← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد ياسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد ياسين

📅 تاريخ الميلاد

٣ ديسمبر, ٢٠١٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة سونايموري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في الثالث من ديسمبر عام ٢٠١٠م، أشرقت المنطقة الخامسة من بلدية سُنَاي مُوْرِي بمحافظة نُوَّاخَالِي بميلاد ياسين، الطفل الذي جاء إلى الدنيا كقطرة ندى على زهرةٍ عطشى، ليكون الابن الوحيد بعد ثلاث شقيقاتٍ تفتحت قلوبهن بمحبة أخيهن المنتظر. كان قدوم ياسين إلى هذه الأسرة الفقيرة عيدًا من أعياد الفرح، إذ رأى فيه والده محمد حنيف –العامل اليومي البسيط– ووالدته لاقي بِيْغُوْم، أملاً جديدًا ونورًا يبدد عتمة الأيام.
نشأ ياسين في بيتٍ متواضعٍ يئنُّ تحت وطأة الفقر والعوز، حيث كان والده يكدّ ويجتهد في سبيل توفير لقمة العيش، يعرق تحت شمس النهار ليعود في المساء حاملاً تعب اليوم وأمل الغد. لم يكن في البيت إلا القناعة والصبر، وكان ياسين رغم صغر سنه يحمل همَّ الأسرة على كتفيه، فيشارك والده في العمل اليومي، ويجمع ما يجنيه من أجرٍ زهيد ليضعه في يد أبيه، كأنه رجل ناضج سبق عمره بسنين. لم يُتح له أن يكمل تعليمه، فاكتفى بتعلّم القراءة والكتابة في مدرسة سُنَاي مُوْرِي الابتدائية، ثم انصرف إلى معترك الحياة، يعمل في أماكن شتى، يكدّ ويجتهد، ويبتسم رغم الشقاء.
كيف استُشهد ياسين؟
كان ذلك اليوم، الإثنين الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، يومًا من أيام النصر الكبرى في تاريخ بنغلاديش، حين تحرر الشعب من قبضة الطاغية الشيخة حسينة بعد خمسة عشر عامًا من القمع والاستبداد. ما إن انتشر خبر هروب المستبدة الفاشية حسينة حتى خرجت الجماهير إلى الشوارع، تهتف بالنصر وتملأ الأزقة والحارات بصرخات الحرية: "حسينة هربت! حسينة هربت!" كان ياسين بين جموع المنتصرين، يحمل قلبًا نابضًا بالأمل، وروحًا تواقة للحرية.
وبينما كانت الحشود تمرُّ بالقرب من مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي، دبَّ الذعر في نفوس أفراد الشرطة، فأطلقوا النيران عشوائيًا على المواطنين العزّل. وفي لحظةٍ خاطفة، اخترقت رصاصةٌ جسد ياسين، ليسقط شهيدًا في موضع الحادث، بينما تعالت صرخات الجرحى، وارتفعت أرواح الأبرياء إلى بارئها، شاهدةً على وحشية القمع وبشاعة الجريمة.
حالُ أسرة الشهيد:
لم يكن ياسين سوى طفلٍ صغيرٍ، لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، لكنه كان عمادَ الأسرة وسندها الوحيد بعد والده. اضطرته الحاجة إلى ترك مقاعد الدراسة مبكرًا، ليحمل أعباء العمل الشاق، ويعين والده في مصاريف البيت. بعد رحيله، غرق البيت في بحرٍ من الحزن والأسى، وانهارت الأم لاقي بِيْغُوْم تحت وطأة الفقد، تصرخ بنحيبٍ يمزق القلوب:
"طفلي الصغير… ماذا فعل؟ ما ذنبه؟ لماذا قتلوه؟ لماذا فرّغوا صدري؟ أعيدوا إليّ ابني...!"
أما والده محمد حنيف، فقد أطبق عليه الحزن، لا يقوى على الكلام، لا يجد في الدنيا سوى الدموع، ينظر إلى السماء بعينين دامعتين وقلبٍ مكسور.
طائر الجنة: الشهيد ياسين:
لا ريب أن الشهيد ياسين هو من طيور الجنة، يطير اليوم في جنات النعيم، حرًّا سعيدًا، بلا ذنبٍ ولا خطيئة. كان طفلاً بريئًا، لم يبلغ الحلم بعد، لكن شرطة الحزب الحاكم (رابطة عوامي) اغتالته بدمٍ بارد، وأخرجته من الدنيا قبل أوانه. لقد صنع ياسين تاريخًا خالدًا حين قدّم حياته في عمرٍ غضّ فداءً لحرية هذا الشعب. سيبقى اسمه متلألئًا في سجل المجد والتضحية، وستحكي قصته للأجيال أن البطولة لا تعرف عمرًا، وأن البراءة قد تُسفك دماؤها على عتبة الحرية.
الوضعُ الاقتصاديُّ للأسرة:
تنتمي أسرة الشهيد ياسين إلى الطبقة الفقيرة، تعيش في منزل صغير من الصفيح، لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء. يكدح الأب محمد حنيف كعامل يومي، ويعجز عن توفير أدنى متطلبات العيش الكريم. كانت قطعة الأرض الصغيرة التي يملكونها بالكاد تكفي لبناء كوخ متواضع، ولم يكن في البيت من السند إلا الابن الوحيد الذي رحل مبكرًا، وترك خلفه أربع شقيقات – ثلاث منهن متزوجات، والرابعة ما تزال في كنف الأسرة تنتظر الفرج.
الشهيد ياسين في سطور
الاسم: ياسين
المهنة: عامل يومي
تاريخ الميلاد والعمر: ٣ ديسمبر ٢٠١٠م – ١٣ عامًا
تاريخ الإصابة: الإثنين، ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
تاريخ ومكان الاستشهاد: الإثنين، ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً، أمام مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي
مكان الدفن: في قريته
موقع القبر (GPS): https://maps.example.com/D9arEgY63TthT4iGhJ7 (رابط تمثيلي)
العنوان الدائم: بلدية سُنَاي مُوْرِي، الحي الخامس، منطقة نُوَاخَالِي
اسم الأب: محمد حنيف
اسم الأم: لاقي بِيْغُوْم
الإخوة والأخوات: أربع شقيقات – جميعهن متزوجات ما عدا واحدة، ولا يوجد إخوة ذكور الآن
مقترحاتٌ لدعم الأسرة:
١. توفير سكنٍ مناسبٍ للأسرة، يضمن لهم الأمان والكرامة بعد فقدان المعيل والسند.
٢. توفير دعمٍ شهريٍّ منتظم لتغطية نفقات المعيشة للأسرة، أو شراء مركبة "تُوْك تُوْك" (سيارة أجرة صغيرة) لوالد الشهيد كمصدر دخل دائمٍ ومستقر.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة