← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
خالد حسن سيف الله
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

خالد حسن سيف الله

📅 تاريخ الميلاد

٢٩ مايو, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: سكن الموظفين في أزيمبور.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

خالد حسن سيف الله طالب بالصف الحادي عشر في كلية ِإِيْدِيَال دَهَنْمَنْدِيْ، وُلد في فَرِدْبُور في 29 مايو 2008م، والده قمر الحسن ووالدته نِيلُوفَا يَاسْمِيْنْ. المنزل الأصلي لعائلته في منطقة فَرِدْبُور. وُلد في فَرِدْبُور في 29 مايو 2008م.
كيفية استشهاد :
سعت حَسِيْنَةْ وحكومتها لترسيخ حكمها بتعيين أنصار الحزب عبر نظام الحصص. ولهذا السبب أعادت العمل بنظام الحصص، حتى يصبح من الصعب على أصحاب الكفاءات الحصول على وظيفة. اضطر كثير من الطلاب المتفوقين بعد إنهاء دراستهم إلى الانتحار بسبب عدم تمكنهم من الحصول على أي وظيفة. فبدأ الطلاب حركة مناهضة التمييز ضد نظام الحصص. لكن تنظيم رابطة الطلاب، المعروف بالإجرام والقتل والاغتصاب، دأب على إفشال هذه الحركة السلمية مرة بعد أخرى.
في 16 يوليو قُتل 6 طلاب بينهم أبو سعيد، بعد أن هاجمت رابطة الطلاب المسلّحة الطلاب العُزل،وهدّد أحد قادتهم، صدام، قائلًا: “سنريكم من أنتم وماذا تملكون! فردّ الطلاب في 17 يوليو بإعلان الرابطة غير مرغوب بها في جامعة دكا وتنظيم مسيرات بالتوابيت،لكن الشرطة فرّقتها بالعنف، فأعلن الطلاب إغلاقًا شاملًا، بينما بدأت قوات الأمن والميليشيات باعتقالات ليلية من المنازل. من 18 يوليو مُنع الطلاب من دخول الجامعات، وخرج طلاب الجامعات الخاصة احتجاجًا، استشهد نحو 40 وأُصيب أكثر من 100، وحرمت الشرطة الجرحى من المستشفيات، إلا أن بعض المستشفيات الإنسانية استقبلتهم تحت أسماء أمراض أخرى. والشرطة ماطلت في تسليم الجثث وطلبت أموالًا. منعت تسجيل الوفاة بسبب الاحتجاجات، ودفنت بعض الجثث مجهولة الهُوِيَّةِ.
شارك خالد حسن سيف الله في احتجاجات الطلاب، ومع حظر الإعلام الرسمي، كان يتابع الأخبار عبر فيسبوك ويوتيوب. في 18 يوليو 5:45 مساءً، أصيب برصاصة في رأسه قرب مبنى في أَجِمْبُوْرِ، ثم أطلقت عليه الشرطة 70 طلقة خرطوش لتصفيته. ظنّ المعتدون أنّ خالد حسن قد مات وغادروا المكان، بينما كان لا يزال حيًا. حاول الطلاب إسعافه ونقله إلى المستشفى، لكن مسلحي حزب الرابطة ورابطة الطلاب اعترضوهم بأسلحة بيضاء ونارية، اعترضوا طريقهم ومنعوهم من المرور. خلال هذا الهجوم، استشهد خالد حسن. بعد التأكد من وفاته، سُمح للمنقذين بالرحيل. وفي السادسة والربع مساءً، أعلن أطباء مستشفى دكا أنه كان قد فارق الحياة منذ مدة.
في البداية، لم تُسلَّم جثة الشهيد لعائلته رغم توسلاتهم في عدة مراكز شرطة. لاحقًا، وبعد استخراج شهادة وفاة تنفي مقتله برصاص الشرطة، استطاعت الأسرة استلام الجثمان.
كيف حال أسرته؟
والد خالد حسن يعمل مدرسًا مساعدًا في مدرسة دينية (مدرسة). والدته، نِيلُوفَا ياسمين، ربة بيت. لديهم قطعة أرض في القرية مساحتها بيغة واحدة، ومنزلهم هناك قديم. — شهادة أحد الجيران.
الاقتراحات:
1. تقديم المساعدة لوالد الشهيد.
2. توفير نفقات المعيشة والدراسة لإخوته الصغار.
الشهيد محمد خالد حسن سيف الله في سطور
• الاسم: خالد حسن سيف الله
• المهنة: طالب، الصف الحادي عشر، كلية ِإِيْدِيَال، دكا (فرع دَهَنْمَنْدِيْ(
• تاريخ الميلاد: ٢٩ مايو ٢٠٠٨م
• اسم الأب: قمر الحسن
• اسم الأم: نِيلُوفَا ياسمين
• الإخوة:أشرف النساء كريمة (١٢ سنة)، الصف السادس رَفْسَان ثَاقِب خَان (٨ أشهر(
• تاريخ الإصابة والاستشهاد: ١٨ يوليو ٢٠٢٤م
• مكان الاستشهاد: سكن الموظفين، أَجِمْبُوْرِ
• الجهة المعتدية: الشرطة الطاغية
• مكان الدفن: مقبرة سُرَيبَارِي
• العنوان الحالي: مبنى رقم ٢٤/١، شارع J.N. شَاهْ، الطابق الثامن، أَمْلِيجُوْلْ، لَالْ باَغ، دكا
• العنوان الدائم: سُرَيباري، فَانْغَا، فَرِدْبُور
• وضع المنزل والممتلكات: لديهم في القرية قطعة أرض بمساحة بيغة واحدة ومنزل قديم
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة