← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مَانِك مِيَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مَانِك مِيَا

📅 تاريخ الميلاد

١ أغسطس, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: إداري
مكان الاستشهاد: مستشفى رانغبور الطبي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قلب قريةٍ صغيرةٍ تُدعى غَاغَتْفَارَا، وتحديدًا في كنف أسرةٍ فقيرةٍ، وُلِدَ مَانِك مِيَا عام ١٩٨٨م ليكون ثاني الأبناء بين أربعة إخوةٍ وأخواتٍ. كان منزلهم المتواضع يضجُّ بآهات الكفاح اليومي، حيث كانت معركةُ البقاء تبدأ مع شروق الشمس ولا تنتهي إلا مع حلول الليل. كان التعليمُ بالنسبة لهذه الأسرة حلمًا بعيد المنال، أشبه بنجمةٍ في سماءٍ غائمةٍ، بينما كان الحصولُ على لقمة العيش هو الواقع اليومي الذي لا مهرب منه.
بعد أن أتمَّ الصف الخامس، لم يكن أمام مَانِك مِيَا خيارٌ سوى أن ينخرط في العمل الشاق، فبدأ حياتهُ كعاملٍ يوميٍّ في منازل الآخرين، كما كان يعملُ في الحقولِ تحت أشعة الشمس الحارقة ليجلب لأسرتهِ ما يسدُّ الرمق. تزامن مرضُ والدهِ المزمن مع بداية شبابهِ، فوجد نفسهُ مضطرًا لتحمل مسؤولية العائلة في سنٍّ مبكرةٍ، ليصبح في العشرين من عمره المعيلَ الرئيسيَّ للأسرة. كان دخلهُ المتواضع هو الفارق بين يومٍ فيه طعامٌ ويومٍ يمرُّ على الأسرة بلا كسرة خبز. عاش مَانِك مِيَا مع والدتهِ المريضةِ وزوجتهِ وابنهِ الصغير ذي السبعة عشر شهرًا في منزلٍ صغيرٍ محاطٍ بالصفائح المعدنية، سقفهُ وجدرانهُ من صفيحٍ قديمٍ وصدئٍ، وأرضهُ طينيةٌ تغمرها المياه مع كل هطولٍ للأمطار. كان يكدُّ في العملِ، يدير محل شاي صغيرًا، ويعمل على دراجة أجرةٍ، ويسعى جاهدًا لتأمين احتياجات أسرتهِ، من علاج والدتهِ إلى مصاريف طفلهِ، غير آبهٍ بالفقر المدقع، بل كان قلبهُ الكبير يحتضن الجميعَ ويمنحهم الأمانَ رغم ضيق ذات اليد.
تفاصيلُ استشهاده:
لم يكن مَانِك مِيَا متعلمًا كثيرًا، لكنه كان يملكُ بصيرةً نافذةً تميِّز بين الحق والباطل، وتدرك جوهر الإنسانية التي قد تغيبُ عن كثيرٍ من أصحاب الشهادات. كان يرى أن الإنسانية ليست حكرًا على المتعلمين، بل هي جوهرٌ يتجلى في المواقف، وكان يرفض الظلمَ والاستبدادَ مهما كان مصدره. وقف في وجه المنظمات الإرهابية التي عاثت في البلاد فسادًا، من "حزب رابطة عوامي" و"حزب طلاب عوامي" و"شباب رابطة عوامي" وبعض أفراد الشرطة الذين فقدوا إنسانيتهم، وشارك في مقاومة كل من تجرأ على قتل الأبرياء أو التعاون مع أعداء الوطن أو تهريب ثرواته للخارج.
في صباح يوم الخميس ١٨/٠٧/٢٠٢٤م، وبينما كانت البلاد تغلي بحراكٍ طلابيٍّ هادرٍ ضد التمييز، خرج مَانِك مِيَا من منزلهِ في الساعة ١١:٠٠ صباحًا متوجهًا إلى محل الشاي الصغير الذي يديره. كان يتابع أخبار الاحتجاجات من الطلاب الذين يعرفهم، وازداد قلقهُ حين سمع عن إصاباتٍ بين طلاب "جامعة بيجوم رُقَيَّة" ومؤسساتٍ تعليميةٍ أخرى. لم يتردد، فأغلق محلهُ وذهب مباشرةً إلى موقع الاحتجاجات، حاملاً معه ماءً وحقنًا اشتراها من ماله الخاص ليمنحها للطلاب المصابين، وساعد في نقل الجرحى إلى سيارات الأجرة، وكان يساندهم بكل ما يستطيع.
في الساعة الثانية ظهرًا، تعرض للغاز المسيل للدموع من الشرطة فعاد إلى منزلهِ لبعض الوقت، لكن قلبهُ ظلَّ مع الطلاب في الميدان. وبعد ساعةٍ ونصفٍ، عاد مجددًا لينضم إلى المسيرة الطلابية، التي كانت المواجهات فيها قد بلغت ذروتها. مع حلول العصر، بدأت الشرطة في إطلاق النار بشكلٍ عشوائيٍّ. وفي حوالي الساعة ٥:٣٠ مساءً، أصيب مَانِك مِيَا برصاصةٍ اخترقت رئتيه وخرجت من الجهة الأخرى، وذلك أمام مستودع "فاطمة المخزن المبرد" بالقرب من كلية رانغبور النموذجية. نُقل في حالةٍ حرجةٍ إلى مستشفى رانغبور الطبي، وفارق الحياة بعد ثلاثين دقيقة تقريبًا، عند الساعة ٦:٣٠ مساءً. تأخر تسليم جثمانه حتى عصر اليوم التالي، حيث دُفن تحت ضغط السلطات في الساعة الخامسة مساءً في المقبرة المحلية، ليكون ضحيةً جديدةً لجريمةٍ بشعةٍ ارتكبتها الشرطة القاتلة، وليبقى ابنهُ الصغيرُ محرومًا من التعرف على والدهِ إلى الأبد.
حلمُ الشهيدِ مَانِك مِيَا:
كان حلمُ مَانِك مِيَا أن يرى ابنهُ الصغيرُ يكبرُ أمام عينيه، وأن يربيهُ على القيم والمبادئ.
وبعد أن فقد ثلاثة أطفالٍ على التوالي، رزقه الله بطفلٍ واحدٍ أسماه "مِنهاج الإسلام صِيَام".
كان يتمنى أن يرسله إلى مدرسةٍ دينيةٍ بعيدةٍ ليحصل على تعليمٍ رفيعٍ، وكان يقول لزوجتهِ حين تعترض على بُعد المدرسة: "لقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نذهب إلى أبعد الأماكن من أجل اكتساب العلم. إذا أبقيت ابني قريبًا مني، فلن يتعلم جيدًا. حين يكون الطفل في حضن والديه لا يحقق التعليم الجيد. أريد أن أرسله بعيدًا ليكمل تعليمه، وأتمنى أن يصبح مثل مولانا دِلْوَار حسين سعيدي، عالِمًا كبيرًا يضيء بنورهِ الأمة."
الوضعُ العائليُّ بعد الاستشهاد:
تعيش أسرةُ الشهيدِ مَانِك مِيَا اليوم في ظروفٍ قاسيةٍ للغاية. ابنهُ الوحيدُ الذي لم يتجاوز السابعة عشرة شهرًا، ووالدتهُ المريضةُ، وزوجتهُ الشابةُ، جميعهم فقدوا السند والمعيل الوحيد.
انهارت الأسرةُ تمامًا بعد استشهادهِ، وأصبحت في حالةٍ من الضياعِ والحيرةِ، لا تدري إلى أين تتجهُ ولا كيف تواجهُ قسوة الحياةِ بعد رحيلِ ركيزتها.
يومُ الشهادة... تفاصيلُ اللحظةِ الأخيرة:
في ذلك اليوم العصيب، وبينما كان مَانِك مِيَا يمدُّ يد العون للطلاب المصابين، تعرض للغاز المسيل للدموع فعاد إلى منزلهِ، لكن قلبهُ ظلَّ مع الميدان. لم يهنأ بالراحةِ طويلًا، فعاد بعد ساعةٍ ونصفٍ لينضم مجددًا إلى المسيرة، حيث كانت المواجهات تحتدم بين الشرطة والطلاب والجماهير. مع تصاعد الأحداث، بدأت الشرطة في إطلاق النار بشكلٍ كثيفٍ، وفي لحظةٍ مأساويةٍ، أصيب مَانِك مِيَا برصاصةٍ قاتلةٍ، فسقط شهيدًا في سبيل الحريةِ والكرامةِ.
شهادةُ أهلِ القرية:
كان مَانِك مِيَا رجلًا متدينًا، إذا وقعت مشكلةٌ لأحدٍ من أهل القرية، كان أول من يهرع للمساعدة.
كان مثالًا للخير وطيب القلب، يشارك في تغسيل الموتى وتكفينهم ودفنهم، ويقف مع الفقراء والمحتاجين رغم ضيق حاله. كان حضورهُ في كل مناسبةٍ دينيةٍ أو اجتماعيةٍ مصدر طمأنينةٍ وسندٍ للجميع.
الشهيد محمد مانِك مِيَا في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد مانِك مِيَا
اسم الأب: محمد سِكَنْدَار علي (متوفى)
اسم الأم: السيدة نور جهان
تاريخ الميلاد: ٠١-٠٨-١٩٩٨م
العنوان الدائم والحالي: قرية غاغَتْبَارَا، هيئة بلدية مدينة رانغبور، مركز كُتُوَالِي، محافظة رانغبور
المهنة: صاحب محل شاي
المؤهل التعليمي: الصف الخامس
الحالة الاجتماعية: متزوج
الزوجة: مُنّي أختر (٢٦ عامًا)، ربَّة منزل
الابن: منْهَاجُ الإسلام صِيَام (١٧ شهرًا)
مكان وتوقيت الهجوم: أمام المخزن المبرد "فاطمة" المجاور لكلية رانغبور النموذجية، ١٩-٠٧-٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً
مكان وتوقيت الاستشهاد: مستشفى كلية الطب بِرَانْغبُوْرْ، ١٨-٠٧-٢٠٢٤م، الساعة ٦:٣٠ مساءً
الجهة المهاجمة: الشرطة
مكان الدفن: مقبرة العائلة في منطقته
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة