← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مِعْرَاجُ الإِسْلَام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مِعْرَاجُ الإِسْلَام

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٨ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

لالمونيرهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى رانغبور الطبي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

تجسّد أسرة الشهيد مِعْرَاجُ الإِسْلَامِ صورةً ناصعةً لأسرةٍ بنغاليةٍ كادحةٍ، تعيش في قريةٍ نائيةٍ تُدعى "بَرُوغُرِيَا" ضمن منطقة "مَهِيْش خُوْشَا" التابعة لمركز "أدِتْمَارِي" بمحافظة "لَالْ مُنِيْر هَات". هذه الأسرة الصغيرة، التي تتكون من أربعة أفراد، تواجه تحدياتٍ يوميةً في سبيل الكرامة والعيش الكريم.
رب الأسرة، عبد السَّلام خان (٤١ عامًا)، يعمل سائقًا لعربة نقل بسيطة (دَرَّاجة ذات ثلاث عجلات تُستخدم لنقل الركاب)، ويكافح ليؤمّن لعائلته الحد الأدنى من متطلبات الحياة بدخلٍ شهري لا يتجاوز ٩٠٠٠ تاكا. أما الأم، السيدة مُحْسِنَة بِيْجُوْم (٣٣ عامًا)، فهي ربة منزلٍ تدير شؤون البيت وتعتني بالأبناء، وتعيش الأسرة في ضيقٍ ماليٍ شديدٍ، إذ تعتمد اعتمادًا كليًا على دخل الأب وحده.
إلى جانب الشهيد معراج، للأسرة ولدان آخران:
الأخ الأكبر: مُحَمَّد مُصْبَاح الحق مِيَا (١٨ عامًا)، طالبٌ في الصف العاشر في مدرسة أدِتْمَارِي جي إس.
الأخ الأصغر: مُحَمَّد سِرَاجُ الإِسْلَام (١٤ عامًا)، طالبٌ في الصف الثامن في المدرسة نفسها.
رغم الفقر المدقع، لم تتوقف هذه الأسرة عن السعي الحثيث لبناء مستقبلٍ مشرق، وكان كل فردٍ فيها يكدُّ من أجل يومه، وتتحمل أيامهم المتعاقبة معاني الكفاح المتواصل في سبيل الكرامة والعيش الكريم.
تفاصيل استشهاده:
كانت والدة الشهيد، مُحْسِنَة بِيْجُوْم، تفتخر بابنها معراج وتعتبره كنزًا لا يُقدّر بثمن، إذ كان دائم الوقوف إلى جانبها، يتحمّل مسؤوليات الأسرة رغم صغر سنّه. كانت تقول دومًا: "معراج كان قطعة من الذهب. رغم صغر سنّه، تولّى عبء الأسرة." لكنها لم تكن تستطيع إتمام الجملة دون أن تنهار باكية من أعماق قلبها.
وقعت الحادثة يوم الاثنين، ٥/٠٨/٢٠٢٤م. في صباح ذلك اليوم، تناول معراج فطوره، ثم اتصل بابن خالته وأخبره أنه متوجّه إلى منطقة جَتْرَابَارِي للمشاركة في الحراك الطلابي. حاولت والدته منعه قائلة: "يا بني، لا داعي للذهاب إلى الحراك. الشرطة تطلق النار وتقتل الناس." لكنه أجابها بثبات: "أمي، طلاب البلاد كلهم نزلوا إلى الشوارع. وأنا أيضًا طالب، ويجب أن أشارك معهم."
في حوالي الساعة التاسعة صباحًا، خرج معراج من المنزل. وبعد وقت قصير، في الساعة العاشرة والربع، تلقى والده اتصالًا من شخص مجهول أبلغه أن معراج قد أُصيب بطلق ناري أمام مركز شرطة جَتْرَابَارِي، وأنه نُقل إلى مستشفى كلية الطب في دكا. كان والده حينها يقود عربته اليدوية في منطقة "شُنِيْر أخْرا"، فاتصل بزوجته وأخبرها بإصابة ابنهما، وطلب منها أن تتهيأ وتلتحق به في جَتْرَابَارِي.
أسرعت السيدة مُحْسِنَة بِيْجُوْم في التوجه إلى هناك، لكن بسبب الحراك، لم تجد أي وسيلة نقل. فسارت هي وآخرون على الأقدام عبر منطقة دُلَيْفَار باتجاه مستشفى دكا. وعند الساعة الثانية عشرة ظهرًا وصلوا إلى المستشفى، واتصلوا لمعرفة موقع معراج، فأُبلغوا أنه نُقل إلى بوابة قسم الطوارئ. وعندما وصلوا، وجدوه ممددًا على الأرض مضرجًا بدمائه. كان النزيف شديدًا، ولم يكن بالإمكان تقديم العلاج سريعًا بسبب الازدحام الكبير. وبعد ٣٥ دقيقة، حضر أحد الأطباء وبدأ بمحاولة إيقاف النزيف. لكن الرصاصة أصابت موضعًا حساسًا، وأخبرهم الأطباء أن من الضروري إجراء عملية جراحية لاستخراجها، لكن العملية ستتأخر.
عندها قرر والداه نقله إلى مستشفى في رَانْغْبُوْرْ. وفي تمام الساعة ١:١٥ ظهرًا، استأجروا سيارة إسعاف وانطلقوا بها، لكن بسبب الازدحام الناتج عن الاحتجاجات، استغرق الوصول إلى رَانْغْبُوْرْ حتى الساعة العاشرة ليلًا. عند الوصول، أُدخل معراج إلى قسم الطوارئ، غير أن حالته بدأت تسوء شيئًا فشيئًا. طوال ثلاثة أيام، كان معراج يتألم بشدة ويقول لوالدته: "أمي، قولي لهم أن يخرجوا الرصاصة بسرعة... أريد أن أعود إلى البيت." وفي ليلة الثامن من أغسطس، في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، ساءت حالته أكثر. وُضع على جهاز الأكسجين، لكن الأطباء أبلغوا الأسرة أن موقع الإصابة دقيق جدًا ولا يمكن إجراء العملية في تلك اللحظة. وفي لحظة مؤلمة، فقد جسده قواه، وأعلن الطبيب المناوب بأسى: "معراج لم يعد بيننا." لم تستطع السيدة مُحْسِنَة بِيْجُوْم تصديق ما قيل. لكن الحقيقة كانت مؤلمة وقاسية. لقد غيّب الموت معراج، فخيّم الصمت والحزن على أسرته.
وفي صباح اليوم التالي، نُقل جسده الطاهر إلى قريته. وكان أهل القرية قد تجمعوا لأداء صلاة الجنازة ومراسم الدفن. في الساعة العاشرة صباحًا، شارك مئات من الناس في جنازته، ودُفن في أرض قريته التي نشأ فيها وأحبها.
مشاعر الأقارب تجاه الشهيد:
قال مُحَمَّد سِرَاجُ الإِسْلَام، شقيق الشهيد الأصغر، وهو يبكي بحرقة: "كان أخي يحبني كثيرًا، وكان يجلس بجانبي ليساعدني في حل مسائل الرياضيات. كان دائمًا يبتسم بعطف، ويحاول أن يجعلنا سعداء. كنا نحن الإخوة الثلاثة نعيش في محبة ووئام. كانت له سمعة طيبة في منطقتنا، وكان يحترم الجميع، ولم يُظهر تجاه أحد أي تقصير أو إهمال." وأضاف: "حتى بعدما بدأ العمل في دكا، كان يتصل بي يوميًا. أحيانًا يسأل عني، وأحيانًا أخرى يمازحني ويضحكني. لا تزال كلماته الحنونة عالقة في ذهني. من الصعب جدًا تصديق أن أخي لم يعد بيننا، وما زلت عاجزًا عن تقبّل هذه الحقيقة."
لقد ترك غياب الأخ فراغًا عميقًا في قلب سِرَاج، فراغًا لن يُملأ أبدًا.
كان الشهيد معراج الإسلام شعلة الأمل في أسرة فقيرة. كانت أسرته مكوّنة من خمسة أفراد: والدان مريضان، وشقيقان أصغر منه. وبعد إصابة والده بالمرض، اضطر معراج لتحمّل مسؤولية الأسرة. فبعد اجتيازه امتحان الشهادة الثانوية (SSC)، تخلّى عن حلمه في مواصلة الدراسة، وانتقل إلى العاصمة دكا بحثًا عن مصدر رزق. هناك عمل في محل لشحن الرصيد، وبدأ بجمع المال لتأمين احتياجات أسرته الأساسية.
الشهيد معراج الإسلام في سطور
الاسم: معراج الإسلام
المهنة: طالب – كان يستعد للالتحاق بالمرحلة الثانوية العليا (HSC)
المؤسسة التعليمية: مدرسة وكلية مَهِيْش خُوشَا متعددة التخصصات
العنوان الدائم والحالي: قَرْيَة بَرُوغُرِيَا، الاتحاد المحلي مَهِيْش خُوشَا، المركز الإداري أدِتْمَارِي، المديرية لَالْ مُنِيْر هَات
اسم الأب: عبد السَّلام خان (٤١ عامًا)، سائق رِكْشَة
اسم الأم: السيدة مُحْسِنَة بِيْجُوْم (٣٣ عامًا)، ربة منزل
الدخل الشهري للأسرة: ٩٠٠٠ تاكا – مصدر الدخل: عمل الأب كسائق رِكْشَة
عدد أفراد الأسرة: ٤ أفراد
عدد الإخوة: شقيقان
 - الأخ: مُحَمَّد مُصْبَاح الحق مِيَا (١٨ عامًا)، طالب بالصف العاشر، مدرسة أدِتْمَارِي جي إس
 - الأخ: مُحَمَّد سِرَاجُ الإِسْلَام (١٤ عامًا)، طالب بالصف الثامن، نفس المدرسة
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم منحة مالية عاجلة لمرة واحدة لعائلة الشهيد، بالإضافة إلى تخصيص مخصص شهري دائم لدعم الأسرة.
2. التكفّل بجميع نفقات التعليم الخاصة بإخوة الشهيد حتى يتمكنوا من مواصلة دراستهم دون عوائق مادية.
3. توفير مصدر دخل دائم لوالد الشهيد، إما من خلال منحه مشروعًا تجاريًا مستقرًا أو تزويده بمركبة (CNG) تساعده على زيادة دخله.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة