← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
قمر ميا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

قمر ميا

📅 تاريخ الميلاد

١ يوليو, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في صناعة الأثاث
مكان الاستشهاد: ميربور ١٠

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في حضن الطبيعة البنغالية، على ضفاف النهر الهادئ في قرية "غُوْرُ نَغَر"، حيث تتعانق الخضرة مع زرقة الماء وتتناثر البيوت البسيطة كحبات اللؤلؤ على بساط الأرض، وُلد الشهيد قمر ميا في الأول من يوليو ١٩٩٩م، ليكون شعاع أمل في أسرة أنهكها الفقر وأضناها العوز. نشأ قمر في كنف عائلة متواضعة، والده السيد نانّو ميا، رجل شريف مكافح، ووالدته المرحومة شِيرِينَا بِيْغُوْم، التي أنهكها المرض وأثقلها الزمن حتى صارت اليوم مسنّة ضعيفة الجسد، تغالب الأيام بدموع الصبر وحنين الذكريات.
تكوّنت الأسرة من أربعة إخوة وأخوات، كان الأخ الأكبر، محمد معصوم، هو السند والمعيل، لكن الموت اختطفه فجأة، فانهارت أعمدة البيت وتبددت السكينة، ليجد قمر نفسه في مواجهة أعباء الحياة ومسؤولياتها الجسام. سليم يعمل في تركيب البلاط، وحميم ينهل من معين العلم في معهد ديني، أما الأخوات جُوْسْنَا وتَقِيّة فهن متزوجات، فيما تتابع سعدية وعِيْشة بِيْغُوْم دراستهما في معهد البنات بقرية غُوْرُ نَغَر.
أكمل قمر ميا دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، ثم التحق بالمدرسة الثانوية، لكنه كثيرًا ما كان يواجه صعوبة في دفع الرسوم الدراسية، ويشعر بالخجل أمام المعلمين بسبب ضيق ذات اليد. ومع ذلك، أصرّ على مواصلة طريقه، فتجاوز الصف السادس والسابع، وبلغ الصف الثامن بعزيمة لا تلين، حتى جاء القدر ليضع نهاية مبكرة لحلمه، إذ توفي شقيقه المعيل، وغرقت الأسرة في لجّة الفقر المدقع. حاول قمر الصمود ومواصلة الدراسة، لكن قسوة الظروف أجبرته على ترك المدرسة، فحمل همّ الأسرة على عاتقه، وقرر الرحيل إلى دكا ليتعلم مهنة النجارة في مصنع أثاث بمنطقة مِيْرْبُوْر، حيث كان يعمل بأجر زهيد، يحلم بالسفر يومًا ما ليعود لأسرته بالبشرى والفرح. غير أن حلمه قُتل قبل أن يُولد، حين اغتاله رصاص الغدر في زمن الاستبداد.
كيف استُشهِد قمر ميا:
كان يوم الجمعة، التاسع عشر من يوليو ٢٠٢٤م، يومًا مشحونًا بالتوتر والقلق، إذ كانت البلاد كلها تعيش في اليوم الثاني من الإغلاق الكامل، والطرقات تئن تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية. في اليوم السابق، كان قمر ميا في قلب المظاهرات، يهتف مع الطلاب والجماهير، يطالب بالعدالة والحرية. وفي مساء الجمعة، توجه مع رفاقه إلى منطقة مِيْرْبُوْر 10 ليشارك في المسيرة الاحتجاجية، حيث اشتبكت جموع المتظاهرين مع قوات الشرطة وميليشيات "رابطة الطلاب" الموالية للحزب الحاكم في جولات متكررة من الكرّ والفرّ.
ومع حلول المساء، تغيّر وجه المدينة، إذ بدأ إطلاق النار العشوائي على المتظاهرين الأبرياء. سقط العديد من الطلاب والمواطنين والمارة بين قتيل وجريح، وامتلأت المستشفيات بالمصابين، وأعلن الأطباء وفاة عدد منهم فور وصولهم. كان قمر ميا من بين من أصابتهم رصاصات الغدر، فحمله بعض المارة إلى مستشفى كلية الطب في دكا، بينما كان صاحب محل عمله يبحث عنه في كل مكان، وقد تملكه القلق والذعر. وعندما لم يجد له أثرًا، اتصل بأسرته، التي لم تكن تعلم شيئًا عن مصيره.
وفي اليوم التالي، وبعد بحث طويل، توجه صاحب العمل إلى مستشفى دكا، ليجد جثمان قمر في المشرحة، فانهار باكيًا أمام هول الفاجعة. لم تكن عملية استلام الجثمان سهلة، إذ تعرض لمضايقات الشرطة التي حاولت التستر على الجريمة وطمس معالمها، ولم يُسمح بنقل الجثمان إلى القرية إلا بعد إلحاح شديد، حيث سُلم لأسرته على أنه "مجهول الهوية"، كما ورد في شهادة الوفاة، وسُجل وقت الوفاة يوم السبت، ٢٠ يوليو، عند الساعة ٤:١٥ مساءً.
الشهيد قمر الميا كان مثالًا في الأخلاق:
كان قمر الميا بسيطًا في حياته، متواضعًا في تعامله، محبوبًا بين الصغير والكبير في منطقته، يعيش في وئام وسلام مع الجميع. كان يواظب على أداء الصلاة، ويحث من حوله على الالتزام بها، حتى صار قدوة في التقوى والصلاح.
يقول شقيقه الأصغر، سليم: "كان أخي إنسانًا صالحًا، محافظًا على صلاته، ربما قتله الشرطة فقط لأن على وجهه لحية، كان يحب ارتداء القبعة والملابس الإسلامية."
لقد ترك فقدانه فراغًا هائلًا في قلب أسرته، التي صارت في حيرة وضياع بعد رحيله. قبل يومين فقط من استشهاده، اتصل بوالده المسن ليطمئنه، وقال له: "سأرسل المال بعد يومين عندما أستلم الراتب." لكن الموت كان أسرع من أحلامه.
الشهيد قمر ميا في سطور
الاسم: قمر الميا
المهنة: عامل في صناعة الأثاث
تاريخ الميلاد والعمر: ١ يوليو ١٩٩٩م (٢٥ عامًا)
تاريخ الإصابة: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م، يوم الجمعة، حوالي الساعة ٧ مساءً
تاريخ الاستشهاد: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، يوم السبت، حوالي الساعة ٤:١٥ مساءً
مكان الدفن: مقبرة مسجد بيت المأمور، بِيْتْ غُرْ، نَبِي نَغَار، بَرَهْمَنْبَارِيَا
الموقع الجغرافي للقبر: ٢٣°٥٧'٤٧.٤" شمالًا، ٩٠°٥٩'٤٩.٢" شرقًا
العنوان الدائم: قرية غُوْرُ نَغَر، اتحاد كريشنا نغور، ناحية نَبِي نَغَار، محافظة بَرَهْمَنْبَارِيَا
اسم الأب: محمد نانّو ميا (٧٠ سنة)
اسم الأم: شيرينا بِيْغُوْم (متوفاة)
الوضع السكني: منزل من الصفيح في أرض العائلة بالقرية
الإخوة والأخوات:
محمد معصوم (متوفى)
سليم: عامل تركيب بلاط
حميم: طالب في معهد ديني
جُوْسْنَا وتَقِية: متزوجتان
سعدية وعِيْشة بِيْغُوْم: طالبتان في معهد البنات في غُوْرِي نَغَر
بعض المقترحات لدعم الأسرة:
1. تقديم مساعدة مالية شهرية أو لمرة واحدة لعائلة الشهيد، لتخفيف وطأة الفقد وتوفير الحد الأدنى من الأمان المعيشي.
2. دعم تعليم إخوته وأخواته، لضمان مستقبل أفضل لهم، وليحملوا مشعل الأمل الذي أضاءه الشهيد قمر ميا بتضحيته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة