← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 محمد فاروق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد فاروق

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل بناء
مكان الاستشهاد: ميربور 10

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
في قلب وطنٍ يضجُّ بالثورات، ويئنُّ تحت وطأة التمييز والظلم، بزغ نجم فاروق، ليكون واحدًا من أولئك الذين خطّوا بدمائهم الطاهرة طريق الحرية والانعتاق.
انطلقت شرارة الحراك من رفض نظام الحصص، ثم اتسعت لتشمل كل مظاهر التمييز، حتى تبلور المطلب الأخير في كلمة واحدة: استقالة حسينة. كان الحراك سلميًّا، بدأه الطلاب وهم عُزَّل بلا سلاح، لا يملكون إلا أصواتهم، وقلوبهم المفعمة بالأمل.
لكن مواجهة هذه الأصوات الحرة كانت شرسة؛ أطلقت الحكومة ميليشياتها، وأرسلت الشرطة وحرس الحدود وقوات التدخل السريع والجيش لقمع المتظاهرين.
أعلنت السلطة حربًا غير معلنة على شعبها، فاستُخدمت الأسلحة الثقيلة، وأُطلقت الرصاصات من الطائرات المروحية، وسُفكت دماء الأبرياء في الشوارع.
منع الإرهابيون التابعون للحزب الحاكم علاج الجرحى، وقتلوا بعضهم، وأعاقوا عائلات الشهداء من دفن جثامينهم بكرامة.
تحوّلت الحركة السلمية إلى مذبحة دامية، سالت فيها دماء الطلاب الأبرياء، وقُتل المئات بدمٍ بارد.
هبّ الناس من كل فئات المجتمع: الفلاحون، العمّال، المعلمون، التجار، الشعراء، الصحفيون، واصطفوا في صف واحد نحو العاصمة دكا، حتى تحوّلت البلاد في الرابع من أغسطس إلى مدينة موتٍ عظيمة.
في ذلك اليوم، كان فاروق في الصفوف الأولى، في مِيْرْبُوْر 10، يحمل قلبًا نابضًا بالكرامة، وروحًا لا تعرف الخوف.
كيف استُشهد فاروق؟
في الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، وبينما كانت الجموع تهتف للحرية، اتخذ فاروق موقعه في مِيْرْبُوْر 10، متحديًا الرصاص والخوف.
في تمام الساعة 2:30 ظهرًا، اخترقت رصاصة أطلقتها الشرطة صدره، فسقط على الأرض، واستشهد على الفور.
تحول جسده إلى اللون الأزرق بفعل الرصاص، وانطفأت عيناه اللتان كانتا تلمعان بالأمل.
نُقل جثمانه إلى قريته، حيث وُوري الثرى في مقبرة قريته الأم، ليبقى قبره شاهدًا خالدًا على التضحية، وعنوانًا للفداء.
الوضع العائلي والاجتماعي:
لم يكن فاروق يملك من الدنيا إلا القليل؛
الأرض: لا تملك الأسرة سوى ٨٪ فقط من الأرض في قريتهم، بلا منزل يأويهم، ولا مدخرات أو ممتلكات أخرى، بل تراكمت عليهم الديون.
العمل: كان الشهيد يعمل في مهن شاقة في مدينة دكا، وزوجته أيضًا كانت عاملة في مصنع للملابس.
الأبناء: لهما ابنتان صغيرتان، كانتا تدرسان في مدرسة دينية، واليوم بات البقاء على قيد الحياة هو التحدي الأكبر، وتحول التعليم إلى حلم بعيد المنال.
الحياة اليومية: كانت الأسرة تعيش حياة مليئة بالنضال اليومي، وعندما فقدت المعيل الوحيد، لم يعد للمأساة نهاية.
الزوجة: تمر الآن بأزمة مالية خانقة مع ابنتيها، تائهة بين التفكير في الطعام، وإيجار المسكن، وتعليم البنات، والحيرة والقلق يسيطران عليها تمامًا.
مشاعر الإخوة:
يقول الأخ الرابع، محمد رقيب حسين: كان شقيقي رجلًا متدينًا، مواظبًا على العبادة والطاعات، يؤدي الصلاة بانتظام. تركت وفاته حزنًا عميقًا في قلوبنا، لكن استشهاده من أجل الوطن مصدر فخر واعتزاز لنا.
أما الأخ الأكبر للشهيد، فيقول: كان إنسانًا خلوقًا وصالحًا. له ثلاث بنات، وتعيش أسرته في ضيق اقتصادي شديد. لو كان هناك دعم من الحكومة أو أي جهة مسؤولة، لكان ذلك كفيلًا بأن يجعل حياتهم أكثر يسرًا وسهولة.
الشهيد فاروق في سطور
الاسم: الشهيد فاروق
تاريخ الميلاد: ١ يناير ١٩٨٨م – أحد شهداء ثورة يوليو
الوالد: عبد الحي
الوالدة: نور جهان
المهنة: عامل بناء – مِيْرْبُوْر 10
العنوان الدائم: قرية بَامَا نَانْدِي، اتحاد شَارْمَاتُوا رقم 1، مركز الشرطة: نُوَاخَالِي صدار، المنطقة: نُوَاخَالِي
العنوان الحالي: شارع شِيَال كَاتَا، منطقة "رُوْب بُوْر" السكنية، مركز الشرطة: مِيْرْبُوْر، دكا – شمال
عدد الإخوة والأخوات: ثمانية، وهو الثاني من حيث الترتيب
أفراد العائلة: زوجة وثلاث بنات
وقت الوفاة والجهة المتسببة: في الرابع من أغسطس، الساعة 2:30 ظهرًا، اخترقت رصاصة من الشرطة صدره فاستُشهد.
مكان الحادث: استُشهد في منطقة مِيْرْبُوْر نقطة رقم 10
مكان الدفن: تم دفنه في منطقته الأصلية
توصياتٌ لدعم الأسرة:
١. تقديم منحة مالية فورية للأسرة، بالإضافة إلى راتب شهري منتظم، يضمن لهم حياة كريمة بعد فقدان المعيل والسند.
٢. توفير سكن دائم للعائلة، يحفظ لهم الكرامة ويمنحهم الأمان والاستقرار.
٣. تأمين تعليم مناسب لبناته، حتى لا ينطفئ نور العلم في بيتهم، ويبقى الأمل حيًّا في قلوبهم البريئة.
٤. شراء ماكينة خياطة لزوجته، لتتمكن من كسب الرزق بكرامة، وتواجه أعباء الحياة بقوة وإرادة.
٥. تحمل كافة تكاليف زواج ابنته القابلة للزواج، ليظل البيت عامرًا بالأمل، ولا تزداد الأحزان في جنباته.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة