← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد زاهد الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد زاهد الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٥ يناير, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

لالمونيرهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مدرسة لالمنيرهات الثانوية للبنات

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

كان محمد زاهد الرحمن أحد شهداء الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. وُلد في قرية نابي ناغَر النائية في محافظة لَالْ مُنِيْر هَات. والده المرحوم سِكَنْدَار علي واسم والدته السيدة جميلة بيجُوم. في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، خلال مسيرة النصر، تعرض لعملية وحشية على يد عصابات من حزب رابطة عوامي، حيث تم احتجازه في منزل بمدينة لَالْ مُنِيْر هَات وأضرم فيه المعتدون النار. ومن ثم استشهد في الحريق الذي نشب في ذلك المكان.
الحياة الشخصية:
كان الشهيد محمد زاهد الرحمن طالبًا في الصف التاسع في المدرسة الفنية الحكومية في لَالْ مُنِيْر هَات. كان شابًا مجتهدًا ومتميزًا بحق، يسعى جاهدًا لمواصلة دراسته ويحلم بالذهاب بعيدًا في المستقبل. لكن كما هو الحال مع الكثيرين، لم تتحقق كل أحلامه، فبعض الأحلام تظل مجرد أحلام لا تتحقق في الواقع. فقد والده في سن مبكرة وترعرع تحت رعاية والدته التي كانت تعمل بجد في المنازل لتساعده على إتمام دراسته حتى اجتاز امتحان الشهادة الثانوية (SSC). ثم التحق بالكلية، لكن بسبب الفقر لم يكن بالإمكان استكمال دراسته، فانتقل إلى دكا بحثًا عن العمل.
تم حرق جميع أحلام الشهيد محمد زاهد الرحمن مع جسده، فقد تحولت أحلامه إلى رماد كما احترق جسده في الحريق. وتحولت رؤيته الملونة إلى سواد في لحظة واحدة.
الحياة الأسرية والوضع الاقتصادي:
نشأ الشهيد محمد زاهد الرحمن في أسرة فقيرة جدًا. كان والده يعمل موظفًا في متجر لدى الآخرين. وعندما كان عمره ست سنوات فقط فقد والده. ومن ثم تحملت والدته، التي كانت مريضة، مسؤولية الأسرة، حيث كانت تعمل في المنازل والمساكن لتوفير لقمة العيش. كان منزلهم في حالة متهالكة للغاية، حيث كان يعيش أربعة أفراد في غرفتين فقط: والدته، وشقيقته، وزوج شقيقته، بالإضافة إليه. مرت حياة هذه العائلة بالكثير من المعاناة والظروف الصعبة. وبعد استشهاد ابنها أصبحت الأم المسنّة وحيدة. ومع ذلك فقد قررت شقيقته وزوجها تولي رعاية والدتها رغم وضعهما الاقتصادي السيئ جدًا.
تفاصيل استشهاده:
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م كان ذلك يومًا ذا ذكرى خالدة للأمة البنغالية. بعد خمسة عشر عامًا من الحكم، تكبد الحزب الحاكم رابطة عوامي الهزيمة. نتيجة لحركة الحصة اضطرت رئيسة الوزراء السابقة ورئيسة حزب رابطة عوامي الشيخة حسينة إلى مغادرة البلاد. انتقلت هي وأختها الصغيرة الشيخة رِيحَانة من مقر الحكومة إلى مكان آمن.
في هذا اليوم كانت "المسيرة الكبرى إلى دكا" جزءًا من حركة الطلاب المناهضة للتمييز التي كانت تهدف إلى نجاح حركة العصيان المدني المطالبة باستقالة الحكومة. أعلنت قبله حركة الطلاب المناهضة للتمييز التي نشأت بسبب حركة إصلاح الحصة عن برنامج جديد استمر لمدة يومين. استمرت هذه الحركة طوال شهر يوليو ٢٠٢٤م.
في مرحلة معينة قامت الحكومة بإصلاح نظام الحصص. ولكن نتيجة لأعمال العنف المرتبطة بحركة إصلاح الحصص تم إطلاق مطالبة باستقالة الشيخة حسينة. بعد الساعة ١١ صباحًا في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م بدأ الناس يتدفقون نحو دكا متجاهلين حظر التجول وبدأوا في القدوم من مناطق مختلفة. في وقت لاحق اكتظت الأماكن الرئيسية مثل شَاهْبَاغ والنصب التذكاري للشهداء بالناس. شاهدت الشيخة حسينة تدفق الناس فهربت من البلاد خوفًا تاركة خلفها تاريخًا جديدًا. سقط الفاشية والدِكْتَاتُوْرِيَّة في البلاد وخرجت مسيرات احتفالية في كل مكان. قبل مغادرتها تركت الشيخة حسينة البلاد في حالة من الفوضى، إذ نشبت أعمال عنف ونهب وتخريب وحرق وقتل.
كان محمد زاهد الرحمن واحدًا من ضحايا هذا العنف الوحشي. تم حرقه مع خمسة آخرين في منزل في لَالْ مُنِيْر هَات. تم حجزهم داخل المنزل وأُغلقت الأبواب من الخارج ثم أشعل الجناة النار مما أسفر عن مقتل الستة في لحظات.
انضم الشهيد محمد زاهد الرحمن إلى المسيرة الاحتفالية التي شارك فيها عامة الناس. وأثناء هذه المسيرة قام مجهولون باحتجاز ستة طلاب من العامة في الطابق الثالث من القصر الفخم المكوّن من أربعة طوابق والتابع للقيادي المحلي في حزب "رابطة عوامي" سخاوة حسين سُوْمُن. أُغلِق عليهم الباب من الخارج ثم أضرم أعوان القتلة النار من الخارج.
وفي لحظات احترقت أجساد الستة بالكامل. وكان من بينهم محمد زاهد الرحمن. ويؤكد عامة الناس أن هذه الجريمة البشعة نُفِّذت بتخطيط مُحكم. وكان المنزل يقع خلف النصب التذكاري المركزي للشهداء التابع لمدرسة لَالْ مُنِيْر هَات الثانوية للبنات.
ومع تقدم الليل بدأ أهالي الضحايا الستة بالبحث عن أبنائهم، بعضهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبعض من خلال وسائل أخرى. وفي وقت لاحق وصلهم خبر يفيد بأنه تم العثور على ست جثث داخل منزل احترق بالنار. كان ذلك عند منتصف الليل تمامًا. عندها بدأت أسرة محمد زاهد الرحمن تشك في مصير ابنهم.
وبمساعدة الجيش تم انتشال الجثث ونقلها إلى مشرحة مستشفى لَالْ مُنِيْر هَات. وفي صباح اليوم التالي توجّهت الأسرة إلى المستشفى حيث تبيّن أن ابنهم العزيز محمد زاهد الرحمن كان من بين الضحايا الستة الذين تفحّمت أجسادهم. كانت الجثث محترقة إلى حدّ التحوّل إلى رماد مما جعل من المستحيل التعرف على هوية أي منها بسهولة.
وأخيرًا، بعد معاناة وجهود مضنية تمكنت الأسرة من التعرف على جثة محمد زاهد الرحمن. لقد كانت وفاة مروّعة اهتز لها كل من سمع بها. ولم تستطع الأم الحنون أن تتقبل هذه النهاية المأساوية لابنها الحبيب.
الدفن والكفن:
تم تسليم الجثة إلى الأسرة في الساعة ٥:٣٠ مساءً من المستشفى. بعد صلاة الجنازة تم دفن الجثة في المقبرة العائلية المحلية بعد صلاة المغرب.
تصريح من أحد أقارب الشهيد:
بحسب شهادة شقيقته، كان الشهيد محمد زاهد الرحمن مخلصًا للغاية لأسرته، محبًا لوالدته حبًا جمًا. ونظرًا لصعوبة تحمّل تكاليف دراسته اضطر إلى السفر إلى العاصمة دكا للبحث عن عمل، وكان يرسل معظم ما يجنيه من دخله إلى والدته. كما كان يُكنّ لشقيقته حبًا وحنانًا كبيرين.
الشهيد محمد زاهد الرحمن في سطور
اسم الشهيد: الشهيد محمد زاهد الرحمن
المهنة: طالب في الصف التاسع، المدرسة والكلية الفنية الحكومية، لَالْ مُنِيْر هَات
تاريخ الميلاد: ٠٥ يناير ٢٠٠٢م
العمر عند الاستشهاد: ٢٢ عامًا
اسم الأب: المرحوم سِكَنْدَار علي
اسم الأم: السيدة جميلة بيجُوم
تاريخ الاستشهاد: ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤م
مكان الاستشهاد: داخل أحد المنازل الواقعة خلف النصب التذكاري المركزي للشهداء، التابع لمدرسة لَالْ مُنِيْر هَات الثانوية للبنات حيث تم حرقه حتى الموت
العنوان الدائم والحالي: قرية نَبِي ناغَر، بلدية لَالْ مُنِيْر هَات، محافظة لَالْ مُنِيْر هَات
بعض الاقتراحات للمساعدة:
١. تقديم دعم مالي شهري لوالدته المكلومة
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة