← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
سَعْد الأَفْنَان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

سَعْد الأَفْنَان

📅 تاريخ الميلاد

١٠ নভেম্বর, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

لاكشميبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، كلية فيكتوريا
مكان الشهادة: جسر مادام، جومور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
الشهيد سعد الأفنان كان رمزًا حيًّا لحُلمٍ كبير، وُلِد في ١٠ نوفمبر ٢٠٠٦م بمركز بَانْشَا نَاغَر، التابعة لمركز سدار بمحافظة لَكْشْمِيْبُور. منذ نعومة أظفاره، كانت عيونه تتطلع إلى السماء، تحمل في داخلها حلمًا كبيرًا مشبعًا بنور العلم والعزيمة الصادقة على خدمة المجتمع. كان والده، صالح أحمد، من المغتربين الذين أمضوا سنوات طويلة في الكفاح خارج البلاد طلبًا للرزق، حتى وافته المنية في ٢٧ أبريل بدولة الإمارات العربية المتحدة. شكلت وفاته المفاجئة صدمةً قاسية لسعد وأسرته، فأظلمت الدنيا في أعينهم.
أما والدته، نسيمة أختر فهي امرأة مكافحة، تحملت وحدها عبء الحياة، وسارت بابنها الوحيد في دربٍ وعر مليء بالصبر والكدّ. لا يمكن للكلمات أن تصف ما واجهته من صعوبات، لكنها بقيت صامدة، تقاوم آلام الحياة، وتحمل في قلبها حلمًا نبيلًا بأن تُمكِّن ابنها من تحصيل أعلى درجات التعليم.
كان سعد طالبًا في المرحلة الثانوية بكلية فيكتوريا بلَكْشْمِيْبُوْر، يستعد لاجتياز امتحان الشهادة الثانوية (HSC). وقد كان بين زملائه مثالًا للأمل والنشاط والإلهام. لكن يد القدر اختطفته في وقت مبكر، واغتالت أحلامه اليافعة قبل أن تُزهر، وكأنما الحياة قد انقطعت عليه فجأة. ترك سعد وراءه فراغًا عميقًا، لا في قلوب أسرته فحسب، بل في كل زاوية من زوايا مدرسته ومجتمعه. لقد رحل جسده، لكن اسمه، وحلمه، وقيمه النبيلة باقية حيّة في قلب والدته، وبين أصدقائه، وفي ذاكرة كل من عرفه. سعد الأفنان لم يكن شابًا عاديًّا، بل كان شهيدًا عظيمًا، سيبقى حيًّا بما مثّله من مثلٍ عُليا، ومبادئ سامية، وأحلام صافية.
مشاعر الأقارب حول الشهيد:
كان سعد الأفنان طالبًا موهوبًا متعدّد الفضائل، معروفًا بأخلاقه الحميدة ومبادئه الراسخة. لقد كان شابًا دمث الخلق، متواضعًا، مهذبًا، ولطيف الحديث، فحاز بمحبّته مكانةً خاصة في قلوب الجميع. كانت ابتسامته الوضّاءة وأسلوبه المهذب يأسِران كلّ من عرفه في الحي. أينما حلّ، كان ينشر نوره من خلال صدقه ومحبة الناس له. لكن فجأة، انكسرت هذه الشمعة المضيئة على نحوٍ قاسٍ ومأساوي، فغرق الجيران في بحر من الحزن على فقدانه. قال أحد جيرانه، واسمه راجب: "في هذا الزمن من النادر أن تجد شابًا مهذبًا مثله. لقد كان كنزًا لهذه الأمة، وموته المبكر جرحنا جرحًا عميقًا. لماذا قتله الإرهابيون؟ كيف يمكنهم ارتكاب مثل هذه الوحشية؟" كان في صوت راجب نبرة ألمٍ دفينة، كأن الحزن قد عمّ أرجاء الحي بأسره.
أما إمام المسجد القريب، فقال بحرقة: "كنت أقف كل يوم بعد صلاة العشاء خارج المسجد، لكن سعد لم يكن يومًا يتأخر عن الصلاة. لقد كان مثالًا في الخشوع والالتزام. كان حضوره الدائم للصلاة، وتفانيه فيها، يدهشني بحق." امتلأت عينا الإمام بالدموع وهو يستحضر وجه سعد الخاشع في الصلاة. لقد كان سعد الأفنان زاهدًا في دنياه، مخلصًا في إيمانه، وكان نموذجًا فريدًا في النقاء والاستقامة. وها هو اليوم، وقد رحل جسده، لكن ذكراه ستظل حيّة أبدًا بيننا. سيبقى نوره الأخلاقي وإخلاصه الروحي مشاعل تهدينا في دروب الحياة.
الحالة الاقتصادية لعائلة الشهيد
تعيش عائلة الشهيد سعد الأفنان اليوم في ظلال قاتمة من اليأس والحرمان. فبعد وفاة والده صالح أحمد – الذي كان المعيل الوحيد للأسرة – في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 27 أبريل 2024م أصبحت الأم، وهي ربّة منزل، تصارع الحياة القاسية بمفردها، متحملةً عبء تربية ابن وابنة في ظل غياب السند والرجاء. كان الابن الشهيد، سعد، هو محور أحلامهم وآمالهم، لكن برحيله أصبحت أيامهم المليئة بابتساماته ذكرى من الماضي. واليوم، يشعر أفراد العائلة بفراغ مؤلم خيّم على حياتهم، وجعلها بلا روح. لقد أصبحوا عاجزين ومعتمدين على الآخرين، لا يملكون من الدنيا سوى قطعة أرض صغيرة، لا تفي باحتياجاتهم ولا تكفل لهم أدنى مقومات الحياة. أحلامهم التي كانت تحلّق يومًا في السماء، ارتطمت بالأرض وتلاشت، ولم يبقَ في أفق محاولاتهم سوى عواصف القلق والاضطراب.
وصف حادثة الاستشهاد :
في مدينة لَكْشْمِيْبُور، وخلال الإضراب العام الشامل يوم الأحد الماضي، اندلع اشتباك عنيف بين المتظاهرين وأفراد من المنظمات الفرعية لحزب رابطة عوامي، مما أدى إلى استشهاد سَعْد الأفنان. الشهيد ينحدر من الحي الرابع بمدينة لَكْشْمِيْبُور، وهو نجل صالح أحمد. وقد أُصيب بالرصاص في منطقة جُمُوْر بالمدينة. وفي اليوم ذاته، تم دفنه في منزل خاله. خاله، هارون الرشيد، وهو في الستينات من عمره، لم يستطع تجاوز الصدمة، فبينما كان يمسح دموعه، قال :
"لماذا كان على ابن أختي الوحيد أن يموت؟ شاب في عمر الزهور، هل كنت أظن يومًا أنني سأحمله إلى قبره؟ أصبح من العسير عليّ الآن حتى أن أواسي أختي المكلومة." وأوضح هارون أن شقيقته نسيمة كانت قد فقدت زوجها – المعيل الوحيد للأسرة – قبل شهرين، وها هي الآن تفقد ابنها الوحيد أيضًا. جدير بالذكر أن والد سعد، صالح أحمد، تُوفي في السعودية، وتم جلب جثمانه إلى البلاد ودفنه قبل شهر فقط. أما سعد، فقد تم إطلاق النار على رأسه من قبل أعضاء في حزب رابطة عوامي ومنظمة الطلاب التابعة له "شَاتْرُوْلِيْغ"، ثم تم ضربه حتى الموت.
وبينما كان يُنقل إلى مستشفى في "نُوَاخَالِي" في حالة حرجة، فارق الحياة حوالي الساعة الثالثة ظهرًا. وقد أسفرت تلك الاشتباكات في لَكْشْمِيْبُور، التي اندلعت يوم الأحد، عن مقتل 12 شخصًا حتى الآن، من بينهم 6 من أعضاء رابطتي "حزب الشباب" و" حزب الطلاب"، وأربعة طلاب، بينما لم تُعرف هوية اثنين آخرين. المدينة تحوّلت إلى ساحة معركة، حيث أُصيب أكثر من مئة شخص من كلا الطرفين. وفي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، اقترب مئات المتظاهرين من منزل رئيس مجلس البلدية ورئيس رابطة الشباب السابق للمقاطعة، أ. ك. م. صلاح الدين طِيْبُو. وعندئذ، أطلق عناصر الحزب الحاكم المتمركزون داخل منزل تيبو النار مباشرة على المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة أكثر من مئة متظاهر بالرصاص.
الشهيد سَعْد الأَفْنَان في سطور
الاسم: سَعْد الأَفْنَان
مكان الميلاد: محطة الحافلات، مُنْسِي بَارِي، مركز مدينة لَكْشْمِيْبُوْر
العنوان الحالي: بَانْشَا نَغَر، مركز لَكْشْمِيْبُوْر
تاريخ الميلاد والعمر10 :نوفمبر 2006
المهنة: طالب، كلية فِيْكْتُوْرْيَا
الأب: المرحوم صَالِح أَحْمَد
الأم: نَسِيمَة أَكْتَر
عدد أفراد الأسرة –: 3
الأخت الصغرى: جَنَّاتُ الْمَأوَى (18 عامًا)، طالبة بكلية بَدْرُ النِّسَاء، دَكَّا، شَارْمِين أَكْتَر (28 عامًا)، غير متزوجة (ابنة بالتبني)
مكان الاستشهاد: جسر مَادَام، جُمُر
الجهات المهاجمة: صَلَاح الدِّين طِيبُو، بَاشُّو، سَيفُ الله، شَهَادَة، شَاهِين، مِيزَانُ الرَّحْمَن بُهُويَّا (قيادي في رابطة الطلاب ورابطة عوامي)
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الأحد، 4 أغسطس 2024
مكان الدفن: مركز لَكْشْمِيْبُوْر
موقع القبر (GPS):
الوضع السكني والممتلكات: يملك منزلًا مبنيًا من الطوب، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من الأرض.
بعض مقترحات للدعم والرعاية :
1. توفير مصدر دخل منتظم للأسرة من خلال شراء مركبتي تُوْك تُوْك (CNG) للعمل بهما، بتكلفة تقديرية تبلغ حوالي 10 لاك تاكا (مِلْيُوْن تاكا بَنْغَالِي).
2. تحمل تكاليف دراسة الأخت الكبرى حتى إتمام تعليمها، وضمان حصولها على وظيفة مناسبة بعد التخرج.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة