← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُمُن باتواري
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُمُن باتواري

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ নভেম্বর, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

ديناجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في صناعة الملابس
مكان الاستشهاد: بايبيل، أشوليا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد سُمُن بَاتْوَارِي من أبناء منطقة دِيْنَاجْبُوْر أحد شهداء الحركة الطلابية ضد التمييز. وُلِد يوم ٢٥ نوفمبر ٢٠٠٣ في قرية لَكْشِيْبُوْر التابعة للوحدة المحلية رقم ٦ "أمُوْرْپُوْر" في مركز "تِشِيْرْبَنْدَر" من والدِه محمد عمر فاروق ووالدته مَرْضِيْنَا بِيْجُوْم، وكان أول أبناء الأسرة.
بسبب الفقر والضائقة الاقتصادية لم يتمكن سُمُن من مواصلة الدراسة بعد الصف الرابع، فاتجه إلى الالتحاق بمؤسسة دينية محلية حيث أتم حفظ القرآن الكريم. وكان في الوقت نفسه يعمل إمامًا لأحد المساجد في منطقته. إلا أن دخله القليل لم يكن كافيًا لسد احتياجات الأسرة وسط غلاء المعيشة المتصاعد. فقرر السفر إلى منطقة أشُوْلِيَا في دكا بحثًا عن الرزق فحصل على عمل في إحدى مصانع الملابس.
وصل في داكا ساعيًا لإدخال السرور والطمأنينة على قلوب والديه وتوفير حياة كريمة لهم. في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤، شارك سُمُن في مسيرة النصر التي خرجت احتفالًا بسقوط حكومة حسينة واستُشهد برصاص الشرطة. فَجَعَ خبر استشهاده والدَيه وسائر أفراد أسرته الذين غرقوا في الحزن والصدمة على فقدان ابنهم البار.
تفاصيل استشهاده:
في 29 ديسمبر 2018 وصلت حكومة رابطة عوامي إلى السلطة عبر انتخابات مزورة جرت بدعم مباشر من الحكومة الهندية. وبعد ذلك، ومن أجل ترسيخ سلطتها المطلقة، قامت بتعديل الدستور وألغت نظام الحكومة الانتقالية الذي كان يضمن الحياد في تنظيم الانتخابات. ومنذ ذلك الحين، أجريت ثلاث انتخابات متتالية تحت سلطة الحكومة الحزبية.
انتخابات عام 2014 التي كانت انتخابات أحادية الجانب، حيث أُجريت الانتخابات في 147 دائرة فقط من أصل 300 دائرة برلمانية، بينما تم إعلان فوز مرشحي رابطة عوامي في 153 دائرة دون أي تصويت.
انتخابات عام 2018 المعروفة بـ"انتخابات التصويت الليلي" حيث تم في الليلة السابقة للانتخابات ملء صناديق الاقتراع مسبقًا ببطاقات انتخاب مختومة لصالح رمز "القارب" التابع لرابطة عوامي.
انتخابات عام 2024 التي وُصفت بأنها انتخابات وهمية، حيث أعلنت معظم الأحزاب السياسية مقاطعتها للانتخابات فقامت رابطة عوامي بترشيح مرشحين وهميين من داخل الحزب في عدة دوائر انتخابية. وكان الهدف من هذه المسرحية هو إضفاء طابع الشرعية الدولية على عملية انتخابية باطلة.
في ظل خمسة عشر عامًا من استبداد حكومة رابطة عوامي، ترسّخ الفساد في جميع مفاصل المجتمع وسادَ عدمُ التسامح تجاه المعارضة والآراء المختلفة وتحولت الجامعات إلى مسارح للاستعراضات الحزبية. كما تبنّت الحكومة سياسة خارجية خاضعة ومهينة واستمرّت جرائم قتل المواطنين على الحدود كما تُصاد الطيور. فلا جريمة من هذه الجرائم يمكن أن تُعفى منها هذه الحكومة الفاشية.
وبعد قرابة عقد ونصف من الحكم القمعي سئم الناس فانضموا إلى الطلاب كتفًا بكتف في حراكهم المناهض للتمييز والظلم. وعندما أعلن الطلاب في الخامس من أغسطس عن مسيرة طويلة إلى القصر الجمهوري، تدفقت الجماهير من جميع أنحاء البلاد باتجاه العاصمة. وأمام مقاومة شعبية عارمة، فرّت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة إلى الهند بصحبة شقيقتها الشيخة رِيْحَانَا. عمّت البلاد موجة فرح عارمة، وخرج المواطنون في مسيرات النصر التي جابت الأزقة والشوارع. ومع ذلك، لا تزال فلول الحكومة السابقة من حزب الطلاب عوامي وبلطجية رابطة عوامي تمارس القمع وتواصل البطش بالشعب.
في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم 5 أغسطس خرج الشهيد سُمُن بَاتْوَارِي مع عدد من أصدقائه وانضموا إلى مسيرة النصر التي نظّمها طلاب وجماهير الشعب فرحًا بانتصارهم. وبينما كانت الحشود تسير في زخم الأمل، أطلقت الشرطة النار فجأة على المتظاهرين دون سابق إنذار، مما أدى إلى تفرق الناس وركض الجميع للنجاة بأنفسهم. استطاع أصدقاء سُمُن الفرار، لكنّه لم يتمكن من الهرب. رَصاصة نارية خرجت من بندقية أحد رجال الشرطة اخترقت جبين سُمُن، واستقرّت في رأسه وخرجت من الجهة الخلفية، ليسقط أرضًا مضرجًا بدمائه الطاهرة. وسرعان ما غمر دمه القاني الإسفلت الأسود، وفاضت روحه إلى بارئها في نفس اللحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون.
كان سُمُن يحلم ألا يكون الفقر الذي منعه من مواصلة دراسته سببًا في انقطاع تعليم إخوته الصغار. تحمل أعباء الأسرة في سن مبكرة وضحّى بطموحاته من أجل أن تستمر أسرته في الحياة بكرامة. لكن رصاصات الشرطة التابعة للنظام الجائر والفاسد أجهضت حلمه وأطفأت نوره في ريعان شبابه.
وفي صباح يوم 6 أغسطس، وبعد أداء صلاة الجنازة في قرية لَكْشِيْبُوْر بمنطقة شَانْتِيْر بَازَار، التابعة لاتحاد أمَارْبُوْر، مديرية تشيريبَانْدَار، وُوري جثمانه الطاهر الثرى في المقبرة العائلية. خيّم الحزن على والديه الذين فقدا معيلهما وأُسكتت الكلمات في أفواههم من شدة الفاجعة.
مشاعر الأسرة :
قال والد الشهيد محمد عمر فاروق بصوت تغلبه الدموع: "ذهب ابننا إلى أشُوْلِيَا بحثًا عن عمل على أمل أن يجلب قليلًا من السعادة للعائلة لكن لم يُكتب لنا أن نذوق تلك السعادة. لم يرجع إلينا كما خرج بل عاد إلينا جثمانه فقط."
من جانبهم قرر منسّقو الحركة الطلابية المناهضة للتمييز في المنطقة تغيير اسم ملعب "الشيخ راسل" المصغّر إلى "ملعب الشهيد سُمُن المصغّر" تكريمًا له وتخليدًا لذكراه.
الوضع الاقتصادي للأسرة :
والد الشهيد يعمل سائق شاحنة صغيرة (بيك أب) وكان سُمُن حافظًا للقرآن ويعمل لمساعدة أسرته في مواجهة أعباء المعيشة. وله أخ وأخت يصغراه سنًا لا يزالان يدرسان في المدرسة والكلية.
بعض الاقتراحات :
يمكن تقديم دعم مالي لتغطية تكاليف دراسة الأخ والأخت.
الشهيد محمد سُمُن بَاتْوَارِي في سطور:
الاسم: محمد سُمُن بَاتْوَارِي
تاريخ الميلاد: 25 نوفمبر 2003
اسم الأب: محمد عمر فاروق
اسم الأم: مرضينا بِيْجُوْم
العنوان الدائم: قرية لَاكْشِيْبُوْر، الاتحاد المحلي رقم 6 – أمَارْبُوْر، مركز: تشِيْرِي بَنْدَر، محافظة: دِيْنَاجْبُوْر
الحالة الاجتماعية: أعزب
المهنة: عامل في مصنع للملابس الجاهزة
مكان الحادث: بايپَيل، أشُوْلِيَا
وقت الإصابة: 5 أغسطس، الساعة 4:30 مساءً
وقت الاستشهاد: 5 أغسطس، الساعة 6:00 مساءً
نوع الإصابة: رصاصة في الرأس
منفذ الهجوم: الشرطة
مكان دفن الشهيد حاليًا: في مقبرة العائلة، بقرية لَاكْشِيْبُوْر
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة