← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شَيْكَتْ شَانْدَرَا  دِي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي

📅 تاريخ الميلاد

١ مايو, ١٩٨٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان الاستشهاد: شنير أخرا، دكا.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي كان مناضلًا شجاعًا ضد الظلم والتمييز، وبذل حياته ليصبح قدوةً ومصدر إلهام للمجتمع. وُلد في 1 مايو 1982م في قرية أوبادي التابعة لناحية ماتلوب في مديرية شاندبور، في أسرة فقيرة. كان والده، دولال شَانْدَرَا دي، رجلًا بسيطًا، وكان دائمًا يشجعه على الالتزام بالصدق والعدالة. ومنذ طفولته واجه مشاهد مؤلمة من الظلم والتمييز. كان لمشاركته الشجاعة في حركة مناهضة التمييز في منطقة "شونير آخرة" بدكا أهمية كبيرة. وأثناء هذه الحركة، نال الشهادة، وبتضحيته أبقى مطلب العدالة حيًا في قلوب الناس،إن شجاعته وتضحيته سيبقيان مصدر إلهام استثنائي لنا جميعًا.
الوضع الاقتصادي :
كان شَيْكَتْ تشَانْدَرَا دِي شابًا مناضلًا، كان يسعى بجهده ورزقه الذي يجنيه بشق الأنفس لتأمين احتياجات عائلته الفقيرة. هذه الأسرة التي فقدت أرضها كانت تعيش صراعًا يومِيَا وكأن كل يوم معركة جديدة للبقاء. وبسبب عدم امتلاكهم لأي أرض زراعية أو ممتلكات ثابتة، كانت الوظيفة الصغيرة التي يشغلها شَيْكَتْ هو العون الوحيد الذي تعتمد عليه الأسرة كان ذلك الدخل البسيط يُنفق لتلبية الحد الأدنى من احتياجات والديه، وابنه ، وابنته. كانت حياة شَيْكَتْ أقرب إلى من يعيش يومه بيومه، لا يملك إلا قوته اليومي. كان شَيْكَتْ يعمل ليلًا ونهارًا ليرى الابتسامة على وجوه أفراد عائلته. لكن قصة هذا الكفاح انتهت في 20 يوليو 2024م، حين استشهد أثناء مشاركته في حركة مناهضة التمييز.
لم تكن وفاة شَيْكَتْ مجرد فقدان عزيز على أسرته، بل كانت أيضًا خسارةالملجأ الوحيد لهم. بعد رحيله، خيّم الظلام على حياتهم. ابنه وبنته يواجهان الآن خطر انقطاع التعليم بالكامل أصبح تأمين لقمة العيش لأسرته تحديًا يومِيَا لا يُحتمل، وفي خضم هذا الفقر القاسي، تعيش أسرة شَيْكَتْ حياة تكاد تكون فوق طاقة البشر. إن تضحياته ستظل حية في قلوبنا كذكرى مجيدة لا تنطفئ، هل يكفي أن نخلّد الأبطال، إن تركنا من بعدهم أحبابهم للضياع؟
كيفية استشهاده :
في 20 يوليو 2024م، خلال الأيام العاصفة لحركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز، تحولت منطقة جَتْرَابَارِيْ إلى ساحة حرب حقيقية. تحولت المنطقة إلى جحيم بفعل بطش الشرطة ووحشية هجماتها. في ذلك اليوم، استشهد شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي، ذلك الشاب المناضل، الذي خرج إلى "شَنِيرأَخْرَة" فقط ليجلب الدواء لوالدته المريضة. كانت والدة شَيْكَتْ مريضة منذ فترة طويلة، وكانت أدويتها اليومية ضرورية للغاية. ومن قلب محبته العميقة وإحساسه بالمسؤولية، خرج ليؤمّن لها الدواء. لكن تلك الرحلة تحولت إلى آخر رحلة في حياته.
في ذلك اليوم، أصيب شَيْكَتْ برصاص الشرطة العشوائي. لم يعد إلى بيته حاملًا دواء والدته، بل غاب إلى الأبد. لقد قدّم حياته فداءً كأحد الجنود الشجعان في حركة مناهضة التمييز. لم تجلب وفاته الحزن لعائلته وحدها، بل غمرت الأسى قلوب المجتمع كله. تضحيتُه تذكرنا دائمًا أن للحرية ثمناً باهظاً، وأن النضال في سبيل العدالة لا يقل قدَاسْة عن الحياة ذاتها. سيبقى الشهيد شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي رمزًا حيًا للشجاعة، خالدًا في قلوبنا إلى الأبد.
مشاعرنا تجاه الشهيد:
لقد كان الشهيد شَيْكَتْ تشَانْدَرَا دِي إنسانًا عطوفًا ومحبًا للناس في منطقتنا. لم نره يومًا يسيء إلى أحد أو يعامل الناس بسوء. كان دائمًا يسرع لمساعدة كل محتاج، سواء كان قريبًا أو غريبًا عنه. كان يتعامل مع الجميع دون تمييز في العرق أو الدين أو الطائفة أو الطبقة، وصنع قدوة رائعة كان يلهمنا جميعًا. من النادر في زماننا هذا أن نجد إنسانًا بهذه الدرجة من التسامح والإنسانية.إننا نشعر بحزن عميق لفقدان شخص مثله.
الاقتراح لدعم أسرة الشهيد :
توفير راتب شهري منتظم لعائلة الشهيد
الشهيد شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي في سطور
• الاسم: شَيْكَتْ شَانْدَرَا دِي
• المهنة: موظف سابق في جمعية الإسكان "أناند"
• مكان الميلاد: قرية أوبادي، مركز ماتلوب، محافظة تشاندبور
• تاريخ الميلاد: 1 مايو 1982م
• اسم الأب: دُولَلْ شَانْدَرَا دِي
• اسم الأم: شِيْخَة رَانِي دِي
• مصدر الدخل: لا يوجد مصدر دخل حالي
• تاريخ الاستشهاد: 20 يوليو 2024م
• مكان الاستشهاد: شَنِيرأَخْرَة ، دكا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة