← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد سُهَاغ   مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد سُهَاغ مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

٤ أبريل, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

كوميلا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مورد
مكان الاستشهاد: غوبيباغ، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"جميع الناس يضحّون بحياتهم من أجل الحرية، فكيف أبقى متفرجًا في البيت؟"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
وُلد سُهَاغ مِيَا في 4 مارس 2001م في قرية سُورْجَابُوْر ، دِبِيدّار، كُومِيلّا. هو الابن الأكبر لمحمد علي ونَسِيْمَة بِيِغُوْم. فقد والده وهو في سن الثالثة، فتولت والدته تربيته بصعوبة. لم يكمل دراسته بعد الصف العاشر، حيث اضطر للعمل لتغطية تكأَلِيْف علاج والدته، فعمل كموزع في شركة بريد السريع (Courier Service).
كيفية استشهاده :
أثناء الاحتجاجات، كان الشهيد محمد سُهَاغ في داكا. وعندما طلبت منه والدته ألا يخرج، قال لها" : يا أمي، الناس كلها تضحي من أجل الحرية، فكيف أبقى جالسًا في البيت وكأني لا يهمني شيء؟"
أثناء حظر التجُوْيِلْ، خرج الشهيد سُهَاغ لاستلام مبلغ بسيط أرسلته والدته عبر "بيكاش". لكنه لم يعلم أن هذه الخطوة البسيطة ستكون الأخيرة في حياته. أطلقت الشرطة النار عشوائيًا، فأصابته رصاصة قاتلة في صدره، فسقط شهيدًا في الحال. لاحقًا، عندما ذهبت والدته لاستلام جثمانه، تعرضت لمضايقات متعددة من قبل الشرطة.
كيف حال عائلته؟
كان الشهيد محمد سُهَاغ يعيش مع والدته وشقيقه الأصغر في كُومِيلّا. كان يعمل كموزّع في شركة توصيل لإعالة أسرته. شقيقه الأصغر يعمل في مطبعة براتب زهيد. بسبب تكأَلِيْف عملية والدته، اضطر سُهَاغ إلى العمل في سن مبكرة. فقد والده عندما كان عمره 10 سنوات،ومنذ ذلك الحين، تكفلت والدته بتربية ولديها وحدها بكل صبر وتضحية. أسرة الشهيد تعيش في ظروف صعبة للغاية. الأم، نَسِيْمَة بِيِغُوْم، فقدت ابنها الأكبر وتعاني من حالة نفسية سيئة. لديهم دين يبلغ 200,000 تاكا بسبب بناء منزل في القرية. والأخ الأصغر يعمل بأجر زهيد، ولا يمكنه سداد الديون أو إعالة الأسرة بشكل كافٍ. الوضع مأساوي ويحتاجون إلى دعم عاجل.
"أين ابني، قطعة من كبدي؟ من الذي أطلق النار على نيماي تشان؟ من الذي فرّغ قلبي؟ ألم ترتعش قلوبهم؟ أعيدوا لي ابني، دعوني أحتضنه! لا أدري كم عانى قبل أن يتوفى. يا ويلي، أي قلب قاسٍ أطلق النار على ابني البريء؟ من سيدفع تكأَلِيْف علاجي الآن؟ يا الله، كيف أخذت قطعة من كبدي وتركتني فارغة؟ لقد انتهى كل شيء بالنسبة لي." عند رؤية العاملين في وسائل الإعلام، كانت نَسِيْمَة بيجوم، والدة الشهيد سُهَاغ ، تبكي بحرقة وتقول بهذه الكلمات. في ليلة 20 يوليو، وأثناء اشتباك في منطقة جوبير باغ بالعاصمة، أصيب سُهَاغ ، البالغ من العمر 24 عامًا، برصاصة في حوالي الساعة الثامنة مساءً.
قالت الأم نَسِيْمَة بِيِغُوْم، والدموع تنهمر من عينيها وهي تمسك بصورة ابنها سُهَاغ :" منذ ٢٢ سنة لا زوج لي .عندما كان عمر سُهَاغ ثلاث سنوات، اختفى زوجي من دكا ولم يعد قط .لا نعلم إن كان حيًّا أم ميتًا، ومع مرور السنين، اقتنعنا أنه قد رحل عن الدنيا. بعد اختفائه ، تحملت مسؤولية العائلة وحدي ، و عملت في منازل الناس في دكا أعتني بسُهَاغ وطفلي الصغير شهيد الإسلام، الذي كان يبلغ من العمر سنة ونصف فقط. عندما مرضت قبل خمس سنوات، انتقلت إلى منزل قريتي. توقف سهاج عن دراسته واعتنى بالأسرة. درس ابنه الأصغر شهيد الإسلام ، في مدرسة دينية حتى الصف الرابع. توقفت دراسته أيضًا بسبب الفقر، وهو يعمل الآن في شركة تجليد الكتب.
كانت تمسح دموعها وتقول: كان سهاج يعمل عامل توصيل في شركة خدمات بريد ليساعدني في مصاريف العلاج وإعالة الأسرة. منذ حوالي 10 إلى 12 يومًا فقد عمله في تلك الشركة. ثم حصل على فرصة عمل جديدة في شركة أخرى. في 15 يوليو عاد إلى البيت، أخذ أوراقه وقدمها إلى الشركة الجديدة، وكان من المفترض أن يبدأ العمل هناك خلال 4 إلى 5 أيام. لكن يوم الأحد... أصيب ابني برصاصة في صدره."
قالت نَسِيْمَة بِيِغُوْم وهي تغالب دموعها بحسرة عميقة: الآن، على ماذا أعيش؟ بأي شيء أتمسّك بعدما فقدت كل شيء؟" "آخر مكالمة من ابني كانت مليئة بالخوف. قال: ‘يا أمي، في دكا إطلاق نار والناس يموتون.’ حينها ارتجف قلبي من الخوف، وقلت له: 'يا بُني، لا تخرج من الغرفة مهما حصل.' فرد علي: ‘نحن لم نخرج، لكن لا يوجد طعام ولا مال لو تستطعين، أرسلي لي ٥٠٠ تاكا على بيكاش.’"فقال لي له: يا أمي، لا تنسَ تأخذي أدويتك. ثم أرسلت له ٥٠٠ تاكا على رقمه، وخرج في المساء ليشتري شيئًا للأكل... لكنه لم يرجع. وأضافت بانكسار:"الآن، من أطالب بالعدالة؟ من سيعيد لي ابني؟ هل هناك من يستطيع أن يرجعه لي؟"ثم انفجرت بالبكاء، تصرخ بقلب أم مكسور لا يُجبر.
قال شهيد الإسلام، شقيقه الأصغر:"بعد أن أُصيب أخي بالرصاص، اتصل بي أصدقاؤه. وصلتُ إلى كلية الطب في دكا حوالي الساعة الثالثة فجرًا، فوجدت صدره ملفوفًا بالضمادات. عندما رآني، قال لي أخي : "لماذا تأتي إلى هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ عليكَ الاعتناء بوالدتي"وبعد تلك الكلمات... في تمام الساعة الثالثة والربع، توفي أخي.ثم قال كان أخي يُعيل عائلتنا. نحن الآن مُعدمون بعد أن فقدنا والدنا وشقيقنا".
قال إخلاص الرحمن شانيك، عم سُهَاغ :
"بعد فقدان والده منذ ٢٢ عامًا، ربّته أمه بالعمل في البيوت. وحين مرضت، تحمّل سُهَاغ نفقات علاجها ومسؤولية الأسرة. كان من المفترض أن يبدأ عمله في شركة جديدة خلال يومين، لكن القدر لم يُمهله. لم يعرف حنان الأب منذ طفولته، وكبر وسط الفقر والحرمان. رصاصة واحدة أنهت كل شيء، ودمّرت عائلة بأكملها."
قال حاجي جلال الدين بهايا، رئيس مجلس اتحاد بهاني: "هذا الشاب لم يكن له أي علاقة بالسياسة، كان هو من يعيل أسرته. قُتل بالرصاص في دكا... إنها حقًا حادثة مؤلمة تمزق القلب." وقالت رئيسة الإدارة التنفيذية في منطقة دِبيدوار، نِغار سلطانة: "إنها وفاة مأساوية بحق. أتابع وضع عائلته شخصيًا، وسيتم تقديم المساعدة الرسمية لوالدته في أقرب وقت."
الشهيد سُهَاغ مِيَا في سطور
• الاسم: سُهَاغ مِيَا
• المهنة: موظف توريد (مُزوّد خدمات/سلع)
• تاريخ الميلاد والعم 04/04/2001) :م (عمره 23 عامًا وقت الاستشهاد
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: 21 يوليو 2024م، يوم الأحد، حوالي الساعة 3 عصرًا
• مكان الاستشهاد: جوبیباغ، دكا
• مكان الدفن: سوريّابور، دِبِيدّار، كُومِيلّا
• العنوان الدائم:
• القرية: سوريّابور
• المركز/الناحية: دِبيدوار
• المديرية: كُومِيلّا
اسم الوالد: محمد علي
اسم الوالدة: نَسِيْمَة بِيِغُوْم
الحالة المعيشية: يملكون قطعة أرض صغيرة في القرية
الأشقاء: لديه أخ واحد يعمل في مطبعة (الصحافة)
الاقترحات لدعم أسرة الشهيد :
• توفير فرصة عمل مناسبة لشقيقه الأصغر
• تسديد الديون المستحقة على الأسرة
• تقديم منحة مالية عاجلة ومرة واحدة لعائلة الشهيد
• ضمان توفير العلاج المناسب لوالدة الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة