← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مُحَمَّد مِعْرَاجُ الإِسْلَام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مُحَمَّد مِعْرَاجُ الإِسْلَام

📅 تاريخ الميلاد

٢ নভেম্বর, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: رانغبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِدَ مُحَمَّد مِعْرَاجُ الإِسْلَام في الثاني من شهر تشرين الثاني عام ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وثمانين للميلاد، في حيٍّ شعبيٍّ يُدعى "نيو جمعة بارة" بمدينة رانغبور. وما إن أبصر النور حتى سارع القدرُ ليختبر صبره؛ فقد فقد والدهُ في سنوات طفولتهِ الأولى، فوجد نفسهُ فجأةً أمام مسؤولياتٍ جسامٍ لم يكن ليحملها إلا الرجالُ الكبارُ في السنِّ والعزيمةِ. كان والدهُ يعمل في تجارة الموز، وحين رحل الأبُ، لم يكن هناك من يسند ظهر الأسرة سوى معراج، فحمل على عاتقهِ عبءَ إعالةِ أمهِ المريضةِ، وتدبير نفقات علاجها، وتوفير احتياجات إخوتهِ وأخواتهِ الصغار، حتى بات هو الأبُ والأخُ والسندُ والملاذُ.
تزوج من السيدةِ نَجْنِن أَخْتَر، ابنةِ الحيِّ المجاورِ، وبدأ معها رحلةَ حياةٍ ملؤها الأملُ والفرحُ، وأصبح أبًا لطفلينِ: الأكبرُ في الخامسة عشرة من عمره، والصغيرُ في الثالثةِ. كان معراجُ معروفًا بين الناسِ بكرمهِ، وحُسنِ خُلُقِهِ، وطيبِ معشرهِ، فلا يذكره أحدٌ إلا وأثنى عليهِ، ولا يمرُّ في طريقٍ إلا وترك فيهِ أثرًا من البِشرِ والودِّ.
تفاصيلُ استشهاده:
كان يوم الجمعةِ التاسع عشر من تموز عام ألفين وأربعةٍ وعشرين يومًا عاديًّا في ظاهرهِ، استيقظ فيه معراجُ الإسلامِ مبكرًا، وذهب إلى سوق "جرجيس" ليبيع الفواكهَ كما اعتاد، ثم عاد إلى منزلهِ ليؤدي صلاة الجمعةِ مع أسرتهِ، ويشاركهم لحظاتٍ دافئةً من المحبةِ والألفةِ. بعد الصلاةِ، تناول طعامهُ مع عائلتهِ، ثم استعدَّ ليعود إلى السوقِ مجددًا، فقد كان العملُ شاقًّا، والحاجةُ لا تنتظرُ أحدًا.
قبل خروجهِ، جاءه طفلهُ الصغيرُ يركضُ إليهِ بعينينِ تلمعانِ بالبراءةِ، وقال له: "أبي، أريد حلوى." ابتسم معراجُ وربت على رأسِ صغيرهِ، ووعدهُ أن يحقق له هذا الطلب البسيطَ حين يعود.
أما زوجتهُ نَجْنِن، فقد ذكرتهُ أن اليومَ ذكرى زواجهما، وطلبت منه أن يتناولوا العشاء معًا في المساء احتفاءً بهذه الذكرى الغالية، فوعدها أن يعود باكرًا ليحتفلوا كأسرةٍ سعيدة.
لكن القدرَ كان يُخبئ للأسرةِ مأساةً لم تخطر لهم على بال. بينما كان معراجُ في طريقهِ إلى السوق، شاهد من بعيدٍ قواتِ الشرطةِ وأعضاءَ من الحزبِ الحاكمِ وحزبِ الشبابِ يطلقون النارَ على الطلابِ والمتظاهرين الذين خرجوا يطالبون بالعدالةِ ويرفضون نظام الحصصِ الجائرِ. وقف معراجُ مذهولًا أمام مشهدِ الدماءِ والذعرِ، وقلبهُ يعتصرهُ الألمُ على الأبرياءِ الذين يتساقطون برصاصِ القمعِ. وفجأةً، رأى أحد المتظاهرين يسقطُ أرضًا مضرجًا بدمائهِ، فاندفع بقلبهِ الكبيرِ يركضُ لإنقاذهِ، غير آبهٍ بالخطرِ المحدقِ. لكن الشرطةَ أطلقت النارَ مرةً أخرى، فأصابت معراجَ بثلاثِ رصاصاتٍ اخترقت جسدهُ من جانبٍ إلى جانبٍ، فسقط على الطريقِ في مشهدٍ مأساويٍّ هزَّ قلوبَ من حضروا.
تجمهر الناسُ حولهُ، وحملهُ بعضهم إلى مستشفى رانغبور الطبيِّ، حيث حاول الأطباءُ إنقاذهُ، لكن جراحهُ كانت أعمق من أن تُضمد، وفارق الحياةَ عند الساعة السابعةِ مساءً، تاركًا خلفهُ أمًّا مكلومةً، وزوجةً ثكلى، وطفلينِ يتيمينِ، وحيًّا بأكملهِ يبكي رجلًا كان للجميعِ أخًا وأبًا وصديقًا.
كلمات ومشاعرُ حول الشهيد:
قالت زوجتهُ نَجْنِن أَخْتَر، وقد غلبتها الدموعُ وهي تستعيدُ آخر لحظاتٍ جمعتها بزوجها:
"كان إنسانًا طيبَ القلبِ بحقٍّ، لا يترددُ في مدِّ يدِ العونِ لأي جارٍ أو قريبٍ، مهما كانت المشكلةُ صغيرةً أو كبيرةً. كان يحمل همَّ الجميعِ، ويسعى لإسعادهم. في صباحِ ذلك اليومِ، سأل طفلهُ الصغير: ماذا تريد أن تأكل؟ فأجابهُ الطفلُ ببراءة: أريد حلوى. ربما لن يُلبى هذا الطلب البريءُ أبدًا، فقد رحل الأبُ ولن يعود."
ثم أجهشت بالبكاء وهي تقول: "كان من المقرر أن نتناول العشاء معًا تلك الليلة، وطلب مني أن أُعد طعامًا لذيذًا لأن ذلك اليوم كان ذكرى زواجنا. لكن رصاصات الغدر مزقت أسرتنا السعيدة، وحرمتني من شريكِ عمري، وحرمت أطفالي من حضن أبيهم الدافئ."
أما الأمُّ أنْبِياء خاتون، فقد عجزت عن إيجاد الكلماتِ التي تواسي بها حفيدها الصغير، الذي يسأل كل مساء: "أين أبي؟ متى سيعود؟" فتجيبهُ بحزنٍ: "أبوك ذهب إلى مدينة دكا وسيعود قريبًا." وهي تعلم في أعماقها أن هذا اللقاء لن يتحقق، وأن حضن الأب الذي كان يضم طفلهُ لينام قد أصبح الآن قبرًا صامتًا في باطن الأرض.
الوضعُ الأسريُّ:
تعيش الأسرةُ المكلومةُ المكونةُ من خمسةِ أفرادٍ في بيتٍ صغيرٍ من ثلاثِ غرفٍ محاطةٍ بالصفيحِ، تحاصرهم قسوةُ الظروفِ من كل جانبٍ، ويعيشون في بيئةٍ غير صحيةٍ، بلا مدخراتٍ أو أملٍ قريبٍ في تحسن الحال.
أصبحت الزوجةُ أرملةً بلا سندٍ، والأطفالُ يتامى بلا معيلٍ، والأمُّ العجوزُ بحاجةٍ إلى علاجٍ لا تملك الأسرةُ ثمنهُ.
تفاقمت الأزمةُ الماليةُ حتى بات من الصعبِ جدًا تغطية نفقات المعيشةِ، أو توفير احتياجاتِ الأطفالِ من تعليمٍ وغذاءٍ ودواءٍ، أو حتى تأمين أبسط متطلباتِ الحياةِ الكريمة.
الحاجةُ إلى المساعدة:
إن هذه الأسرةَ المنكوبةَ بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى دعمٍ حقيقيٍّ، ليس فقط لتكاليف تعليمِ الأطفالِ الأيتامِ، بل أيضًا لتأمين مصدرِ دخلٍ ثابتٍ للزوجةِ، وتغطية نفقات علاج الأمِّ العجوزِ، وتوفير الرعايةِ النفسيةِ والاجتماعيةِ للأطفالِ الذين حرمهم القدرُ من حنان الأبِ في سنٍّ مبكرة. إن معراج الإسلام لم يكن يعيل أسرتهُ فقط، بل كان عمودها الفقريَّ، ومع رحيلهِ أصبحت الأسرةُ في مهبِّ رياحِ الحاجةِ والضياعِ، تنتظر يدًا حانيةً تمتدُّ إليها بالعونِ والرحمةِ.
الشهيد مُحَمَّد مِعْرَاجُ الإِسْلَام في سطور
الاسم الكامل: مُحَمَّد مِعْرَاجُ الإِسْلَام
تاريخ الميلاد: الثاني من تشرين الثاني عام ألفٍ وتسعمائةٍ وثمانيةٍ وثمانين للميلاد
مكان الميلاد: محافظة رانغبور
المهنة: تاجرُ موزٍ
اسم الأب: شمس الحق (متوفى)
اسم الأم: أنبياء خاتون (سبعون عامًا)، ربَّةُ منزلٍ
اسم الزوجة: نَجْنِن أَخْتَر (اثنتان وثلاثون سنةً)، ربَّةُ منزلٍ
العنوان الدائم والحالي: حي نيو جمعة بارة، مدينة رانغبور
الأبناء: سبعة (خمسة أولاد، وابنتان)
 - الابن الأكبر: مِحراب حسين نازل (خمسة عشر عامًا)، طالب في الصف التاسع
 - الابن الأصغر: محمد حنيفة (ثلاثة أعوام)
تاريخ الاستشهاد: التاسع عشر من تموز عام ألفين وأربعة وعشرين للميلاد، في الساعة الخامسة والنصف مساءً، أُصيب برصاص الشرطة أمام سوق جرجيس في منطقة بيع الموز، وتوفي في مستشفى رانغبور الطبي في تمام الساعة السابعة مساءً.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة