← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
ميزان الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

ميزان الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٥ مايو, ١٩٧٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

بالطبع، إليك الترجمة إلى اللغة العربية:
المهنة: موظفة، شركة مستحضرات تجميل (صالون نسائي – وومنز وورلد، غولشان، دكا)
مكان الاستشهاد: طريق عزيز، نوردّا، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباح الخامس من مايو عام ١٩٧٦م، بزغ نور الشهيد محمد ميزان الرحمن في قرية بِيْنْغَرَا، تلك القرية الوادعة المطلة على النهر، التابعة لبلدية مَطلُوْب الجنوبية في محافظة شَانْدْبُوْر. وُلد في كنف أسرة بسيطة، والده محمد خليل الرحمن ووالدته لَجَّتي بِيْغُوْم، اللذان رحلا عن الدنيا قبل سنوات، تاركين له عبء الأسرة وهمومها.
نشأ ميزان في أحضان القرية، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرستها، ثم اجتاز امتحان الثانوية العامة من مدرسة ثانوية محلية، ليحمل على عاتقه منذ نعومة أظفاره مسؤولية الكدح والكفاح.
غادر إلى العاصمة داكا، يحمل في قلبه أحلامًا كبيرة وآمالًا واسعة، ليكون السند والمعيل لأسرته، ويشق طريقه في دروب الحياة الصعبة. عمل في شركة "عالم المرأة" (Women World) الواقعة في منطقة غُلْشَان بمدينة داكا، حيث كان مثالًا في الأمانة والاجتهاد.
تزوّج من السيدة جُرنَة بِيْغُوْم، ورُزق منها بولد وبنت، هما ربيعُ العالم بِيَاس وفرجانه أختر ماهي، اللذان كانا يملآن البيت بهجةً وأملًا، ويزينان حياته بالحب والحنان.
قصة الاستشهاد: مشهد من ملحمة شعبية
لم يكن سقوط النظام الاستبدادي بقيادة الشيخة حسينة حدثًا عابرًا في تاريخ بنغلاديش، بل كان زلزالًا هزّ أركان البلاد، وأعاد إلى الأذهان مشاهد الربيع العربي الذي اجتاح الشرق الأوسط قبل سنوات.
انطلقت حركة إصلاح نظام الحصص الطلابية كشرارة صغيرة، سرعان ما تحولت إلى موجة جماهيرية عارمة، اجتاحت البلاد من أقصاها إلى أقصاها، وارتفعت معها أصوات الشعب تهتف: "مرحلة واحدة: التنحي الفوري"، في مشهد يذكّر بالشعار الشهير: "الشعب يريد إسقاط النظام".
كان الغضب الشعبي المتراكم لدى الشباب والطبقة الوسطى والفقراء هو الوقود الحقيقي لهذه الثورة، التي أشعلتها السياسات الاستبدادية والفساد والتفاوت الطبقي.
ورغم أن الديكتاتورية قد سقطت أخيرًا، إلا أن الثمن كان باهظًا: آلاف العائلات تكسرت، وامتلأت القلوب بالحزن، وسالت دماء الأبرياء في الشوارع، ودفعت البلاد ثمنًا غاليًا من دماء أبنائها.
تفاصيل يوم الشهادة:
في يوم السبت، ٢١ يوليو ٢٠٢٤م كان برنامج "الإغلاق الكامل" الذي دعت إليه حركة الطلاب المناهضة للتمييز في ذروته. أغلقت الحكومة الإنترنت، وأعلنت إجازة عامة في جميع المكاتب والمحاكم، ونشرت قواتها الأمنية في الشوارع.
كان الشهيد ميزان الرحمن، الموظف المجتهد في شركة "عالم المرأة"، يمكث في منزله بمنطقة نَدي بسبب إغلاق المكتب. خرج لأداء صلاة العصر، وأثناء عودته من المسجد، وجد نفسه فجأة في قلب اشتباك عنيف بين الشرطة والمتظاهرين.
بدأت الشرطة بإطلاق النار بشكل عشوائي على الحشود، وفي لحظة خاطفة، أصابت رصاصة غادرة الشهيد ميزان الرحمن. هرع المارة لنقله إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته، ليختم حياته بخاتمة الشهداء، بعد أن أدى صلاة العصر، ووقف في وجه الظلم دون أن يدري، وليخطو أولى خطواته نحو الجنة بإذن الله.
الحزن يعمّ الأسرة: مأساة فقد السند
خيمت أجواء الحزن والأسى على منزل الشهيد بعد رحيله، إذ كان العائل الوحيد لأسرته، والسند الذي يستند إليه الجميع.
الابن ربيعُ العالم بِيَاس (١٨ عامًا): طالب في الصف الثاني عشر، يعيش صدمة الفقد، ويشعر أن الحياة فقدت معناها بعد رحيل والده.
الابنة فرجانه أختر ماهي (١٦ عامًا): طالبة في الصف العاشر، لم تعد قادرة على نسيان نعش والدها الملطخ بالدماء، وتبحث في الوجوه عن حضن الأمان الذي فقدته إلى الأبد.
الزوجة جُرنَة بِيْغُوْم: أرملة مفجوعة، تعيش في قلق دائم على مستقبل أبنائها، وتردد في حسرة: "لقد أصبح مستقبل أولادي مظلمًا... ماذا أفعل الآن؟ لا يوجد أحد في أسرتي قادر على كسب حتى تاكا واحدة."
مشاعر قريبة الشهيد: صرخة في وجه الظلم
تروي الابنة فرجانه أختر ماهي، بدموع لا تنضب: "كان والدي هو الوصي الوحيد لنا. بفقدانه كأننا فقدنا العالم بأسره. نحن نشتاق إليه كثيرًا. لم يرتكب والدي أي ذنب، فلماذا قُتل؟ نحن نريد إجابة. نطالب بإعدام القتلة."
هي صرخة تخرج من قلب مكلوم، تبحث عن العدالة في زمن عزّ فيه الإنصاف.
الشهيد محمد ميزان الرحمن في سطور
الاسم الكامل: محمد ميزان الرحمن
تاريخ الميلاد: ٥ مايو ١٩٧٦م
مكان الميلاد: قرية بِيْنْغَرَا، منطقة مطلوب الجنوبية، مديرية شَانْدْبُوْر
المهنة: موظف في شركة "عالم المرأة" – غُلْشَان
العنوان الحالي والدائم: قرية بِيْنْغَرَا، اتحاد رقم ٦ أوْبَادِي الجنوبية، قسم مطلوب الجنوبية، مديرية شَانْدْبُوْر
اسم الأب: محمد خليل الرحمن
اسم الأم: المرحومة لَجْتي بِيْغُوْم
الزوجة: جُرْنَة بِيْغُوْم
الأبناء:
ربيعُ العالم بِيَاس (١٨ سنة) – الصف الثاني عشر، كلية بوران بازار درجة
فرجانه أختر ماهي (١٦ سنة) – الصف العاشر، مدرسة هزرت شاه جلال الثانوية
تاريخ ومكان الإصابة: شارع عزيز، نُردا، دكا – ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
تاريخ ومكان الوفاة: ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٧:٣٠ مساءً – مستشفى بَارِيْدَارَا العام، دكا
صلاة الجنازة: ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ١٠:٠٠ صباحًا
مكان الدفن: المقبرة العائلية في القرية
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. توفير راتب شهري منتظم لأسرة الشهيد، يضمن لهم حياة كريمة ويعوضهم عن فقدان السند والمعيل.
2. إنشاء مزرعة أبقار لأفراد الأسرة، لتكون مصدر دخل مستدام يعينهم على مواجهة مصاعب الحياة، ويمنحهم بعض الأمان بعد فقدان المعيل.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة