← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مُحَمَّد أَبُو سَعِيد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

❞
💬

آخر كلمات الشهيد

"যদি আমি ফিরে না আসি, তবে মনে রাখবেন আমি আমাদের অধি... "

📌 আন্দোলনে শহীদ হওয়ার পূর্বমুহূর্তে সহযোদ্ধাদের উদ্দেশ্যে

الاسم

الشَّهِيد مُحَمَّد أَبُو سَعِيد

📅 تاريخ الميلاد

١ ديسمبر, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٦ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: جامعة بيجوم روكيا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع عام ٢٠٠١م، وُلد في قرية بَابُنْبُور التابعة لبلدية بِيْرغَانْج في محافظة رَانْغْبُورْ، طفلٌ سيكبر ليصبح رمزًا للكرامة والوعي والبطولة. إنه الشهيد محمد أبو سعيد، الذي لم يكن مجرد طالب جامعي، بل كان شعلة أملٍ في درب النضال، ومنسقًا بارزًا لحركة إصلاح نظام الحصص لعام ٢٠٢٤م في جامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة.
لم يكن استشهاده في ١٦ يوليو ٢٠٢٤م إلا تتويجًا لمسيرة وعيٍ ونضجٍ ومسؤوليةٍ حملها على عاتقه منذ نعومة أظفاره، ليُصبح أول شهيدٍ في هذه الحركة، ويُخلَّد اسمه في ذاكرة الوطن.
الحياةُ الشخصية:
وُلد أبو سعيد في أسرةٍ كبيرةٍ، كان أصغر إخوته التسعة، ستة إخوة وثلاث أخوات. والده السيد مقبول حسين، ووالدته السيدة منوَّرة بيجوم، أما والدته غير الشقيقة فهي المرحومة مُفعِلة بيجوم.
منذ صغره، كان أبو سعيد يبرق بالذكاء والاجتهاد. أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة جعفر بَارَا الحكومية، حيث حصد "منحة التفوق الدراسي" بعد اجتيازه الصف الخامس بتفوق. واصل مسيرته التعليمية في مدرسة خَالَشْفِيْر الثانوية المزدوجة، وتخرج منها بشهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز (جولدن GPA-5)، ثم أتم الشهادة الثانوية العليا من كلية رَانْغْبُورْ الحكومية بنفس التقدير. في عام ٢٠٢٠م، التحق بجامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة، قسم اللغة الإنجليزية، ليكون من طلائع الدفعة الثانية عشرة، ويواصل رحلة العلم والتفوق، حاملاً آمال أسرته التي كانت ترى فيه النور المنتظر.
الحياةُ الأسرية:
لم يكن أبو سعيد مجرد ابنٍ في أسرته، بل كان أملها الوحيد في الخروج من دائرة الحاجة.
كان إخوته يعملون في مهن بسيطة: الأخ الأكبر سائق عربة رِيكْشَا، وآخرون في مصنع للملابس الجاهزة أو في الزراعة، وأحدهم يدير محل بقالة في القرية، بينما أخواته بين ربات منزل وطالبات. كانت الأسرة بأكملها تترقبه وهو يكبر، تنتظر اليوم الذي يتخرج فيه ليكون معيلها وسندها، فهو الوحيد الذي وصل إلى الجامعة، وكان حلم الجميع.
حركة إصلاح نظام الحصص لعام ٢٠٢٤م:
كان أبو سعيد من أوائل نشطاء حركة إصلاح نظام الحصص في بنغلاديش عام ٢٠٢٤م، وهي حركة شعبية طالبت بالعدالة في توزيع الوظائف الحكومية، واستلهمت روحها من حركات سابقة في ٢٠١٣م و٢٠١٨م.
منذ انطلاق الحراك في ٦ يونيو ٢٠٢٤م، كان أبو سعيد منسقًا عن جامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة، وقائدًا ميدانيًّا في رَانْغْبُورْ، يجمع الطلاب ويوحّد صفوفهم، ويخطب فيهم بثبات وإيمان. في ١٥ يوليو، كتب منشورًا مؤثرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، استلهم فيه روح الشهيد الجامعي محمد شمس الضحى، الذي استشهد في انتفاضة ١٩٦٩م، وقال:
"أن تموت كـشمس الضحى أشرف وأكرم وأجمل من أن تعيش بلا موقف." كان يؤمن أن الكرامة لا تُشترى بالسكوت، وأن الحياة الحقة هي التي تُعاش في سبيل قضية عادلة.
تفاصيلُ يوم الاستشهاد:
في يوم ١٦ يوليو ٢٠٢٤م، كان أبو سعيد في مقدمة الصفوف منذ الظهيرة، يقود زملاءه في مظاهرات حاشدة أمام جامعة رُقَيَّة. عند الثانية والنصف ظهرًا، تصاعد التوتر بين الطلاب والشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريقهم. بينما انسحب الكثيرون، بقي أبو سعيد في موقعه ممسكًا بعصا، يواجه قوات الشرطة بثبات، لم يتراجع رغم وابل الرصاص المطاطي الذي أُطلق نحوه مباشرة.
كان في مقدمة الصفوف، يواجه قوات الشرطة المتمركزة أمام بوابة الجامعة الرئيسية، لم يخف ولم يتراجع، بل حاول التصدي للرصاص بعصاه، مؤمنًا أن للحق قوة لا تُقهر. أُصيب أبو سعيد بطلقات متتالية في جسده، وسقط أرضًا، وفارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى، ليُصبح أول شهيدٍ في حركة إصلاح الحصص لعام ٢٠٢٤م، وتشتعل بعده شرارة الغضب الشعبي في أرجاء البلاد.
المشاعر حول الشهيد:
لم يقتصر الحزن على أسرته ورفاقه، بل عمَّ أرجاء الوطن، وتجاوز الحدود. قال المدير التنفيذي لمركز القانون والتحكيم، فاروق فيصل:
"بما أن الشاب لم يكن يحمل سلاحًا فتاكًا فلم تكن هناك أي ضرورة لاستخدام العنف من قِبل الشرطة، لكنهم أطلقوا النار عليه. لا يمكن بأي حال من الأحوال قبول مثل هذا الهجوم على شخص بريء." وفي ١٧ يوليو، نشرت الممثلة الهندية سُوَاسْتِيْكَا مُخَارْجِي صورة الشهيد وكتبت: "اليوم... أشعر بالقلق. أنا أيضًا أمٌّ وأتمنى أن يعم السلام في بنغلاديش." وفي ٢٦ يوليو، قدمت إدارة جامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة دعمًا ماليًا لعائلته، وفي ١٠ أغسطس زار رئيس الحكومة الانتقالية والمستشاران ناهد إسلام وآسف محمود منزل الشهيد، وقال محمد يونس: "أبو سعيد هو ابن للجميع في بنغلاديش، سواء كانت الأسرة هندوسية أو مسلمة أو بوذية، فهو ابن لكل بيت." وأجمع أصدقاؤه على أن موقفه من الظلم كان واضحًا لا لبس فيه، كان يقول:
"إن كان لا بد من الاستشهاد للمطالبة بحقوق الشعب فليكن، لكنه لن يرضى أبدًا بالظلم."
كان شابًا نزيهًا، حسن الخلق، يعيل نفسه وأسرته من عمله في التدريس الخصوصي، ويضرب المثل في الكرامة والطموح.
الدفن والتكفين:
بعد استشهاده، نُقلت جثة أبو سعيد إلى مشرحة المستشفى لإجراء التشريح، وواجهت عائلته عراقيل إدارية ومماطلة في تسليم الجثمان. دار جدال طويل مع إدارة المستشفى، ولم تُسلَّم الجثة إلا بعد كثير من العراقيل والمعاناة. وبعد صلاة الجنازة، دُفن الشهيد في قريته، وسط دموع الأهل والأصدقاء، وقلوبهم تلهج بالدعاء أن يتقبله الله في الشهداء والصالحين.
الشهيد محمد أبو سعيد في سطور
الاسم الكامل: الشهيد محمد أبو سعيد
المهنة: طالب جامعي في جامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة، قسم اللغة الإنجليزية
تاريخ الميلاد: ٢٠٠١م (العمر: ٢٣ سنة)
الوالد: السيد محمد مقبول حسين
الوالدة: السيدة منوَّرة بيجوم
تاريخ الاستشهاد: ١٦ يوليو ٢٠٢٤م
مكان الإصابة والاستشهاد: جامعة بِيْجُوْم رُقَيَّة، محافظة رَانْغْبُورْ
العنوان الدائم والحالي: قرية بَابُنْبُور، اتحاد مَادَن خَالِي، مركز الشرطة فِيْرْغَنْج، محافظة رَانْغْبُورْ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة