← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
نعيمة سلطانة
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

نعيمة سلطانة

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ يوليو, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٥ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالبة، مدرسة ومايلستون كوليج
مكان الاستشهاد: مستشفى أوتّارا الحديث، دك

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

تُعدّ محافظة شَانْدبُوْر ملتقى الأنهار الثلاثة الرئيسية في بنغلاديش وهي بَادْمَا، مِيْغْنَا، وجَامُوْنَا. وفي قرية "أمُوْيَا كَانْدَا" الواقعة في اتحاد "سلطان أباد"، مركز "مطلَب الشمال"، والمُحاطة بالخُضرة من كل جانب، وُلدت الشهيدة نعيمة سلطانة يوم ٢٥ يوليو ٢٠٠٩م في أسرة مكوّنة من الوالد غلام مصطفى والوالدة عَيْن النّهار. والدها غلام مصطفى طبيب مشهور في العلاج بالهُوْمِيُو (الطب التجانسي)، ويُقدّم خدماته الطبية بانتظام في سوق "نَارَايَان بُوْر" بمنطقة "مطلَوب الجنوب" التابعة لشَانْدبُوْر. أما والدتها فهي ربة منزل مثالية كرّست وقتها لتربية أبنائها وتعليمهم وتعيش معهم في شقة مستأجرة في القطاع التاسع بمنطقة "أوْتّارَا" في العاصمة، من أجل توفير بيئة تعليمية مناسبة لهم. الآن، وبعد أن فقدت ابنتها الحبيبة تعيش الأم في حالة من الحزن العميق والأسى الشديد.
الشهيدة النابغة نعيمة سلطانة :
منذ طفولتها، عُرفت الشهيدة نعيمة سلطانة بذكائها الحاد وتفوقها اللافت. فقد تركت بصمات مميزة على قدراتها العقلية في مختلف المراحل والأماكن، ونالت إعجاب المعلمين وزميلاتها اللاتي كثيرًا ما أشدن بتفوقها ونباهتها. بدأت مشوارها التعليمي في قريتها الأم، وشاركت عام 2019م في امتحان الشهادة الابتدائية (PSC) من مدرسة "نَارَايَانْ بُوْر" الحكومية الابتدائية رقم 155، حيث أحرزت المعدل الكامل GPA 5، فأسعدت والديها للمرة الأولى بإنجازها الكبير. بعدها التحقت بمدرسة الحاج تفضّل حسين دالي الثانوية، حيث واصلت تألقها باحتلال المركز الأول في الصفين السادس والسابع، مؤكدة بذلك تميزها الأكاديمي. وفي عام 2022م أنهت دراستها في الصف السابع، وانتقلت إلى العاصمة دكا بصحبة والدتها، حاملة معها طموحات كبيرة وآمالًا عريضة. التحقت هناك بمدرسة ومعهد المعالم (Milestone School & College) وهي إحدى المدارس المرموقة في البلاد. وبسبب جائحة كورونا، لم تُعقد امتحانات الشهادة الإعدادية (JSC) في عام 2022، فتمت ترقية نعيمة وزميلاتها تلقائيًا إلى الصف التاسع في عام 2023. وبقيت تواصل دراستها في الصف العاشر بقسم العلوم حتى لحظة استشهادها.
الشرطة حطّمت حلمها في أن تصبح طبيبة :
كانت الفتاة النابغة، الشهيدة نعيمة سلطانة، تحمل حلمًا كبيرًا كجبل: أن تصبح طبيبة إنسانية تخدم شعبها وتقف إلى جانب الفقراء والمحتاجين. هذا الحلم النبيل استلهمته من والدها، إذ كانت منذ صغرها ترى والدها وهو يعالج الناس ويخدمهم دون مقابل، فامتلأ قلبها بحب الخير والعطاء. لكن رصاصة الشرطة الغادرة حطّمت حلمها ودفنته معها. قال والدها وهو يبكي بحرقة: "كان حلمي أن أجعل من ابنتي طبيبة تخدم بها أبناء الوطن... ولكن الآن، بمن سأحلم؟"
كيف نالت نعيمة سلطانة الشهادة :
في يوليو من عام 2024م شنت الحكومة الهمجية التابعة لرابطة عوامي حربًا غير معلنة ضد طلاب البلاد المتفوقين. ولإخماد الحراك الطلابي العادل، أطلقت الشرطة رصاصها عشوائيًا دون أدنى اعتبار للقوانين أو المبادئ الإنسانية. لم يسلم من رصاصهم لا المارة، ولا الباعة المتجولون، ولا أصحاب المحلات، ولا حتى الأطفال الرُضّع في أحضان أمهاتهم. وكانت من بين ضحايا هذه المجزرة الطالبة النجيبة نعيمة سلطانة من مدرسة ومعهد المعالم. الجمعة، 19 يوليو 2024، كان اليوم الثاني من "الإغلاق الكامل" الذي أعلنه الطلاب والشعب احتجاجًا. قطعت الحكومة الإنترنت بالكامل، فعزلت بنغلاديش عن العالم، ثم شنت هجومًا شرسًا على المحتجين. في "أوتارا"، خرجت جموع الطلاب في مظاهرة بعد صلاة الجمعة، فبادرتهم الشرطة بإطلاق النار المباشر، ليسقط العديد منهم شهداء في الحال. وتفرق المتظاهرون في أزقة وشوارع القطاعات المختلفة. كانت أسرة الشهيدة نعيمة تقيم في القطاع 9، الشارع رقم 5، المنزل رقم 15. كانت نعيمة تستريح داخل المنزل حين سمعت ضوضاء شديدة بالخارج، فخرجت إلى الشرفة لتستطلع الأمر. رأت بأمّ عينها كيف كانت الشرطة تطلق الرصاص على الطلاب، ولم يخطر ببالها حينها أن رصاصة ستخترق جبينها خلال ثوانٍ.
قبل أن تستوعب ما يحدث، أصابتها رصاصة في رأسها، فسقطت على أرضية الشرفة. ارتبك أفراد الأسرة، وسرعان ما غمرت الدماء بلاط الشرفة الأبيض. نقلوها بسرعة إلى مستشفى أوتارا الحديث، وأُدخلت وحدة العناية المركزة، لكن سرعان ما جاء الخبر الصادم: الطالبة المتفوقة نعيمة سلطانة قد ارتقت شهيدة. لفّها الأطباء بالعلم الوطني البَنْغَلَادِيْشِي، وقالوا: " "الشهيدة نعيمة مصدر إلهام لنا، وسنظل مدينين لها إلى الأبد."
دِرَامَا إعادة الجثمان إلى المنزل :
وقعت مأساة أثناء محاولة نقل جثمان الشهيدة نعيمة إلى منزلها. فلم تسمح ميليشيا السفاحة "حسينة" لأي سيارة إسعاف بمغادرة المستشفى. جثمان الشهيدة نُقل مغطى بالعلم الوطني، بينما استمر والدها المفجوع وأفراد أسرته في التعرض للاضطهاد مرارًا من قِبل قوات النظام الوحشية. وعندما انسدت جميع السبل، اضطر عمُّ الشهيدة إلى التظاهر بأنه مريض يحتضر، فاستقل سيارة إسعاف من القرية متجهًا إلى أوتّارا. وفي الطريق، تعرض أكثر من مرة لتفتيش عنيف من قبل القتلة، فوضع قناع الأوكسجين على وجهه وأظهر علامات الإعياء الشديد ليخدعهم. وبعد تجاوز العديد من العقبات والمضايقات، وصلت جثة الشهيدة أخيرًا إلى منزلها في القرية. لكن يبقى السؤال: أين ينتهي جبروت السفاحة "حسينة"؟ فإذا اختلف أحدٌ معها في الرأي، أو عبّر عن معارضة بسيطة، سرعان ما تهجم عليه ميليشياتها الوحشية بالضرب حتى الموت. إنها لم تعد مجرد طاغية، بل أصبحت وحشًا دمويًا يفوق ضراوة الضباع المتعطشة للدماء.
الشهيدة نعيمة سلطانة: طليعة في صفوف الثورة
كانت الشهيدة نعيمة سلطانة من الطليعيات في حركة الطلاب. شاركت بانتظام في النضال من أجل نيل حقوق الطلاب وبناء بنغلاديش خالية من التمييز. حتى في اليوم الذي سبق استشهادها، شاركت في الحراك جنبًا إلى جنب مع زميلاتها وزملائها. كانت أيضًا فنانة موهوبة في الرسم، وتمتعت بمهارة فائقة في التعبير الفني. رسمت في دفترها ملصقًا تعبيريًا عن مطالب الثورة، كتبت عليه: "كنت أطلب حقوقي… فصرت خائنة!" "من أجل حريتك يا وطني!" وغيرها من الشعارات الثورية. نشرت هذا الرسم على صفحتها في فيسبوك وكتبت: "هذه المرة سيكون نضالنا بالألوان والفرشاة. فلتسقط المحاصصة! وليتحرر المتفوقون!" في 18 يوليو، بعد عودتها من أحد الاحتجاجات، قالت لوالدتها: "أمي، إذا استشهدت، لا تبكي. فقط قولي: الحمد لله." وقد نالت نعيمة الشهادة فعلًا. لكن قلب الأم لم يحتمل. والدتها، عينُ النَّهار، لا تزال تبكيها إلى اليوم، وصرخات فراقها لم تهدأ بعد.
كيف حال أسرة نعيمة؟
كانت نعيمة واحدة من ثلاث إخوة: أختان وأخ. أكثر من فرح بمجيئها إلى الدنيا كانت أختها الكبرى " تَصْفِيَة"، لأنها وجدت أخيرًا رفيقة للعب بعد طول انتظار. واليوم، بعد أن فقدت أختها الوحيدة، أصبحت تائهة لا تعرف للراحة سبيلاً. تَصْفِيَة تفتقد نعيمة في كل لحظة: على مائدة الطعام، وعلى مكتب الدراسة، وفي تفاصيل الحياة كلها. أما الأخ الوحيد "عبد الرحمن"، فعمره الآن تسع سنوات. لقد رأى تابوت شقيقته الملطخ بالدم، ومنذ ذلك الحين يعيش في خوف وصدمة لا تفارقه. كانت نعيمة تحبه حبًا شديدًا، وتدلله كأخٍ وحيد. وهو يفتقدها كثيرًا، وأحيانًا يشارك أمه البكاء، من شدة الحزن. تقول الأخت الكبرى تَصْفِيَة: "رغم أنها كانت أختي الصغيرة، كانت بالنسبة لي كالصديقة. كنا نعيش بانسجام، نضحك ونمرح، وأحيانًا نتشاجر، ثم نخرج معًا في نزهات. الآن، أفتقدها في كل شيء. لماذا أخذت الشرطة أختي من بيننا؟ لقد رفعت الأمر إلى الله، وهو خير الحاكمين."
نعيمة لم تعد في الصف
لم تعد نعيمة تذهب إلى الصف. ولن تُرى فيه مرة أخرى. لن تظهر في طابور الصباح، ولن تجلس في الحصص العملية مع زميلاتها، ولن تمر في الممرات. لن ترسم بعد اليوم شعارات الحرية بالألوان والفرشاة. لن تخرج من يديها لوحات تنبض برفض التمييز. لن تُرى بعد الآن واقفة بشجاعة في صفوف النضال من أجل الحرية. وجوه زميلاتها مليئة بالحزن. قلوبهن تبكي صديقةً عزيزةً رحلت مبكرًا. فقط قبل أيامٍ قليلة كانت معنا في الصف، وها هي اليوم غائبة إلى الأبد. لقد اختطفتها منا عصابة الضباع المسماة "عصابة الحكومة". المعلمون لا يزالون يذكرونها في كل لحظة، يدعون لها بقلوبهم، أن يجعلها الله في الفردوس الأعلى، وأن يتقبلها من الشهداء.
الشهيد نعيمة سلطانة في سطور
الاسم: نعيمة سلطانة
المهنة: طالبة
تاريخ الميلاد والعمر: 25 يوليو 2009م – 15 سنة
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الجمعة، 19 يوليو 2024م، حوالي الساعة 3:40 عصرًا
مكان الاستشهاد: مستشفى أوتّارا الحديث
مكان الدفن: دِيْوَابَارِي، أمُوْيَا كَانْدَا، سلطان آباد، مطلوب الشمال، شَانْدبُوْر
إحداثيات القبر (GPS): 23°23'24.6" شمالًا، 90°44'28.4" شرقًا
العنوان الدائم: دِيْوَابَارِي، أمُوْيَا كَانْدَا، سُلطان آباد، مطلوب الشمال، شَانْدبُوْر
الوالد: غلام مصطفى ديوان
الوالدة: عين النهار
الوضع المالي والسكني: تمتلك العائلة قطعة أرض صغيرة، ويسكنون في منزل نصف مبني (شبه طوب).
الأشقاء: أخت واحدة مقبلة على امتحانات الثانوية وأخ وحيد يدرس في الصف الثاني.
بعض الاقترحات للمساعدة المالية :
1. يمكن تبني مسؤولية تعليم أشقاء الشهيدة.
2. يمكن تقديم دعم شهري منتظم لأسرتها.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة