← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
شفيق الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

شفيق الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١ ديسمبر, ١٩٩٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: سافار، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد شفيق الإسلام في الأول من ديسمبر عام ١٩٩٢. اسم والده أبو بكر، ووالدته السيدة شاهدة بيغوم. كان يعمل عاملًا يوميًا، يكسب قوته وقوت عائلته بعرق جبينه. في يوم ٥ أغسطس، وهو اليوم الذي شهد سقوط الشيخة حسينة، أطلقت عليه الشرطة القاتلة النار فأردته شهيدًا.
خلفية الاستشهاد:
تُعد الشيخة حسينة من أبشع النساء الحاكمات في تاريخ البشرية. كما تقتل ملكة النحل الذكور بعد انتهاء دورهم، خوفًا على سلطتها، كانت هي كذلك، لا تسمح لغيرها بالنمو أو التمكين. وقد وصفها المجاهد رنتو في كتابه "أريد إعدامي" بأوصاف بدت حينها مبالغًا فيها، لكنّ سنوات الاستبداد الخمس عشرة الماضية أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن تلك الكلمات كانت عين الحقيقة.
اعتمدت الشيخة حسينة في تقوية سلطتها على الفاسدين، السكارى، عديمي الكفاءة، وأصحاب النفوس المريضة، كثيرٌ منهم تلقوا تدريبًا على يد جهات هندية. منذ عام ٢٠٠٨، أطاحت بكل مسؤول مخلص وشريف، واستبدلتهم بأعوان حزبها، ممن امتهنوا الفساد والقمع. فغرق الجهاز الإداري في الفوضى، وتم نهب خيرات البلاد.
وبحسب صحيفة "بروتوم آلو" بتاريخ ٢ ديسمبر ٢٠٢٤، فقد تم تهريب ٢٣٤ مليار دولار (ما يعادل ٢.٨ تريليون تاكا) إلى الخارج بين ٢٠٠٩ و٢٠٢٣، بمعدل ١٨٠ ألف كرور تاكا سنويًا. المهربون كانوا من السياسيين التابعين للحكومة، ومن رجال الأعمال المرتبطين بالحزب، ومن كبار الموظفين الفاسدين. تم استثمار هذه الأموال في شراء العقارات والممتلكات الفاخرة في الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، سنغافورة، الإمارات، هونغ كونغ، ماليزيا والهند. ويبلغ عدد منازل البنغاليين في دبي وحدها ٥٣٢ منزلًا، تليها ماليزيا في الترتيب.
كذلك، بلغت قيمة الرشاوى التي حصل عليها قادة الحزب ١٤٠ ألف كرور تاكا، بينما تلقى الموظفون الحكوميون المعينون من قِبلهم ٩٨ ألف كرور تاكا كرشاوى. وتم نهب ١٠٠ ألف كرور تاكا من سوق الأسهم، إضافة إلى سرقة ما يقرب من ٣٠٠ ألف كرور من مشاريع الدولة.
منذ تسلُّمها الحكم عام ٢٠٠٨، بدأت الشيخة حسينة بالإفراج عن مجرمين مدانين بالإعدام من أتباع حزبها، عبر رئيس الجمهورية آنذاك، ظل الرحمن. وخلال السنوات الخمس الأولى، تم الإفراج عن ٢٨ قاتلًا.
أصبحت البلاد ملاذًا للمجرمين، وفقد الناس الأمل في العدالة. فاختفى صوت الاعتراض، وسُجن أو اختفى أو اغتيل كل من تجرأ على المقاومة، فيما اضطر الكثيرون إلى الفرار خارج البلاد. تحوّلت بنغلاديش إلى "دولة حسينة" تشبه في فظاعتها أسطورة "مغَر مولوك" – أرض الفوضى.
كان شفيق الإسلام صورة حية للمواطن البسيط، الكادح، الذي يعمل من الفجر حتى الليل من أجل لقمة العيش. وفي شهر يوليو، كلما خرج إلى الشارع، كان يواجه تفتيش الشرطة، وشهد بأمّ عينه كيف يتم اعتقال الشباب فقط لأنهم يحملون هواتفهم. تعطلت حياته بسبب فرض الإجازات الحكومية القسرية، وحظر التجول، وقطع الإنترنت.
وفي يوم ٤ أغسطس، بدأ الطلاب بمقاومة ميليشيات الحكومة المسلحة، من بلطجية الحزب الحاكم، والشرطة القاتلة، وقوات الحدود، ووحدة رابد الخاصة. وسقط حوالي ١٣٠ شهيدًا من الطلاب والمواطنين وبعض عناصر الحزب الحاكم. هذا الحدث أرعب الشيخة حسينة، ودفع قادة الحركة الطلابية إلى الانتقال من المطالب التسعة إلى مطلب واحد فقط.
رغم أن الموت كان يلوح في الأفق، خرجت جماهير الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي الطلابي في الخامس من أغسطس، تتقدمها قوافل من الطلاب وأبناء الشعب، في مشهد تراجيدي ملحمي لم تَخشَ فيه القلوب الرصاص، ولم ترتجف فيه الأقدام على قارعة الخطر. الشوارع امتلأت بالهتاف، والوجوه تعلّقت بالأمل، والسير كان نحو وجهة واحدة: دار الحكومة، حيث يرقد رمز الاستبداد.
ورغم أن رصاص الحزب الحاكم حصد الأرواح على الطرقات، ظلّت الحشود تمضي، لا يثنيها وجع ولا يُرهبها تهديد. وفي تمام الساعة الواحدة ظهرًا، انفجرت شائعة في الفضاء: "القاتلة حسينة قد فرت إلى الهند برفقة شقيقتها!"
تبدل وجه الشارع، وتفجرت الفرحة من صدور طال خنقها، وزّعت الحلوى، تعانقت الأرواح قبل الأجساد، وتعالت الهتافات: "الله أكبر!" ترددت في الآفاق، وكأن البلاد بأسرها قد أُعلنت فيها ولادة جديدة.
اندفعت الجماهير تُسقط أصنام الطغيان، تُحطم التماثيل والجداريات التي خُصصت لمعبود الفاشية، الشيخ مجيب، الذي أُنفقت عليه المليارات من قوت الفقراء. بصقوا على التماثيل، رشقوها بالأحذية، وكأنها طقوس تطهير من رجس الاستعباد.
في وسط هذا الزخم، خرج شفيق الإسلام، شاب من عامة الناس، لكنه يحمل قلبًا لا يعرف الخنوع. انضم إلى موكب الفرح، يبتسم لأول مرة بعد شهور من القهر، غير مدرك أن تلك اللحظات كانت آخر ما تبسمت له الحياة.
فحسينة، رغم فرارها، كانت قد زرعت خلفها تعليمات بالقتل والتصفية. في سافار، صوبت رصاصة آثمة من بندقية شرطتها إلى رأسه، فسقط شهيدًا، وارتفعت روحه إلى بارئها، تشتكي ظلم الأرض، وترجو عدل السماء.
الواقع الاقتصادي لعائلته:
تُركت عائلة الشهيد شفيق الإسلام في مهبّ المعاناة.
ابنته، عائشة، تعمل في مصنع للملابس، تشقى لسد رمق الأيام.
أما رفيق الإسلام، فدفعته الحاجة إلى قيادة عربة يدوية، فيما يعمل ابنه الآخر، ربيع، كعامل بسيط يُعيل نفسه بما تيسّر.
ويسكن الجميع في شقة متواضعة مستأجرة في قلب سافار، حيث الذكرى ما تزال تنزف، والظلم ما يزال يُقيم.
لمحة سريعة عن الشهيد
الاسم: شفيق الإسلام
تاريخ الميلاد: 1 ديسمبر 1992
المهنة: عامل يومي
الوالد: أبو بكر
الوالدة: شاهدة بيغوم
معلومات عن الأبناء:
1. عائشة أختار – عاملة في مصنع ملابس
2. رفيق الإسلام – سائق عربة نقل
3. ربيع الإسلام – عامل مساعد (يومي)
العنوان الدائم والحالي:
130/10، قرية: باغلبور، جنوب دريابور، مكتب البريد: سافار، دكا
مكان الحادث: سافار، دكا
الجهة المهاجمة: الشرطة
وقت الإصابة: 5 أغسطس، حوالي الساعة الرابعة مساءً
نوع الإصابة: رصاصة في الصدر
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 5 أغسطس 2024
مكان دفن الشهيد حالياً: مقبرة تال باغ – سافار
مقترحات:
1. تخصيص راتب شهري ومساعدة مالية لمرة واحدة للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة