← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 جاسم فقير
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

جاسم فقير

📅 تاريخ الميلاد

٥ أغسطس, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: مجمع الصحة بمنطقة كاليكير، غازي بور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ريفٍ متواضعٍ من ريف بنغلاديش، وُلِد الشهيد جاسم فقير في الخامس من أغسطس عام ١٩٨٨، لأسرةٍ كريمة، والده الحاج محمد حياة علي فقير، ووالدته الفاضلة سلينا بيغوم. نشأ جاسم فقير على الكدّ والعمل الشريف، إذ امتهن منذ صباه مهنة العامل اليومي، يكسب رزقه بعرق جبينه.
تزوّج من السيدة شارمين خانم، ورُزق منها بزهرة عمره، طفلته الصغيرة "تحفة إسلام تنهى" التي لم يتجاوز عمرها الثامنة حين افتقدت والدها إلى الأبد.
مشهد الشهادة:
بعد الاستقلال، انحرفت البلاد عن مسارها، فغرقت في بحرٍ من الفساد والقمع، بعدما تولّى الشيخ مجيب الرحمن زمام السلطة، مدعومًا بقوى خارجية، وجعل من وطنه مسرحًا للظلم والمجاعة. لكن القدر أذن بانبعاث رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فانتفضت نخبة من ضباط الجيش الوطنيين لتخليص الأمة من قبضة الطغيان.
ثم ما لبث أن عادت عجلة الاستبداد بالدوران، حين عادت "رابطة عوامي" إلى الحكم في عامي ١٩٩٦ و٢٠٠٨ بدعمٍ هنديّ، فأوغلت في دماء الأبرياء، وسعت لطمس الهوية الإسلامية، فسجنت وخطفت وقتلت من أسمتهم زورًا بـالجماعة الإسلامية والشيبير، وألقت بكل معارض في غياهب السجون أو في أحضان الموت.
كان حكمها الأسود الممتد حتى ٢٠٢٤ من أظلم حقب البلاد، إذ جثمت على صدر الأمة لأكثر من ستة عشر عامًا، صنعت خلالها أسوأ صور الاستعباد السياسي والتبعية الخارجية.
في يوليو من عام ٢٠٢٤، اندلعت شرارة الانتفاضة الشعبية ضد الظلم والتمييز، قادها طلابٌ غيارى من عناصر الجماعة الإسلامية، وطلاب شيبير، فأعادوا للشارع نبضه، وللشعب أمله، ورفعوا شعارات الحرية والعدالة تحت لافتاتٍ طلابية جامعة. لم تمنعهم قبضة الطغيان، ولا قطع الإنترنت، ولا حظر التجول، من أن يوصلوا صوت المظلومين إلى العالم، متحدّين بأجسادهم آلة القمع الوحشية.
وفي غمرة هذا النفير العظيم، جلس جاسم فقير، ذلك العامل البسيط، في داره المتواضعة في منطقة كاليكوير، بصفّيبور، يرقب الأحداث بنبض القلب. ومع انسداد سبل الرزق، والاضطرابات التي خيّمت على البلاد، قضى أيام يوليو بلا عمل، لكن روحه لم تكن راكدة، بل كانت تضطرم شوقًا للمشاركة في صناعة فجرٍ جديد.
وفي فجر يوم ٥ أغسطس، لبّى النداء دون أن يُخبر أحدًا، وغادر منزله بصمتٍ يُشبه صمت الأنبياء، مودّعًا ابنته وزوجته بعينين دامعتين دون أن يدريا أنه الوداع الأخير. خرج ليكتب اسمه في سجل الخالدين، ولم يُعرف عنه شيء بعدها. بحثت عنه أسرته في كل مكان، ولكن لا مجيب. اختفى كأبطال الأساطير، وغاب جسده ليحيا اسمه.
رواية الشهادة:
خرج الشهيد شاه‌ جهان من بيته ذات صباح مشرق، يحمل أدواته ويحدوه الأمل في يوم عمل جديد، ليكسب لقمة كريمة بالحلال. تقول والدته، وقد غصّ صوتها بالحنين والدموع:
"كان يعرف أعمال الكهرباء والورش، وكان شغوفًا بالعمل. أخبره خاله عن فرصة عمل في مبنى بمنطقة دُهانمُندي، فخرج صباح الثلاثاء. طلبت منه زوجته أن يتناول طعامه، لكنه أبى، فقد كانت روحه معلقة بعمله. خرج مبكرًا، ومنذ الصباح انهمك في الكدّ والكدح. وعند الظهيرة، حين خرج الآخرون لتناول الطعام، استأذن وعاد أدراجه نحو البيت، شاكياً من تعب في جسده. ثم... لا نعلم ما الذي جرى. ذهبنا إلى المستشفى، فوجدنا جثمانه الطاهر مسجّى هناك."
تفاصيل المأساة
كان ذلك يوم الثلاثاء، السابع عشر من يوليو 2024.
حين انحدرت شمس الظهيرة فوق العاصمة دكا، وبدأت نبضات الغضب النبيل تخفق في صدور طلاب "حركة إصلاح نظام الحصص"، احتشدوا عند مفترق "ساينس لاب" في وقفة سلمية تفيض بالكرامة والعزم.
لكن ما لبث أن انقضّ جلاوزة النظام من عصابات "رابطة الطلاب" و"رابطة الشباب" على المتظاهرين، يحملون العصي والسواطير، وموجات الكراهية في عيونهم.
وفي لحظة مباغتة، تسلّحت قوات النظام بالعنف الممنهج، فتمركزت أمام بوابة كلية دكا، وبدأت تطلق النار عشوائيًا على الأجساد الطاهرة، مستهدفة الأمل ذاته.
سقط الكثيرون مضرجين بالدماء، فيما واصلت الميليشيات تقدمها بالسواطير والبنادق، تحصد أرواح الأبرياء بلا هوادة.
في خضمّ هذا المشهد المروّع، حاول شاه‌ جهان أن يتوارى عن نيران الغدر، فهرب مذعورًا صوب زقاق كلية "سيتي"، عسى أن يجد فيه شيئًا من الأمان.
لكن رصاصة غادرة أصابته في جسده، واخترقت معه قلوب أحبّته. ظلّ شاه‌ جهان ممددًا على الأرض لساعات، ينزف في صمت، بينما الحرب تدور رحاها من حوله. رغم زخات الرصاص، اقترب منه فتية شجعان، وتحدّوا الموت لينتشلوه من الشارع. نقلوه إلى مستشفى "بوبولار"، وكان قد فقد كثيرًا من دمه، والتنفس فيه أشبه بصراع محتضر مع الرحيل.
عجز الأطباء عن إيقاف النزيف، فأُرسل في سيارة إسعاف إلى مستشفى كلية الطب في دكا. وهناك، أعلن الأطباء رحيله الأخير. وصل الخبر إلى أسرته المنكوبة. هرعت والدته عائشة بيغوم، يرافقها خاله مسلم الدين، لتتعرف على جثمان ابنها الذي ودّع الدنيا ظلمًا وعدوانًا.
مشاعر العائلة –
وسط أروقة مستشفى كلية الطب بدكا، حيث تختلط أنفاس الحياة بزفرات الفقد، تعالى صوت أمٍ ثكلى يمزّق سكون المكان. شهقت من أعماق قلبها المجروح، تئن كأنما تُقتلع روحها من بين أضلاعها. لم يستطع المدير العام للمستشفى، البريغادير جنرال محمد أسعد الزمان، أن يتجاهل هذا النداء الإنساني، فتقدّم إليها، وعيناه تفيض حزنًا، وقلبه مثقل بالأسى.
نظرت إليه، والدموع تنساب من عينيها كنهر لا ينضب، وقالت بصوت منكسر يهزّ الجبال:
"سيدي... ابني خرج يسعى خلف لقمة العيش... خرج من أجل بطنه الجائع... فمن الذي قتله بهذه القسوة؟ من الذي أطفأ نور حياته؟"
وفي مشهد آخر من مشاهد الحزن المتناثر على الأرصفة، تتابعت شهادات الشهود العيان، كأنها شظايا تنغرس في ضمير الأمة:
قال المفتش باتشو ميا من نقطة الشرطة في المستشفى:
"قرابة السابعة والنصف مساءً، وصلت سيارة إسعاف تقل جثمان الشاب شاه جهان. كانت آثار الضرب بادية على رأسه. وما إن وضعناه على سرير الفحص حتى أعلن الأطباء وفاته... لقد فارق الحياة قبل أن يصل الأمل."
أما سائق الإسعاف، علي ميا، فقد روى بنبرة خافتة:
"تلقيت اتصالاً من مركز بوبولار للتشخيص قرب كلية سيتي، أسرعت إلى هناك، فوجدت شابًا في حالة حرجة. طلبوا مني نقله بسرعة إلى مستشفى كلية الطب. لم يسعفنا الوقت، كانت روحه تهمّ بالرحيل."
وقال هريدوي، موظف خدمة العملاء بالمركز ذاته:
"جاء مجموعة من الفتية يحملون شاه جهان وهو ينزف، كان جسده منهكًا من الألم. قدّمنا له ما استطعنا من إسعافات، ثم اتصلنا بالإسعاف وأرسلناه فورًا إلى المستشفى... لكن يبدو أن الموت كان أسبق منا."
حقبة حسينة:
ما إن تسلّمت السفّاحة حسينة مقاليد الحكم في التاسع والعشرين من ديسمبر عام 2008، حتى شرعت في رسم ملامح عهدٍ فاشي أسود، اتّخذ من الدم طريقًا، ومن القهر منهجًا. لم تمضِ سوى شهرين حتى دوّى الانفجار الأول في قلب العاصمة، حيث تحوّلت ثكنة بيليخانه في الخامس والعشرين والسادس والعشرين من فبراير 2009 إلى مسرحٍ لمجزرة مروّعة، نُهبت فيها آلاف الأسلحة النارية، وقُتل فيها جنود الوطن بوحشية يندى لها جبين الإنسانية.
منذ ذلك اليوم، توالت الجرائم وتكاثرت المآسي، فاستحالت أرض بنغلاديش حقلًا للدم، ومسرحًا للعذاب. لم تكتفِ طغمة حسينة بإسكات صوت المعارضة، بل وجّهت آلة بطشها نحو عامة الناس، فهدمت المعابد، ودنّست المساجد، وامتدّت يد الخراب إلى كل ما هو مقدّس. خُطّت صفحات سوداء بمداد من الدم والدمع، في سجلّ ينوء بحمله التاريخ.
خلال سنوات حكمها، استُبيحت الأرواح، وانتهكت الأعراض، وسالت الدماء على الأرصفة والشوارع، حتى غدت البلاد سجناً كبيراً يتردّد فيه صدى أنين المظلومين. أما النساء، فقد نالن نصيبهن من هذا الجحيم، حيث تعرّضن للاغتصاب المنهجي في فصول لا تكفي الكلمات لوصف بشاعتها.
ولم تكتفِ الطاغية بما صنعت يداها، بل لجأت إلى حِيَلٍ خبيثة، ففبركت المسرحيات الإرهابية، وصنعت مشاهد الرعب المصطنع، لبثّ الذعر في قلوب المواطنين، وتبرير بطشها، ولإضفاء شرعية زائفة على قمعها المستمر.
على مدى ستة عشر عامًا خلت، فرضت جماعة مسلحة موالية لحزب «عوامي» ــ ذات نزعة طائفية متطرفة وعداء سافر للاستقلال والوطن ــ سيطرتها الجائرة على مقدّرات الشعب البنغالي، عبر مؤامرات داخلية وخارجية حيكت بخيوط الخداع والغدر. لقد اغتصب هؤلاء زمام الحكم قسرًا، وأعملوا أدوات البطش والإرهاب في جسد الأمة، مُخضّبين الأرض بدماء الأبرياء، ومشوّهين الحقائق بتضليل إعلامي ممنهج، وسيل من الأكاذيب والروايات المفبركة، بهدف تفكيك النسيج الوطني وإرباك الصف الشعبي.
ومن أجل بقاء سلطتهم الغاشمة، خلقوا أزمات متعمدة، وزرعوا بذور الفتنة والاضطراب في مفاصل الدولة، ولا سيما خلال عام 2024 حين بلغت الفوضى ذروتها، وانقضّت الأجهزة الأمنية على الطلبة الصغار والمواطنين الأبرياء، فأردوهم قتلى في مذابح مخططة، تُضاف إلى سجل الجرائم البشعة التي سُطّرت بيد هذه الطغمة الفاشية، وعلى رأسها السفاحة حسينة.
وقد امتدت يد الخراب إلى شرايين الدولة، فأُحرقت منشآت وطنية كالمترو، وهيئة الإذاعة البنغلادشية، ومبنى الجسور، والمراكز الرقمية، والمستشفيات، كما طال الحريق والتخريب مقر الحكومة، والبرلمان، والمدارس، والجامعات، والمصانع، والمساكن، والمؤسسات التجارية؛ في مشهد سوداوي يُجسد انحدارًا أخلاقيًا غير مسبوق.
ويُذكر، أن الحكومة السابقة برئاسة السيدة خالدة ضياء، كانت قد اتخذت موقفًا وطنيًا صارمًا، إذ اعتقلت جميع الجماعات المتطرفة المعروفة، وأصدرت بحقهم أحكامًا بالإعدام، مما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية البلاد من خطر الإرهاب والتطرف.
أما سلطة حسينة، فقد كشفت عن وجهها الحقيقي حين ارتمت في أحضان القوى الخارجية، لا سيما القوات الهندية التي لا تكنّ احترامًا لسيادة بنغلاديش، فشنّت هذه السلطة بالتعاون معهم حملات تدميرية واسعة، أحرقت فيها الأرض، وشرّدت الآمنين، وهدمت البيوت والمحالّ، وأطلقت العنان لآلة القمع لتفتك بكل من يرفع صوته دفاعًا عن الوطن والكرامة.
بل إن شهوة الانتقام لديها تجاوزت الحدود، إذ وجّهت عناصرها الموالية نحو مهاجمة منازل القادة الوطنيين المشهود لهم بالإخلاص للشعب، والمعادين للهيمنة الأجنبية، فدمّرت ممتلكاتهم، وأحرقتها، دون وازع من ضمير أو قانون.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم: جاسم فقير
تاريخ الميلاد: 5 أغسطس 1988
المهنة: عامل يومي
الوالد: محمد حياة علي
الوالدة: سيلينا بيغوم
الزوجة: شارمين خانم
الأبناء: تحفة إسلامتنهى، الصف الثاني، مدرسة شاهين كاديت، غازي بور
العنوان الدائم: شار شينغوري، كالاتولا، شيتولماري، باغيرهات
العنوان الحالي: متجر أميرول سوبر، شوفيبور، كالياكوير، غازي بور
مكان الحادث: غير معروف
الجهة المعتدية: رابطة الطلاب
وقت الإصابة: 5 أغسطس
نوع الإصابة: آثار طلق ناري في الظهر، نزيف في الأنف والأذن، تهشم في الوجه
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 5 أغسطس
مكان دفن الشهيد: مقبرة شار شينغوري
المقترحات:
1. توفير راتب شهري ومساعدة مالية لمرة واحدة.
2. دعم تكاليف تعليم الأبناء.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة