← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد بَرفِيز بِبَّاري
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد بَرفِيز بِبَّاري

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: نجّار
مكان الاستشهاد: رامبورا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

على درب الفجر أسمع صوت منادٍ "لا تخف، لا تخف"
من يهب حياته كاملة فهو لا يفنى، لا يفنى أبدًا.
– قاضي نظر الإسلام
نبذة مختصرة عن الشهيد:
العظماء لا يموتون، بل يظلون أبد الدهر مشاعل نور تتقد في قلوب الناس، تضيء الدروب مهما طال الليل واشتد الظلام. هكذا سيظل بَرفِيز بِبَّاري، ابن عائلة بَبَّاري من محافظة شَانْدبُوْر، حيًا في وجدان الوطن، رمزًا للشجاعة والصبر والكفاح.
وُلد الشهيد في 1 يناير 2001م، في قرية بَارْهَاتِيَا، في كنف أسرة فقيرة، والده محمد سَبُوْز بِبَّاري، رجل أنهكه المرض، ووالدته شمس النهار، امرأة صابرة حملت همّ الأسرة مع ابنها البكر.
كان بَرفِيز أكبر إخوته، فاحتضن أخواته الثلاث وأخاه الصغير، وتحمّل عنهم عبء الحياة منذ نعومة أظفاره. ترك مقاعد الدراسة بعد الصف الخامس، ليواجه قسوة الأيام، ويكافح من أجل لقمة العيش في العاصمة دكا، حيث علّمته الحياة معنى الصبر والتحمل، وصاغت منه بطلًا من أبطال النضال اليومي.
الوضع الاقتصادي... كفاح لا ينتهي:
كان بَرفِيز المعيل الوحيد لأسرته، يعمل موظفًا في متجر للأثاث في منطقة بَدّا بدكا، ويسكن في شقة مستأجرة متواضعة. راتبه البسيط كان مصدر الإنفاق الوحيد، يحتفظ لنفسه بمبلغ زهيد لا يتجاوز ٥٠٠ تاكا شهريًا، ويرسل الباقي إلى أسرته. والده المريض كان يعمل سابقًا على متن مراكب نهرية، لكنه بات عاجزًا عن العمل، فانتقلت كل المسؤولية إلى بَرفِيز. كان يحرص على أن تستكمل شقيقاته الثلاث تعليمهن، ويضحي براحة نفسه من أجل ابتسامة أمه وأخواته. ورغم شظف العيش، لم يعرف بَرفِيز الضجر أو الكلل، بل كان يجد في التضحية لأسرته لذة لا تضاهيها لذّة. لكن القدر لم يمهله طويلًا، فخطفته رصاصة الغدر في حادثة مفاجئة، ليترك الأسرة في حيرةٍ من أمرها، تتساءل: كيف ستواجه أعباء الحياة؟ ومن سيحمل عنهم ثقل الأيام؟
مشاعر الأقارب... دموع لا تجف
منذ نعومة أظفاره، كان بَرفِيز شابًا واعيًا، صاحب صوت احتجاجي شجاع، متدينًا بطبعه، محبوبًا من الجميع، بارًا بوالديه، عطوفًا على شقيقاته.
تقول شمس النهار، والدموع تغالب كلماتها:
"ابني المسكين قُتل برصاص الشرطة، من سيُعيلني الآن؟ من سيدفع نفقات تعليم بناتي الثلاث؟ حتى جثمانه لم أتمكن من رؤيته... أطالب بالقصاص العادل لابني."
ثم تنفجر في بكاء مرير، يختلط فيه وجع الأمومة بمرارة الفقد.
أما الأخت الكبرى نُبُوْر فتقول: "آخر مرة تحدثت مع أخي كانت في 17 يوليو عبر الهاتف. سأل عن أحوالنا، وطلب من أمي أن تعتني بصحتها. ثم انقطع التواصل... لو تمكنت فقط من رؤية جثمانه لكنت شعرت ببعض السلوى... أحيانًا أشعر أنه لم يمت، وأنتظر مكالمته كل جمعة، كأنه يتصل بي من دكا."
أما الأختان جُمُر وخَديجة فلم تتمكنا من حبس دموعهما، وسرعان ما اختلطت دموع الأم والأب والجار في مشهد خيم عليه الأسى العميق.
خلفية الحادثة... دماء على طريق الحرية
في يوليو 2024م اجتاحت البلاد موجة احتجاجات طلابية سلمية ضد التمييز، عبّر فيها الطلاب عن مطالبهم بالمسيرات، والسلاسل البشرية، والندوات. لكن النظام الاستبدادي واجههم بآلة القمع: الرصاص الحي والمطاطي، القنابل الصوتية، والغازات المسيلة للدموع.
في 19 يوليو، دعت الحركة الطلابية إلى "إغلاق شامل"، مما أدى إلى مواجهات دموية في العاصمة دكا، سقط خلالها 119 شهيدًا برصاص الشرطة وقوات حرس الحدود.
تحوّل الحراك الطلابي إلى ثورة شعبية، نزل فيها الجميع إلى الشارع، متحدين القمع، يرفعون راية إسقاط النظام. في تلك الليلة الدامية، شارك بَرفِيز في مسيرة طلابية في منطقة رَامْبُوْرا بدكا، حيث أطلقت الشرطة النار على المتظاهرين. نُقل جثمانه إلى مشرحة مستشفى كلية الطب في دكا، ودفنه عمال جمعية "أنجُمَان مفيد الإسلام" في مقبرة غير معروفة.
لم تتمكن أسرته حتى اليوم من معرفة قبره، ولم ترَ جثمانه، وبقيت تنتظر خبرًا يطفئ نار الفقد.
بَرفِيز... أيقونة النضال الشعبي: لم يكن بَرفِيز مجرد شاب فقير، بل كان صوتًا ثوريًا، جنديًا شجاعًا لا يخشى في الحق لومة لائم.
ستة عشر عامًا من الكفاح، قاوم استبداد نظام الشيخة حسينة، انتهاك الحقوق، غلاء المعيشة، جرائم القتل والإخفاء القسري.
فقدانه مأساة لم تصب أسرته فقط، بل سكنت الحزن في قلوب مجتمعٍ بأسره.
ستبقى روحه، وصرخته، وتضحيته، وألم فراقه، حيّة في دموع أهله وقلوب جيرانه، وفي دعاء الجميع أن يرزقه الله الفردوس الأعلى.
لماذا دائمًا تأتي الأحزان في مسيرات؟
توقف نبض الحياة في صدور الكادحين؟
لماذا دومًا تعشق الأحزان هؤلاء المساكين؟
فتغمر حياتهم المليئة بالضحك والبكاء في صمتٍ دامع؟
الشهيد بَرفِيز بِبَّاري في سطور
الاسم: بَرفِيز بِبَّاري
المهنة: نجّار (حِرَفي في أعمال الخشب)
تاريخ الميلاد والعمر: 1 يناير 2001
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الجمعة، 19 يوليو 2024، الساعة 7 مساءً
مكان الاستشهاد: غير معلوم
مكان الدفن: غير محدد، دفنته جمعية "أنجُمَان مفيد الإسلام"
العنوان الدائم: بَرَهَاتِيَا، فَاتِح بُوْر الشرقية، مطلوب الشمالي، شَانْدْپُوْر
اسم الأب: محمد سَبُّوز بِبَاري
اسم الأم: شَمسُ النَّهار بِيْغُوْم
الوضع المالي للأسرة: قطعة أرض صغيرة في القرية ومنزل بسيط، لا أرض زراعية، لا مصدر دخل ثابت
الإخوة والأخوات: ثلاث أخوات في مراحل التعليم
الأخت الكبرى: نُبُور أَختَر، 21 عامًا، أنهت المرحلة الثانوية العليا (HSC)
الأخت الوسطى: جُمُر أَختَر، 16 عامًا، طالبة في الصف العاشر
الأخت الصغرى: خَديجة أَختَر، 12 عامًا، طالبة في الصف السادس
مقترحات لدعم أسرة الشهيد:
1. إنشاء مشروع تجاري للأب ليكون مصدر دخل كريم يعين الأسرة على مواجهة الأيام.
2. توفير دعم تعليمي للبنات حتى يكملن دراستهن في ظروف أفضل، ويحققن ما كان يحلم به أخوهن الشهيد.
3. تأمين سكن لائق وكريم للأسرة يضمن لهم العيش بكرامة بعد فقدان السند والمعيل
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة