← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رَيْحَان الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رَيْحَان الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

٢٦ নভেম্বর, ١٩٩٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

كوريغرام

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في شركة
مكان الاستشهاد: طريق لينك، بادّا، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قريةٍ هادئةٍ نائيةٍ تُدعى "مُنسِي بَارا"، التابعة لمركز "وَلِي بُوْر" بمحافظة "كُوْرِي غَرَام"، وُلد في نوفمبر ١٩٩٠م زهرةٌ نضرة في بستان العائلة، هو الشاب رَيْحَان الإسلام. جاء إلى الدنيا في اليوم الحادي والعشرين ليكون النور الذي أضاء حياة السيد عبد الرشيد والسيدة رَهِينَة بِيجُوم. كان والده جامع محاصيل يكدح في سبيل لقمة العيش، ويجمع بعض المال من تأجير منزلين متواضعين، بينما والدته ربة منزل تحتضن الأسرة بحنانها وصبرها. عاشت الأسرة حياة متوسطة الحال، لا تعرف الترف، لكنها كانت تنعم بالرضا والسكينة. كبر رَيْحَان في كنف هذه الأسرة، يحمل في قلبه الذكاء والاجتهاد، حتى أشرقت في حياته بارقة أمل عندما حصل على وظيفة في شركة "النجمة للأسهم والأوراق المالية المحدودة" حيث عمل مساعد مدير. لم يمضِ على عمله سوى خمسة أو ستة أشهر حتى أصبح يرسل شهريًا عشرة آلاف تاكا إلى والديه، فتغمرهم سعادة خفية، وتفيض أعينهم بدموع الفرح دون أن يشعر بهم ابنهم. لكن سرعان ما تبدد الفرح وتحول إلى حزن عميق، حين باغتت الأسرة فاجعة رحيل الابن الشاب، فانطفأت شمعة الأمل، وتهاوت جدران الطمأنينة. أصبحت زوجته وابنته الرضيعة، التي لم تبلغ الخمسة أشهر، في عجز وحزن لا يوصف، حتى إن الطفلة الصغيرة لم تعد تعرف معنى كلمة "أبي". فقدت الابنة أباها، وفقد الوالدان فلذة كبدهما، وفقدت الزوجة سندها. وهكذا، ودّع رَيْحَان الإسلام أسرته إلى الأبد، ضحية ظلم واستبداد حكومة الشيخة حسينة.
تفاصيل استشهاده:
كان رَيْحَان الإسلام يعمل مديرًا مساعدًا في شركة مرموقة في الوقت الذي كانت فيه البلاد تغلي بحركة طلابية مناهضة للتمييز، حركة إصلاح نظام الحصص. بدأت الحركة سلمية في الأسبوع الأول من تموز، ثم امتدت من العاصمة دكا إلى كل أنحاء البلاد، فخرج طلاب بنغلاديش إلى الشوارع يطالبون بحقوقهم، ويصرخون في وجه الظلم. لكن الحكومة لم تستجب، بل مارست شتى أنواع السياسات الملتوية، وأحالت القضية إلى المحكمة العليا لتضييع المطالب. في ١٤ تموز، قدم الطلاب مذكرة احتجاجية إلى رئيس الجمهورية وأمهلوه أربعًا وعشرين ساعة، لكنه لم يتحرك. وفي اليوم التالي، دعا الطلاب إلى مواصلة الاحتجاجات، فتجمّعوا أمام نصب "راجو" التذكاري، وانطلقت مسيرتهم نحو منطقة شَاهْبَاغ. هناك، شنّت ميليشيات رابطة الطلاب التابعة للحزب الحاكم هجومًا وحشيًا عليهم، بأمر من عُبَيْدُ القادر، مستخدمين الأسلحة الثقيلة، حتى اقتحموا قسم الطوارئ في مستشفى دكا الطبي واعتدوا على الطلاب المصابين. في مواجهة هذا القمع، نظم الطلاب والشعب احتجاجات عامة يوم ١٦ تموز، فقابلتهم الشرطة بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص الحي. في إحدى هذه الحملات، استشهد الطالب النابغ أبو سعيد برصاص الشرطة، فهزّ الحادث قلوب الشعب البنغلاديشي، ودعا الطلاب إلى إضراب شامل. ومع تصاعد القمع، توالت أعداد الشهداء، وتحولت الحركة الطلابية إلى انتفاضة شعبية شاملة. وفي ١٩ تموز، دعا الطلاب والشعب إلى "إغلاق كامل"، ونزلوا إلى الشوارع بأعداد هائلة.
كان رَيْحَان يقيم في شقة مستأجرة بمنطقة "بادّا لينك رود" في دكا، قريبًا من مقر عمله في "مُوْتِيْ جِيْل". كان كلما سنحت له الفرصة يشارك في الحراك الطلابي والشعبي. في يوم الجمعة ١٩ تموز ٢٠٢٤م، وبعد أداء صلاة الجمعة، شارك مع أحد أصدقائه في المسيرة الاحتجاجية. وفي تمام الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة ظهرًا، فتحت قوات الشرطة النار على الطلاب والجماهير. أُصيب رَيْحَان برصاصة فوق عينه اليمنى، اخترقت مقدمة رأسه وخرجت من الجهة الخلفية. ظل ملقى على الطريق، وقد تحول الإسفلت الأسود إلى اللون الأحمر بدمائه. وبعد دقائق، حمله أحد المارة وصديقه إلى المستشفى، لكنه كان قد فارق الحياة قبل الوصول، فنال شرف الشهادة. حين أُبلغت زوجته بالخبر، انهارت بالبكاء، وساد الحزن والنحيب بين أفراد العائلة والأقارب. وهكذا، أسقطت قوات الشرطة التابعة للحزب الحاكم ابن الأسرة البار شهيدًا مضرجًا بدمائه.
شهادات الأقارب والأحباب:
قال جدّ الشهيد: "كان رَيْحَان شابًا اجتماعيًا وخلوقًا للغاية. عاد إلى المنزل قبل استشهاده بتسعة عشر يومًا، فطهت له والدته ثلاثة أنواع من الأسماك وأطعمته بيدها وهي جالسة أمامه. وعندما انتهت إجازته التي استمرت ثلاثة أيام، أعدت له والدته صندوقًا فيه خمسة أصناف من الأطعمة ليأخذها معه إلى دكا. لكنه لم يفرغ ذلك الطعام، بل غادر الدنيا قبل أن يهنأ به." أما والدته السيدة رَهِينَة بِيجُوم، فبكت بحرقة وقالت: "سمّى ابني ابنته الصغيرة باسم إسلامي، حتى إذا نودي الناس يوم القيامة بأسمائهم، تُنادى هي وأبوها معًا ويحشرا سويًا."
الوضع الأسري للشهيد:
كان رَيْحَان الإسلام الابن الوحيد لوالديه، بلا أخ أو أخت. كان يعول أسرته الصغيرة التي تضم والديه وزوجته وابنته الرضيعة. كان يرسل لوالديه مبلغ عشرة آلاف تاكا شهريًا، وكان والده يعمل جامعًا للعوائد في السوق المحلي، ويحصل على دخل بسيط من تأجير غرفتين. بعد استشهاد رَيْحَان، لم تعد الأسرة تملك مصدر دخل كبير، بل أصبحت تعتمد على إيجار الغرفتين (ثمانية آلاف تاكا شهريًا)، ودخل يتراوح بين خمسة إلى ستة آلاف تاكا شهريًا من عمل الأب، ليصل إجمالي دخل الأسرة الشهري إلى أربعة عشر ألف تاكا فقط.
أما زوجته وابنته، فقد بقيتا في كنف الحزن والوحدة، تعانيان ألم الفقد ومرارة الغياب.
حادث مؤلم:
حين تقرر نقل جثمان الشهيد إلى "وَلِي بُوْر" في "كُوْرِي غَرَام"، اعترض قادة وعمال الحزب الحاكم المحلي سيارة الإسعاف، وهددوا بتدميرها، فرفض السائق الاستمرار. اضطر الأهل لاستئجار شاحنة أخرى، لكن الشرطة وصلت إلى المنزل وبدأت في تهديد العائلة. وعندما تم تحديد وقت صلاة الجنازة واستئجار سيارة لإذاعة الإعلان عبر مكبر الصوت، أوقفت الشرطة السيارة. قبل وصول الجثمان، بدأ الناس يتوافدون من كل مكان للمشاركة في الجنازة. تم اختصار مراسم الصلاة بسبب وجود الشرطة، ودُفن الجثمان بسرعة في مقبرة بلدية "وَلِي بُوْر" بعد إتمام الجنازة، وسط دموع الأهل وذهول الأحباب.
هكذا، رحل رَيْحَان الإسلام عن الدنيا، لكنه بقي حيًا في قلوب والديه وزوجته وابنته الصغيرة، وفي ذاكرة كل من عرفه. بقيت ذكراه عطرة، تملأ البيت بالحنين، وتغمر القلوب بالفخر والحزن معًا.
إنها قصة شاب بنغالي بسيط، عاش كريمًا، ومات شهيدًا من أجل الحق، فصار رمزًا للوفاء والتضحية في زمن عزّ فيه الوفاء. رحم الله الشهيد رَيْحَان الإسلام، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الصبر والثبات، وجزى كل من يمد لهم يد العون خير الجزاء. ولتظل سيرته منارة للأجيال، ونبراسًا لكل من ينشد الحرية والكرامة في هذا الوطن.
الشهيد رَيحان الإسلام في سطور:
الاسم: رَيْحَان الإسلام
تاريخ الميلاد: 26-11-1990م
الديانة: الإسلام
المهنة: موظف في شركة
مكان العمل: شركة "النجمة للأسهم والأوراق المالية المحدودة" (Starling Stock & Securities Limited)
الوظيفة: مساعد مدير
اسم الأب وعمره ووظيفته: عبد الرشيد، 59 عامًا، جامع ضرائب بالسوق المحلي
اسم الأم وعملها: رَهِينَة بِيجُوم، 51 عامًا، ربة منزل
عدد أفراد الأسرة: أربعة أفراد
الأبناء: ابنة واحدة، رَافْ نَاج بنت رَيحَان (رَوْضَة)، تبلغ من العمر 5 أشهر
العنوان الدائم: القرية: مُنْسِي بـَارَا، الاتحاد: وَلِي بُوْر، مركز الشرطة: وَلِي بُوْر، المقاطعة: كُورِي غَرَام
العنوان الحالي: الطريق الرابط، بَادّا، مركز الشرطة: بَادّا، المقاطعة: دكا
مكان الحادث: الطريق الرابط، بَادّا، دكا
الجهة المعتدية: الشرطة
وقت الإصابة: 19-07-2024م، الساعة 1:45 ظهرًا
وقت ومكان الوفاة: 19-07-2024م، الطريق الرابط، بَادّا، دكا
مكان دفن الشهيد:
دُفن في مقبرة بلدية وَلِي بُوْر (الإحداثيات: 25°40'06.4" شمالاً، 89°36'31.2" شرقًا)
أُحيط قبره بسياج من الخيزران، ووضعت عليه لافتة تحمل اسم الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة