← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شَهرِيار الأفرُوز شَرَبُن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شَهرِيار الأفرُوز شَرَبُن

📅 تاريخ الميلاد

٢٩ ديسمبر, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

لالمونيرهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مدرسة لالمنيرهات الثانوية للبنات

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

يُعدّ الشهيد شَرَبُن أحد القادة البارزين في انتفاضة الشعب والطلبة في بنغلاديش التي أسفرت عن تحقيق الاستقلال الثاني للبلاد. وُلِد هذا الشاب الثوري في عام ٢٠٠٥م بقرية "خَاتَافَارا" في محافظة لَالْ مُنِيْر هَات. والده السيد محمد سعيد الرحمن وكان يعمل في التجارة ووالدته السيدة أفْرُوزا خَانُم. كان الشهيد شَهْرِيَار أفرُوز شَرَبُن طالبًا متفوقًا في قسم علوم وهندسة الحاسوب بجامعة دافُودِيل الدولية.
كان شَرَبُن يحلم ليلًا ونهارًا بمستقبل أفضل وبمجتمع خالٍ من التمييز تسوده العدالة والمساواة. لكن حكومة الشيخة حسينة المستبدة وعدوة الإنسانية نشرت سموم التفرقة والظلم في كل مفصل من مفاصل المجتمع. ولأجل تحرير الأمة من هذه المعاناة انتفض شَرَبُن ورفاقه وسقوا بدمائهم الزكية شوارع بنغلاديش لتُولد من تلك الدماء الطاهرة شمس الحرية. وعلى مرّ العصور تنهض هذه الأمة بجنودها المخلصين الذين يضيئون الدرب كالمشاعل. تارة يكونون رفيقًا وجبارًا وتارة يكونون مطيع الرحمان ونور حسين وأحيانًا يكونون أبو سعيد مُغْدُه الذين يواجهون القَتَلة بصدورهم المفتوحة فداءً للوطن.
الوضع الأسري:
وُلد الشهيد شَهرِيَار شَرَبُن في أسرة متوسطة الحال. والده رجل أعمال ووالدته ربة منزل. تتكوّن الأسرة من خمسة أفراد، من بينهم شقيقه الأصغر "مَاهِيَان الأفْرُوْز" الذي يدرس في المرحلة الثانوية وشقيقته الصغرى "مشكاة الجنّة مِيْغْلَا" التي تتابع دراستها في الصف الثاني الابتدائي. كانت الأسرة تنعم بحياة هادئة يسودها الحب والتفاهم حتى نزلت بهم فاجعة استشهاد شَرَبُن فعمّ الحزن أرجاء المنزل.
تفاصيل استشهاده:
يا لها من شهادة وحشية ومروعة تعجز النفس البشرية عن تحمّل تفاصيلها، في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م خرج شَرَبُن إلى الشارع للاحتفال بيوم النصر فرِحًا مع أصدقائه. وبينما كانوا في موكب الفرح اختطفه مجهولون واقتادوه إلى قصر فخم غير شرعي تعود ملكيته لزعيم من "رابطة عوامي" يُدعى سُوْمُن خَان. احتُجز شَرَبُن في غرفة بالطابق الثالث مزوّدة بقفل خاص. وبعد احتجازه أشعل الجناة النار في جميع أرجاء المنزل. وفي لحظات معدودة احترق شَرَبُن مع خمسة آخرين كانوا معه وتحولت أجسادهم إلى رماد. عندما اندلعت النيران من كل جانب صرخوا واستغاثوا من الداخل ولكن لم يكن هناك من يسمع أنينهم. وبفعل لهيب النيران بدأت لحومهم تذوب وتسقط حتى تلاشت أجسادهم تمامًا. لم يبقَ من معالمهم شيء. لقد احترقوا حتى صاروا رمادًا. مشهد مروّع كهذا يُبكي كل إنسان ويهزّ قلب كل أم.
انتهى موكب الفرح وعاد الجميع إلى منازلهم إلا شَرَبُن. ظل الجميع ينتظرونه وكان من المفترض أن يكون هذا اليوم من أسعد أيام حياته لكن الليل طال وأُغلقت المحال واشتد القلق ولم يظهر له أثر. بحث عنه الأهل في كل مكان وتواصلوا مع الأقارب ونشروا مناشدات على وسائل التواصل الاجتماعي لكن دون فائدة.
وفي الساعة الحادية عشرة ليلًا ورد خبر بأن ست جثث قد عُثر عليها في منزل سُمن خان، بعد أن التهمتها النيران توجّه الجميع إلى مكان الحادث وبمساعدة الجيش أُخرجت الجثث المتفحمة واحدة تلو الأخرى ونُقلت إلى مركز الشرطة. في اليوم التالي توجّهت عائلة شَرَبُن إلى هناك، وبعد معاناة تمكنوا من التعرف على جثمان ابنهم الشهيد. سلّمت السلطات الجثة للأسرة لدفنها. وقد كانت الصدمة شديدة على الأم الحنون التي لم تحتمل رؤية ابنها في هذا المصير المفجع فانهارت من شدة الحزن.
أدانت العائلة وسائر الناس هذه الجريمة البشعة بأشد العبارات وطالبوا بمحاكمة المجرمين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم.
شهادات الأقارب عن الشهيد:
قال أهالي منطقته عنه: "كان شَرَبُن محبوب الجميع وابننا البار والمقرّب إلى قلوبنا. نشأ منذ صغره على الأدب والاحترام وتميّز بخلقه الرفيع وسلوكه المهذّب. لم يعرف التهاون أمام الظلم وكان شجاعًا صادقًا لا يخشى في الحق لومة لائم. تعامل مع الجميع بتواضع وودّ، فاستحوذ على محبة كل من عرفه".
وقد خيّم الحزن والأسى على القرية بأسرها عقب استشهاده، إذ لم يتوقع أحد أن يرحل شَرَبُن عن الدنيا وهو في ريعان الشباب. وقد رفع الأهالي أكفّ الدعاء له بالرحمة وأجمعوا على المطالبة بمحاكمة الجناة وإنزال أشدّ العقوبات بهم.
الشهيد محمد شَهرِيَار الأفْرُوْز شَرَبُن في سطور
الاسم: محمد شَهرِيَار الأفْرُوْز شَرَبُن
المهنة: طالب
المؤسسة التعليمية: جامعة دَافُوْدِيْل الدولية، قسم علوم الحاسوب والهندسة
تاريخ الميلاد: ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٥م
العمر عند الاستشهاد: ١٩ عامًا
اسم الأب: السيد محمد سعيد الرحمن
اسم الأم: السيدة أفْرُوْزَا خانُم
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م حوالي الساعة ٤:٣٠ مساءً إثر تعرضه لحريق متعمد
مكان الحادث: خلف النصب التذكاري المركزي للشهداء بجوار مدرسة لَالْ مُنِيْر هَات الثانوية للبنات في منزل أحد قادة حزب رابطة عوامي
تاريخ الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م بين الساعة ٤:٣٠ و٦:٠٠ مساءً
العنوان الدائم والحالي: قرية خَتَافَارا مزار، الاتحاد المحلي سَبْتِبَارِي، مركز الشرطة أدِتْمَارِي، محافظة لَالْ مُنِيْر هَات
بعض الاقتراحات للمساعدة:
١. منح الشهيد اعترافًا رسميًا من الدولة
٢. تقديم مساعدة مالية فورية لأسرته
٣. توفير منح دراسية لإخوته الصغار لمواصلة تعليمهم
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة