← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد سَجَّاد  حسين صَابِر
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد سَجَّاد حسين صَابِر

📅 تاريخ الميلاد

٢ أكتوبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: ميربور-10، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في يوم 2 أكتوبر 2005م، وُلد طفل جميل ومشرق في منطقة أُتر رَغوناتْهْبور، رَاجْابَارِي، ليضيء حياة والديه. أَخْتَرْ له والده الاسم بمحبة. كان والداه، جاسيم راجا وشاهنَاز بِيِغُوْم، من أهل الدين والالتزام. وأرادا أن يصبح سَجَّاد حافظًا للقرآن،فأدخلاه مركز تحفيظ في سن مبكرة. أكمل سَجَّاد حفظ القرآن في مركز التحفيظ المحلي،ثم واصل دراسته في جامعة إمداد العلوم القرآنية. لكن مع تفاقم الأزمة المالية لعائلته،انتقل إلى دكا، عازمًا على إكمال تعليمه وتحسين وضع أسرته. التحق هناك بـكلية تولارام الحكومية،وكان يسعى لتعلّم مهارات مختلفة لتحسين مستقبله ومساعدة أسرته.
فليكن المولدُ حيثُ كان،
لكن ليكن العملُ بالإحسان.
كيفية استشهاده :
شهد شهر يوليو 2024م استمرار حركة طلابية وشعبية ضد التمييز.ركّز الطلاب على الاحتجاجات السلمية مثل الوقفات، والندوات، والمظاهرات المنظمة لعرض مطالبهم.لكن تدخل تنظيم طلابي موالٍ للحكومة بالعنف أدى إلى تصاعد المواجهات. كما أن موقف الأجهزة الأمنية المناهض للطلاب زاد من حدة التوتر في البلاد. رفضت الحكومة الديكتاتورية الاستماع لمطالب الطلاب العادلة،
وبدلاً من ذلك، واجهتهم بـآلة قمع وحشية. كانت تُطلق الرصاص الحي، والرصاص المطاطي، والقنابل الصوتية، والغازات المسيلة للدموع على الطلاب والجماهير في جميع أنحاء البلاد .كانت أمهات فقدن أبناءهن، وأطفال تيتموا، ونساء ترملن في لحظات موجعة. وكان من بين هؤلاء الطلاب المناضلين محمد سَجَّاد حسين، الذي سطر اسمه في قائمة الشهداء.
في 19 يوليو، وأثناء تنفيذ الطلاب لبرنامج "الإغلاق الكامل"، اندلعت مواجهات عنيفة في العاصمة دكا. قامت قوات الشرطة، حرس الحدود (BGB )، RAB، والأنصار، إلى جانب عناصر من " شَتْرُولِيْغ " و " جُوْبُولِيغ " ، بمهاجمة المتظاهرين. وقعت اشتباكات، إطلاق نار، حرائق، وخسائر بالأرواح .وامتدت الاحتجاجات إلى عدة مناطق في البلاد، حيث استُشهد خلال أيام قليلة 119 شخصًا برصاص الشرطة وقوات الأمن. بعد تصاعد الأحداث، تحوّلت الاحتجاجات الطلابية إلى حركة جماهيرية شاملة، شارك فيها المواطنون من مختلف الفئات، جميعهم طالبوا بـ إسقاط الحكم الاستبدادي. في 19 يوليو، خرج سَجَّاد من منزل خالته بعد الغداء وتوجّه إلى ميربور 10 للمشاركة في المظاهرة. وعند حلول وقت العصر، توقّف للصلاة بجانب أحد أحواض السباحة، ثم التحق مجددًا بزملائه في المسيرة. هاجمت الشرطة المسيرة بالهراوات، فأُصيب سَجَّاد في قدمه وسقط أرضًا. ثم تعرّض للضرب الوحشي، وأُطلق عليه الرصاص، ففارق الحياة وانتقل إلى الآخرة.
بلسان الشاعر:
هذا دمُ الأبطالِ يجري، وتلك دموعُ الأمهاتِ تنهمر،
فهل تُقَدَّر هذه التضحياتُ وتُلقى على ترابٍ بلا أثر؟
كلا، ما كانت دماءُ الشهداء لتُهدر عبثًا،بل كانت نبراسًا لطريقِ الحرية والكرامة،وعلى خُطاهم، وفي 5 من أغسطس،سقطت السلطةُ الجائرة، وحُطِّمَ عرشُ الطغيان.
كيف كان سَجَّاد :
يقال: "الأفعال أبلغ من الأقوال، والخلق الحسن يعبّر عن صفاء القلب" — وهذه المقولة تنطبق تمامًا على الشهيد محمد سَجَّاد حسين.و هو كان شابًا خلوقًا، متدينًا، ومتواضعًا مع الجميع، صغيرًا كان أو كبيرًا وكان ابنًا بارًّا بوالديه، لا يفكر إلا في سعادتهم ورضاهم. سَجَّاد لم يكن فقط شابًا صالحًا، بل كان نموذجًا يُحتذى به. كان سَجَّاد يحب أخاه الصغير حبًا شديدًا ويحنو عليه دائمًا. يقول أحد أصدقائه:
"سافر سَجَّاد من قريته إلى دكا بحثًا عن عمل، سعيًا لتحسين وضع عائلته.لكن القدر خَانه، فقد اغتيل برصاص شرطة النظام الوحشي بقيادة حسينة.سَجَّاد لم يمت عبثًا، بل ضحّى بروحه من أجل حرية شعبه وكرامة أمّته."
لم تكن وفاة سَجَّاد خسارةً لعائلته فقط، بل كانت خسارةً لمجتمعٍ بأكمله. ذكراه لا تزال تُلامس أرواحنا، وكأننا أمام شجاع نبيل، امتلأ قلبه بالرحمة والإخلاص. سَجَّاد لم يعد بيننا،لكن قِيَمه ونضاله سيظلان حيّين في قلوبنا إلى الأبد.
كيف حال أسرته :
كان سَجَّاد يعيش مع والده ووالدته وأخيه الصغير ووالده يعمل سبّاكًا ويعاني من الفقر الشديد لذا جاء إلى دكا ليواصل دراسته ويساعد أسرته لكن الشرطة الوحشية اعتدت عليه حتى استُشهد بوحشية مؤلمة. في لحظة، انتهى حلمُ عائلةٍ كاملة. فقدان الابن الشاب ترك الوالدين في حزنٍ عميق، ولم يعد هناك من يشتري للأخ الصغير حذاءً أو نظّارة أو قطعة شوكولاتة. لقد أصبحت خسارته ظلامًا دامسًا لعائلته، التي أصبحت اليوم حائرة؛ كيف تعيش؟ وكيف تُنفق على ضروريات الحياة؟ غياب سَجَّاد دفعهم إلى ظلمةٍ لا تُحتمل. وفي خضمّ هذه المعاناة، يضعون أملهم في المجتمع؛ لعلّه يعيد إليهم بعض النور. وإن لم تُقدَّم لهم مساعدة مالية عاجلة، فقد يكون الجوع مصيرهم المحتوم.
الشهيد محمد سَجَّاد حسين صَابِر في سطور
• الاسم: محمد سَجَّاد حسين صَابِر
• المهنة: طالب
• تاريخ ومكان الولادة والعمر: ٢ أكتوبر ٢٠٠٥م، العمر ١٩ عامًا
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، يوم الجمعة، حوالي الساعة ٥ مساءً
• مكان الاستشهاد: مِيرْبُوْر ١٠، دكا
• مكان الدفن: راغوناتبور، سَدَارْ، شَدْبُوْر
• العنوان الدائم: قرية: رَاجَابَارِيْ، راغوناتبور الشمالية، مركز/ناحية: سَدَارْ، المحافظة: شَدْبُوْر
• الوالد: السيد جَاسِم رَاجَا
• الوالدة: السيدة شَهْنَاز بِيِغُوْم
• حالة المنزل والممتلكات: وجد منزل في القرية
• تفاصيل الإخوة: لديه أخ أصغر
• الأخ: صفاية راجا (العمر ٨ سنوات، الصف الثاني)
• القبر: راغوناثبور، سدار، شَادْبوُر
مقترحات لمساعدة أسرة الشهيد:
١. تقديم مشروع صغير للوالد ليساعده على كسب لقمة العيش بكرامة.
٢. كفالة تعليم الأخ الصغير وتأمين مستقبله الدراسي.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة