← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
نور مصطفى
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

نور مصطفى

📅 تاريخ الميلاد

٢١ أكتوبر, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٦ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

كوكس بازار

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى مالمغات

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ريف بنغالي هادئ، حيث تتعانق الخضرة مع زرقة السماء وتتناثر البيوت الطينية على ضفاف الحقول، وُلد الشهيد نور مصطفى في منطقة إسلام أبَاد التابعة لمركز عيد غاو بمحافظة كوكس بازار. كان ميلاده أشبه بقبس من نور أضاء قلبَي والدَيه المسنَّين، اللذين طالما انتظرا أن يكون لهما ابن يحمل عناء الشيخوخة، ويكون سندًا في زمن الوهن، وذخرًا في مواجهة تقلبات الحياة.
منذ نعومة أظفاره، كان نور مصطفى مشبعًا بحب الإسلام، ينهل من ينابيع الدين، ويغترف من معين العلم الشرعي في مدرسة دار السلام الثانوية الشرعية. كان حلمه أن يصبح عالمًا من علماء الدين، يكرّس حياته لخدمة الإسلام، ويرفع لواء الحق في وجه الجهل والظلم. كان يحمل في قلبه طموحًا نقيًا، وإرادة فولاذية، وعزيمة لا تعرف التردد أو الانكسار.
نور في بيت الأمل: مكانته في أسرته وأحلام والديه
كان نور مصطفى الحلم الحي لوالديه، اللذين كانا يرون فيه امتدادًا لرسالتهم في الحياة. فقد علّقا عليه آمالهما في أن يكون عالمًا ربانيًا، يحمل عنهم أعباء الكبر، ويظل إلى جوارهم حين يخذلهم الزمان. كان الأمل معقودًا عليه أيضًا لرعاية أخته الصغرى، وتعليمها، وتحمل مسؤولية مستقبلها وزواجها، خاصة بعد أن غادر الإخوة الآخرون بيت العائلة.
لم يكن طالبًا مجتهدًا فحسب، بل كان شابًا شجاعًا، ذكيًا، متواضعًا، يحمل على عاتقه هموم أسرته، ويشارك والده في الأعمال الزراعية، ليضمن لهم حياة مستقرة نسبيًا رغم قسوة الفقر. كان يوازن بين طلب العلم وخدمة الأسرة، فيكبر في أعين الجميع، ويزداد احترامًا ومحبة في قلوبهم.
شعلة النضال: انخراطه في الحراك الطلابي
حين علا صوت العدالة في وجه الظلم، لم يستطع نور مصطفى أن يبقى متفرجًا في البيت. انخرط بقوة في الحراك الطلابي المناهض للتمييز، رافعًا راية الحق، مطالبًا بالحقوق المشروعة للطلبة والمظلومين. كان من أوائل المشاركين النشطين في صفوف النضال، يلهب الحماس في قلوب رفاقه، ويشحذ الهمم بكلماته الصادقة ومواقفه الثابتة.
وفي ذروة هذا النضال، يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وبينما كانت الجماهير تهتف بسقوط الاستبداد، اقتنصت رصاصة غادرة من الشرطة – حليفة الفاشية – حياة الشهيد الشاب، فمزّقت حلمه النقي، وأطفأت شمعة الأمل في قلب أسرته.
مشهد الفقد: مأساة العائلة بعد الاستشهاد
انكسرت أحلام الأب والأم، وتحطمت أشلاءً تحت وطأة الفقد. غَرُقَت عينا الأخت الصغيرة في ظلام الوحدة والحرمان، وهي التي كان أخوها يمنحها الأمل بوعده بمستقبل مشرق. رحل ذاك الأخ إلى جوار ربه، كما يأخذ الله عباده المخلصين الصادقين إليه، وبقيت مهماته غير المكتملة أمانة في أعناق من بقوا أحياءً. أصبح الوفاء بهذه الأمانة واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، وطريق نجاة في الدنيا والآخرة.
تفاصيل الاستشهاد: ملحمة البطولة والخلود
في المرحلة الحاسمة من الحراك الطلابي، شارك نور مصطفى يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م في مظاهرة النصر التي خرجت للمطالبة بإسقاط النظام الفاشل، في منطقة شاه فقير بازار المجاورة لمركز شرطة عيد غاو بمدينة كوكس بازار. وعند الساعة ٤:٤٥ عصرًا، فتحت شرطة عيد غاو النار بشكل عشوائي على المظاهرة السلمية، فأُصيب نور مصطفى برصاصة اخترقت جسده الطاهر.
نُقل فورًا إلى أقرب مستشفى في معلوم غات لتلقي العلاج، ورغم الجهود الطبية المضنية، نال شرف الشهادة يوم ٦ أغسطس ٢٠٢٤م عند الساعة ٥:١٥ مساءً، وهو في حالة علاج داخل المستشفى، ليكتب بدمائه الطاهرة صفحة جديدة في سجل الخالدين.
الواقع المأساوي لعائلة الشهيد: بين مطرقة الفقر وسندان الفقد
وُلد نور مصطفى في أسرة فقيرة، والده الستيني يعمل في الزراعة على أراضي الغير، يكدّ ويتعب ليؤمّن لأسرته لقمة العيش. كان نور مصطفى يساعد والده في العمل الزراعي بين فترات دراسته، ليخفف عنه وطأة الشيخوخة. في البيت، تعيش والدته المسنة مع أخته الصغرى، بينما إخوتُه وأخواته الآخرون قد تزوجوا وتركوا العائلة.
لكن بعد استشهاده، توقفت شقيقته الصغيرة – التي كانت تدرس في الصف السابع – عن الدراسة، وأصبح مستقبلها في مهب الريح، يهدده الفقر والضياع. تعيش الأسرة اليوم في فقر مدقع، والأم المسنة والأخت الصغيرة في حياة مأساوية أشبه بالجحيم، لا يجدن من يواسيهن أو يمد لهن يد العون. إن الوقوف إلى جانب هذه الأسرة المنكوبة واجب إيماني وأخلاقي، فمن العسير على كل ضمير حي أن يقف أمام الشهيد يوم القيامة دون أن يؤدي هذا الواجب.
شهادة الأهالي: الحزن والوفاء في قلوب المنطقة
كان الشهيد نور مصطفى شابًا بسيطًا، متواضعًا، ذكيًا للغاية، يتحمل مسؤولية أسرته بكل إخلاص وتفانٍ. كان طالبًا في الصف العاشر بمدرسة دار السلام داحلْ الدينية، محبوبًا بين زملائه، يحترمه معلموه، ويعتز به جيرانه.
يقول أحد جيرانه: "كان نور مصطفى مثالًا في الأدب والجد والاجتهاد، لم يعرف الكسل أو التخاذل، وكان يحمل في قلبه همّ الجميع."
تطالب المنطقة اليوم بالعدالة ومحاسبة من قتله، وتبكيه الأمهات والآباء، ويذكره الجميع بالخير والدعاء.
الشهيد نور مصطفى في سطور
الاسم: الشهيد نور مصطفى
المهنة: طالب
الصف الدراسي: الصف العاشر
تاريخ الميلاد: ١ سبتمبر ٢٠٠٧م (١٧ عامًا)
مكان الميلاد: غرب غجالية، إسلام أبَاد، كوكس بازار
اسم المؤسسة التعليمية: مدرسة دار السلام داحلْ
العنوان الدائم: قرية غرب غجالية، اتحاد إسلام أبَاد، مركز غرب غجالية، محافظة كوكس بازار
اسم الأب: شفي علم (مزارع – ٦٠ عامًا)
اسم الأم: نور بيغوم (ربة منزل – ٥٥ عامًا)
الدخل: ٦٠٠٠ تاكا – مصدره العمل الزراعي
الإخوة والأخوات: أب الحسين (٢٥ عامًا) – سائق، محمد حسين (٢٠ عامًا) – عامل يومي، منوّرة (١٤ عامًا) – طالبة صف سابع
حالة السكن: منزل طيني
الجهة المعتدية: الشرطة
وقت الشهادة: الأربعاء، ٦ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٥:١٧ مساءً
مكان الدفن: قرب ساحة العيد، منطقة شاه فقير بازار، كوكس بازار
مقترحات لدعم الأسرة:
1. توفير دعم شهري ثابت لهذه العائلة المنكوبة، يضمن لها الحد الأدنى من الكرامة والعيش الكريم.
2. تكفُّل نفقات تعليم وزواج الأخت الصغرى الوحيدة للشهيد يُعدّ واجبًا إنسانيًا واجتماعيًا وأخلاقيًا.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة