← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد صاغَر الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد صاغَر الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

٢ أبريل, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

بانشاغاره

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في مكتب اتصال الإنترنت "سبارت أونلاين دِش"
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة بادّا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ربيع الحياة، وفي قرية كِتّينِيَا الوادعة، التابعة لاتحاد شَاكْلَهَات بمديرية بنشغُر، وُلد محمد صاغَر الرحمن في الثاني من نيسان عام ٢٠٠٤م. كان ميلاده كوميض أمل في بيتٍ أنهكه الفقر، وأضناه المرض، وأثقل كاهله رحيل السند. والده محمد ربيع الإسلام، تاجر الماشية، وأمه السيدة سكينة أختر، ربة المنزل التي عصفت بها رياح المرض النفسي. لم تكتمل فرحة الطفولة، فما إن بلغ صاغَر عشرة أشهر حتى طلّق والده والدته، لتتولى الجدة المسنّة تربية حفيدها وابنتها المريضة، في بيتٍ متواضع يقتات على فتات المساعدات. كانت الجدة، رغم شيخوختها، تصارع الفاقة، وتغزل خيوط الصبر بين جدران بيتها، لتمنح حفيدها وأمّه المريضة دفء الحنان، رغم قسوة الزمان.
عندما بلغ صاغَر السادسة من عمره، امتدت إليه يد الخير من أحد الجيران، ليبدأ رحلته مع العلم في الصف الأول من المدرسة المحلية. بفضل دعم أهل الإحسان، اجتاز امتحان الشهادة الثانوية، لكن رياح الفقر العاتية، ومرض والدته، وقلة الإمكانيات، حالت دون إكمال دراسته، إذ رسب في مادتين واضطر إلى ترك مقاعد الدراسة نهائيًا.
رحلة الكفاح والمسؤولية:
لم يرض صاغَر أن يكون عالة على جدته وأمه، فحمل عبء الأسرة على كتفيه الصغيرين. انتقل إلى مدينة دكا عام ٢٠٢٢م، بمساعدة خاله الأكبر، ليعمل في مكتب توصيل القنوات التابع لشركة محلية. كان يقيم مع والدته في منزل مستأجر من الصفيح في منطقة مِيرُوْل بَدْدَا، وهناك بنى علاقات طيبة مع زملائه وسكان الحي، فكان مثالًا في الجد والاجتهاد والأخلاق. لم يكن دخله من العمل وحده يكفي، فكان يتلقى بعض التبرعات من أهل الخير، ليؤمّن علاج والدته وجدته، ويغطي نفقات الحياة اليومية. كان هو وحده المعيل، ينهض صباحًا ليكافح، ويعود مساءً ليطمئن على أمه وجدته، يداوي جراحهما، ويمنحهما الأمان.
تفاصيل استشهاده:
مع تصاعد الحراك الطلابي المناهض للتمييز، كان الشهيد صاغَر الرحمن في طليعة المقاتلين، لا يعرف الخوف ولا التراجع. شارك في فعاليات "الإغلاق الكامل" التي دعت إليها الحركة الطلابية في ١٨ تموز ٢٠٢٤م، برفقة ابن خالته شَاجِب، في منطقة مِيرُوْل بَدّا. وفي يوم النصر، الخامس من آب ٢٠٢٤م، بلغ الحراك الشعبي ذروته، وخرجت الحشود الطلابية في أزقة العاصمة دكا، تهتف للحرية وتطالب بالعدالة. كان صاغَر وأصدقاؤه يحتمون تحت مبنى قيد الإنشاء، وعند الظهيرة تلقّى اتصالًا من عمله فتوجه إلى المكتب.
مع انتشار خبر استقالة رئيسة الوزراء وفرارها، انطلقت مسيرات النصر، فغادر صاغَر مكتبه مسرعًا، وانضم إلى المسيرة مع الطلاب. وأثناء تقدمهم نحو مركز شرطة بَدّا، فتحت الشرطة نيرانها بكثافة على المتظاهرين، فسقط الشهداء والجرحى، وجرت الدماء في الشوارع كالنهر.
أُصيب صاغَر برصاصة اخترقت خصره، فسقط مضرجًا بدمائه، وفارق الحياة في الحال. لم يتمكن رفاقه من إسعافه فورًا، لكن بمساعدة بعض الطلاب نُقل إلى مستشفى "مُوجْدَا الطبي"، حيث أعلن الأطباء وفاته.
استأجر خاله وابن خالته سيارة إسعاف، ونقلوا جثمانه إلى قريته في اليوم ذاته، حيث شُيّع في جنازتين حضرهما الآلاف من أهل المنطقة، ودُفن في مقبرة العائلة، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة انتفاضة طلاب ٢٠٢٤م.
حال والدة الشهيد:
بعد أن فقدت الأم سكينة أختر ابنها الوحيد، انطفأ نور الحياة في عينيها، وازدادت حالتها النفسية سوءًا، إذ لم تستطع تقبّل فراقه ولو للحظة. باتت وحيدة بلا سند، لا تجد من يعتني بها أو بالجدة المريضة، فصار الحزن رفيقها، والدمعة لا تفارق وجنتيها.
الوضع المالي لعائلة الشهيد:
الوضع المالي لعائلة الشهيد محمد صاغَر الرحمن في غاية السوء. كان الشهيد هو المعيل الوحيد، وكانت والدته المريضة وجدته العجوز تعيشان معه في بيت من الصفيح في منطقة بَدّا. بعد استشهاده، لم يتبقَّ للعائلة سوى الحزن والفقر والمعاناة، فلا دخل ولا معين، ولا سند سوى رحمة الله وقلوب أهل الخير.
ويبقى الشهيد محمد صاغَر الرحمن رمزًا للبرِّ والكفاح، وصورةً ناصعةً للتضحية في سبيل الأسرة والوطن. ارتقى شهيدًا في ريعان شبابه، تاركًا خلفه أمًّا وجدةً مكلومتين، وذكرى لا تموت في قلوب من عرفوه، وقصةً تروي للأجيال معنى الشجاعة والإيثار في زمن المحنة. رحم الله الشهيد، وجعل مثواه الجنة، وألهم أسرته الصبر والثبات، وجزى كل من يمد لهم يد العون خير الجزاء. ولتظل ذكراه منارةً لكل من ينشد الكرامة والحرية في هذا الوطن الجريح.
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. توفير راتب شهري للوالدة سكينة أختر (المريضة) وراتب للجدة المسنّة.
2. تقديم مساعدة مالية عاجلة لمرة واحدة لتغطية النفقات الضرورية.
3. توفير العلاج النفسي والجسدي للأم المعاقة.
4. إعادة بناء المنزل الوحيد للعائلة ليكون مأوى كريمًا لهم.
الشهيد محمد صاغَر الرحمن في سطور:
اسم الشهيد : محمد صاغَر الرحمن
تاريخ الميلاد : 02-04-2004 م
مكان الولادة: قرية كِتِّينِيَا، منطقة بانشغار، بنغلاديش
المهنة: موظف في مكتب اتصال سبورت أونلاين
اسم الأب: محمد ربيع الإسلام
اسم الأم: موشا سكينة أختر
العنوان الحالي: القرية: كِتِّينِيَا، الاتحاد: شَاكْلَهَات، المركز: سادَر، المحافظة: بَنْشُغَار
العنوان الدائم: القرية: كِتِّينِيَا، الاتحاد: شَاكْلَهَات، المركز: سادَر، المحافظة: بَنْشُغَار
مكان استشهاده: مركز بَدّا
الجاني: الشرطة نوع الإصابة: رصاص
تاريخ ووقت الإصابة بالرصاص: 5 أغسطس 2024، الساعة 3:30 مساءً
تاريخ ووقت الاستشهاد: 5 أغسطس 2024، الساعة 5:30 مساءً
مكان الدفن: منزل العائلة في القرية
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة