← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 صعيد الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

صعيد الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ سبتمبر, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

فيني

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: موهيبال، فِني

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلِد الشهيد سعيد الإسلام في 23 سبتمبر 2004م في حي كُوْلا تُوْلِي، الجناح رقم 5 من منطقة فاضِل بُوْر، مركز فِينِي سَدار، بمحافظة فِينِي. والده هو محمد رفيق الإسلام، ووالدته رَيْحانة بِيْغُوْم. سعيد وُلد في أسرة فقيرة؛ لم يكن والده قادرًا على العمل أو الكسب، وكانت والدته ربة منزل. تتكوّن أسرته من خمسة أفراد، وكان شقيقه الأكبر هو المعيل الوحيد للأسرة، حيث كان يعمل كمساعد طبيب أسنان. ضمّت أسرته والديه وثلاثة أبناء، وكان سعيد هو الابن الثاني.
كان سعيد الإسلام منذ صغره ذكيًا للغاية ومتفوقًا دراسيًا. أكمل شهادة الثانوية العامة (SSC) من مدرسة فاضِل بُوْر WB قادري الثانوية. لقد كانت موهبته الفكرية والاجتهاد والالتزام تجعله مميزًا بين زملائه. بعد اجتياز الثانوية العامة، التحق بكلية بَارِيَار هَات الدرجة، وكان على وشك تقديم امتحانات الشهادة الثانوية العليا (HSC) في عام 2024م كان يحلم بمستقبل مشرق له ولأسرته ولقريته، وكان يعمل بجد لتحقيق هذا الحلم.
كان صعيد الإسلام شابًا شديد التواضع، وطنيًّا وواعيًا. منذ طفولته كان يعارض الظلم والتمييز الاجتماعي واللاعدالة في المجتمع. كان لديه شغف كبير بإرساء العدالة الاجتماعية وبناء مجتمع خالٍ من التمييز. كانت أفكاره تدور حول خدمة المجتمع وتكريس نفسه من أجل تقدم الوطن. منذ سن مبكرة، كان يشارك بنشاط في مختلف الحركات الاجتماعية، مما يدل على وعيه الاجتماعي ووطنيته العميقة. كان دائمًا جريئًا في مواجهة الظلم والفساد المستشري في البلاد. كما كان لديه اهتمام كبير بالرياضة.
وكان هو العضو الوحيد في أسرته الذي أضاء بنور التعليم. حلمه كان بناء مجتمع مزدهر قائم على العدالة، لكن للأسف غادر هذا العالم في سن مبكرة. فقد استُشهد هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا في 4 أغسطس 2024م برصاص الشرطة.
كيف استُشهِد
في بداية شهر يوليو من عام 2024م، انطلقت فعليًا حركة الطلاب المناهضة للتمييز تحت شعار "إصلاح نظام الكوتا". شارك طلاب البلاد كافة في هذا النضال لبناء وطن قائم على الجدارة والكفاءة. وكان الشهيد صعيد الإسلام يشارك بانتظام في هذه الحركة. ومع أن الحراك بدأ كحراك طلابي، إلا أنه بعد 15 يوليو تحوّل إلى حركة شعبية يقودها الطلاب والجماهير. قامت الحكومة بقطع خدمات الإنترنت وفرض حظر التجوال في جميع أنحاء البلاد. وشنّت شرطة الديكتاتور المستبدة حسينة، بالتعاون مع ميليشيا "رابطة الشباب" وبلطجية الحزب، مجازر دموية بحق الطلاب والمتظاهرين. في هذا الوقت العصيب من تاريخ الوطن، كان هذا الشاب الشجاع مصدر إلهام وشجاعة في قلوب المتظاهرين.
وكعادته في كل مرة، خرج يوم 4 من الشهر من منزله في تمام الساعة 12 ظهرًا بعد أن نال دعاء والدته. في ذلك الوقت، كانت مظاهرة حاشدة للطلاب والجماهير تجري في منطقة مُوْهِيْبَال بمدينة فِيْنِي، فانضم إليهم الشهيد. في المقابل، شنّت قوات الشرطة التابعة للقاتلة حسينة وميليشيات رابطة الشباب هجومًا على المتظاهرين. أمطرت الشرطة والبلطجية الحشود بالرصاص المطاطي، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية. كان الشهيد صعيد الإسلام من بين من تصدّوا لهذا العدوان بكل شجاعة. وفجأة، أصيب برصاصتين من طرف ميليشيا "رابطة الشباب"، إحداهما في العنق والأخرى في الصدر، فسقط على الأرض على الفور. سارع المتظاهرون الذين كانوا بجانبه إلى إنقاذه ونقله إلى المستشفى، لكن الطبيب المناوب أعلن وفاته فور وصوله.
الوضع المالي للأسرة :
أسرة الشهيد تعيش في فقر شديد. والده يعمل سائقًا بسيطًا، لكنه غير قادر على تحقيق دخل مناسب. الأخ الأكبر يعمل في عيادة أسنان براتب ضئيل. أما الأخ الأصغر فقد أنهى الصف الثامن ويعيش حاليًا في بطالة. والده ووالدته أصبحا في حالة شبه هستيرية بعد فقدان ابنهما الشهيد.
مشاعر الأسرة والأقارب المقربين :
قال صديق الشهيد صعيد، مير أسعد: "كان صعيد شابًا شديد التواضع. وقد شارك أيضًا في حركة إصلاح نظام الكوتا عام 2018م. كان وطنيًا حقيقيًا بكل معنى الكلمة."
وقال شقيقه الأكبر، شهيد الإسلام: "كان أخي مختلفًا عنا جميعًا. كان قليل الكلام، لكنه كان يحمل في قلبه حبًا عميقًا للوطن. لم يكن مرتبطًا بأي حزب سياسي."
وقالت والدته: "كان ابني الوحيد المتعلم، علّقت عليه الكثير من الآمال. استُشهِد من أجل وطنه. أطالب بالعدالة، أريد إعدام القتلة."
الشهيد سعيد الإسلام في سطور
الاسم: صعيد الإسلام
المهنة: طالب
الصف الدراسي: الصف الثاني عشر
المؤسسة التعليمية: كلية بَارِيَار هَات الدرجة، فِيْنِي
الوالد: محمد رفيق الإسلام، العمر: ٥٤ عامًا، المهنة: سائق
الوالدة: رَيْحاِنة بِيْغُوْم، العمر: ٤٥ عامًا، المهنة: ربة منزل
تاريخ الميلاد والعمر: ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٤، العمر: ٢٠ سنة
العنوان الحالي: حيّ كُوْلا تُوْلِي، الحيّ رقم ٥، فاضِل بُوْر، قسم / مركز: سَدَار، المحافظة: فِيْنِي
العنوان الدائم: حيّ كُوْلا تُوْلِي، الحيّ رقم ٥، فاضِل بُوْر، قسم / مركز: سَدَار، المحافظة: فِيْنِي
عدد أفراد الأسرة: ٤
تفاصيل الإخوة:
الأخ الأكبر: شهيد الإسلام، العمر: ٢٥ عامًا، المهنة: مساعد أسنان
صعيد الإسلام (الشهيد نفسه)
شكيب الإسلام، العمر: ١٧ عامًا، المهنة: عاطل عن العمل، المؤهل العلمي: أنهى الصف الثامن
الوضع المالي والأسري: أسرة فقيرة
مكان الحادث: مُوْهِيْبَال، فِيْنِي
المهاجم: جِيا أودّين بابلو، أحد قادة رابطة الشباب المحلية التابعة للحكومة
وقت وتاريخ ومكان الإصابة: يوم الأحد، ٤ أغسطس ٢٠٢٤م حوالي الساعة ١:٥٥ ظهرًا، فِيْنِي
تاريخ ووقت ومكان الاستشهاد: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م الساعة ١:٥٥ ظهرًا، مُوْهِيْبَال، فِيْنِي
إحداثيات موقع القبر (GPS): °٥٨'٠٢.١" شمالاً، ٩١°٢٩'٢٨.٧" شرقاً
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة