← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 محمد معين الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد معين الدين

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ يونيو, ١٩٩٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة سونايموري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في صبيحة الخامس والعشرين من يونيو عام ١٩٩٠م، أشرقت قرية "فوليا" الوادعة، التابعة لبلدية سُنَاي مُوْرِي في منطقة نُوَّاخَالِي، بميلاد معين الدين، ليكون زهرةً نديةً في بستان أسرته، ونورًا جديدًا في بيتٍ يفيض بالأمل والصبر. نشأ معين الدين في كنف والده المرحوم عبد الرزاق، الذي غيّبه الموت قبل سنوات، ووالدته عالية بِيْغُوْم، امرأةٌ صابرةٌ حملت همَّ العائلة على عاتقها بعد فقدان الزوج والمعيل.
تفتحت مدارك معين الدين وسط الطبيعة الخضراء، في حضن الحقول والأنهار، حيث كان لجمال الريف أثرٌ عميقٌ في تهذيب روحه وصقل أخلاقه. تلقى تعليمه الأساسي في المدرسة الحكومية الابتدائية المحلية، فنهل من معين العلم ما استطاع، ثم دفعته ظروف الحياة القاسية إلى تعلُّم مهنة قيادة السيارات، ليكون سندًا لأسرته، ويكافح من أجل لقمة العيش بعرق جبينه وكرامة نفسه. ظل يعمل سائقًا حتى لحظة استشهاده، حاملًا هموم أسرته، ورافعًا راية الكد والاجتهاد.
كيفية استشهاد الشهيد معين الدين
في يوم الإثنين، الخامس من أغسطس عام ٢٠٢٤م، شهدت بنغلاديش ملحمة نصرٍ تاريخية، تحرر فيها الشعب البنغالي من أغلال الطغيان الذي فرضته الشيخة حسينة لأكثر من سبعة عشر عامًا. في ذلك اليوم، فرّت السفّاحة حسينة إلى الهند على متن طائرة مروحية، تاركةً البلاد تغرق في القمع والاضطهاد، بينما كانت الجماهير الثائرة تملأ الشوارع والأزقة بهتافات النصر والحرية:
"حسينة هربت، هربت!"
"يا حسينة القاتلة، شاهدي قوة طلاب وشعب البلاد!"
"لا للمساومة، نعم للنضال!"
"في بَنْغَلَادِيْشِنا الذهبية، لا مكان للتمييز!"
"نريد العدالة! نريد العدالة!"
"قدّمنا الدم، وسنقدّم المزيد!"
كانت الأصوات الثورية تهز أركان الشوارع، وتبعث في النفوس عواصف الأمل والعزيمة. وبينما كانت مسيرة النصر تمر أمام مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي، أصيب رجال الشرطة بالذعر، ففتحوا النار عشوائيًا على المتظاهرين السلميين. كان معين الدين في مقدمة الصفوف، مشاركًا في المسيرة، يحمل في قلبه حلم العدالة وكرامة الوطن. أصابته رصاصة غادرة في موقع الحدث، وسقط شهيدًا في الحال، ليرتوي من نبع الشهادة في يوم الانتصار، وينتقل إلى دار الخلود.
الجنازة والدفن:
بعد ساعات من الحزن والذهول، أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد معين الدين في قريته "فوليا"، حيث احتشد الأهل والجيران يودعونه بعيون دامعة وقلوب مكلومة. وُوري جثمانه الطاهر الثرى في أرضه، ليبقى قبره شاهدًا خالدًا على التضحية، وعنوانًا للفداء.
الحزنُ يخيمُ على العائلة
ترك الشهيد معين الدين خلفه زوجةً مكلومةً، وابنًا وابنةً صغيرين:
الابن الأكبر: سيفات الدين، يبلغ من العمر أحد عشر عامًا، يواصل دراسته رغم قسوة الأيام.
الابنة الصغرى: عِشْبِيَّة أختر، زهرة البيت، تبلغ من العمر خمس سنوات، تتابع تعليمها في سنواتها الأولى.
بعد فقدان والدهم، أصيبت الأسرة بالشلل التام، وغدت الزوجة تعيش في قلق دائم على مستقبل أبنائها، تبحث عن بصيص أمل في عيون الناس، وتردد بحرقة:
"ما كان ذنب زوجي؟ لماذا قُتل؟ إلى أين أذهب الآن مع طفليّ؟ أطالب بإعدام من قتل زوجي."
وفي غياب الأب، يبحث الطفلان عنه كل يوم، وكأنهما ينتظران عودته من رحلة لم تنتهِ بعد، يفتشان عن حضنه الدافئ في زوايا البيت، ويستمدان من ذكراه قوة على مواجهة الحياة.
شهادة أحد أقارب الشهيد:
قال أحد أقاربه، وهو يعتصره الحزن: "كان معين الدين يتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع. شارك منذ البداية في حركة الطلاب المناهضة للتمييز، وفي تاريخ ٥ أغسطس عند الساعة الخامسة مساءً، أُصيب برصاص أمام بوابة مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي، ثم نُقل إلى مستشفى سُنَاي مُوْرِي حيث نال الشهادة."
الشهيد معين الدين: حامل لواء الحقيقة
كان معين الدين من الروّاد في ميادين النضال والحراك، فارسًا في ساحات الكرامة، لا يهاب الموت ولا يخشى بطش الطغاة. شارك بفعالية في جميع فعاليات حركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز ضد نظام الحكم الاستبدادي بقيادة حسينة، وقاد تلك الفعاليات بكل شجاعة وإقدام. ظل يقاتل من أجل الحق حتى يوم النصر، وارتوى من نبع الشهادة برصاص الغدر، ليخلد اسمه في سجل البطولة.
الشهيد معين الدين في سطور
الاسم: معين الدين
تاريخ الميلاد: ٢٥ يونيو ١٩٩٠م
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
تاريخ ووقت ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً، أمام مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي
مكان الدفن: في قريته
رابط موقع القبر: https://maps.example.link
الوالد: المرحوم عبد الرزاق
الوالدة: عالية بِيْغُوْم
وضع المنزل والممتلكات: منزل من الصفيح مع قطعة أرض صغيرة
الأبناء: ابن (١١ عامًا) وابنة (٥ أعوام)، وكلاهما يدرسان
مقترحاتٌ لدعم الأسرة:
١. تقديم منحة مالية لمرة واحدة لأسرة الشهيد، لتخفيف وطأة الفقد وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
٢. ضمان تعليم جيد لأطفاله، حتى يظل نور العلم مشتعلاً في بيتهم، ولا ينطفئ الأمل في قلوبهم الصغيرة.
٣. ضمان كافة الحقوق والخدمات الأساسية للأسرة، من سكن آمن، ورعاية صحية، ودعم اجتماعي، ليحظوا بحياة كريمة تليق بتضحيات الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة