← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عَالَمْغِيْر حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عَالَمْغِيْر حسين

📅 تاريخ الميلاد

٣ يوليو, ١٩٩٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

نواخالي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق حافلة
مكان الاستشهاد: راجلاكشمي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
في عام ١٩٩٠م وفي بيتٍ متواضعٍ يئنُّ تحت وطأة الفقر بمحافظة نُوَاخَالِي، أبصر عَالَمْغِيْر حسين النور، ليكون شعاع أملٍ في عائلةٍ أنهكها العوز. والده شاه جهان ووالدته عالية بِيْغُوْم، انفصلا وهو بعد طفل صغير، فكبر عَالَمْغِيْر في كنف الحاجة والحرمان، لكنه لم يعرف يومًا الاستسلام أو اليأس.
عمل سائقًا لحافلات شركة "رائدة" في شوارع دكا، يجوب الطرقات ليعيل أسرته الصغيرة، ويكافح من أجل لقمة العيش بعرق جبينه وكرامة نفسه. كان دخله محدودًا، لكنه كان يوزعه على أسرته بسخاء القلب، ويملأ البيت بدفء الأبوة وحنان العطاء.
الوضع العائلي:
عاش عَالَمْغِيْر حسين حياةً مليئة بالتحديات، لكن قلبه ظل عامرًا بالحب والأمل.
الأبناء: ترك عند استشهاده طفلين صغيرين: الابن الأكبر في السابعة من عمره، والأصغر في الثالثة.
الزوجة: كانت حاملاً في شهرها التاسع وقت استشهاده، وبعد أيام قليلة أنجبت ابنةً كان ينتظر قدومها بشوق ولهفة، لكنه رحل قبل أن يراها أو يحتضنها.
الأسرة: تعيش اليوم في حالة من الحزن الشديد والضياع، تكابد الزوجة صدمة الفقد والمعاناة وحدها، لا تدري إلى أين تتجه بأطفالها الصغار، ولا كيف تواجه قسوة الحياة بعد رحيل السند والمعيل.
خلفية الاستشهاد:
منذ عام ٢٠٠٨م حين وصلت حكومة رابطة عوامي إلى السلطة عبر انتخابات هزلية، بدأ عهد من القمع والظلم، سُلب فيه الشعب حقه في التصويت، وتفشت فيه ظواهر الفساد والابتزاز والاحتكار، وانتُهكت فيه الحريات، وتكاثرت فيه المظالم.
استمر هذا الحكم الجائر ستة عشر عامًا، حتى تراكمت الآلام، وامتلأت القلوب بالسخط، فانطلقت الانتفاضة الكبرى عام ٢٠٢٤م، واستمرت ستة وثلاثين يومًا، سالت فيها دماء الشهداء في كل زاوية من الوطن.
وفي الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، دعا طلاب الشعب إلى مسيرة "الزحف إلى بيت الشعب (غانو بهابان)"، فاستجاب الآلاف من المواطنين والطلاب، وتوجهوا نحو دكا، يهتفون للحرية والكرامة.
في تلك اللحظات، أطلقت قوات الشرطة و"راب" و"BGB" و"أنصار" النار على الحشود بشكل عشوائي، فسقط المئات من الشهداء وجُرح الآلاف.
ومع انتشار خبر استقالة الشيخة حسينة وفرارها من البلاد، خرجت مسيرات النصر في كل مكان، لكن القوات الأمنية واصلت إطلاق النار حتى على مواكب النصر.
كان الشهيد عَالَمْغِيْر حسين في مقدمة إحدى هذه المسيرات، متجهًا نحو غانوبهابان، يحلم بفجر جديد لوطنه وأطفاله. وعندما وصلت المسيرة إلى منطقة أوتارا، كانت أصوات الرصاص تملأ المكان من كل اتجاه. أصيب عَالَمْغِيْر برصاصة في الرأس أطلقتها كتيبة "راب"، فسقط على الأرض على الفور.
وبسبب كثافة إطلاق النار، لم يستطع أحد التقدم نحوه، حتى هدأت الأصوات، فحمله الناس إلى مستشفى كويت-بنغلاديش الحكومي، حيث أعلن الأطباء استشهاده، ليرتقي إلى بارئه شهيدًا، وتبقى روحه شاهدة على الظلم والفداء.
شهادة أقارب الشهيد:
يقول أقارب الشهيد: كان عَالَمْغِيْر حسين إنسانًا طيبًا، بسيطًا، لم يعرف العداوة أو البغضاء، وكان دائمًا يحافظ على علاقة طيبة مع الجميع، يزرع المحبة في القلوب، ويجمع الناس حوله بودّه ودماثة خلقه.
وتقول زوجته، وهي تغالب الدموع: "لم يكن لدينا أي بنت من قبل، وكان حلم العائلة كلها أن نرزق بفتاة. عندما حملتُ هذه المرة، قال لي زوجي: (سيكون المولود فتاة). وبعد استشهاده، أنجبت فعلًا بنتًا، لكن الشخص الذي كان ينتظر رؤيتها، لم يعد موجودًا. لقد أصبحت ابنتي يتيمة وهي لا تزال في رحم أمها. أطالب بالعدالة."
الشهيد عَالَمْغِيْر حسين في سطور
الاسم: عَالَمْغِيْر حسين
الوالد: شاه جهان
الوالدة: عالية بِيْغُوْم
تاريخ الميلاد: ٣ يوليو ١٩٩٠م
العمر عند الاستشهاد: ٣٤ عامًا
تاريخ ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، أوتَّرَا، رَاجْلَكِّهي
مكان الدفن: المقبرة العائلية في قاضي خِيْل
تاريخ الدفن: ٦ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٠ صباحًا
العنوان: بيت نُورُو ميا سردار، قاضي خِيْل، سُنَاي مُوْرِي، نُوَاخَالِي
الوضع العائلي: طفلان (٧ سنوات و٣ سنوات)، وزوجة أنجبت بعد استشهاده ابنةً لم يرها
المهنة: سائق حافلة
الوضع الاقتصادي: دخل محدود، أسرة صغيرة تعيش على الكفاف
مقترحاتٌ لدعم الأسرة:
١. تقديم دعم شهري لعائلة الشهيد، يضمن لهم الكرامة والاستقرار بعد فقدان المعيل والسند.
٢. إدراج أبناء الشهيد تحت مظلة مشروع رعاية الأيتام، ليحظوا بحياة كريمة ومستقبل أفضل، ويجدوا في المجتمع حضنًا دافئًا يعوضهم عن فقد الأب.
٣. توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد، تمنحها القدرة على إعالة أطفالها ومواجهة أعباء الحياة بقوة وعزيمة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة