← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 تانزير خان منّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

تانزير خان منّا

📅 تاريخ الميلاد

٢٣ أكتوبر, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب، كلية حكومة سافار (السنة الجامعية الثانية)
مكان الاستشهاد: كلية الطب إنام سافار

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الفتى الباسل تانزير خان منّا في الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2003، في بلدة سافار بمحافظة دكا. نشأ في كنف أسرة بسيطة؛ والده السيد محمد راجا خان، ووالدته السيدة آمنة بيغوم. التحق بكلية سافار الحكومية، حيث كان طالبًا في السنة الثانية من مرحلة الدرجات العُليا.
ملحمة الاستشهاد
في زمنٍ عزّ فيه صوت الحق، واستبد فيه الطغيان، بزغ نجم تانزير منّا كرمز للشجاعة والفداء. كانت البلاد ترزح تحت قبضة مستبدة لم يعرف التاريخ لها مثيلًا، تتمثل في حكم الشيخة حسينة، التي لم تتورع عن البطش بكل من تسوّل له نفسه معارضة ظلمها، وسعت إلى استئصال خصومها من الجذور، أفرادًا وأسَرًا.
عاثت رابطة عوامي في الأرض فسادًا؛ طاردت قادة الحزب الوطني، أخضعتهم بالترهيب والترغيب، ودفعت بكثيرين إلى المنافي أو القبور. حتى قادة الجماعة الإسلامية وطلائع شِبِير، تعرّضوا لأبشع صنوف القمع من إعداماتٍ واختفاءات قسرية واعتقالات تعسفية، لكن عزيمتهم لم تنكسر، بل ازدادت صلابة في وجه الطغيان.
راهن الطغاة على سياسة التوريث والتمكين الحزبي، وسعوا لتأبيد سلطتهم عبر منظومة فاسدة، لكن دماء الأحرار، وعلى رأسهم الشهيد منّا، بدّدت أحلامهم في البقاء. كان منّا ورفاقه من طلائع الحركة الطلابية يقفون في وجه آلة القمع بصدور عارية، يؤمنون أن الوطن لا يُحرّر إلا بدماء طاهرة وأرواح أبيّة. مع اشتداد الحراك الثوري في يوليو، وبدء انكشاف خيوط التواطؤ، أقدمت السلطات في الأول من أغسطس على حل الجماعة الإسلامية والشيبير، تمهيدًا لمجزرة مروّعة. لكن الشعلة كانت قد اشتعلت، والإرادة الحرة قد تحرّرت. خرج الطلاب ومعهم الشعب الأعزل في الرابع من أغسطس، يواجهون الرصاص بالهتاف، والدبابات بالعزم، والظلم بالأمل.
وفي مساء الخامس من أغسطس، وبينما كانت مواكب النصر تجوب شوارع سافار، عاد منّا من إحدى المسيرات بصحبة رفاقه، تتلألأ في عينيه بشائر النصر. إلا أن رصاص الغدر باغته أمام كلية سافار الطبية، فسقط مضرجًا بدمه الطاهر. نُقل على عجل إلى مستشفى الإنعام، حيث أعلن الأطباء استشهاده، فصعدت روحه إلى بارئها، شاهدة على جريمة جديدة في سجل الاستبداد.
الحالة الاجتماعية والاقتصادية:
عاش الشهيد في أسرة متعففة، لا تملك بيتًا يؤويها، فسكنت مع عمته. والده مريض منذ سنوات، ويقيم في منزل شقيقه، أما والدته، فهي مصابة بالسكري وتحتاج إلى علاج شهري بتكلفة باهظة. وشقيقه الأكبر، راجيب خان، هو المعيل الوحيد للأسرة، يعمل مصورًا في أحد استوديوهات تنظيم المناسبات.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم: تانزير خان منّا
تاريخ الميلاد: 23/10/2003
المهنة: طالب – كلية سافار الحكومية (السنة الثانية في درجة البكالوريوس)
الوالد: محمد راجا خان
الوالدة: أمينة بيغوم
الإخوة: أخ واحد – محمد راجيب خان
العنوان الدائم:
المنزل/رقم العقار: A15/2
القرية/الشارع: أناندوبور
صندوق البريد: سافار-1340
بلدية سافار، دكا
العنوان الحالي A15/2، أناندوبور، صندوق بريد: سافار-1340، بلدية سافار، دكا
مكان الحادث: أمام مركز شرطة سافار النموذجي
المهاجم: الشرطة
وقت الإصابة: 5 أغسطس، الساعة 6:30 مساءً
نوع الإصابة: في الجزء العلوي من الفخذ الأيسر
تاريخ ووقت ومكان الاستشهاد:
5 أغسطس، الساعة 9:00 مساءً، مستشفى إينام الطبي – سافار
مكان الدفن: مقبرة تال باغ، سافار
الاقتراحات:
1. إعادة تأهيل أسرة الشهيد
2. توفير منحة شهرية ومساعدات مالية مقطوعة للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة