← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مُحَمَّد ساجِب
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مُحَمَّد ساجِب

📅 تاريخ الميلاد

١ أكتوبر, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كان يعمل في محل أدوات البناء
مكان الاستشهاد: طريق شيتاغونغ

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في فجرِ الأول من أكتوبر عام ٢٠٠٦م، بزغ نورُ مُحَمَّد ساجِب في بيتٍ متواضعٍ يئنُّ تحت وطأة الفقرِ والعوزِ، ليكونَ أوَّلَ ثمرةٍ في بستانِ الزوجينِ الصابرينِ: صلاحُ الدينِ سُمَن وبيبي كُلْسُوْم. تداخلتْ مشاعرُ الفرحِ بولادةِ البكرِ مع غصَّةِ القلقِ على لقمةِ العيشِ، وعلى مستقبلٍ كريمٍ لطفلٍ جاء إلى الدنيا يحملُ معهُ الأملَ والرجاءَ، ويُثقلُ كاهلَ والديهِ بمسؤوليةٍ جديدةٍ في زمنٍ قاسٍ.
نشأ ساجِب في بيتٍ معدمٍ لا يملكُ من متاعِ الدنيا إلا الصبرَ والرضا، فاضطرَّ منذ نعومةِ أظفارهِ أن يتركَ مقاعدَ الدراسةِ، ويقتحمَ معتركَ الحياةِ مُبكرًا، يحملُ على كتفيه أعباءَ أسرةٍ أنهكها الفقرُ، ويعملُ بالأجرِ اليوميِّ في سبيلِ إعالةِ أحبائهِ، متشبثًا بخيوطِ الأملِ رغم قسوةِ الأيامِ. وُلِد الشهيدُ في قريةِ لَاوْ تُوْلِي، وحدةِ رَسُول بُوْر، مركزِ بِيْجُوْم غَانْج، بمحافظةِ نُوَاخَالِي، حيثُ تتجذرُ جذورُ الكرامةِ في أرضِ الحرمانِ.
الوضعُ الاقتصاديُّ الأسريُّ:
كان والدُ الشهيدِ، صلاحُ الدينِ سُمَن، يعملُ سائقًا للركشةِ، يكدحُ في طرقاتِ المدينةِ بحثًا عن رزقٍ شحيحٍ، بينما والدتهُ بيبي كُلْسُوْم، ربةُ منزلٍ، تزرعُ في أبنائها القناعةَ والصبرَ. ولأنهم لا يملكونَ بيتًا أو أرضًا، عاشوا في بيتِ الجدِّ من ناحيةِ الأمِّ، يستظلونَ بجدرانهِ القديمةِ، ويقتسمونَ معهُ شظفَ العيشِ.
كان ساجِب يعملُ في محلِّ أدواتِ بناءٍ يُدعى "بِيْكْرَامْبُوْر هَارْدوَيْر" في شارعِ شِيْتَاغُوْنْغ بمدينةِ نَارَايَانْغَنْج، يسعى في رزقهِ بعرقِ جبينهِ، ويعودُ كلَّ مساءٍ محمَّلًا بتعبِ النهارِ وأحلامِ الغدِ. أمَّا شقيقهُ الأصغرُ، أشرفُ، فلم يتجاوزْ الثامنةَ من عمرهِ، وهو تلميذٌ في الصفِّ الثالثِ بإحدى المدارسِ الابتدائيةِ، يحلمُ أن يكملَ دراستَهُ، وأن يكونَ سندًا لأسرتهِ في المستقبلِ.
كان الوضعُ الماليُّ للعائلةِ في غايةِ السوءِ، يتهددُهم الفقرُ من كلِّ جانبٍ، ويخنقُهم العوزُ حتى في أبسطِ الاحتياجاتِ. وفي خضَّمِ هذه المعاناةِ، جاء فقدانُ الابنِ الحبيبِ، ساجِب، ليغرقَ الأسرةَ في حزنٍ عميقٍ لا يُوصفُ، ويطفئَ شعاعَ الأملِ الوحيدِ الذي كان يُنيرُ عتمةَ أيامِهم.
"رأيتهُ في ذلك اليومِ،
أحدُ السادةِ دفعهُ أرضًا مناديًا عليه: أيها الحمّال!
ففاضتْ عيني بالدمعِ.
أيمكنُ أن يُضربَ الضعفاءُ في هذا العالمِ هكذا؟"
كلا، لا يمكنُ أن نسمحَ بحدوثِ ذلك. الوقوفُ إلى جانبِ أسرةِ الشهيدِ ساجِب المنكوبةِ بات اليومَ مسؤوليةً أخلاقيةً علينا جميعًا.
تفاصيلُ الحادثة:
حين اجتاحتْ حركةُ الطلابِ المناهضةِ للتمييزِ أرجاءَ البلادِ، حاولتِ الحكومةُ غيرُ الشرعيةِ وقواتُها الأمنيةُ قمعَ الطلابِ والجماهيرِ بوحشيةٍ غيرِ مسبوقةٍ. انتشرتِ الشرطةُ، وحرسُ الحدودِ (BGB)، وقواتُ التدخلِ السريعِ (RAB) في كلِّ زاويةٍ، وراحتِ المركباتُ المدرعةُ تجوبُ الشوارعَ، وتُنفِّذُ عملياتِ تفتيشٍ مكثفةٍ، بينما قُطِعتْ خدماتُ الإنترنتِ، وفُرضَ حظرُ التجولِ على البلادِ بأسرِها. ولم يكتفِ النظامُ الفاشيُّ بذلك، بل استخدمَ الطائراتِ المروحيةَ لإطلاقِ الرصاصِ والقنابلِ المسيلةِ للدموعِ على الطلابِ والمتظاهرينَ المدنيينَ، فاستُشهدَ عددٌ من الأطفالِ الأبرياءِ في تلك الهجماتِ الغادرة.
في العشرينَ من يوليو ٢٠٢٤م، وقعتِ الحادثةُ أمام بنكِ "دَاتْش بنغلاديش" في شارعِ شِيْتَاغُوْنْغ بمنطقةِ نَارَايَانْغَنْج. انضمَّ الشهيدُ ساجِب إلى المسيرةِ تضامنًا مع حركةِ الطلابِ، يحملُ في قلبهِ حلمَ العدالةِ وكرامةِ الفقراءِ. وفجأةً، أُطلقَ وابلٌ من الرصاصِ من مروحيةٍ على تلك الجموعِ، فاخترقتْ رصاصتانِ جسدَ ساجِب، فسقطَ أرضًا في الحالِ. تلطخَ الإسفلتُ الأسودُ بدمهِ الطاهرِ، وبقي جسدُهُ بلا حراكٍ على الطريقِ، شاهدًا على وحشيةِ القمعِ وبشاعةِ الجريمةِ. وعندما هدأتِ الأوضاعُ، هرعَ أصدقاؤهُ لانتشالِ جثمانِه من هناك، ثم جاء أفرادُ أسرتهِ ونقلوهُ إلى منزلهم في القريةِ، حيثُ وُوريَ الثرى في مسقطِ رأسِه، وارتفعتْ أكفُّ الدعاءِ أن يتقبلهُ اللهُ في الشهداء.
الشهيد مُحَمَّد ساجِب في سطورٍ
الاسم: مُحَمَّد ساجِب
اسمُ الأب: صلاحُ الدينِ سُمَن
اسمُ الأم: بيبي كُلْسُوْم
العنوان: لَاوْ تُوْلِي، رَسُول بُوْر، بِيْجُوْم غَانْج، نُوّاخَالِي
عددُ أفرادِ الأسرةِ: ثلاثةُ أشخاصٍ
١. الأب
٢. الأم
٣. الأخ (أشرف، العمر: ٨ سنواتٍ، الصف الثالث)
مكانُ وتاريخُ الإصابةِ: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، شارعُ شِيْتَاغُوْنْغ
الجهةُ المعتديةُ: الشرطة
مكانُ وتاريخُ الاستشهادِ: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، شارعُ شِيْتَاغُوْنْغ
مكانُ الدفنِ: القريةُ الأمُّ
مقترحاتٌ لدعمِ الأسرة:
١. توفيرُ سكنٍ كريمٍ للأسرةِ يضمنُ لهم الأمانَ والاستقرارَ بعد فقدانِ المعيلِ.
٢. إنشاءُ مشروعٍ تجاريٍّ للأبِ لتأمينِ دخلٍ مستدامٍ يُعيدُ للأسرةِ بعضَ الطمأنينةِ ويمنحُها القدرةَ على مواجهةِ أعباءِ الحياةِ.
٣. التكفُّلُ بمصاريفِ تعليمِ الأخِ الصغيرِ حتى لا ينطفئَ نورُ العلمِ في بيتِهم، ويبقى الأملُ حيًّا في قلوبِهم البريئةِ.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة