← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
اشتيَاق أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

اشتيَاق أحمد

📅 تاريخ الميلاد

١٦ ديسمبر, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

فيني

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: طريق سيركيت هاوس، موهيبال، فِني

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الشهيد اشتيَاق أحمد في قرية "جنوب آنَنْدَبُوْر " التابعة لناحية "فُوْل غَازِي"، في منطقة فِني، بتاريخ ١٦ ديسمبر ٢٠٠٤م. والده نِثار أحمد، والدته فاطمة أَختر وله أختان صغيرتان. وهو كان يدرس في كلية فِني الحكومية وكان يحلم بأن يُنهي دراسته ليكون عونًا لعائلته، ويُدخل السرور إلى قلب والديه. لكن رصاصة أطلقها أحد البلطجية التابعين لحكومة رابطة عوامي الاستبدادية اغتالت ذلك الحلم في موسم الأمطار، وأنهت حياته قبل الأوان.
خلفية الحركة
الطلاب هم من يصنعون النصر — وهذه ليست حقيقة في بنغلاديش فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.
إن نجاح هذه الحركة لم يتجلّ فقط في إسقاط الحكومة، بل كشف بوضوح عن الخلل العميق في بنية الدولة والمجتمع بأكمله. وقد شهد التاريخ العالمي تغييرات سلطوية عديدة ناتجة عن احتجاجات طلابية، وكان آخر مثال على ذلك ما حدث في بنغلاديش. ففي الأول من يوليو ٢٠٢٤، بدأ الطلاب والباحثون عن فرص عمل احتجاجات تحت راية "الحركة الطلابية ضد التمييز"، ما أجبر الحكومة في نهاية المطاف على الاستقالة. إن الحركة الطلابية، بما تحمله من نداء لإحقاق الحق ومقاومة الظلم، تعكس أسمى مظاهر الكرامة الإنسانية. وهذا المجد يستلهمه الشباب الثائر جيلاً بعد جيل. فالطالب الواعي هو طاقة احتجاجية فعالة لصالح الوطن والأمة. وعندما يتوحد هذا الجيل الشاب في حركة قائمة على مطالب عادلة، فإنهم يدفعون الآخرين للشعور بمدى عدالة قضيتهم. عندها قرر الشهيد اشتيَاق أحمد أن ينضم للحركة، متجاوزًا كل الصعاب الاقتصادية التي كانت تعانيها أسرته. لم يكن في الحسبان أبدًا أن هذا الشاب، الذي أصبح أيقونة لجيل يحلم بمستقبل أفضل، سيغادر الدنيا بهذه السرعة.
بدأت الحركة في الأول من يوليو بمطالب لتعديل نظام الحصص في الوظائف الحكومية، وكانت في البداية سلمية، لكنها تحولت إلى مواجهات عنيفة بدءًا من ١٥ يوليو. حينها بدأ عناصر مسلحون من رابطة طلاب حزب "عوامي"، ومنظمات "رابطة الشباب " و"المتطوعين"، إضافة إلى قوات الشرطة ووحدات النخبة " قوات التدخل السريع "، بشن هجمات عنيفة على الطلاب العزل. وبعد استشهاد أبو سعيد في رَانْغْبُوْر، تحوّلت الحركة إلى انتفاضة جماهيرية واسعة. وهكذا تحوّل نضال "إصلاح نظام الحصص" إلى حركة شعبية شاملة ضمت قطاعات متعددة من المجتمع.
الشوارع الملتهبة
واصلت الحكومة الاستبدادية لحزب عوامي الحكومة نهجها القائم على الإخفاء القسري والقتل السياسي خلال احتجاجات الطلاب ضد التمييز في يوليو 2024م. ومنذ بداية الحركة السلمية التي قادها الطلاب، بدأت الحكومة بتنفيذ مختلف المؤامرات لتشويه مسار النضال. لكن الطلاب لم يقعوا في فخ هذه المؤامرات، وواصلوا احتجاجهم الحاشد في الشوارع. وحين رأت الحكومة الدكتاتورية هذه الصلابة في صفوف الطلاب العاديين المشاركين في الحركة، ثارت غضبًا، وبدأت في ارتكاب الفوضى والانتهاكات بحقهم منذ 16 يوليو، بما في ذلك الإخفاء القسري، والقتل، وجرائم أخرى متعددة.
وفي يومي 17 و18 يوليو، ارتكبت مجازر داخل الجامعات، وانضم المئات من الطلاب إلى قافلة الشهداء، أمثال أبو سعيد ومُغدَه.
وفي ليلة الخميس 18 يوليو، وبعد أن تلطخت يدا الحكومة المستبدة بقيادة حسينة بدماء الطلاب، قامت بقطع الإنترنت وفرضت حظر تجول شامل في عموم البلاد. لم يُسمح لأحد بالخروج من المنازل إلا لأسباب طارئة وضرورية. وفي حال تم رصد 10 أو 12 شخصًا في مكان واحد، كانت تطلق النار عليهم دون سابق إنذار.
ثم مرّت الأيام، وسقط أبناء هذا الوطن الذهبي الواحد تلو الآخر، كما تتساقط أوراق الشجر اليابسة في فصل "فالغون". مجازر يومية كانت ترتكب بحق الطلاب! فبعد طلاب الجامعات، نزل طلاب المدارس والكليات وحتى طلاب المعاهد الدينية (المدارس الشرعية) إلى الشوارع، معلنين تأييدهم للحركة.
تصاعدت الوحشية البشعة للنظام القاتل. لم تفرّق ميليشيات حسينة القاتلة بين رجل أو امرأة، شاب أو طفل؛ أيّ شخص يقع في أيديهم يُقتل بلا تردد. في ظل هذا الوضع، لم يعد الشعب المحب للحرية في بنغلاديش قادرًا على التزام الصمت، فنزلوا إلى الشوارع لحماية أبنائهم. وهكذا، لم تعد هذه حركة طلابية فقط، بل تحولت إلى انتفاضة شعبية شاملة. الجميع رفعوا شعارًا جديدًا للثورة: "مطلب واحد، هدف واحد: يا حسينة، متى سترحلين؟"
ومنذ ذلك الحين، اشتعلت الثورة في كل حي، في كل قسم شرطي، وفي كل قرية. حتى مدينة "فيني" في موسم الأمطار لم تسلم من نيران ثورة يوليو. وقد قرر "شَرَابُن" أيضًا أن يشارك في هذه الثورة، التي استُشهد فيها المئات من الطلاب النجباء مثل أبو سعيد ومُغْدُه. لم يعد هناك وقت للتفكير في الموت أو الحياة، فالقرار اتُّخذ.
في العاصمة "دكا"، بدأت حكومة حسينة القاتلة تطلق الرصاص من الطائرة المروحية على المواطنين العُزّل. طفل صغير كان ينظر من النافذة قُتل برصاصة طائشة. وفي أي مكان ترى فيه قوات النظام تجمعًا من 4 أو 5 أشخاص، تطلق النار فورًا دون سابق إنذار. كل من يعارض هذه المجازر، من قادة الأحزاب، والمجتمع المدني، ونشطاء حقوق الإنسان، والعلماء، والمنظمات والمؤسسات المختلفة، يتعرض لـ -الاعتقال، والسجن، والتعذيب، والإخفاء القسري، والقتل، والإهانة. السجون في كل أنحاء البلاد أصبحت مليئة بسبب الاعتقالات الجماعية.
وفي 4 أغسطس، ومع انطلاق أول أيام العصيان المدني الكامل ضد الحكومة غير الشرعية، بدعوة من الطلاب والشعب الرافضين للتمييز، اندلعت مواجهات عنيفة في جميع أنحاء البلاد. فوضى النظام الاستبدادي لحكومة حسينة تجاوزت حتى إرهاب جيش الاحتلال الباكستاني في عام 1971. وكأن الناس يعيشون مجددًا ليلة 25 مارس السوداء في وضح النهار!
ورداً على هذا الوضع، دعا المتظاهرون جميع المواطنين في أنحاء البلاد إلى المشاركة في حملة "المسيرة إلى دكا – March to Dhaka". وعلى الرغم من أن موعد المسيرة كان مقرّرًا في 6 أغسطس، فقد تم الإعلان لاحقًا عن تقديمها إلى 5 أغسطس.
المشاركة في الحراك
عندما تعطّلت مركبة تُدعى "بنغلادش" بشكل مأساوي، وركابها الذين يُدعون "البَنْغَالِيِّيْن" أصبحوا مذعورين؛ وحينما كانت الآلام، والأوجاع، والصراخ، والعويل، ومظاهر الدمار الحتمي تملأ الأفق من كل جانب — هل كان يمكن لشاب واعٍ وذكي مثل اشتيَاق أحمد أن يبقى جالسًا دون حراك؟ هل لم يترك هذا الوضع أثرًا في قلبه؟ بل إنّ رؤية هذا القدر من الوحشية من قبل آلة الدولة تترك بالتأكيد جرحًا عميقًا في نفس أي شاب واعٍ مثل اشتيَاق. فكل ما يحدث كان أمام ناظريه؛ كان يسمع بوضوح صرخات الناس المؤلمة، وأنين قلوبهم المكسورة، ويرى بأم عينه كيف يُقتَل الأبرياء بلا تمييز على يد زمرة من المستبدين الذين يدّعون الحكم. وفي ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، كان اشتياق أحمد يقود الحراك بنشاط في شارع سَارْكِيْت هَاؤس بمنطقة مُوْهِيْبَال، مشاركًا في طليعة الصفوف بكل وعيٍ وحماسة.
كيف استُشهِد
الأحد، 4 أغسطس 2024م. كان اشتيَاق أحمد يقود المظاهرة من مقدمتها في شارع سَارْكِيْت هَاؤس بمنطقة مُوْهِيْبَال، ضمن الحراك الثوري الشعبي المناهض للظلم. وفجأة، قامت عصابات القتل المأجورة التابعة للمستبدة العطشى للدماء، حسينة، بهجوم وحشي وعشوائي على المتظاهرين المطالبين بالحرية. انهالت رصاصات الغدر على المتظاهرين من ميليشيات عصابة الإرهاب التابعة لـ"عصبة عوامي"، "رابطة الشباب"، و"رابطة الطلاب" بشكل متكرر ومتوحش، تمامًا كما تفترس الضباع فرائسها. كان من بين الذين أطلقوا الرصاص بشكل متتالٍ رئيس رابطة الشباب في اتحاد "بَالِي غَاو"، ضياء الدين بابلو، والقيادي المحلي في رابطة الطلاب كالا موهن، وغيرهم كثير. وفجأة، أصابت عدة رصاصات اشتيَاق أحمد في الرأس والظهر. وبمجرد أن اخترقت الرصاصة رأسه، سقط على الأرض، مضيفًا اسمه إلى قافلة الشهداء. لقد خُطِفَت روحٌ شابةٌ أخرى بطريقة وحشية على يد الإرهاب الدموي لعصابات "عوامي" سيئة السمعة.
الجنازة والدفن
في وقت لاحق، أُقيمت صلاة الجنازة للشهيد اشتيَاق أحمد في منطقته. وبعد أداء صلاة الجنازة، وُري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة المنطقة، حيث وُضع في مثواه الأخير.
كيف حال أسرة الشهيد
والد الشهيد اشتيَاق أحمد، نِصار أحمد، هو المعيل الوحيد للأسرة. يعمل في مصنع طوب (مصنع طابوق) براتب شهري لا يتجاوز 16,000 تاكا، وهو مبلغ ضئيل لا يكفي بالكاد لسد احتياجات الأسرة.
الأسرة تعاني من فقر شديد وظروف معيشية صعبة للغاية.
في كلمات الأحبة: الشهيد اشتيَاق أحمد
قال خال الشهيد: "شَـرَابُن (اشتيَاق) كان فتىً في غاية الأدب والتواضع، وكان ملتزمًا بالصلاة، وصادقًا في أقواله. لقد كان محبوبًا من الجميع. جنازته كانت من أكبر الجنائز في تاريخ مدينة فِني من حيث عدد الحاضرين."
قال صديقه: "كان إنسانًا نقي القلب، محبًا للرياضة والألعاب، وكانت علاقته بأصدقائه قوية جدًّا.
يوم استشهاده خرج من المنزل بعد أن أخذ دعاء والدته، وأخذ معها غطاء رأسها (الطرحة أو الشال) تبركًا بها."
الشهيد اشتيَاق أحمد في سطور
الاسم: اشتيَاق أحمد
المهنة: طالب
تاريخ الميلاد والعمر: 16 :ديسمبر 2004م، يبلغ من العمر 20 عامًا
تاريخ الإصابة والاستشهاد: الأحد، 4 أغسطس 2024م حوالي الساعة 1:45 ظهرًا
مكان الاستشهاد: طريق مُوْهِيْبَال سَارْكِيْت هَاؤس، فِيْنِي
مكان الدفن: جنوب آنَنْدَبُوْر، فُوْل غَازِي، فِيْنِي
إحداثيات GPS للقبر: 23°04'49.1" شمالًا، 91°25'55.6" شرقًا
العنوان الدائم: قرية جنوب آنَنْدَبُوْر، مركز/ناحية سُونة غَازِي، محافظة فِيْنِي
الأب: نصار أَحمد
الأم: فاطمة أَختر
الوضع الاقتصادي: الأسرة فقيرة جدًا
الإخوة والأخوات: لديه أختان صغيرتان
بعض الاقتراحات للمساعدة المالية :
1. من الأفضل إنشاء مشروع تجاري بسيط للأب (يحمل شهادة جامعية.
2. يمكن دعم تعليم الأختين الصغيرتين ماليًا.
3. ينبغي تقديم معاش شهري منتظم لأسرة الشهيد لدعمهم ماديًا.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة