← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد رِتُوْن الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد رِتُوْن الدين

📅 تاريخ الميلاد

١٢ مارس, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كان يعمل في محل bKash
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في صباح الثاني عشر من مارس عام ١٩٩١م، أشرقت قرية لَامْشُوْرِي الوادعة، الواقعة في اتحاد نُوْلْشِيْرَا بمركز هَاتِيَا، محافظة نُوَّاخَالِي، بميلاد محمّد رِتُوْن الدين. نشأ في أحضان الطبيعة الخضراء، حيث كان النسيم يحمل إليه عبير الأمل، وتفتحت عيناه على بساطة الريف وهدوئه. تلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسته المحلية، لكن قسوة الحياة لم تمهله طويلًا في مقاعد الدراسة؛ إذ اضطر، بصفته الابن الأكبر، إلى تحمّل أعباء الأسرة ومسؤولياتها الجسيمة، فكبر قبل أوانه، يحمل على عاتقه هموم العائلة وتحديات الزمن.
كيف استُشهد الشهيد محمّد رِتُوْن الدين؟
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، يوم النصر التاريخي في بنغلاديش، انقشع ليل الاستبداد الذي خيّم على البلاد خمسة عشر عامًا، وارتفعت رايات الحرية في الأفق. قبيل فرار السفّاحة الشيخة حسينة، أقدمت قوات الشرطة القمعية على إطلاق النار على الحشود المشاركة في "المسيرة إلى دكا"، فسقط المئات من الشهداء والجرحى.
في هذا اليوم المشهود، خرج رِتُوْن الدين من منزله مع خيوط الصباح الأولى، وانضم إلى صفوف الطلاب والجماهير الزاحفة نحو دكا، يحمل في قلبه حلم الحرية وكرامة الوطن. وأثناء عبور الموكب منطقة قسم شرطة جَاتْرَابَارِي، أطلقت الشرطة القاتلة الرصاص الحيّ مباشرة على المسيرة، فأُصيب العديد من المدنيين، وكان الشهيد رِتُوْن الدين بينهم. أصابته رصاصة غادرة في جسده، فسارع أصدقاؤه إلى نقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث تلقى العلاج الأولي، وتم تزويده بكيسين من الدم نتيجة النزيف الحاد. لكن حالته الصحية تدهورت سريعًا، ولم تفلح جهود الأطباء في إنقاذه، فأسلم الروح إلى بارئه، وارتقى شهيدًا في سبيل الحرية.
حالُ أسرة الشهيد:
بعد استشهاد رِتُوْن الدين، خيّم على أسرته حزن عميق وعجزٌ تام؛ فقد كان المعيل الوحيد والقادر على الكسب، فانقطعت عنهم سبل الرزق، وأصبحوا يعتمدون كليًا على معونة الآخرين.
الأطفال الصغار لا يتوقفون عن البكاء على والدهم، وطفلته الصغيرة ذات الخمسة أشهر لم تدرك بعد أن والدها قد غادر الحياة، وربما حين تكبر ستسمع أن والدها نال الشهادة برصاص الشرطة.
زوجته، أفْسَانَة بِيْغُوْم، البالغة من العمر ستة وعشرين عامًا، تئن بحرقة:
"ما الذنب الذي ارتكبه زوجي؟ لماذا قتلوه؟ إلى أين أذهب الآن مع أطفالي الثلاثة؟ أطالب بإعدام من قتلوا زوجي."
أما شقيق الشهيد الأصغر، فهو يحاول إعالة نفسه بإعطاء دروس خصوصية، لكن دخله لا يكفي لسد رمق الأسرة.
شهادة ابن العم:
قال إسماعيل حسين رَجِيْب، ابن عم الشهيد: "كان الشهيد رِتُوْن الدين رجلًا صادقًا للغاية. كان وطنيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وشارك بنشاط في الحراك ضد الحكومة الديكتاتورية. كان لديه اهتمام صادق ببلده، وكان دائمًا يعيش بنزاهة، وينصح الجميع بالتحلي بالأمانة والاستقامة. وكان ملتزمًا بأداء الصلاة دومًا."
الشهيد رِتُوْن الدين مصدر إلهام:
لم يكن رِتُوْن الدين مجرد اسم في سجل الشهداء، بل كان شعلةً من الإلهام لكل من عرفه أو سمع بقصته. خاطر بحياته وشارك في النضال ضد الظالمين حتى آخر قطرة من دمه، وخاض معركة التحرير من أجل هذا الوطن، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الأمة، وتظل دماؤه الطاهرة دينًا في أعناق الأجيال.
الوضع الأسري والاقتصادي:
الوضع الاقتصادي لأسرة رِتُوْن الدين في غاية السوء؛ فقد كان يعمل في محل خدمات "بِيْكَاش" (خدمة تحويل الأموال)، ولم يكن دخله الشهري يتجاوز ٨٠٠٠ تاكا.
بعد استشهاده، فقدت الأسرة مصدر دخلها الوحيد، وأصبحت بلا معيل.
المنزل من الصفيح على قطعة أرض صغيرة، لا يقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.
الأبناء الثلاثة جميعهم في سن الدراسة، والابن الأكبر لم يتجاوز العاشرة من عمره.
الشهيد محمد رِتُوْن الدين في سطور
الاسم: محمد رِتُوْن الدين
تاريخ الميلاد: ١٢ مارس ١٩٩١م (العمر: ٣٥ سنة)
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِي
تاريخ، وقت ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة الرابعة عصرًا، مستشفى كلية الطب في دكا
مكان الدفن: في قريته الأصلية
الأب: أبو الكلام
الأم: نجمة بِيْغُوْم
تفاصيل المنزل والممتلكات: منزل من الصفيح على قطعة أرض صغيرة
تفاصيل الأبناء: ولدان وبنت واحدة، الابن الأكبر عمره عشر سنوات، وجميعهم في سن الدراسة
التوصيات:
١. تقديم دعم مالي منتظم للأسرة، نظرًا لأن الأبناء ما زالوا صغارًا ولا يوجد أحد قادر على العمل في الأسرة.
٢. تحمّل نفقات تعليم أبنائه لضمان مستقبلهم واستمرار نور العلم في بيتهم.
٣. توفير فرصة عمل لشقيق الشهيد، حيث إنه حاصل على درجة الماجستير ويستحق فرصة كريمة ليكون سندًا لأسرته المنكوبة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة