← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد حسن

📅 تاريخ الميلاد

١ يونيو, ٢٠١٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة سونايموري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد الطفل الشهيد محمد حسن في 1 يونيو 2012م، بقرية كَاشَارْبَار التابعة لبلدية سُنَاي مُوْرِي، في محافظة نُوَاخَالِي. اسم والده: مأمون الدين، وهو يعمل بائعًا جوالًا. واسم والدته: شاهين أختار، وهي ربة منزل. بسبب الفقر، لم يتمكن الشهيد حسن من متابعة تعليمه، واكتفى بتعلُّم القراءة والكتابة من مدرسة سُنَاي مُوْرِي الحكومية للبنات الابتدائية. ومنذ صغره، حاول مساعدة والده في إعالة الأسرة، فكان يساعده في عمله المهني، كما كان يعمل بالأجرة في أماكن مختلفة. ظل يساعد أسرته حتى لحظة استشهاده
الطفل البسيط من قرى بنغلادش ’حسن’:
بنغلادش، بلدٌ خصيب تغمره الخضرة والأنهار، مليء بالخيرات والثمار. في قرية كَاشَارْبَار ذات الطبيعة الخلابة، الواقعة في بلدية سُنَاي مُوْرِي التابعة لمنطقة نُوَاخَالِي في القسم الكبير شِيْتَاغُوْنْغ، وُلد الطفل حسن.
نشأ حسن وهو يلهو بين طين ومياه وهواء وضوء قريته، يكبر خطوة بخطوة في أحضان الطبيعة. كان مثل أي طفلٍ قروي، يمشي حافي القدمين على الطرق الريفية، يتسلق التلال، يلهو في البساتين والغابات بلعب الغميضة، يجلس أحيانًا وحده ناظرًا بحزن إلى الحقول الواسعة الممتدة على مدّ البصر، يذهب إلى المسجد مع والده، ويذهب إلى الكُتّاب والمدرسة مع زملائه. وفي المساء، كان يلعب في الحقول مع الصغار والكبار، يسبح في البرك والمجاري والأنهار مع أصدقائه، يغمر رأسه تحت الماء حتى تحمرّ عيناه، ثم يعود إلى البيت ليتلقى عتابًا دافئًا من أمه، لكنه سرعان ما ينسى ذلك ويعود لنفس الأنشطة في اليوم التالي.
إلى جانب هذا، كان يذهب مع والده لصيد السمك، يعمل في الحقول، ويساعده في بيع الخضروات الطازجة. كما كان يساعد والدته في الأعمال المنزلية، ويرعى إخوته الصغار، ويساعدهم في دراستهم حسب استطاعته.
لم يكن في الطفل حسن أي تقاعس عن هذه المهام، بل كان يقوم بها بروح مرحة وبابتسامة مشرقة، وبكل إخلاص وفرح.
ولهذا، كان محبوبًا ومدللًا لدى والديه، وإخوته، وأقاربه، وجيرانه. كما كان موضع محبة واهتمام لدى زملائه وأصدقائه ومعلميه. بابتسامته البريئة، التي تشبه ضوء القمر، كان يأسر قلوب الجميع. حتى أهل القرية كانوا يجدون في صحبته البريئة راحة وطمأنينة.
كيف استُشهد حسن:
في يوم الإثنين، ٥ أغسطس ٢٠٢٤م وهو أحد أيام النصر الكبرى في تاريخ بنغلادش، تحرّر شعب بنغلادش من قبضة الحكم الاستبدادي للمستبدة الشيخة حسينة، الذي دام لأكثر من عقد ونصف. في ذلك اليوم، وبينما كانت تمارس القمع والظلم ضد الشعب، فرت حسينة على متن مروحية إلى الهند. وبمجرد انتشار خبر هروب السفاحة الشيخة حسينة، نزلت جماهير الشعب البَنْغَالِي إلى الشوارع بمواكب النصر، تردد الهتافات في كل زقاق وشارع: "الشيخة حسينة هربت! هربت!" وتعالت أصوات الطلاب والشعب الثائرين بهتافات ثورية مدوية، حتى أصبحت الطرقات تعج بالأصوات الغاضبة المطالبة بالحرية والانعتاق. وأثناء مرور أحد مواكب النصر أمام مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي، أُصيب أفراد الشرطة بالذعر، وأطلقوا النيران عشوائيًا على الناس دون تمييز. كان الطفل محمد حسن من بين المشاركين في ذلك الموكب مع عامة الناس. وقد أصابته رصاصة مباشرة، ما أدى إلى استشهاده في عين المكان. وسقط حسن شهيدًا وهو طفل بريء.
الصلاة والدفن:
فيما بعد، أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد محمد حسن في قريته، ثم وُري جثمانه الثرى في كَاشَارْبَار.
كيف حال أسرة الشهيد؟
والد الشهيد حسن يعمل بائعًا متجولًا. كان لديهم أربعة أبناء: ولدان وبنتان، وكان الشهيد حسن أكبرهم سنًا.
شقيقته الصغرى، جينيا أختار، تدرس في الصف الرابع بمدرسة سُنَاي مُوْرِي الحكومية الابتدائية. أما أخوه حسين فعمره ثلاث سنوات، وله أخت أخرى تُدعى فاطمة أختر، عمرها ستة أشهر فقط. منذ استشهاد حسن، يعيش أهل بيته في حزن دائم ونحيب لا يتوقف. فقد كانت العائلة تحلم بأن يكبر حسن ويتحمل مسؤولية إخوته الصغار. لكن القدر لم يمهله، فارتوى بكأس الشهادة في طفولته قبل أن يحقق أحلام عائلته. والدته، السيدة شاهين أختر، تكاد تفقد عقلها من شدة الألم، وهي تردد بحرقة: "ما ذنب طفلي البريء؟ ما جريمته؟ أتمنى أن أعرف فقط! لماذا فرّغوا حضني؟ من الذي فعلها؟ أطالب بإعدام كل من كان وراء مقتل ابني!" أما إخوته الصغار، فلم يبلغوا بعد سنًا يدركون فيه أن أخاهم الأكبر لم يعد في هذه الدنيا.
طائر الجنة: الشهيد حسن:
لا شك أن الشهيد محمد حسن هو من طيور الجنة. فهو الآن يرفرف فيها كطائر حر. لم يكن له أي ذنب، كان فتى بريئًا لم يبلغ الحُلم بعد. لكن وحوش الشرطة التابعة لعصابة "عوامي" قاموا بقتله بدم بارد، فانتُزع من الدنيا في عمر الزهور. لقد قدّم الشهيد حسن حياته في وقت مبكر من عمره فداءً لتحرير هذا الوطن، فدوّن اسمه في صفحات التاريخ بمداد من دم. وحيثما يُكتب تاريخ كفاح هذا الشعب الطامح إلى الحرية، سيتلألأ اسم الشهيد محمد حسن كالنجم الخالد.
الوضع الاقتصادي للأسرة:
والد الشهيد حسن يعمل بائعًا متجولًا. كان لديهم أربعة أبناء: ولدان وبنتان، وكان حسن هو الأكبر بينهم. شقيقته الصغرى جِيْنِيَّا أختر تدرس في الصف الرابع بمدرسة سُنَاي مُوْرِي الحكومية الابتدائية. أخوه حسين يبلغ من العمر ثلاث سنوات. وله أخت أخرى تُدعى فاطمة أختار، لم تُكمل بعد ستة أشهر من عمرها. تعيش الأسرة في بيت من الصفيح (الزنك)، ولديها قطعة صغيرة من الأرض لا تكفي حتى لتوفير احتياجاتهم الأساسية.
الشهيد محمد حسن في سطور
الاسم: محمد حسن
تاريخ الميلاد 1: يونيو 2012م
تاريخ الإصابة 5: أغسطس 2024م
تاريخ، وقت، ومكان الاستشهاد: 5 أغسطس 2024م الساعة 5:30 مساءً، أمام مركز شرطة سُنَاي مُوْرِي
مكان الدفن: في قريته
الوالد: محمد مأمون الدين
الوالدة: شاهين أختر
وصف المنزل والممتلكات: منزل من الصفيح مع قطعة أرض صغيرة جدًا
الإخوة والأخوات: لديه أخ واحد وشقيقتان. إحدى الشقيقات تدرس في الصف الرابع، والأخرى لا تزال صغيرة، وكذلك أخوه لا يزال طفلًا صغيرًا
المقترحات:
1. نظرًا للضائقة الاقتصادية التي تعاني منها الأسرة، يُقترح تقديم منحة مالية عاجلة لمرة واحدة
2. سيكون من الأفضل توفير مصدر دخل دائم للأسرة
3. كما يُقترح التكفل بمصاريف دراسة الإخوة الصغار وغيرها من التكاليف الضرورية المتعلقة بمستقبلهم التعليمي
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة