← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
تنزيل محمود سُجُوْي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

تنزيل محمود سُجُوْي

📅 تاريخ الميلاد

١٧ يونيو, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة أشولي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

استُشهد في أَشُلِيَا ضحيةً للوحشية والقمع.
في صباح يوم استشهاده، دار بينه وبين والده الحوار التالي:
الوالد: يا تنزيل، لا أظن أن أوضاع البلاد ستكون جيدة اليوم... ألا يمكنك أن لا تذهب إلى المظاهرة؟
تنزيل: أبي، أرجوك، لا تمنعني من الذهاب إلى الحركة.
إذا خسرنا اليوم، فإن وطننا الحبيب سيخسر معنا أيضًا.
نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الشهيد تنزيل محمود سُجَوْيْ في قرية بِيْتْ غُرْ التابعة لوحدة نَبِي نَغَار في محافظة بَرَهْمَنْبَارِيَا.
والده، السيد شفيق الإسلام، كان يعمل تاجرًا بسيطًا، ووالدته، السيدة تحمينا أختار، ربة منزل. من أجل ضمان تعليم ابنه، انتقل والده إلى غَازِيْبُوْر حيث أقام هناك لمتابعة عمله التجاري. كان الشهيد سُجوي الابن الوحيد لوالديه، وله شقيقتان أصغر منه: إسراء جهان إيْنِي وعصمة جهان سُوْرِيْن، وكانتا تتعلقان به تعلقًا شديدًا، باعتباره الأخ الوحيد والحبيب لهما.
في عام م2015م، اجتاز امتحان الشهادة الابتدائية (PSC) من مدرسة نَبِي نَغَار مِيْرْبُوْر الحكومية الابتدائية الشرقية، محققًا المعدل الكامل (GPA 5). وفي عام م2018، واصل تفوقه الدراسي ونجح بامتياز في امتحان الشهادة الإعدادية (JSC) من مدرسة وكلية صَفِي بُوْر المثالية العامة. وفي العام 2021م، أنهى دراسته الثانوية (SSC) في قسم التجارة من نفس المؤسسة التعليمية، محققًا معدل 4.44 من 5، ثم التحق بـ كلية بَهَاوَال بَدر العلم الحكومية. كان الشهيد في السنة الثانية من المرحلة الثانوية في قسم التجارة عند استشهاده، وكان يحمل في قلبه حلمًا كبيرًا بأن يصبح مصرفيًا ناجحًا، ليحقق به تطلعات أسرته التي كانت تضع عليه آمالها الكبرى، كونه الابن الوحيد.
كيف استُشهِد سُجوي؟
في الخامس من أغسطس عام 2024م، يومٌ خالد في تاريخ بنغلاديش، يوم النصر العظيم، حين رحل أخيرًا ذلك "الأصل الأضخم" الذي جثم على صدر الأمة طيلة خمسة عشر عامًا. كان هذا اليوم يومًا مزدوجًا في مشاعر الناس: فرحةٌ بالتحرر، وحزنٌ عميق على الشهداء. في ذلك اليوم، أقدمت السلطة المستبدة على تنفيذ "عضة الموت" الأخيرة، حيث اغتالت المئات من خيرة أبناء الوطن من الفتيان والشباب، كان منهم الشهيد تنزيل محمود سُجوي. كان سُجوي يشارك في الحركة الثورية يوميًا. وفي صباح هذا اليوم، ودّع والديه بشكل رسمي، وكأنّه يعلم أنه لن يعود. لكن قلب والده لم يكن مرتاحًا، فنصحه بعدم الذهاب. وكان الحوار الأخير بين الأب وابنه كما يلي:
الأب: "تنزيل، لا أظن أن حال البلاد اليوم سيكون مطمئنًا يا بُني... هل لا يمكن ألا تذهب اليوم؟"
تنزيل: "أبي، أرجوك، لا تمنعني من المشاركة في النضال. إن خسرنا اليوم، فسيخسر وطننا الحبيب أيضًا."
بعد أن ودّعاه، عاش الأب والأم قلقًا لا يفارقهما، منتظرين أي خبر. وبعد الظهر، جاء الخبر: الطاغية حسينة فرت من البلاد وقدّمت استقالتها. شعر الأب بقليل من الراحة، وقال في نفسه: "الحمد لله، لقد انتصر أبنائي، وإذا انتصر الأبناء فقد انتصر الآباء." فرحًا، اتصل الاب بابنه ليدعوه للغداء، لكن هاتفه كان مغلقًا. أعاد المحاولة مرات ومرات، دون جدوى... وهنا بدأ القلق يشتد في صدره، فخرج باحثًا عن ابنه الوحيد. طاف شوارع بَايْبَايِل وغَازِيْبُوْر، يبحث هنا وهناك في كل زقاق... ثم سمع من الناس أن الشرطة أطلقت الرصاص بشكل مكثف وعشوائي على المتظاهرين. ازدادت الشكوك في قلب الأب، وبدأت تجاعيد الخوف ترتسم على جبينه. حلّ المساء، ثم أقبل الليل، ولا خبر عن ابنه! وأخيرًا، ومن شدة العجز، استعان الأب بضابط شرطة من أقاربه، فتمكن من تتبع موقع هاتف ابنه، وظهر أنه كان بالقرب من مركز شرطة أشُوْلِيَا. ظل الأب يبحث حتى طلوع الفجر، حتى وصل أمام قسم شرطة أشُوْلِيَا، ليجد الآلاف من الناس يحيطون بعربة صغيرة مغطاة. اقترب، فصُعق من هول المنظر: على العربة كانت جثث متراكمة، ومن بينها جثة ابنه الوحيد، سُجوي. كان جسده محترقًا... محترقًا تمامًا. رافق الأبَ في رحلة البحث شقيقته الصغرى "إيني"، ولم تستطع التعرف على وجه أخيها بسهولة من شدة الحروق. وقف الناس مذهولين، صامتين... الحيّ بأكمله غارق في الذهول، والعائلة غارقة في الحزن. ما هي جريمة هذا الشاب العبقري البالغ من العمر 19 عامًا؟ لماذا لم يكتفوا بإطلاق الرصاص عليه؟ لماذا أُحرِق جسده بعد ذلك؟
ماذا حدث يومها في أشُوْلِيَا؟
منذ سقوط حكومة رئيسة الوزراء الدكتاتورية حسينة التي كانت تقود حزب "رابطة عوامي"، بدأت تتكشف فظائع الشرطة خلال فترة الاحتجاجات الشعبية. بدأت الأدلة، من تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو وغيرها، بالظهور تدريجيًا، وكل من يشاهدها أو يستمع إليها يصاب بالذهول والقشعريرة. من بين تلك الفظائع، انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بعد حوالي شهر من سقوط حسينة، يُظهر جريمة مروّعة ارتُكبت في أشُوْلِيَا. في الفيديو، تظهر عدة جثث موضوعة فوق عربة نقل صغيرة (فان). ثم يُشاهد شرطيان وهما يلقيان جثة أخرى على تلك العربة، فتسقط الجثة فوق الجثث الأخرى بصوت مكتوم "دَفْ". هذا المشهد ترك أثرًا عميقًا في قلوب الناس داخل البلاد وخارجها. بدأت التساؤلات تدور: في أي منطقة التقط هذا الفيديو؟ ومن قام بهذا الفعل الوحشي؟ قامت وسائل الإعلام بالتحقيق، وكشفت أن الفيديو صُوّر في أحد الأزقة القريبة من مركز شرطة أشُوْلِيَا. في 5 أغسطس، عندما كانت الجماهير الطلابية تحتفل بانتصارها، شعرت شرطة أشُوْلِيَا بالذعر وبدأت بإطلاق النار عشوائيًا على الحشود، مما أدى إلى استشهاد تنزيل محمود سُجوي وعدد من الشباب الآخرين في المكان نفسه. ولمحاولة إخفاء الجريمة، قامت الشرطة بجمع الجثث وإلقائها على عربة نقل صغيرة. لكن حضور الناس حال دون نجاحهم في إخفاء الجثث. فحاولوا لاحقًا إحراق العربة لإزالة آثار الجريمة. وقد غطت هذه الجريمة البشعة جميع وسائل الإعلام الوطنية الكبرى في تلك الفترة. فيما يلي بعض روابط الأخبار التي وثقت الجريمة (مشفّرة بَنْغَالِيًا في المصدر الأصلي):
"إذا حييتُ فأنا بطل، وإن مُتُّ فأنا شهيد"
بعد استشهاد تنزيل محمود سُجوي، لقي أحد منشوراته على فيسبوك انتشارًا واسعًا وأثار الكثير من النقاش. كان ذلك المنشور قد نشره على حسابه الشخصي في ليلة 4 أغسطس، أي قبل يوم واحد فقط من استشهاده. كتب فيه:
"الله أكبر!" وكأنه أعلن بنفسه انطلاقه ليرتوي من عذب كأس الشهادة، بكل وعي وإيمان. بهذه الكلمات القصيرة، ودّع سُجوي الدنيا متجهًا نحو الخلود، تاركًا للعالم دروسًا حيّة في الشجاعة، وفي معنى النجاح والفشل الحقيقيين. تأمّلوا: كم من شهيد في هذه الأرض يترك وراءه هذا التأثير؟ في خانة التعليقات، كتب صديقه وزميله سُهَاغ الرحمن: "نشعر بالفخر أننا كنا أصدقاءك. نسأل الله أن يُسكِنك فسيح جناته." كما كتب توحيد تَلُوْكْدَار تعليقًا قال فيه: "أنتم من مهدتم طريق الحرية لنا. سلامٌ عليك أيها البطل، من اليوم فصاعدًا سيُحييك شمس الصباح كل يوم حين يُشرق على بنغلاديش. ما دامت بنغلاديش قائمة، سيبقى اسمك محفورًا في صفحات التاريخ بحروف من ذهب. دعوات كل أحرار العالم ترافقك يا أخي الشهيد، أنت في الجنة بإذن الله. فلتخلد بنغلاديش إلى الأبد!" رابط حساب الشهيد تنزيل محمود سُجوي على فيسبوك:
.....
سُجوي الباحث عن الحقيقة :
كان الشهيد تنزِيل محمود سُجوي شابًا باحثًا عن الحقيقة، يتقصّى الأمور بنفسه ويسعى إلى نشر الحق بين الناس. يقول جاره الحاج أبو حنيف: "كان سُجوي شابًا شديد التهذيب ودمث الخُلُق. كان يقرأ القرآن والحديث من تلقاء نفسه، ثم يدعو الناس إلى الالتزام بهما. وكان ملتزمًا بالصلاة والعبادات دائمًا."
أما والده شفيق الإسلام، فيقول: "ابني كان يحب الوطن حبًا جمًّا، وكان يشجع الجميع على مقاطعة المنتجات الهندية."
"انطفأت شمعة النور
والحزن يُخيّم على الأسرة"
إسْرَاء جهان إيْنِي وعِصْمَة جهان سُوْرِيْن هما أختا الشهيد العزيز تنزِيل محمود سُجوي. إيني أنهت مؤخرًا امتحانات شهادة الثانوية العليا (HSC) من إحدى الكليات المحلية، وسورين تدرس حاليًا في الصف السابع. كان سُجوي الأخ الوحيد لهما، وكانتا متعلقتين به تعلقًا شديدًا. كثيرًا ما كانتا تطلبان منه أشياء ويشاركانه تفاصيل حياتهما، وكان هو دائمًا يحاول إسعادهما وتلبية رغباتهما. تقول إيني: "كان أخي بمثابة أخ وصديق في آنٍ واحد. كنت أشاركه كل أفراحي وأحزاني، وكان دائمًا بجانبي. كنت أتشاجر معه أحيانًا، لكن الآن... مع من سأتشاجر؟"
وباعتباره الابن الوحيد لوالديه، كانت كل آمال الأسرة وأحلامها معلقة على سُجوي. لكن بعد استشهاده، تمزّق كيان الأسرة كليًا. والده اضطر إلى إغلاق عمله التجاري والعودة إلى القرية. أما وجوه أفراد الأسرة، فلا ترى فيها إلا ملامح الحزن والكآبة.
الشهيد تنزيل محمود سُجوي في سطور
الاسم: تنزيل محمود سُجوي
المهنة: طالب
تاريخ الميلاد والعمر: 17 يونيو 2005 (19 عامًا)
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الاثنين، 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة الرابعة عصرًا
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة أشُوْلِيَا
مكان الدفن: قرية بِيْتْ غُرْ، نَبِي نَغَار، بَرَهْمَنْبَارِيَا — في مقبرة مسجد بيت المأمور
إحداثيات القبر (GPS): ‎23°49'41.8"N‎ 91°03'03.4"E
العنوان الدائم: القرية: بِيْتْ غُرْ، الاتحاد المحلي: بِيْتْ غُرْ، المركز/الناحية: نَبِي نَغَار، المحافظة: بَرَهْمَنْبَارِيَا
الوالد: محمد شفيق الإسلام (50 عامًا) – صاحب مشروع تجاري صغير (توقف حاليًا)
الوالدة: تَحْمِيْنا أختر (40 عامًا) – ربة منزل
حالة الأسرة والممتلكات: تمتلك الأسرة منزلًا مبنيًا على قطعة أرض في القرية، لكن التجارة مغلقة حاليًا
الإخوة والأخوات: لا يوجد له إخوة، له أختان: الكبرى أنهت امتحان الثانوية العليا (HSC)، والصغرى تدرس في الصف السابع
روابط بعض الأخبار المنشورة عن الشهيد سُجوي في وسائل الإعلام:
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة