← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
فايز
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

فايز

📅 تاريخ الميلاد

٧ سبتمبر, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢١ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

لاكشميبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كهربائي
مكان الاستشهاد: ساينبورد، نارايانغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في صباحٍ من صباحات سبتمبر، وتحديدًا في السابع من عام ١٩٩١م، وُلد فايز في كنف أسرة متواضعة، ترعرع بين جدران البساطة والكفاح، حيث كان والده، السيد علاء الدين بِبَارِي، عامل بناء صلب الإرادة، لم تنل منه السنون رغم تجاوزه العقد السادس، ووالدته صبورة بِيْغُوْم، امرأة صابرة، حملت على عاتقها مسؤوليات الأسرة بكل تفانٍ وحنان.
نشأ فايز في بيت لم يعرف إلا ضيق ذات اليد، فكانت مشقّات الحياة رفيقة دربه منذ نعومة أظفاره، ومع ذلك، لم تطفئ الفاقة شعلة الذكاء والطموح في قلبه. حُرم من إكمال دراسته، لكنه لم يستسلم لليأس، بل جعل من التحديات سلّمًا يرتقي به نحو الرجولة والمسؤولية.
رحلة الكدح والمسؤولية:
ما إن اشتد عوده حتى أُلقيت على كاهله أعباء الأسرة، فودّع مقاعد الدراسة مبكرًا وامتهن مهنة الكهرباء، متعلمًا أسرارها بجهدٍ ذاتي، ليكون العون والسند لأهله.
كان فايز مثال الشاب العصامي، يعمل بلا كلل، ويقتطع من قوته ليزوّج شقيقته الوحيدة "تَاهْمِيْنَا"، ويساعد شقيقه "زُبَير" على تعلم الخياطة حتى أصبح له مورد رزق.
لم يكن فايز يعيش لنفسه فقط، بل كان يحمل همّ الجميع، يسعى ليمنحهم دفء الأمان، ويزرع في قلوبهم الأمل. وفي خضم هذا العناء، وجد في زوجته "نور النهار بِيْغُوْم" رفيقة درب، تملأ البيت بهجةً ودفئًا، وأنجب منها طفلهما "رافي"، الذي أضاء عتمة الأيام، وأصبح مصدر الفرح والرجاء في البيت.
كان فايز يحلم لابنه بمستقبلٍ أفضل، يردد دومًا: "لا أريد لرافي أن يذوق مرارة الحرمان كما ذقتها، أريده أن يكبر حرًا كريمًا، لا تطاله قسوة الأيام."
ورغم هذا الحلم الأبوي النبيل، لم يتردد لحظة في أن يقدّم الوطن على كل شيء، حتى على فلذة كبده، مؤمنًا أن التضحية من أجل الأرض والحرية هي أسمى مراتب الشرف.
ملحمة الشهادة:
في الحادي والعشرين من يوليو ٢٠٢٤م، وبينما كانت بنغلادش تغلي على صفيح الثورة، خرج فايز في طليعة المشاركين في المسيرة الشعبية المنادية بإسقاط الاستبداد.
انطلقت المسيرة من سَايِنْ بُوْرْد في العاصمة دكا، متجهة نحو جسر جَاتْرَابَارِي، وبينما لم يكن يفصلهم عن الجسر سوى خطوات، باغتتهم قوات القمع — الجيش، الشرطة، حرس الحدود، الأنصار، قوات التدخل السريع (راب)، وميليشيات النظام — بوابل من الرصاص الحي.
كانت "راب" الأكثر وحشية، إذ أطلقت الرصاص من مروحية تحلق فوق رؤوس المتظاهرين، فاخترقت عدة رصاصات رأس ورقبة فايز، وسقط جسده الطاهر على الأرض، وعيناه تغيم في نظرة وداع أخيرة نحو الوطن والابن والزوجة.
في لحظاته الأخيرة، تخيّل وجه طفله الصغير، ومدّ يده في محاولة يائسة للمس زوجته وابنه، لكن رصاصة أخرى أنهت حياته، ليصعد شهيدًا في سبيل الحرية والكرامة.
تجمّد المارّة من هول المشهد، وارتجفت القلوب أمام بطولة رجلٍ قدّم روحه قربانًا لوطنه، فكان دمه الطاهر شرارةً فجّرت الغضب الشعبي، وأشعلت ثورة اجتاحت أرجاء البلاد، وانتهت بهروب الطاغية حسينة، وسقوط عرشها تحت أقدام الشعب المنتفض.
صورة الأسرة بعد الفاجعة:
الوالد: شيخٌ صلب، يئن قلبه من لوعة الفقد، ويستعيد ذكريات ابنه البار في كل زاوية من البيت.
الوالدة: أمٌ صابرة، تواسي الأحزان بالدعاء، وتحتضن حفيدها رافي، تزرع في عينيه بذور الأمل رغم الدموع.
الزوجة: نور النهار، أرملة شابة، تحمل في قلبها جرحًا لا يندمل، وتكافح من أجل تربية ابنها وسط عواصف الوحدة والفقر.
الابن: رافي، طفل في الثانية من عمره، فقد أباه قبل أن يعي معنى الفقد، يكبر في حضن الذكرى، وتحت ظلال الحلم الذي لم يكتمل.
الشهيد فايز في سطور
الاسم: الشهيد فايز
تاريخ الميلاد والعمر: ٧ سبتمبر ١٩٩١م (٣٣ عامًا)
المهنة: كهربائي
الوالد: السيد علاء الدين بِبَارِي
الوالدة: السيدة صبورة بِيْغُوْم
العنوان الدائم: منطقة بِبَارِي بَارِي، أبَابِيْل الشمالية، رَايْبُوْر، لَاكْشْمِيْبُوْر
زمان ومكان الاستشهاد: ٢١ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٦:٠٠ مساءً، سَايِنْ بُوْرْد – نَارَايَانْغَانْج
الجهة التي تسببت في استشهاده: الشرطة وقوات "راب"
مكان الدفن: في منطقته الأصلية
الزوجة: السيدة نور النهار (٣٥ عامًا)
الابن: محمد رافي (عامان)
توصيات إنسانية لدعم الأسرة:
1. تقديم دعم مالي شهري منتظم لأسرة الشهيد، ليضمن لهم حياة كريمة بعد فقدان المعيل والسند.
2. ضم نجل الشهيد إلى مشروع رعاية الأطفال الأيتام، ليحظى بفرص التعليم والرعاية التي حلم بها والده.
3. توفير فرصة عمل مناسبة لزوجة الشهيد، حتى تتمكن من إعالة ابنها ومواجهة تحديات الحياة بكرامة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة