْثَر محمود
• المهنة: طالب
• الأب: عبد المطلب
• الأم: نورجهان بيجوم
• الإخوة والأخوات :سلطان محمود نايم
• نديم محمود نديم الصف الثامن، مدرسة مدينة الأولياء
• جنة الماوة ناديرا الصف الأول، مدرسة مدينة الأولياء
• العنوان الدائم: اتحاد بَهَاتَرا ، رَمْغَانْج، لَاكْشِيبُور
• تاريخ الإصابة: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م
• تاريخ الاستشهاد: ١٣ أكتوبر ٢٠٢٤م، يوم الأحد
• مكان الاستشهاد: المستشفى العسكري المشترك، دكا
• الجهة المعتدية: ميليشيا شَتْرُوْلِيْغ ويوث ليغ
• مكان الدفن: مسجد عبد الرحمن ماتبار، شِيْتَاغَنْغ
الاقتراحات لدعم أسرة الشهيد :
١. تقديم الدعم لتعليم الأخ والأخت
٢. مساعدة الأب في تجارته أو منحه دعمًا ماليًا لمرة واحدة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة